المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : علماء مسلمون ( متجدد ان شاء الله)


بنت الصعيد
22-11-2012, 07:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
آق شمس الدين
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
غير مفحوصة
الشيخ آق شمس الدين بن حمزة (792هـ،1330م - 1459 م) عالم سوري وأحد علماء النبات، والطب والصيدلة، وهو تركماني وأحد شيوخ الخليفة محمد الفاتح .

ولد في دمشق، وحفظ القرآن الكريم وهو ابن 7 أعوام في مدارس دمشق و تعلم في أماسيا، وحلب، وأنقرة. كان من معلمي الأمير محمد الفاتح، علمه القرآن والفقه والرياضيات والفلك والتاريخ. شارك في غزو القسطنطينية وسمى من قبل البعض الفاتح المعنوي لها.

كان مهتمًا بعلوم أخرى كعلم النبات، والطب والصيدلة، ومن كتبه: كتاب مادة الحياة وكتاب الطب. يرى البعض أن شمس الدين هو أول من وضع تعريف للميكروب، حيث قال: «إنها صغيرة ودقيقة إلى درجة عدم القدرة على رؤيتها بالعين المجردة». واهتم أيضا بمرض السرطان، وكتب عنه.

توفي في بلدته كونيوك عام 1459 م.

بنت الصعيد
22-11-2012, 07:05 PM
أبو إسحق نور الدين البطروجي الإشبيلي
المعروف في الغرب باسم Alpetragius فلكي وفيلسوف عربي عاش في العصر الذهبي للإسلام، ولد بالمغرب، استقر في إشبيلية في الأندلس كان من تابعي ابن طفيل وكان من معاصري ابن رشد. تم تسمية فوهة ألبتراجيوس البركانية على سطح القمر على اسمه.

أهم أعماله

من أهم مؤلفاته كتاب الحياة، تم ترجمته من اللغة العربية إلى اللغة العبرية ومن ثم إلى اللغة اللاتينية حيث تم طباعة هذه النسخة في فيينا في سنة 1531.

قام بتطوير نظرية عن حركة الكواكب. وللبطروجي فضل في إنشاء نظرية فلكية طورها في مؤلفه «كتاب الهيئة»، أحيا بها نظرية أودكسْ Eudoxus في الأفلاك المشتركة المركز، ولكن في صورة معدّلة على نحو بعيد. ويعتقد الكثير من الباحثين أنه كان لتصورات البطروجي هذه الفضل في زعزعة تعاليم بطلميوس، مسهماً في ذلك في وضعها موضع الشك، فمهد الطريق بذلك أمام كوبرنيكوس وقد كان معاصروه يعدون آراءه تجديداً إيجابياً مهماً، بل إنهم كانوا، آنذاك، يتحدثون عن علم الفلكالجديد. البطروجي هو أول من أشار لحركة الكواكب السيارة بأنها إهليجية وليس كما وصفها بطليموس في كتابه المجسطي.

ترجم كتاب «الهيئة» للبطروجي إلى اللاتينية ميخائيل سكوت (بالإنجليزية: Michael Scouts)، وهو فلكي في بلاط القيصر فردريك الثاني امبراطور ألمانية وملك صقلية (1194 - 1250)، وذلك نحو عام 1217 للميلاد، كما ترجمه إلى العبرية موسى بن طبّون نحو عام 1529م، وترجم هذه الترجمة العبرية إلى اللاتينية قالونيموس بن دافيد، وطبعت هذه الترجمة الأخيرة في مدينة البندقية عام 1531م.

وفاته

توفي البطروجي سنة 600 هـ/ 1204م.

بنت الصعيد
22-11-2012, 07:06 PM
أبو أويس محمد بوخبزة الحسني
من علماء أهل السنة في المغرب، ولد في مدينة تطوان شمال المغرب يوم السبت 26 ربيع الأول 1351 هـ / يوليو 1932.

وهو محقق وباحث مدقق، من مشاهير رجالات العلم والثقافة العربية الإسلامية في المملكة المغربية، ومن العلماء المشهود لهم بالإحاطة الواسعة بمحتويات خزائن الكتب العربية الإسلامية قديمها وحديثها، مخطوطها ومطبوعها. وضع الجزء الثاني لمعجم تفاسير القرآن، هذا الجزء تنشره المنظمة الإسلامية اليوم، جامعاً لمائة تفسير مما لم يرد في الجزء الأول.

أم مصريه
22-11-2012, 10:47 PM
جزاكي الله كل خير يا قمر

http://www6.0zz0.com/2012/04/22/19/231516945.gif

sweety angel
23-11-2012, 02:27 PM
الله عليكى ي جودى

مجهود جميل منكى حبيبتى

جعله الله فى ميزان حسناتك

ولكن ينقل لقسم شخصيات اسلاميه
هيكون افضل هناااك

وشكرا لكى جزيلاا

بنت الصعيد
23-11-2012, 03:45 PM
http://www7.0zz0.com/2012/11/17/21/753162918.gif

بنت الصعيد
23-11-2012, 04:21 PM
أبو الأسود الدؤلي
اللقب ملك النحو
الميلاد 16 ق.هـ./603م
الوفاة 69هـ/688م
المنطقة تهامة والحجاز ، البصرة
الاهتمامات الرئيسية اللغة
النحو
الأدب العربي
الشعر
أعمال ملحوظة وضع علم النحو
تشكيل أحرف المصحف
أعمال أمير البصرة
قاضي البصرة
تأثر به نصر بن عاصم الليثي
رامي الأسدي
يحيى بن يعمر العدوي

أبو الأسود الدؤلي ، ظالم بن عمرو بن سفيان الدؤلي الكناني ، (16 ق.هـ. -69 هـ) من سادات التابعين وأعيانهم وفقهائهم وشعرائهم ومن حاضري الجواب وهو كذلك نحوي عالم وضع علم النحو في اللغة العربية وشكّل المصحف ,وضع النقاط على الأحرف العربية ، ولد قبل بعثة النبي وآمن به لكنه لم يره فهو معدود في طبقات التابعين وصحب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب الذي ولاه إمارة البصرة في خلافته، وشهد معه وقعة صفين والجمل ومحاربة الخوارج. ويلقب بلقب ملك النحو لوضعه علم النحو وهو أيضا الذي شكل الأحرف في القرآن الكريم.


[]نسبه
هو: ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حلس بن نفاثة بن عدي بن الدئل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، الدؤلي الكناني ، ويقال له الديلي و الدئلي و الدؤلي وجميعها نسبة إلى بني الدئل وهم بطن من بطون قبيلة كنانة.
أمه: الطويلة من بني عبد الدار بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن وهو قريش بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، العبدرية القرشية.
[]أولاده
عطاء بن أبي الأسود الدؤلي
أبو حرب بن أبي الأسود الدؤلي
[]نشأته

]ولادته
ولد أبو الأسود قبل البعثة النبوية بثلاث سنوات أي قبل الهجرة بـ 16 عاما ولهذا يعتبر من المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام ولكنه ليس من الصحابة حيث لم ير رسول الله رغم أنه أدركه.

[]إسلامه
أسلم أبو الأسود الدؤلي في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان قومه بنو الدئل بن بكر حلفاء لقريش ضمن عقد الحديبية وهم الذين عدوا على خزاعة وكان ذلك سبب فتح مكة من قبل النبي محمد.

]دخوله للمدينة
من المعروف أن أبا الأسود ولد وأسلم قبل وفاة النبي وقد كان يعيش مع قومه بني الدئل في الحجاز وتهامة جنوب مكة فلم يدخل المدينة إلا بعد وفاة النبي وقد نهل فيها من العلم الشرعي حيث أخذ الحديث عن عدد من الصحابة منهم الخليفة عمر بن الخطاب.

[]هجرته إلى البصرة
هاجر إلى البصرة في خلافة عمر بن الخطاب وسكن فيها وله في مسجد باسمه [1]، وقد حصلت له بالبصرة حوادث مع بني قشير من هوازن منها أنه قال لهم: ما في العرب أحب إلي طول بقاء منكم . قالوا: ولم ذاك ؟ قال : لأنكم اذا ركبتم امرا علمت انه غي فاجتنبه وإذا اجتنبتم امرا علمت أنه رشد فاتبعه. [2]

[]روايته للحديث

روى وحدث عن عمر بن الخطاب ، وعلي بن أبي طالب ، وأبي بن كعب ، وأبي ذر الغفاري ، وعبد الله بن مسعود ، وعبد الله بن عباس ، والزبير بن العوام ، وطائفة . وقرأ القرآن على عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب .

وحدث عنه ابنه ، ويحيى بن يعمر ، وابن بريدة ، وعمر مولى غفرة ، وآخرون .

[]مناصبه

تولى عددا من المناصب بالبصرة في خلافة عمر بن الخطاب وخلافة عثمان بن عفان وفي خلافة علي بن أبي طالب كان عبد الله بن عباس أمير البصرة وكان أبو الأسود الدؤلي كاتبا له ثم ولاه قضاء البصرة ثم حينما رجع ابن عباس إلى الحجاز استخلف على إمرة البصرة أبا الأسود الدؤلي فأقره الخليفة علي بن أبي طالب أميرا على البصرة. [3]

[]وضعه لعلم النحو

كان أبو الأسود مشهورا بالفصاحة وقد قال عن نفسه: إني لأجد للحن غمزا كغمز اللحم ، [4] وقد أجمع المؤرخون واللغويون على أن أبا الأسود الدؤلي أول من وضع علم النحو [5] فقال محمد بن سلام الجمحي: أبو الأسود هو أول من وضع باب الفاعل والمفعول والمضاف ، وحرف الرفع والنصب والجر والجزم ، فأخذ ذلك عنه يحيى بن يَعْمَر ، وقال أبُو عَلِي القَالِيُّ: حدثنا أبو إسحاق الزجاج، حدثنا أبو العباس المبرد، قال: أول من وضع العربية ونقط المصاحف أبو الأسود على أنه أول من وضع علم النحو.

وكان أبو الأسود

إلا أن الروايات اختلفت في سبب وضع أبي الأسود الدؤلي لهذا العلم على عدة أقوال هي:

أن علي -رضي الله عنه- أمر أبا الأسود الدؤلي بوضع شيء في النحو لمَّا سمع اللحن . فأراه أبو الأسود ما وضع ، فقال علي : ما أحسن هذا النحو الذي نحوت ، فمن ثمَّ سُمِّي النحو نحوا .

وقد سئل أبو الأسود عمَّن نهج له الطريق، فقال: تلقيته عن علي بن أبي طالب. وقيل: كان الذي حَدَاه على ذلك أن ابنته قالت: له يا أبت، ما أشدُّ الحرِّ؟ وكان في شدة القيظ. فقال: ما نحن فيه؟ فقالت: إنما أردت أنه شديد. فقال: قولي ما أشدَّ، فعمل باب التعجب.

وقال عمر بن شبة : حدثنا حيان بن بشر ، حدثنا يحيى بن آدم ، عن أبي بكر ، عن عاصم ، قال: أول مَنْ وضع النحو أبو الأسود، جاء أبو الأسود إلى زياد فقال : أرى العرب قد خالطت العجم فتغيرت ألسنتهم ، أفتأذن لي أن أضع للعرب كلاما يقيمون به كلامهم ؟ قال : لا، قال : فجاء رجل إلى زياد فقال : أصلح الله الأمير ، توفي أبانا وترك بنون . فقال : ادع لي أبا الأسود . فدعي فقال : ضع للناس الذي نهيتك عنه . وروى ابْنُ أَبِي سَعْدٍ أن سبب ذلك أنه مرَّ به فارسي فلحن، فوضع باب الفاعل والمفعول، فلما جاء عيسى بن عمر تَبع الأبواب؛ فهو أول من بلغ الغاية فيه.

وقال أبو عبيدة : أخذ أبو الأسود عن علي العربية . فسمع قارئا يقرأ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فقال : ما ظننت أمر الناس قد صار إلى هذا ، فقال لزياد الأمير : ابغني كاتبا لَقِنًا فأتى بمئة رجل فاختار منهم رجلا من قبيلة عبد القيس فقال له أبو الأسود : إذا رأيتني قد فتحت فمي بالحرف فانقط نقطة أعلاه ، وإذا رأيتني قد ضممت فمي ، فانقط نقط بين يدي الحرف ، وإن كسرت ، فانقط نقطة تحت الحرف ، فإذا أتبعت شيئا من ذلك غنة فاجعل مكان النقطة نقطتين . فهذا نَقْطُ أبي الأسود .

وقال المبرد حدثنا المازني قال : السبب الذي وضعت له أبواب النحو أن بنت أبي الأسود قالت له : ما أشدُّ الحرِّ ! فقال : الحصباءُ بالرمضاء ، قالت : إنما تعجبت من شدته . فقال : أوَقَدْ لَحَن الناس ؟ ! فأخبر بذلك عليّا -رضي الله عنه- فأعطاه أصولا بنى منها ، وعمل بعده عليها ، وهو أول من نقط المصاحف ، وأخذ عنه النحو عنبسة الفيل ، وأخذ عن عنبسة ميمون الأقرن ، ثم أخذه عن ميمون عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي ، وأخذه عنه عيسى بن عمر ، وأخذه عنه الخليل بن أحمد ، وأخذه عنه سيبويه ، وأخذه عنه سعيد الأخفش .

يعقوب الحضرمي : حدثنا سعيد بن سلم الباهلي ، حدثنا أبي ، عن جدي ، عن أبي الأسود قال : دخلت على عليّ ، فرأيته مطرقا ، فقلت : فيم تتفكر يا أمير المؤمنين ؟ قال : سمعت ببلدكم لحنا فأردت أن أضع كتابا في أصول العربية . فقلت : إن فعلت هذا ، أحييتنا. فأتيته بعد أيام ، فألقى إليَّ صحيفة فيها : الكلام كله اسم ، وفعل ، وحرف ، فالاسم ما أنبأ عن المسمى ، والفعل ما أنبأ عن حركة المسمى ، والحرف ما أنبأ عن معنى ليس باسم ولا فعل ، ثم قال لي : زده وتتبعه ، فجمعت أشياء ثم عرضتها عليه .

[]تلامذته

أخذ علم النحو والعربية، وقراءة القرآن عن أبي الأسود عدد من الرجال ودرسوا على يديه علوم النحو والعربية، وقراءة القرآن ومن أبرزهم: [6] [7] [8] [9] [10] [11]

نصر بن عاصم الليثي
رامي الأسدي
يحيى بن يعمر العدوي
ابنه أبو حرب بن أبي الأسود الدؤلي
يحيى بن النعمان العدواني
سعد بن شداد الكوفي المعروف بسعد الرابية
ميمون بن الاقرن
عنبسة بن حمدان
سعيد بن عبد الرحمن بن قيس
عمر بن عبد الله ـ مولى عفيرة
[عدل]شعره وديوان شعره

ذكـر الذين ترجموا لأبي الأسود أنه كان من الشعراء المجيدين وله قصائد عديدة جمعت له في عدد من المؤلفات منها ديوان أبي الأسود الدؤلي لأبي سعيد الحسن السكري تحقيق الشيخ محمد حسن آل ياسين وديوان أبي الأسود الدؤلي لعبد الكريم الدجيلي.

وله عشرات القصائد في ديوانه الشعري منها على سبيل المثال أنه دخل على معاوية فقال له معاوية: أصبحت جميلا يا أبا الأسود فلو علقت تميمة تدفع عنك العين حين دخل عليه فهزأ بشكله فقال أبو الأسود الدؤلي ردا عليه:

افنى الشباب الذي فارقت بهجته كر الجديدين من آت ومنطلق
لم يتركا ليَ في طول اختلافهما شيئاً أخاف عليه لذعة الحـدق
قد كنت أرتاع للبيضاء أخضبها في شعر رأسي وقد أيقنت بالبلق
والآن حين خضبت الرأس فارقني ما كنت ألتذ من عيشي ومن خُلقي
وكان له صديق يقال له الجارود وهو سالم بن سلمة بن نوفل الهذلي وكانا يتجاوابان الشعر فكان مما قاله أبو الأسود للجارود من الشعر:

أبلغ أبا الجارود عني رسالة يروح بها الماشي لقاءك أو يغدو
فيخبرنا ما بال صرمك بعدما رضيت وما غيرت من خلق بعدُ
أإن نلت خيرا سرني أن تناله تنكرتَ حتى قلت ذو لبدة وردُ
وقيل أنه قائل البيت:

لا تنه عن خلق وتاتِ بمثله عار عليك إذا فعلت عظيم
وقيل أن هذا البيت للمتوكل الليثي الكناني.

[]دهاؤه وحنكته

روي أن علي بن أبي طالب أراده ليكون المفاوض عنه في حادثة التحكيم بعد وقعة صفين فأبى الناس عليه [12] ، وروي أن أبا الأسود الدؤلي دخل على معاوية بالنخيلة فقال له معاوية: أكنت ذكرت للحكومة قال: نعم قال: فما كنت صانعا .

قال: كنت أجمع ألفا من المهاجرين وأبنائهم وألفا من الأنصار وأبنائهم ثم أقول يا معشر من حضر أرجل من المهاجرين أحق أم رجل من الطلقاء ، فضحك معاوية ثم قال: إذن والله ما اختلف عليك اثنان.

[]فضله وثناء العلماء عليه

قال عنه أحمد العجلي:

ثقة ، كان أول من تكلم في النحو
وقال عنه الواقدي:

كان من وجوه الشيعة ، ومن أكملهم عقلا ورأيا . وقد أمره علي -رضي الله عنه- بوضع شيء في النحو لمَّا سمع اللحن .قال : فأراه أبو الأسود ما وضع ، فقال علي : ما أحسن هذا النحو الذي نحوت ، فمن ثمَّ سُمِّي النحو نحوا
وقال عنه الحلي:

أبو الأسود الدؤلي وهو من بعض الفضلاء الفصحاء من الطبقة الاولى من شعراء الاسلام وشيعة امير المؤمنين علي بن ابي طالب
وقال عنه أبو الفرج الأصفهاني:

كان أبو الأسود من وجوه التابعين وفقهائهم ومحدثيهم ... ثقة جليل
وقال عنه ابن حجر العسقلاني:

ثقة في حديثه

وقال عنه ابن سعد:

كان ثقة في حديثه
وقال عنه ابن سلام:

كان رجل أهل البصرة
وقال عنه الجاحظ:

أبو الأسود مقدَّم في طبقات الناس ، كان معدودا في الفقهاء والشعراء ، والمحدثين ، والأشراف ، والفرسان ، والأمراء ، والدُّهاة ، والنحاة ، والحاضري الجواب ، والشيعة ، والبخلاء ، والصلع الأشراف ... قد جمع جودة اللسان وقول الشعر ... كان حكيما أديبا وداهيا أريبا
وقال عنه أبو الطيب اللغوي الحلبي:

وكان أبو الاسود اعلم الناس بكلام العرب وزعموا انه كان يجيب فـي كل اللغة
وقال عنه الزركلي:

له شعر جيد
وقال عنه الآمدي:

كان حليما وحازما و شاعرا متقن المعاني
وقال عنه ابن خلكان:

من سادات التابعين وأعيانهم ... وكان من أكمل الرجال رأيا وأسدهم عقلا
وقال عنه أبو عمر:

كان ذا ديِنٍ وعقل ولسانٍ وبيان وفهم وحَزْم
[]وفاته

أصيب بمرض الفالج [13] في آخر حياته مما سبب له العرج [14] وتوفي سنة 69 هـ /688م في خلافة عبد الملك بن مروان وله من العمر 85 سنة.

القلب الحائر
23-11-2012, 04:25 PM
جزاكم الله كل الخير

بنت الصعيد
23-11-2012, 04:26 PM
أبو الحسن العامري
بو الحسن محمد بن أبي ذر يوسف العامري النيسابوري يعتبر من كبار فلاسفة القرن الرابع الهجري. ولد في مطلع مدينة نيسابور في مطلع القرن الرابع الهجري. توفي عام 381 هـ. تتلمذ على أبو زيد البلخي.[1]

[]مؤلفاته

لأبي الحسن العامري قائمة طويلة من المؤلفات شملت علم العقيدة، والأديان المقارنة، وتفسير القران، والأخلاق، والتربية " كتاب الإتمام لفضائل الأنام"، وعلم النفس" كتاب الفصول الربانية في المباحث النفسانية " ، ومؤلفات أخرى في العلوم الطبيعية كعلم النبات والبصريات.

بنت الصعيد
23-11-2012, 04:27 PM
جزاكم الله كل الخير


http://www8.0zz0.com/2012/11/13/18/828464469.gif

MoDy
23-11-2012, 04:30 PM
مجهود جميل اوى بجد تسلم ايدك ع التوبيك جودى

بنت الصعيد
23-11-2012, 06:24 PM
http://www8.0zz0.com/2012/11/13/18/828464469.gif

J0CkEy Zahra
23-11-2012, 08:17 PM
ربنا يبارك فى حضرتك .. تسلم ايدك ..
اتمنى لكى المزييييييييييييييييييييييد





J0CkEy

بنت الصعيد
24-11-2012, 10:00 PM
http://www8.0zz0.com/2012/11/13/18/828464469.gif

بنت الصعيد
24-11-2012, 10:16 PM
غير مفحوصة
أبو الحسين ابن المنادي
اللقب ابن المنادي
الميلاد 256هـ/869م
الوفاة 336هـ/947م
المنطقة بغداد/العراق
أعمال محدث
تعديل
وهو أبو الحسين أحمد بن جعفر بن محمد بن عبيد الله بن صبيح المعروف بابن المنادي، ولد في بغداد عام 256هـ/869م.

كان ابن المنادي محدث، ثقة، أميناً، عالماً، ورعاً، صدوقاً، وحجة في ما يرويه، محصلا لمـا يمليه، صنف كتباً كثيرة، وجمع علوما جمة، وما يسمع من مصنفاته إلا أقلها.

سمع من جده محمد بن عبيد الله، ومحمد بن أسحاق الصغاني، والعباس بن محمد الدوري، وزكريا بن يحيى المروزي، ومحمد بن عبد الملك الدقيقي، وأبا البختري عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري، وأبا داود السجستاني، وعيسى بن جعفر الوراق، وأبا يوسف القلوسي، وغيرهم كثير.

وروى عنه المتقدمون كأبي عمر بن حيويه، وأحمد بن نصر الشذائي، وعبد الواحد ابن ابي هاشم، وأبو الحسن ابن طلال، وأحمد بن صالح ابن عمر البغدادي، وآخر من حدث عنه: محمد بن فارس المغوري.

قال عبيد الله بن أحمد بن علي الصيرفي: (كان أبو الحسين ابن المنادي، صلب الدين خشناً، شرس الأخلاق، فلذلك لم تنتشر الرواية عنه).

[عدل]وفاته

توفي أبو الحسين عام 336هـ/947م، ودفن في مقابر الخيزران عند تربة أخيهِ عمر ابن المنادي.

قال أبو الحسن ابن الفرات: توفي أبو الحسين ابن المنادي يوم الثلاثاء لأحدى عشرة ليلة بقيت من المحرم سنة ست وثلاثين وثلاث مائة، ودفن في مقبرة الخيزران.

[عدل]مصادر

أعيان الزمان وجيران النعمان في مقبرة الخيزران - تأليف وليد الأعظمي - مكتبة الرقيم - بغداد - 2001م - صفحة 28 ،29 .
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم - ابن الجوزي البغدادي - 6/357.
البداية والنهاية لابن كثير - 11/219.

بنت الصعيد
24-11-2012, 10:19 PM
أبو الحسن علي القلصادي
مولده ونشأته الأولى

ولد القلصادي في بسطة من أعمال جيان تقع شمال شرقيّ غرناطة[1] بالأندلس عام 825 هـ/1422 م. وإليها نسب بالبسطي[2]. نشأ في بسطة مسقط رأسه وبها تلقّى علومه الأولى وتابعها. أخذ القرآن، وأتقنه حفظًا وتجويدًا، ثم تابع علومه الدينية من تفسير وحديث وفقه وفرائض، ودرس اللغة العربية ونحوها، وذلك في مجالس شيوخ بلده[1].

[] انتقاله إلى غرناطة

ثم انتقل إلى غرناطة فاستوطنها وطلب العلم فيها. نبغ القلصادي في علم الحساب، كما درس الفقه على علماء غرناطة فأصبح فقيها من فقهاء المالكية. وقد كان يطلب العلم أينما يحل، حتى إنه عندما قصد الحج كان يتوقف في المدن في طريقه لتلقي العلم عن علماء المدينة التي ينزل فيها كي تتوسع مداركه[2].

[] رحلته إلى الحج

بدأ القلصادي رحلته إلى الحجاز ببر العدوة، ثم مر بتلمسان وتونس وطرابلس ومصر، وانتهى في الحجاز حيث أدى مناسك العمرة والحج، ثم عاد سالكا نفس الطريق الذي سلكه في الذهاب، وكان يطلب العلم من أهله في كل محطة توقف فيها أثناء رحلته[3].

ضمت هذه الرحلة 33 شيخا أخذ عنهم القلصادي في كل من الأندلس وتلمسان وتونس ومصر والحجاز في علوم ومعارف شتى. ومما يلفت الانتباه عند تتبع شيوخ القلصادي في الرحلة أن كل واحد منهم يبرز في علم معين حتى وإن جمع في تدريسه بين متعددها، وكان القلصادي ينوع في اختيار مادة شيوخه. ففي تونس يبحث عن مشيخة في الفقه والنحو واللغة ومعارف في الطب والأصول وعلم الكلام، وفي مصر يتوسع في علوم المنطق والفلسفة وعلوم اللغة والنحو والحديث والقراءات، وهكذا[3].

[] أخذه العلم عن ابن زاغو

قضى القلصادي سبع سنين في تلمسان وحدها، حيث أخذ العلم عن عدة شيوخ كان أبرزهم ابن زاغو، الذي كان له في العلم معه رحلتان: رحلة في الشتاء مع علوم التفسير والحديث والفقه، ورحلة في الصيف مع الأصول والعربية والبيان والحساب والفرائض والهندسة، أما يوم الخميس والجمعة فكان لقراءة التصوف وتصحيح تأليفه[3].

[] عودته إلى غرناطة

بعد أن أدى القلصادي مناسك الحج عاد إلى غرناطة فعاش فيها ردحا من الزمن، وذلك في الفترة التي كانت فيها الاضطرابات على أشدها لمحاولة القشتاليين الاستيلاء على آخر معاقل المسلمين بالأندلس[2].

[عدل] هجرته إلى باجة

في سنة 1480 أغارت قوات الملكين الكاثوليكيين فرناندو وإيزابيللا على غرناطة، وشارك القلصادي في الدفاع عن المدينة من القلاع التي أنشئت في الجبال المتاخمة لبسطة. ثم انتهى الأمر بأن غادر القلصادي غرناطة ولجأ مع أسرته إلى شمال إفريقية حيث توفي في باجة بتونس سنة 1486، أي قبل ست سنوات من سقوط غرناطة

[] أبحاثه وإضافاته العلمية

برز القلصادي في علم الرياضيات وأبدع في نظرية العدد، وله فيها ابتكارات[4]. كما شرح عمل ابن البناء في الحساب وأضاف إليه عدة إضافات هامة خاصة في نظرية الكسور، وقد يكون القلصادي هو أول من رسم الكسور. كما شرح بدقة كبيرة طريقة إيجاد الجذور لأي عدد. وهي الطريقة المعروفة لدى علماء المسلمين المتقدمين. ولقد أعطى القلصادي قيمة تقريبية للجذر التربيعي للكمية (أ2 + د)، وقربها لأقرب ثلاثة أرقام عشرية[2].

كان للقلصادي الريادة في استخدام الرموز في الجبر، وذلك في كتابه ”كشف الأسرار عن علم الغبار“، فاستعمل لعلامة الجذر الحرف الأول من كلمة جذر (ج). واستعمل للمجهول الحرف الأول من كلمة شيء (ش). يعني س، ولمربع المجهول الحرف الأول من كلمة مال (م)، يعني س2، ولمكعب المجهول الحرف الأول من كلمة مكعب (ك)، يعني س3، ولعلامة المساواة الحرف (ل)، وللنسبة ثلاث نقاط. وقد نقل ”وبكه“ في منتصف القرن التاسع عشر الرموز الجبرية التي استعملها القلصادي من نسخة خطية موجودة عند أحد المستشرقين الفرنسيين، وأعطى القلصادي القيم التقريبية لبعض الكميات الجبرية، وهي عملية أبانت طرقًا لبيان الجذور الصم بكسور متسلسلة[4].

[] من مؤلفاته

ألف القلصادي في الحساب والفرائض والفقه والنحو والعروض والمنطق والقراءات والحديث والفلك[3]، ومن مؤلفاته:

كشف الأسرار عن علم الغبار (وهو أشهر كتبه)[2]
شرح الأرجوزة الياسمينية في الجبر والمقابلة[2]
بغية المبتدي وغنية المنتهي[2]
كشف الجلباب عن علم الحساب[2]
رسالة في قانون الحساب[2]
شرح أيساغوجي في المنطق[2]
رسالة في معاني الكسور[2]
شرح تلخيص ابن البناء (في الحساب)[2]
تبصرة المبتدي بالقلم الهندسي[2]
التبصرة الواضحة في مسائل الأعداد اللائحة[2]
التبصرة في حساب الغبار[2]
قانون الحساب[2]
ومن كتبه في الفقه والمواريث:

كتاب النصيحة في السياسة العامة والخاصة[2]
كتاب الفرائض مع شرحه[2]
أشرف المسالك إلى مذهب مالك[2]
شرح هداية الإمام في مختصر قواعد الإمام[2]
الضروري في علم المواريث[2]
تقريب الموارث ومنتهى العقول البواحث[2]

بنت الصعيد
24-11-2012, 10:20 PM
أبو الرشيد الرازي
العالم العربي المسلم الرياضي أبو الرشيد مُبَشِّر بن أحمد بن علي، رازي الأصل مواليد بغداد سنة 530 هـ وعاش بها حتى انتقل إلى نصيبين وتوفي بها سنة 589 هـ. اشتغل ب الرياضيات وبرع فيها، ولا سيما في الحساب وخواص الأعداد، والجبر والمقابلة والهيئة وقسمة التركات اعتمده الخليفة الناصر لدين الله في اختيار الكتب لخزائن الكتب بالدار الخليفية، وأرسله موفداً إلى الملك العادل أبي بكر أيوب إلى بلاد الموصل فلقيه في نصيبين.

بنت الصعيد
25-11-2012, 05:38 PM
أبو الريحان البيروني


أبو الريحان البيروني

البيروني كما يظهر على طابع قديم من الاتحاد السوفيتي
اللقب أبو ريحان البيروني
الميلاد 5 سبتمبر 973
الوفاة 13 ديسمبر 1048
نظام المدرسة أشاعرة
الاهتمامات الرئيسية علم الإنسان، علم التنجيم، فلك، كيمياء، جيوديسيا، جيولوجيا، تاريخ، رياضيات، طب، فلسفة، صيدلة، فيزياء،
أعمال ملحوظة أب علم الإنسان، جيوديسيا. مؤسس علم الميكانيكا التجريبي، والفلك التجريبي.
أعمال القانون المسعودي
تأثر بـ محمد بن عبد الله ، أرسطو، بطليموس، ، براهماغوبتا، أبو بكر الرازي، أبو سعيد السجزي، منصور بن عراق، ابن سينا
تأثر به عمر الخيام، الخازني، زكريا القزويني
أبو الريحان محمد بن أحمد بيروني ( 5 سبتمبر 973 - 13 ديسمبر 1048) عالم مسلم أوزبكي] كان رحّالة وفيلسوفًا وفلكيا وجغرافيا وجيولوجيا ورياضياتيا وصيدليا ومؤرخا ومترجما لثقافات الهند. وصف بأنه من بين أعظم العقول التي عرفتها الثقافة العربية الإسلامية، وهو أول من قال إن الأرض تدور حول محورها، صنف كتباً تربو عن المائة والعشرين.
ولد في ضاحية كاث عاصمة خوارزم (تركمنستان حاليا) في شهر سبتمبر حوالي سنة (362هـ،973م رحل إلى جرجان في سن ال25 حوالي 388هـ 999 م[بحاجة لمصدر] حيث التحق ببلاط السلطان أبو الحسن قابوس وشمجير شمس المعالي ونشر هناك أولى كتبه وهو الآثار الباقية عن القرون الخالية وحين عاد إلى موطنه الحق بحاشية الأمير ابي العباس مأمون بن مأمون خوارزمشاه الذي عهد إليه ببعض المهام السياسية نظرا لطلاقة لسانه وعند سقوط الإمارة بيد محمود بن سبكتكين حاكم عزنة عام 407هـ الحقه مع طائفة من العلماء إلى بلاطه ونشر ثاني مؤلفته الكبرى تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة كما كتب مؤلفين آخرين كبيرين هما القانون المسعودي التفهيم لأوائل صناعة التنجيم توفي سنة 440هـ، 1048م) وأطلق عليه المستشرقون تسمية بطليموس العرب.

[]علوم البيروني

كان عالم رياضيات وفيزياء وكان له أيضا اهتمامات في مجال الصيدلة والكتابة الموسوعية والفلك والتاريخ. سميت فوهة بركانية على سطح القمر باسمه إلى جانب 300 اسم لامعا تم اختياره لتسمية الفوهات البركانية على القمر ومنهم الخوارزمي وأرسطو وابن سينا [2]. ولد في خوارزم التابعة حاليا لأوزبكستان والتي كانت في عهده تابعة لسلالة السامانيين في بلاد فارس درس الرياضيات على يد العالم منصور بن عراق (970 - 1036) وعاصر ابن سينا (980 - 1037) وابن مسكوويه (932 - 1030) الفيلسوفين من مدينة الري الواقعة في محافظة طهران. تعلم اللغة اليونانية والسنسكريتية خلال رحلاته وكتب باللغة العربية والفارسية. البيروني بلغة خوارزم تعني الغريب أو الآتي من خارج البلدة، كتب البيروني العديد من المؤلفات في مسائل علمية وتاريخية وفلكية وله مساهمات في حساب المثلثات والدائرة وخطوط الطول والعرض، ودوران الأرض والفرق بين سرعة الضوء وسرعة الصوت،هذا بالإضافة إلى ما كتبه في تاريخ الهند [3].اشتهر أيضا بكتاباته عن الصيدلة والأدوية كتب في أواخر حياته كتاباً أسماه "الصيدلة في الطب" وكان الكتاب عن ماهيات الأدوية ومعرفة أسمائها.

ربما كان البيروني أول من أشار إلى وجود الجاذبية حين قال

«إن الأجسام تسقط على الأرض بسبب قوى الجذب المتمركزة فيها»
]، وهذا التعبير فتح الآفاق لنيوتن ليعطيه معنى أكثر شمولية بقوله:

«كل جسم في الكون يؤثر بقوة جذب على جسم آخر ومقدار هذه القوة يتناسب طردياً مع حاصل ضرب الكتلتين وعكسياً مع مربع المسافة بينهما»
[]في الأدب
رغم اهتمامه بالعلوم التطبيقية، إلا أنه أسهم في الأدب أيضًا؛ فكتب شرح ديوان أبي تمام، ومختار الأشعار والآثار. كما كان صاحب مؤلَّفات عديدة في الفلسفة، مثل: كتاب المقالات والآراء والديانات، ومفتاح علم الهند، وجوامع الموجود في خواطر الهنود، وغيرها.[11]

[]أهم كتبه

تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة تحقيق دكتور إدوارد سخاو من جامعة برلين.
الاستيعاب في تسطيح الكرة
التعليل بإجالة الوهم في معاني النظم
التفهيم لأوائل صناعة التنجيم
على طيق المدخل وهو علم يبحث عن التدرج من أعم الموضوعات إلى اخصها ليحصل بذلك موضوع العلوم المندرجة تحت ذلك الأعم ولما كان أعم العلوم موضوعا العلم الإلهي جعل تقسيم العلوم من فروعه ويمكن التدرج فيه من الأخص إلى الأعم على عكس ما ذكر لكن الأول أسهل وايسر وموضوع هذا العلم وغايته ظاهر.

تجريد الشعاعات والأنوار
الجماهر في معرفة الجواهر
قام البيروني في هذا الكتاب بوصغ الجواهر والفلزات وهو من أوائل من وضع الوزن النوعي لبعض الفلزات والأحجار الكريمة وذكر أن الكثير من الجواهر الثمينة متشابهات في اللون وقد وصف الأحجار الكريمة مثل الياقوت واللؤلؤ والزمرد والألماس والفيروز والعقيق والمرجان والجست وهو الكوارتز وغيرها من الأحجار الكريمة وذكر أيضا الفلزات مثل الزئبق والذهب والفضة والنحاس والحديد والرصاص.

التنبيه في صناعة التمويه
الآثار الباقية عن القرون الخالية
في النجوم والتاريخ مجلد وهو كتاب مفيد ألفه لشمس المعالي قابوس وبين فيه التواريخ التي يستعملها الأمم والاختلاف في الأصول التي هي مباديها وبيرون بالباء والنون بلد بالسند كما في عيون الأنباء وقال السيوطي هو بالفارسية البراني سمي به لكونه قليل المقام بخوارزم وأهلها يسمون الغريب بهذا الاسم وهذا الكتاب تحقيق سخاو أيضاً.

الإرشاد في أحكام النجوم
الاستشهاد باختلاف الأرصاد
وقال أن أهل الرصد عجزوا عن ضبط أجزاء الدائرة العظمى بأجزاء الدائرة الصغرى فوضع ها التأليف لإثبات هذا المدعي.

الشموس الشافية
العجائب الطبيعية والغرائب الصناعية
تكلم فيه على العزائم والنيرنجيات والطلسمات بمايغرس به اليقين في قلوب العارفين ويزيل الشبه عن المرتابين.

القانون المسعودي
في الهيئة والنجوم ألفه لمسعود بن محمود بن سبكتكين (محمود الغزنوي) في سنة إحدى وعشرين وأربعمائة حذا فيه بطلميوس في المجسطى وهو من الكتب المبسوطة في هذا الفن.

كتاب الأحجار
مختار الأشعار والآثار
كتاب استخراج الأوتار في الدائرة بخواص الخط المنحني فيها تحقيق دكتور أحمد سعيد الدمرداش.
]

بنت الصعيد
25-11-2012, 05:41 PM
أبو العباس القلقشندي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

أبو العباس القلقشندي (756 هـ / 1355م - 821 هـ /1418م) مؤرخ، ومؤلف صبح الأعشى.

[]حياته
هو أبو العباس شهاب الدين أحمد بن علي بن أحمد القلقشندي ثم الفزاري نسبة إلى قبيلة فزارة الغطفانية العربية، ولد في قرية قلقشندة بمحافظة القليوبية سنة 765 هـ.
درس في القاهرة والإسكندرية، وبرع في الأدب والفقه الشافعي، وذاع صيته في البلاغة والإنشاء، مما لفت إليه أنظار رجال البلاط المملوكي، فالتحق بديوان الإنشاء في عهد السلطان الظاهر برقوق سنة 791هـ، واستمر فيه حتى نهاية عهد برقوق، أي حوالي عام 801هـ.
مع مطلع القرن التاسع الهجري خطرت للقلقشندي فكرة وضع موسوعته الضخمة صبح الأعشى في صناعة الإنشا، الذي بدأ في تأليفه سنة 805هـ، وفرغ منه في شوال سنة 814هـ. وقضى القلقشندي أيامه الأخيرة في عزلة عن المناصب العامة، بيد أنه ظل محتفظاً بمكانة رفيعة في البلاط المملوكي. رحل القلقشندي سنة 821هـ
[]صبح الأعشى
رتب القلقشندي مؤلفه الضخم على مقدمة وعشر مقالات:
المقدمة: تناول فيها المسائل التمهيدية، كفضل الكتابة، وصفات الكتاب وأدابهم، وتاريخ الإنشاء، وتطور فنه عبر العصور، وفضل النثر على النظم، والتعريف بديوان الإنشاء وقوانينه،
المقالة الأولى: يتناول فيها دراسات الكاتب اللغوية والأدبية لكي يستطيع إتقان عمله في ديوان الإنشاء من وضع الكتب والرسائل وما شابه، كذلك معلومات مهمة عن أنواع الأوراق والأحبار، ونبذة عن الخط العربي.
المقالة الثانية: وهي فصل جغرافي عن المسالك والممالك وتنظيمها منذ ظهور الإسلام في ديار الإسلام، وفيه تفصيل خاص لشئون الديار المصرية وما يتبعها.
المقالة الثالثة: وهي تفصيل واف لترتيب المكاتبات وأنواع الرسائل وأنواع المراسيم وأقلام الترجمة.
المقالة الرابعة: وهي أهم مقالات الكتاب، وفيها فهرسة مطولة للملوك والسلاطين والأمراء والعلماء والمتصوفة والقضاة وأمراء الجيوش، وذكر لألقابهم وشروحها، واستعراض للعديد من رسائل ديوان الإنشاء المملوكي.
المقالة الخامسة: تتناول مسألة الولايات وتنظيمها وطبقاتها من الخلافة والسلطنة والإمارة وأنواع البيعات.
المقالة السادسة: يتحدث فيها عن الوصايا الدينية والمسامحات وتصاريح الخدمة السلطانية والمقابلات.
المقالة السابعة: عن الإقطاعات وأنواعها وأصلها ونشأتها.
المقالة الثامنة: عن الأيمان وأنواعها منذ الجاهلية، ثم الدولة الإسلامية.
المقالة التاسعة: يتحدث عن عهود الأمان وعقدها لأهل الكفر وما يتعلق منها بأهل الذمة، والهدن وأنواعها.
المقالة العاشرة: يعرض نماذج من الرسائل الملوكية في المديح والفخر والصيد وغيرها من أمور الملوك، ثم يتحدث عن تاريخ البريد في مصر والشام، وعن الحمام الزاجل واستخداماته وأبراجه ومطاراته.
هذا عرض موجز لصبح الأعشى الذي يشهد لمؤلفه برفيع المكانة بين طبقات المؤرخين والأدباء المسلمين في كل العصور.
[]مؤلفات أخرى له
مآثر الإنافة في معرفة الخلافة.
نهاية الأرب في معرفة قبائل العرب.
قلائد الجمان في معرفة عرب الزمان، وهذان الكتابان في الأنساب.
وله مختصر لصبح الأعشى عنوانه ((ضوء الصبح المسفر، وجنى الدوح المثمر))
وله في الفقه الشافعي:
الغيوث الهوامع في شرح جامع المختصرات ومختصرات الجوامع

بنت الصعيد
25-11-2012, 05:43 PM
أبو الفرج البغدادي
أبو الفرج البغدادي
اللقب البغدادي الحنفي
الميلاد 539هـ/1135م
الوفاة 609هـ/1212م
المذهب الحنفي
الاهتمامات الرئيسية الفقه
وهو الشيخ أبو الفرج عز الدين عبد الرحمن بن أبي الفضل شجاع ابن الحسن بن الفضل البغدادي الحنفي. ولد في محلة باب الطاق ببغداد عام 539هـ/1135م، وتفقه على والده، وعلماء عصره، وكان والده مدرساً في مدرسة أبو حنيفة وأحد المتميزين من الفقهاء الحنفية، مع أشتهاره بالتقوى والصلاح بين العلماء.
سمع من الحافظ أبي الفضل محمد بن ناصر، وأبي العباس أحمد بن يحيى بن ناقة وغيرهمـا من علماء بغداد، وحدث وأفتى كثيراً، وأشتهر بالتدريس للفقه، وكان له كلام حسن في المناظرة. وكان الشيخ أبو المحاسن عبد اللطيف ابن الكيال الواسطي المدرس بمدرسة أبو حنيفة قد أستنابه في التدريس عنه بالمدرسة، عام 594هـ/1197م، كما كان أبو الفرج رفيقاً وصاحباً للشيخ الفقيه ضياء الدين التركستاني في التدريس في المدرسة، بعد عام 604هـ/1207م.
وكان التركستاني يدرس يومين وبقية الأيام لأبي الفرج، وروى عنه الشيخ بكبرس الناصري عام 608هـ/1211م.
[]وفاته
توفي أبو الفرج في بغداد يوم الأثنين 16 شعبان عام 609هـ/1212م، ودفن في اليوم التالي في مقابر الخ

بنت الصعيد
26-11-2012, 07:01 PM
أبو الفرج بن الجوزي


أبو الفرج بن الجوزي
اللقب أبو الفرج ابن الجوزي
الميلاد 508 هـ
الوفاة 597 هـ
المذهب حنبلي
الاهتمامات الرئيسية التاريخ، التفسير، الحديث، الفقه
ابن الجوزي، هو أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي الحسن علي بن محمد القرشي التيمي البكري. فقيه حنبلي محدث ومؤرخ ومتكلم (510هـ/1116م - 12 رمضان 592 هـ) ولد وتوفي في بغداد. حظي بشهرة واسعة، ومكانة كبيرة في الخطابة والوعظ والتصنيف، كما برز في كثير من العلوم والفنون.[1] يعود نسبه إلى محمد بن أبي بكر الصديق. [2]

عرف بابن الجوزي لشجرة جوز كانت في داره بواسط، ولم تكن بالبلدة شجرة جوز سواها، وقيل: نسبة إلى "فرضة الجوز" وهي مرفأ نهر البصرة.[3]
[]حياته
كان أهله تجارا في النحاس، [4] توفي والده علي بن محمد وله من العمر ثلاث سنين، على الرغم من فراق والده في طفولته فقد ساعده في توجهه إلى طلب العلم وتفرغه لذلك ثروة أبيه الموسر، فقد ترك له من الأموال الشيء الكثير، [5] بين أنه نشأ في النعيم، بقوله في صيد الخاطر:

فمن ألف الترف فينبغي أن يتلطف بنفسه إذا أمكنه، وقد عرفت هذا من نفسي، فإني ربيت في ترف، فلما ابتدأت في التقلل وهجر المشتهى أثر معي مرضا قطعني عن كثير من التعبد، حتى أني قرأت في أيام كل يوم خمسة أجزاء من القرآن، فتناولت يوما ما لا يصلح فلم أقدر في ذلك اليوم على قراءتها، فقلت: إن لقمة تؤثر قراءة خمسة أجزاء بكل حرف عشر حسنات، إن تناوله لطاعة عظيمة، وإن مطعما يؤذي البدن فيفوته فعل خير ينبغي أن يهجر، فالعاقل يعطي بدنه من الغذاء ما يوافقه
.

عاش ابن الجوزي منذ طفولته ورعاً زاهداً، لا يحب مخالطة الناس خوفاً من ضياع الوقت، ووقوع الهفوات، فصان بذلك نفسه وروحه ووقته، فقال فيه الإمام ابن كثير عند ترجمته له "وكان -وهو صبي- ديناً منجمعاً على نفسه لا يخالط أحداً ولا يأكل ما فيه شبهة، ولا يخرج من بيته إلا للجمعة، وكان لا يلعب مع الصبيان". قال ابن الجوزي واصفاً نفسه في صغره:

كنت في زمان الصبا آخذ معي أرغفة يابسة فأخرج في طلب الحديث، وأقعد على نهر عيسى، فلا أقدر على أكلها إلا عند الماء، فكلما أكلت لقمة شربت عليها شربة، وعين همتي لا ترى إلا لذة تحصيل العلم
.

كان له دور كبير ومشاركة فعالة في الخدمات الاجتماعية، وقد بنى مدرسة بدرب دينار وأسس فيها مكتبة كبيرة ووقف عليها كتبه وكان يدرس أيضا بعدة مدارس، ببغداد.[6]

[]محنته

في عهد الخليفة الناصر عينه ابن يونس الحنبلي في ولايته منصب الوزارة بعد أن سحب المنصب من عبد السلام بن عبد الوهاب بن عبد القادر الجيلي الذي أحرقت كتبه بسبب إتهامه بالزندقة وعبادة النجوم.

خلف ابن القصاب منصب ابن يونس الحنبلي فلاحق كل من له صلة به، فكان مصير ابن الجوزي النفي. أخرج ابن الجوزي من سجن واسط وتلقاه الناس وبقي في المطمورة خمس سنين‏.‏

[]أقوال العلماء فيه

قال عنه ابن كثير : "أحد أفراد العلماء، برز في علوم كثيرة، وانفرد بها عن غيره، وجمع المصنفات الكبار والصغار نحوًا من ثلاثمائة مصنف".[7]

وقال عنه الذهبي: "ما علمت أن أحدًا من العلماء صنف ما صنف هذا الرجل".

[]مصنفاته

تميز ابن الجوزي بغزارة إنتاجه وكثرة مصنفاته التي بلغت نحو ثلاثمائة مصنف شملت الكثير من العلوم والفنون، فهو أحد العلماء المكثرين في التصنيف في التفسير والحديث والتاريخ واللغة والطب والفقه والمواعظ وغيرها من العلوم، ومن أشهر تلك المصنفات:

زاد المسير في علم التفسير أربعة أجزاء
نواسخ القرآن
كتاب دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه
وله في الحديث تصانيف كثيرة، منها:

الموضوعات من الأحاديث المرفوعات، جمع فيه الأحاديث الموضوعة، لكن تُعقِّب عليه في بعضها.
وأيضا:

صفوة الصفوة
تلبيس إبليس
التذكرة في الوعظ
كتاب ذم الهوى
صيد الخاطر
المنتظم في تاريخ الملوك والأمم
تاريخ بيت المقدس
أخبار الحمقى والمغفلين
ولقط المنافع، في الطب.
تنبيه النائم الغمر على مواسم العمر (كتيب)
لفتة الكبد إلى نصيحة الولد(رسالة)
أعمار الأعيان
كتاب المدهش في الوعظ، وقد يكون أعظم مصنفات الوعظ بلاغة.
فنون الأفنان في عيون علوم القرآن
سيرة ومناقب عمر بن عبد العزيز الخليفة الزاهد
أخبار الظراف والمتماجنين
كتاب الأذكياء
بستان الواعظين ورياض السامعين
التبصرة في الوعظ
[]شعره

وكان خطيبا مفوها وأديبا ومن شعره في الزهد والقناعة:

إذا قنعت بميسور من القوت ** بقيت في الناس حرًا غير ممقوت

يا قوت يومي إذا ما در خلفك لي ** فلست آسي على در وياقوت

وأوصى أن يُكتب على قبره:

يا كثير العفو عمن ** كثر الذنب لديه

جاءك المذنب يرجو ** الصفح عن جرم يديه

أنا ضيف وجزاء ** الضيف إحسان اليه

[]من أقواله

كان حريصا على الوقت متفرغا للعلم. قال في صيد الخاطر: (فليس في الدنيا أطيب عيشا من منفرد عن العالم بالعلم، فهو أنيسه وجليسه، قد قنع بما سلم به دينه من المباحات الحاصلة، لا عن تكلف ولا تضييع دين، وارتدى بالعز عن الذل للدنيا وأهلها، والتحف بالقناعة باليسير، إذا لم يقدر على الكثير بهذا الاستعفاف يسلم دينه ودنياه، واشتغاله بالعلم يدله على الفضائل ويفرجه عن البساتين، فهو يسلم من الشيطان والسلطان والعوام بالعزلة، ولكن لا يصلح هذا إلا للعالم، فإنه إذا اعتزل الجاهل فاته العلم فتخبط)

بنت الصعيد
26-11-2012, 07:05 PM
أبو الفضائل النسفي
اللقب البرهان النسفي
الميلاد 600هـ/1203
الوفاة 687هـ/1288
أصل عرقي أوزبكي
المنطقة نسف / أوزبكستان
المذهب الحنفي
أعمال تفسير القرآن

وهو أبو الفضائل محمد بن محمد بن محمد المعروف بالبرهان النسفي، فقيه وعالِم ، ولد عام 600هـ/1203م، ودرس على علماء عصرهِ، وفاق أقرانه، وله تصانيف عديدة ومشهورة في علم الكلام، والخلاف، ولخص تفسير القرأن للإمام الرازي، وأعطى الإجازة للحافظ أبي محمد القاسم البرزالي عام 684هـ/1284م، وتخرج على يديه علماء كثيرون.

[]وفاته

توفي في 28 ذو الحجة عام 687هـ/1288م، ودفن بجوار قبر الإمام أبي حنيفة، وتحت قبتهِ بالمقبرة الخيزرانية.

بنت الصعيد
26-11-2012, 07:06 PM
أبو الفضل الحارثي
العالم العربي المسلم مؤيد الدين أبو الفضل بن عبد الكريم بن عبد الرحمن الحارثي، طبيب دمشقي ،و رياضي، مهندس، أديب ونحوي وشاعر. ولد في دمشق سنة 529 هـ وتوفي سنة 599 هـ. كان في أول أمره نجاراً ثم تعلم هندسة إقليدس ليزداد تعمقاً في صناعة النجارة. واشتغل ب علم الهيئة وعمل الأزياج، ثم درس الطب، كما أتقن عمل الساعات. وله كتب ورسائل في الطب والفلك وغيرها، منها (كتاب في معرفة رمز التقويم)، (كتاب في الأدوية).

بنت الصعيد
26-11-2012, 07:08 PM
أبو القاسم الانطاكي / المجتبي
العالم السوري العربي المسلم أبو القاسم علي بن أحمد الإنطاكي ، الملقب (بالمجتبي)، رياضي ومهندس ومن أعلام مهندسي القرن الرابع للهجرة. ولد في انطاكية ب سوريا نبغ بالهندسة وكان من أصحاب عضد الدولة البويهي والمقدمين عنه. وكان على نبوغه في الهندسةوالعدد، مشاركاً في علوم الأوائل. وأشار القفطي وابن النديم, توفى في بغداد سنة 376 هـ. عدد من آثاره، منها: (التخت الكبير في الحساب الهندي)، (تفسير الأرثماطيقي)، (شرح إقليدس)، (كتاب في المكعبات)، (الموازين العددية) يبحث في الموازين التي تعمل لتحقيق صحة أعمال الحساب.

أم مصريه
27-11-2012, 06:52 AM
كل الشكر لكـ ولهذا المجهود الجميل

القلب الحائر
27-11-2012, 08:45 AM
مجهود مميز يا جودي

كل الشكر والتحية والتقدير لكي

بنت الصعيد
27-11-2012, 08:27 PM
http://www7.0zz0.com/2012/11/17/21/753162918.gif

بنت الصعيد
27-11-2012, 08:37 PM
أبو المنصور الموفق

أبو منصور الموفق بن علي الهراوي كيميائي فارسي مسلم، عاصر الأمير منصور بن نوح الساماني الذي حكم فيما بين (350هـ - 365هـ)، وكان صديقًا مقربا إليه. وكان من عباقرة علماء المسلمين في علم الكيمياء، إذ أولى كل اهتمامه بالأمور التي تتعلق بحياة الناس اليومية، مثل الحصول على مادة لاحمة للعظام، أو مادة تستعمل لصبغ الشعر، وغيرها.

يقول عنه جورج سارتون في كتابه المدخل إلى تاريخ العلوم: «إن أبا المنصور الموفق كان علامة زمانه فأعطى تعريفا وافيا لأوكسيد النحاس والأنتيمون "حجر الكحل" وطريقة استعمالهما في الحياة اليومية».
علماء العصر الإسلامي
لقد كان أبو المنصور الموفق من العلماء الواقعيين الذين يؤمنون بالحقيقة لا بالخرافة، ولذا فقد جعل كل تجاربه واهتماماته منصبا على الأمور التي تهم الناس في حياتهم اليومية، بعيدا عن الخرافات التي صاحبت مهنة الكيمياء في عصره. وقد استفاد الناس من تجاربه هذه وابتكاراته الكيماوية أفضل استفادة من الناحيتين المادية والاجتماعية، فكان إذا توصل إلى تحضير دواء يمكن استخدامه، يسارع إلى إخراجه للأسواق ليقبل عليه الناس، فيربح من بيعه كثيرا ويشتري بذلك آلات وأدوات ومواد جديدة تساعده في بحوثه وتجاربه الجديدة.

كان من هذه الابتكارات والإنجازات في مجال الكيماويات والأدوية التي ما زالت تنسب له حتى الآن، خاصة ما كان منها متعلقا بعلم الكيمياء الطبية. فقد قام بتحضير مادة قوامها الجير الحي لتنظيف الجلد من الشعر واكتسابه بريقا ولونا يميل إلى الاحمرار، ونصح بتسخين النحاس المؤكسد بشدة لينتج مادة سوداء يستعملها الإنسان ليكسب شعر رأسه لونا أسود لامعا. كما اكتشف مادة لاحمة للعظام تستعمل في معالجة الكسور، وذلك بتسخين كبريتات الكاليسيوم ومزج الناتج بزلال البيض.
ولقد ساعد أبا المنصور الموفق في تجاربه العلمية هذه أنه كان عارفا بعلوم اليونان وحجة في المعارف السريانية والهندية والفارسية. كما كان صابرا على طلب العلم والدرس والتدقيق والتمحيص، ومحبا للسفر بحثا عن علماء الكيمياء المعروفين ليأخذ منهم ويتعلم على أيديهم، حتى أضحى موسوعة في علم الكيمياء.

ويعد كتابه الأبنية في حقائق الأدوية من أهم الكتب التي نصت على إنتاجه. فقد شمل الكثير من المعلومات عن خواص العقاقير والأدوية وطرق الحصول عليها.

بنت الصعيد
27-11-2012, 08:39 PM
أبو الهذيل العلاف(752 - 849), متكلم مسلم من أئمة المعتزلة درس على أحد تلاميذ واصل بن عطاء, وجعل للفلسفة مساغا إلى مذهب الكلامى.

له مناظرات ومجادلات كثيرة مع أنصار مذهب المعتزلة, وخصوم هذا المذهب, وهشام بن الحكم. وذكر الشهرستانى والإيجى أطرافا من آرائه, خالف المعتزلة في عشر مسائل تتصل بالألهيات والأخلاق والاستطاعة, فأثبت أن لله صفات هي عين ذاته, وكان المعتزلة ينكرون هذه الصفات. قال كالمعتزلة بالإرادة الحرة للإنسان وخالفهم بقوله بأن أفعال الإنسان في الآخرة جبرية, وعنده أن الإرادة لا تكون تامة إلا إذا كانت للجوارح قدرة على تنفيذ الفعال, وأن الإنسان المكلف العاقل تجب عليه معرفة الله ومبادئ الأخلاق معرفة عقلية, وإلا استحق العقاب, بمعنى أن الإنسان يجب أن يميز بفطرته وعقله بين الحسن والقبيح, وأن يفعل الحسن ويتجنب القبيح.

بنت الصعيد
27-11-2012, 08:46 PM
أبو إسحاق الشيرازي

أبو إسحاق الشيرازي, هو أبو اسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي, شيخ الشافعية الذي يعد من أهم شيوخه، الإمام الفقيه, ولد بفيروزآباد في بلاد فارس أو ما يسمى حالياً إيران سنة 393 هـ، والمتوفى ببغداد سنة 476 هـ.

تفقه ببلده، ثم انتقل منها إلى البصرة، ثم إلى بغداد سنة 415 هـ، وما زال بها حتى انتهت إليه رئاسة مذهب الشافعية في زمانه، وبنى له نظام الملك المدرسة النظامية ببغداد فدرس بها، وكان مضرب المثل في الزهد والقناعة.
المؤلفات

له مجموعة من المؤلفات أشهرها:

المهذب في الفقه الشّافعيّ.
التنبيه في الفقه الشّافعيّ.
اللمع في أصول الفقه.
طبقات الفقهاء.
التبصرة في أصول الفقه.
المعونة في الجدل.
[عدل]بعض اقوال العلماء في أبى إسحاق الشيرازى

قَالَ الْإِمَامُ الْحَافِظُ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ فيه:

كَانَ الشَّيْخُ أَبُو إِسْحَاقَ إمَامَ الشَّافِعِيَّةِ، وَالْمُدَرِّسَ بِبَغْدَادَ فِي النِّظَامِيَّةِ، شَيْخَ الدَّهْرِ، وَإِمَامَ الْعَصْرِ، رَحَلَ إلَيْهِ النَّاسُ مِنْ الْأَمْصَارِ، وَقَصَدُوهُ مِنْ كُلِّ الْجَوَانِبِ، وَالْأَقْطَارِ، وَكَانَ يَجْرِي مَجْرَى أَبِي الْعَبَّاسِ بْنِ سُرَيْجٍ قَالَ: وَكَانَ زَاهِدًا، وَرِعًا مُتَوَاضِعًا، مُتَخَلِّقًا ظَرِيفًا كَرِيمًا سَخِيًّا جَوَّادًا طَلْقَ الْوَجْهِ دَائِمَ الْبِشْرِ، حَسَنَ الْمُجَالَسَةِ، مَلِيحَ الْمُحَاوَرَةِ، وَكَانَ يَحْكِي الْحِكَايَاتِ الْحَسَنَةَ، وَالْأَشْعَارَ الْمُسْتَبْدَعَةَ الْمَلِيحَةَ، وَكَانَ يَحْفَظُ مِنْهَا كَثِيرًا، وَكَانَ يُضْرَبُ بِهِ الْمَثَلُ فِي الْفَصَاحَةِ
.

قَالَ أبو الوفاء علي بن عقيل (شيخ الحنابلة) في أبى إسحاق الشيرازى:

شَاهَدْتُ شَيْخَنَا أَبَا إِسْحَاقَ لَا يُخْرِجُ شَيْئًا إلَى فَقِيرٍ إلَّا أَحْضَرَ النِّيَّةَ، وَلَا يَتَكَلَّمُ فِي مَسْأَلَةٍ إلَّا قَدَّمَ الِاسْتِعَانَةَ بِاَللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَخْلَصَ الْقَصْدَ فِي نُصْرَةِ الْحَقِّ، وَلَا صَنَّفَ مَسْأَلَةً إلَّا بَعْدَ أَنْ صَلَّى رَكَعَاتٍ. فَلَا جَرَمَ شَاعَ اسْمُهُ، وَانْتَشَرَتْ تَصَانِيفُهُ شَرْقًا، وَغَرْبًا لِبَرَكَةِ إخْلَاصِهِ
.مولده في سنة ثلاث وتسعين وثلاث مئة.

تفقه على: أبى عبد الله البيضاوي، وعبد الوهاب بن رامين بشيراز، وأخذ بالبصرة عن الخرزي.

وقدم بغداد سنة خمس عشرة وأربع مئة، فلزم أبا الطيب، وبرع، وصار معيده، وكان يضرب المثل بفصاحته وقوة مناظرته. وسمع من أبي علي بن شاذان، وأبي بكر البرقاني، ومحمد بن عبيد الله الخرجوشي. حدث عنه: الخطيب، وأبو الوليد الباجي، والحميدي، وإسماعيل بن السمرقندي، وأبو البدر الكرخي، والزاهد يوسف بن أيوب، وأبو نصر أحمد بن محمد الطوسي، وأبو الحسن بن عبد السلام، وأحمد بن نصر بن حمان الهمذاني خاتمة من روى عنه. قال السمعاني: هو إمام الشافعية، ومدرس النظامية، وشيخ العصر. رحل الناس إليه من البلاد، وقصدوه، وتفرد بالعلم الوافر مع السيرة الجميلة، والطريقة المرضية. جاءته الدنيا صاغرة، فأباها، واقتصر على خشونة العيش أيام حياته. صنف في الأصول والفروع والخلاف والمذهب، وكان زاهدا، ورعا، متواضعا، ظريفا، كريما، جوادا، طلق الوجه، دائم البشر، مليح المحاورة. حدثنا عنه جماعة كثيرة. حكي عنه قال: كنت نائما ببغداد، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر وعمر، فقلت: يا رسول الله! بلغني عنك أحاديث كثيرة عن ناقلي الأخبار، فأريد أن أسمع منك حديثا أتشرف به في الدنيا، وأجعله ذخرا للآخرة، فقال لي: يا شيخ! - وسماني شيخا، وخاطبني به. وكان يفرح بهذا -: قل عني: من أراد السلامة، فليطلبها في سلامة غيره. قال السمعاني: سمعت هذا بمرو من أبي القاسم حيدر بن محمود الشيرازي، أنه سمع ذلك من أبي إسحاق. وعن أبي إسحاق: أن رجلا أخسأ كلبا، فقال: مه! الطريق بينك وبينه. وعنه: أنه اشتهى ثريدا بماء باقلاء، قال: فما صح لي أكله لاشتغالي بالدرس وأخذي النوبة. قال السمعاني: قال أصحابنا ببغداد: كان الشيخ أبو إسحاق إذا بقي مدة لا يأكل شيئا، صعد إلى النصرية وله بها صديق، فكان يثرد له رغيفا، ويشربه بماء الباقلاء، فربما صعد إليه وقد فرغ، فيقول أبو إسحاق: * (تلك إذا كرة خاسرة) * [النازعات: 12]. قال أبو بكر الشاشي: أبو إسحاق حجة الله على أئمة العصر. وقال الموفق الحنفي: أبو إسحاق أمير المؤمنين في الفقهاء. قال القاضي ابن هانئ : إمامان ما اتفق لهما الحج، أبو إسحاق، وقاضي القضاة أبو عبد الله الدامغاني. أما أبو إسحاق فكان فقيرا، ولو أراده لحملوه على الاعناق. والآخر لو أراده لامكنه على السندس والاستبرق. السمعاني: سمعت أبا بكر محمد بن القاسم الشهرزوري بالموصل يقول: كان شيخنا أبو إسحاق إذا أخطأ أحد بين يديه قال: أي سكتة فاتتك. قال: وكان يتوسوس - يعني في الماء -. وسمعت عبد الوهاب الأنماطي يقول: كان أبو إسحاق يتوضأ في الشط، ويشك في غسل وجهه، حتى يغسله مرات، فقال له رجل: يا شيخ! ما هذا؟ قال: لو صحت لي الثلاث ما زدت عليها. قال السمعاني: دخل أبو إسحاق يوما مسجدا ليتغدى، فنسي دينارا، ثم ذكر، فرجع، فوجده، ففكر، وقال: لعله وقع من غيري، فتركه. قيل: إن ظاهرا النيسابوري خرج لابي إسحاق جزءا، فقال: أخبرنا أبو علي بن شاذان. ومرة: أخبرنا الحسن بن أحمد البزاز. ومرة: أخبرنا الحسن ابن أبي بكر الفارسي، فقال: من ذا؟ قال: هو ابن شاذان. فقال: ما أريد هذا الجزء، التدليس أخو الكذب. قال القاضي أبو بكر الانصاري: أتيت أبا إسحاق بفتيا في الطريق، فأخذ قلم خباز، وكتب، ثم مسح القلم في ثوبه. قال السمعاني: سمعت جماعة يقولون: لما قدم أبو إسحاق نيسابور رسولا تلقوه، وحمل إمام الحرمين غاشيته، ومشى بين يديه وقال: أفتخر بهذا. وكان عامة المدرسين بالعراق والجبال تلامذته وأتباعه - وكفاهم بذلك فخرا - وكان ينشد الأشعار المليحة، ويوردها، ويحفظ منها الكثير. وعنه قال: العلم الذي لا ينتفع به صاحبه أن يكون الرجل عالما ولا يكون عاملا. وقال: الجاهل بالعالم يقتدي، فإذا كان العالم لا يعمل، فالجاهل ما يرجو من نفسه؟ فالله الله يا أولادي! نعوذ بالله من علم يصير حجة علينا. قيل: إن عبد الرحيم بن القشيري جلس بجنب الشيخ أبي إسحاق، فأحس بثقل في كمه، فقال: ما هذا يا ؟ قال: قرصي الملاح، وكان يحملهما في كمه للتكلف. قال السمعاني: رأيت بخط أبي إسحاق رقعة فيها نسخة ما رآه أبو محمد المزيدي : رأيت في سنة ثمان وستين ليلة جمعة أبا إسحاق الفيروزآبادي في منامي يطير مع أصحابه في السماء الثالثة أو الرابعة، فتحيرت، وقلت في نفسي: هذا هو الشيخ الإمام مع أصحابه يطير وأنا معهم، فكنت في هذه الفكرة إذ تلقى الشيخ ملك، وسلم عليه عن الرب تعالى، وقال: إن الله يقرأ عليك السلام، ويقول: ما تدرس لاصحابك؟ قال: أدرس ما نقل عن صاحب الشرع. قال له الملك: فاقرأ علي شيئا أسمعه. فقرأ عليه الشيخ مسألة لا أذكرها. ثم رجع الملك بعد ساعة إلى الشيخ، وقال: إن الله يقول: الحق ما أنت عليه وأصحابك، فادخل الجنة معهم. قال الشيخ أبو إسحاق: كنت أعيد كل قياس ألف مرة، فإذا فرغت، أخذت قياسا آخر على هذا، وكنت أعيد كل درس ألف مرة، فإذا كان في المسألة بيت يستشهد به حفظت القصيدة التي فيها البيت. كان الوزير ابن جهير كثيرا ما يقول: الامام أبو إسحاق وحيد عصره، وفريد دهره، ومستجاب الدعوة. قال السمعاني: لما خرج أبو إسحاق إلى نيسابور، خرج معه جماعة من تلامذته كأبي بلشاشيكر ا، وأبي عبد الله الطبري، وأبي معاذ الأندلسي، والقاضي علي الميانجي، وقاضي البصرة ابن فتيان، وأبي الحسن الآمدي، وأبي القاسم الزنجاني، وأبي علي الفارقي، وأبي العباس بن الرطبي. قال ابن النجار: ولد أبو إسحاق بفيروز اباذ - بليدة بفارس - ونشأ بها، وقرأ الفقه بشيراز على أبي القاسم الداركي، وعلى أبي الطيب الطبري صاحب الماسرجسي، وعلى الزجاجيّ صاحب ابن القاص، وقرأ الكلام على أبي حاتم القزويني صاحب ابن الباقلاني، وخطُّه في غاية الرداءة. قال أبو العباس الجرجاني القاضي: كان أبو إسحاق لا يملك شيئا، بلغ به الفقر، حتى كان لا يجد قوتا ولا ملبسا، كنا نأتيه وهو ساكن في القطيعة، فيقوم لنا نصف قومة، كي لا يظهر منه شيء من العري، وكنت أمشي معه، فتعلق به باقلاني، وقال: يا شيخ! كسرتني وأفقرتني! فقلنا: وكم لك عنده؟ قال: حبتان من ذهب أو حبتان ونصف. وقال ابن الخاضبة: كان ابن أبي عقيل يبعث من صور إلى الشيخ أبي إسحاق البدلة والعمامة المثمنة، فكان لا يلبس العمامة حتى يغسلها في دجلة، ويقصد طهارتها. وقيل: إن أبا إسحاق نزع عمامته - وكانت بعشرين دينارا - وتوضأ في دجلة، فجاء لصٌّ، فأخذها، وترك عمامة رديئة بدلها، فطلع الشيخ، فلبسها، وما شعر حتى سألوه وهو يدرس، فقال: لعل الذي أخذها محتاج. قال أبو بكر بن الخاضبة: سمعت بعض أصحاب أبي إسحاق يقول: رأيت الشيخ كان يصلي عند فراغ كل فصل من " المهذب ". قال نظام الملك - وأثنى على أبي إسحاق، وقال -: كيف حالي مع رجل لا يفرق بيني وبين نهروز الفراش في المخاطبة؟ قال لي: بارك الله فيك. وقال له لما صب عليه كذلك. قال محمد بن عبد الملك الهمذاني: حكى أبي قال: حضرت مع قاضي القضاة أبي الحسن الماوردي عزاء، فتكلم الشيخ أبو إسحاق واجلا، فلما خرجنا، قال الماوردي: ما رأيت كأبي إسحاق! لو رآه الشافعي لتجمل به. أخبرني الحسن بن علي، أخبرنا جعفر الهمداني، أخبرنا السلفي: سألت شجاعا الذهلي عن أبي إسحاق فقال: إمام أصحاب الشافعي والمقدم عليهم في وقته ببغداد. كان ثقة، ورعا، صالحا، عالما بالخلاف علما لا يشاركه فيه أحد. قال محمد بن عبد الملك الهمذاني: ندب المقتدي بالله أبا إسحاق للرسلية إلى المعسكر، فتوجه في آخر سنة خمس وسبعين، فكان يخرج إليه أهل البلد بنسائهم وأولادهم يمسحون أردانه، ويأخذون تراب نعليه يستشفون به، وخرج الخبازون، ونثروا الخبز، وهو ينهاهم، ولا ينتهون، وخرج أصحاب الفاكهة والحلواء، ونثروا على الأساكفة، وعملوا مداسات صغارا، ونثروها، وهي تقع على رؤوس الناس، والشيخ يعجب، وقال لنا: رأيتم النثار، ما وصل إليكم منه؟ فقالوا: يا سيدي! وأنت أي شيء كان حظك منه؟ قال: أنا غطيت نفسي بالمحفة. قال شيرويه الديلمي في " تاريخ همذان ": أبو إسحاق إمام عصره قدم علينا رسولا إلى السلطان ملكشاه، سمعت منه، وكان ثقة فقيها زاهدا في الدنيا على التحقيق، أوحد زمانه. قال خطيب الموصل أبو الفضل: حدثني أبي قال: توجهت من الموصل سنة 459 إلى أبي إسحاق، فلما حضرت عنده رحب بي، وقال: من أين أنت؟ [فقلت: من الموصل]، قال: مرحبا أنت بلديي. قلت: يا ! أنت من فيروزأباد. قال: أما جمعتنا سفينة نوح ؟ فشاهدت من حسن أخلاقه ولطافته وزهده ما حبب إلي لزومه، فصحبته إلى أن مات. توفي ليلة الحادي والعشرين من جمادى الآخرة، سنة ست وسبعين وأربع مئة ببغداد، وأحضر إلى دار أمير المؤمنين المقتدي بالله، فصلى عليه، ودفن بمقبرة باب أبرز، وعمل العزاء بالنظامية، وصلى عليه صاحبه أبو عبد الله الطبري، ثم رتب المؤيد بن نظام الملك بعده في تدريس النظامية أبا سعد المتولي، فلما بلغ ذلك النظام، كتب بإنكار ذلك، وقال: كان من الواجب أن تغلق المدرسة سنة من أجل الشيخ. وعاب على من تولى، وأمر أن يدرس الإمام أبو نصر عبد السيد بن الصباغ بها. قلت: درس بها الشيخ أبو إسحاق بعد تمنع، ولم يتناول جامكية أصلا، وكان يقتصر على عمامة صغيرة وثوب قطني، ويقنع بالوقت، وكان الفقيه رافع الحمال رفيقه في الاشتغال، فيحمل شطر نهاره بالأجرة، وينفق على نفسه وعلى أبي إسحاق، ثم إن رافعا حج وجاور، وصار فقيه الحرم في حدود الأربعين وأربع مئة. ومات أبو إسحاق، ولم يخلف درهما، ولا عليه درهم. وكذا فليكن الزهد، وما تزوج فيها أعلم، وبحسن نيته في العلم اشتهرت تصانيفه في الدنيا، " كالمهذب " (1)، و" التنبيه "، و" اللمع في أصول الفققه "، و" شرح اللمع "، و" المعونة في الجدل "، و" الملخص في أصول الفقه "، وغير ذلك: ومن شعره: أحب الكأس من غير المدام * وألهو بالحساب بلا حرام

وما حبي لفاحشة ولكن * رأيت الحب أخلاق الكرام
وقال: سألت الناس عن خلٍ وفي * فقالوا: ما إلى هذا سبيل

تمسك إن ظفرت بود حر * فإن الحر في الدنيا قليل
ولعاصم بن الحسن فيه:
تراه من الذكاء نحيف جسم * عليه من توقده دليل إذا كان الفتى ضخم المعاني * فليس يضيره الجسم النحيل

ولأبي القاسم بن ناقياء يرثيه :
أجرى المدامع بالدم المهراق * خطب أقام قيامة الآماق خطب شجا منا القلوب بلوعة * بين التراقي ما لها من راق ما لليالي لا تؤلف شملها * بعد أبن بجد؟ ها أبي إسحاق إن قيل مات فلم يمت من ذكره * حي على مر الليالي باق وعن أبي إسحاق قال: خرجت إلى خراسان، فما دخلت بلدة إلا كان قاضيها أو خطيبها أو مفتيها من أصحابي. قال أنوشتكين الرضواني: أنشدني أبو إسحاق الشيرازي لنفسه: ولو أني جعلت أمير جيش * لما قاتلت إلا بالسؤال لأن الناس ينهزمون منه * وقد ثبتوا لأطراف العوالي

استغفارات الإمام الشّيرازيّ :
هذه أبيات مباركات مشهورة الفضل، مودوعة الرّحمة، للشَّيخ الإمام العامل العالم الوليّ الزّاهد أبي إسحاق الشِّيرازيّ، إبراهيم بن عليّ القرشيّ التّيميّ البكريّ، نفع الله به وأعاد علينا من بركاته، آمين.

أستغفـر الله مـن عيـن نـظـرتُ بـهـا *** إلــى القبـيـح فـكـانـت مـبـتـدا نَـكَــدِي

أستغـفـر الله مــن ذنــب خَـلَـوتُ بـــه *** فــي اللـيـل منـفـرداً أو غـيـر منـفـرد

أستغـفـر الله مـــن رزق بـلـغـت بـــه *** إلـى معاصـي الإلـه الـواحـد الصـمـد

أستـغـفـر الله مـــن عـلــم أردت بــــه *** دنـيـا ولـــم أكُ فـــي خـيــر بمُجـتـهـد

أستغفـر الله مـن قـلـب تشـاغـل عــن *** نـهـج الطـريـق الــى الـلـذات والـفـنـد

أستغفـر الله ممـا قـلـت فــي غـضـب *** وفي الرضا ثمَّ في مـرحٍ وفـي حـرد

أستـغـفـر الله غـفــار الـذنــوب لــمــا *** أسـلـفـت معـتـمـدا أو غـيــر مـعـتـمـد

أستغفر الله مـلء الأرض مـذ خلقـت *** وضعفها ثم ضعف الضعـف والعـدد

أستغـفـر الله مــن كــل الـذنـوب فـقـد *** أضنـت ذنوبـي إذا ذكرتـهـا جـسـدي

أســتــغــفـــر الله إن الله مـــنـــفــــرد *** بالـعـز والمـلـك لـم يـولـد ولــم يـلــد

أستغفر الله ضعـف الخلـق مـذ خلقـوا *** مــع الجـبـال ومــا فيـهـا مــن الـعــدد

أستـغـفـر الله أعـــداد الـحـجـار بـهــا *** كـذا وفـي الأرض مـا فيهـا مـن بـلـد

أستـغـفـر الله أعـــداد الـبـحـار ومــــا *** فيها من الخلـق مـن يومـي إلـى الأبـد

أستغفـر الله عـدد الطيـر مـا سجـعـت *** على الغصون وما صاحت على سند

أستغـفـر الله تـعــداد الـــدواب عـلـى *** الأرضين أو ما مشت فيها علـى المـدد

أسـتـغـفـر الله تــعــداد الـخــواطــر والأ *** فكار فـي العمـر دأب الدهـر والأمـد

أستغفر الله تعداد الخلائق من *** إنسٍ وجنٍّ وما في الأرض من أسد

أسـتـغـفـر الله أوزان الـجـمـيـع كــــذا *** ومثـلـهـا ثـــم مـثــل الـمـثـل مــطــرد

أستغـفـر الله تـعــداد العـجـائـب فـــي *** صنـع الإلـه وهــادي الخـلـق للـرشـد

أستغـفـر الله تـعـداد الـوحــوش مـــع الأ *** نعـام ومـا ولــدت شيـئـا مــن الـولـد

أسـتـغــفــر الله تـــعــــداد الـــريــــاح وما *** تجري عليه بأمـر الواحـد الأحـد

أستـغـفـر الله تـعــداد الـخـلائـق فــــي ال *** ـجنـات والنـار ذات الضيـق والـشـدد

أستـغـفـر الله تـعــداد الـمـلائـك فـــي *** سـمـا وأرض وبـحـر فـائـش الـزبــد

أسـتـغـفـر الله تــعــدااد الـخـواطــر والأ *** نفـاس مــن نـاطـقااو أعجـمـي لــدُد

أستـغـفـر الله تـعــداد الـجـبـال ومــــا *** فبهـا وحصبائهـا والصخـر والخـمـد

أستغفـر الله عــد الـطـش مــن مـطـر *** فـي كـل حيـن مـن الساعـات والبـرد
أستـغـفـر الله فـــي يــومــي ولـيـلـتـه *** وعــدِّ تــرب بـــراه الله فـــي الأحـــد

أستـغـفـر الله أعــــداد الـمـئـيـن مــــن الأ *** عـشـار والالــف عــدا زائــد الـعـدد

أستغفر الله عدّ الكتب أجمعها *** وعدّ كلماتها والحرف منذ بدي

أستغـفـر الله مــا بــرق بــدا وأضـــا *** والرعـد جلجـل سحـب العشـي وغــد

أستـغـفـر الله مـــن قـــول يـمـازجــه *** لغـو وكـذب جـرى منـي مـن الـجـرد

أستـغـفـر الله مـــن فــعــل يـخـالـطـه *** مـا ليـس يـرضـي إلـهـي لمــدة الابــد

أستغـفـر الله مــن عـلــم بـــه عـجــب *** وسـمـعــة وريـــــاء مـفــســد وردي

أستغفـر الله مـن جهلـي ومـن طمعـي *** وشيـن شـأنـي وعصـيـان ومــن أود

أستغفر الله من جرمي ومن نظـري *** إلـى القبيـح وفعـلـي فـعـل ذي صــدد

أستغفـر الله ممـا كـان فــي صـغـر *** يمـن الخـلاف لعصـر الشيـب والـلـدد

استغفـر الله مـا صـبـح أضــاء ومــا *** ليـل سجـى أو تغنـى الطـيـر بالـغـرد

أستـغـفـر الله تـعــداد الـنـبـات ومــــا *** نـبـت بــدا فوق تربٍ يابسٍ وندي

أستغفر الله تعداد النّجوم وما *** شمس بدا نورها والبدر ذو عود

أستـغـفـر الله جـــلَّ الــحــيُّ خـالـقـنـا *** وباعـث الميـت بعـد الـمـوت والكـبـد

أسـتـغـفــر الله جــــــل الله بـاعـثــنــا *** في يـوم هـول شديـد الخطـب والنكـد

أستغـفـر الله مـمـا قــد ذكـــرت مـــن ال *** أجـنـاس مــن غـافـل منـهـم ومجتـهـد

أستغـفـر الله مـمــا لـســت أذكـــر أو *** ذكـرتــه عـــز مـــن بالـعـلـم مـنـفـرد

أستغفـر الله مجـري الجاريـات علـى *** البحـر الخضـم علـى الأمـواج منجـرد

أستغفر الله غفّار الّذُنوب *** وستّار العيوب عديم الضّدِّ والولد

أستغـفـر الله تـعـداد الـعـوالـم فـــي *** خلـــق الإلـــه تـعـالـى جـــل معـتـمـدي

أستغفـر الله مـا ســار الحجـيـج إلــى *** أم القـرى مـن خليـق قـد دعـا وهـدي

أستـغـفـر الله تـعــداد الــذيــن دعــــوا *** لطـيـبـة ثــــم زارُوا لـلـنـبـي الـسَّـنــد

أستغـفـر الله مــا مـلــكٌ ومـــا بـشــرٌ *** عليـه صلـى كـذا الوالـي العلـي الأبـد

أستـغـفـر الله تــعــداد الـثـمــار مــــن الأ *** شجـار مـع ورق أو حبـل مـن مسـد

أستغفر الله ما الكرسيّ في سعةٍ *** واللّوح، جلّ مقيم الخلق بالمدد

أستغـفـر الله تـعـداد الـحـروف عـلــى الأ *** سفـار فـي كـل قطـر كـان مــن بـلـد

أستغفـر الله ممـا قــد جنـيـتُ مــن ال *** عصيان فـي عمـري بالرجـل أو بِيَـدِ

وصــل ِّ يــارب مــا غـنَّــت مُـطـوقـةٌ *** على الغصون وما صاحت على وَتَدِ

عـلــى الـنـبِـيّ وآلٍ مــــع صـحـابـتـه *** مـــع الـســلام عـلـيـه خـيــر مـعـتـقـد

ما ثَجَّت السحب فـي الآفـاق أجمعهـا *** كذا وما النبـت فـي الأرض مُنحصـد

وما شـدا الطيـر أو هـبّ النَّسيـم ومـا *** بـرقٌ لَـمُـوعٌ ســرى فــي لـيـلٍ متّـقـد

و الآل والـــــصـــــحـــــب والأزواج *** أجمعهم والتابعيـن لـه والعِتْـرة العُمُـدِ

بنت الصعيد
29-11-2012, 06:00 PM
أبو الوفاء البوزجاني
أبو الوفا محمد بن محمد بن يحيى بن إسماعيل بن العباس البوزجاني (328 - 388 هـ / 940 - 998 م)[1] عالِم الفارسي مسلم، ولد في مدينة بوزجان بخراسان سنة (328 هـ / 940م). بإقليم نيسابور بإيران. انتقل إلى بغداد عام 959 واستقر بها حتى وفاته (387 هـ / 998م، من أعظم رياضيي العرب، ومن الذين لهم فضل كبير في تقدم العلوم الرياضية. ولد في بوزجان، وهي بلدة صغيرة بين هراة ونيسابور، في مستهل رمضان سنة 328 هـ. قرأ على عمه المعروف بأبي عمرو المغازلي، وعلى خاله المعروف بأبي عبد الله محمد بن عنبسة، ما كان من العدديّات والحسابيات. ولما بلغ العشرين من العمر انتقل إلى بغداد حيث فاضت قريحته ولمع اسمه وظهر للناس إنتاجه في كتبه ورسائله وشروحه لمؤلفات إقليدسوديوفنطس والخوارزمي.وفي بغداد قدم أبو الوفاء سنة 370 هـ أبو حيان التوحيدي إلى الوزير ابن سعدان فباشر في داره مجالسه الشهيرة التي دوّن أحداثها في كتاب الامتاع والؤانسة وقدمه إلى أبي الوفاء. في بغداد قضى البوزجاني حياته في التأليف والرصد والتدريس. وقد انتخب ليكون أحد أعضاء المرصد الذي أنشأه شرف الدولة، في سراية، سنة 377 هـ. وكانت وفاته في 3 رجب 388 هـ على الأرجح. يعتبر أبو الوفاء أحد الأئمة المعدودين في الفلك والرياضيات، وله فيها مؤلفات قيمة، وكان من أشهر الذين برعوا في الهندسة، أما في الجبر فقد زاد على بحوث الخوارزمي زيادات تعتبر أساساً لعلاقة الجبر بالهندسة، وهو أول من وضع النسبة المثلثية (ظلّ) وهو أول من استعملها في حلول المسائل الرياضية، وأدخل البوزجاني القاطع والقاطع تمام، ووضع الجداول الرياضية للماس، وأوجد طريقة جديدة لحساب جدول الجيب، وكانت جداوله دقيقة، حتى أن جيب زاوية 30 درجة كان صحيحاً إلى ثمانية أرقام عشرية، ووضع البوزجاني بعض المعادلات التي تتعلق بجيب زاويتين، وكشف بعض العلاقات بين الجيب والمماس والقاطع ونظائرها.وظهرت عبقرية البوزجاني في نواح أخرى كان لها الأثر الكبير في فن الرسم. فوضع كتاباً عنوانه (كتاب في عمل المسطرة والبركار والكونيا) ويقصد بالكونيا المثلث القائم الزاوية. وفي هذا الكتاب طرق خاصة مبتكرة لكيفية الرسم واستعمال الآلات ذلك.


[ل]رحلته مع العلم

تعلم الرياضيات، على عمه أبو عمر المغازلي، وخاله المعروف باسم أبي عبد الله محمد بن عنبة، كما درس الهندسة على أبي يحيى الماوردي، وأبي العلاء بن كرنيب. وفي سنة 348هـ/959 للميلاد ذهب إلى العراق وقد أمضى حياته في بغداد في التأليف والرصد والتدريس. وأصبح عضواً في المرصد الذي أنشأه شرف الدولة سنة 377هـ.ثم تخصص في حساب المثلثات عاش في بغدادمهندس، وفلكي، ورياضي. وقد وصفه سارطون بأنه من أعظم الرياضيين في الإسلام

[]إسهاماته العلمية

كان أبو الوفاء من العلماء البارزين في الفلك والرياضيات. كما اعترف كثير من العلماء الغربيين بأنه من أشهر الذين برعوا في الهندسة. وترجع أهمية البوزجاني إلى إسهامه في تقدم علم حساب المثلثات، حيث يعترف كارادي فو بأن الخدمات التي قدمها أبو الوفاء لعلم المثلثات لا يمكن أن يجادل فيها، فبفضله أصبح هذا العلم أكثر بساطة ووضوحاً. فقد استعمل القاطع وقاطع التمام، وأوجد طريقة جديدة لحساب الجيب. كما أنه أول من أثبت القانون العام للجيوب في المثلثات الكروية.

أما في الهندسة، فقد كان أبو الوفاء عالماً عبقرياً، حيث عالج عدداً من المسائل بخبرة كبيرة.وفي الفلك حسب مواقع الأجرام الفلكية. وطور جهازاً لحساب درجة ميل الأجرام الفلكية.. :فهو أول من اخترع دالة الظل (المماس، "ظا"، tangent, "tan") وحسن طرق حساب جداول حساب المثلثات. وقد طور وسائل جديدة لحل مسائل المثلثات الكرّية أول من وضع التعريفات التالية في حساب المثلثات:




واكتشف صيغة الجيب (جا) للهندسة الكرّية (ويماثل قانون الجيوب):[2]


[]مؤلفاته

ترك البوزجاني مؤلفات قيمة منها:

الزيج الشامل
كتاب الكامل وهو عبارة عن 3 مقالات الأولى فيما يجب معرفته قبل التعرض لحركة الكواكب والثانية في حركات الكواكب والثالثة في الأمور التي تعرض لحركات الكواكب
كتاب فيما يحتاج إليه الصناع في أعمال الهندسة
كتاب فيما يحتاج إليه الكتاب والعمال من علم الحساب
كتاب المجسطي وهو أشهر مؤلفاته وهو محفوظ في مكتبة باريس الوطنية
وتخليدا لذكراه أطلق اسمه على فوهة بركانية بالقمر، فوهة أبو الوفا.

بنت الصعيد
29-11-2012, 06:02 PM
أبو الوفاء علي بن عقيل

أبو الوفاء علي بن عقيل بن محمد بن عقيل (431 هـ - 513هـ/ 1040-1119) من بغداد، العراق. شيخ الحنابلة, امام علامة، وصاحب تصانيف. من كبار الأئمة.

[]مؤلفاته

كتاب الفنون:

هو كتاب كبيرٌ جداً، قيل أنه بلغ ثمانمئة مجلد، فيه فوائد كثيرة في الوعظ والتفسير والفقه والأصول، والنحو واللغة والشعر والتاريخ والحكايات وفيه مناظراتُه ومجالسُه التي وقعت له وخواطره ونتائج فكره فيَّدها فيه.

قال الحافظ الذهبي في تاريخه:

لم يُصنف في الدنيا أكبر من هذا الكتاب.
.

وقال حاجي خليفة, صاحب كشف الظنون, ج: 2 ص: 1447

كتاب الفنون لعلي بن عقيل البغدادي المتوفى سنة جمع فيه ازيد من أربعمائة فن.'..'
.

بنت الصعيد
30-11-2012, 06:00 PM
أبو النصر التكريتي

هوالعالم العربي المسلم الفلكي أبو النصر يحيى بن جرير التكريتي، طبيب مصنّف تتلمذ ليحيى بن عدي، وصلنا من آثاره كتاب (المصباح المرشد إلى الفلاح والنجاح الهادي من التيه إلى سبيل النجاة)، ومنه نسخ خطية في مكتبة أكسفورد، ومكتبة الكلدان في ديار بكر، وفي المتحف البريطاني، وفي المكتبة الشرقية في بيروت. وله كتاب (الاختيارات الفلكية) في علم النجوم، ومنه نسخة في مكتبة لندن.

بنت الصعيد
30-11-2012, 06:03 PM
أبو بكر الأصم


المعتزلة
اللقب شيخ المعتزلة
الميلاد 201 هـ / 816م
الوفاة 279 هـ / 892م
العصر القرن الثاني للهجرة
المنطقة البصرة
المذهب المعتزلة
الاهتمامات الرئيسية الاعتزال - علم الكلام – التفسير
تأثر بـ واصل بن عطاء، وعمرو بن عبيد
تأثر به بشر بن المعتمر، وأبو علي الجبائي، وأبو القاسم الكعبي، والإسكافي، محمد بن بحر الأصفهاني، والقاضي عبد الجبار
عبد الرحمن بن كيسان الأصمّ ( 201 هـ / 816م - 279 هـ / 892م، البصرة) فقيه ومفسر معتزلي، عده القاضي عبد الجبار من الطبقة السادسة من الاعتزال، والتي وُضع على رأسها أبا الهذيل العلاف. كان جليل المقدار، يكاتبه السلطان، وكان يصلي خلفه في مسجده في البصرة ثمانون شيخاً من علماءها، وهو أحد من له الرياسة في حياته.
تفسيره

وصفه القاضي عبد الجبار بأنه تفسير عجيب حسن، وذكر أن أبا علي الجبائي المعتزلي (ت 303 هـ) لا يذكر أحداً في تفسيره إلا الأصم.

[]النقل عن التابعين
ينقل الأصم في تفسيره عن جملة من مفسري الصحابة والتابعين، فينقل عن ابن عباس فيوافقه في مواضع ويخالفه في مواضع أخرى، كما نقل عن الحسن البصري ووافقه في تفسير آيات عديدة ولكن هذه الموافقة لم تمنعه من مخالفته أحياناً، كما نقل عن جملة آخرين من التابعين ممن وافقهم في تفسيرهم، وهم: الشَعبي، وعكرمة، وقتادة، والزهري، وابن اسحاق، والأوزاعي، والسُّدي، والربيع بن أنس.. وفي بعض الأحيان كان الأصم يجهّل المروي عنه، فقيقول مثلاً: روينا عن بعض اليهود.

[]الاعتماد على المغازي والسير
يظهر أن الأصم كان يستعين بسيرة رسول الله ومغازيه، فنراه في تفسيره للآية 172 من سورة آل عمران يورد ما حدث مع رسول الله في معركة أحد وما بعدها ورغبة المسلمين في (المُثلة) انتقاماً لما فعل المشركون في حمزة عم الرسول، وكيف أن رسول الله نهاهم عن ذلك، وطلب من الزبير أن يبعد صفية أخت حمزة عن رؤية أخيها بعد التمثيل به لئلا تجزعمن قِتلة أخيها، فردت صفية بأنه بلغها ما فعلوا وأن ذلك يسير في طاعة الله. وبعد ذلك يعود الأصمّ ويروي قصة المرأة التي قتل زوجها وأبوها وأخوها وابنها في أحد، ولما رأت النبي وهو حي قالت: إن كل مصيبة بعدك هدر (هينة).

[]أسباب النزول
كما كان الأصم يستعين بأحداث من السيرة في بيان أسباب النزول، فمثلاً عند تفسيره للآية 245 من سورة البقرة ((من ذا الذي يقرض الله قرضاً حسناً..)) يذكر قصة أبو الدحداح حينما تبرع بحديقته.

[]المنهج الجدلي
لأن الأصم متكلم قبل أن يكون مفسر يظهر البعد الجدلي والكلامي جلياً في تفسيره، فهو يكثر من التقسيم المنطقي والإستدلالت الجدلية وإقامة الحجج العقلية المحكمة.. فمثلاً عند تبيينه لكلمة (مشرك) في قوله تعالى: ((و لا تنكحوا المشركات حتى يؤمن..)) (الآية 221 من سورة البقرة) يقول: ((كل من جحد رسالته (أي رسالة النبي) فهو مشرك؛ من حيث أن تلك المعجزات التي ظهرت على يده كانت خارجة عن قدرة البشر، وكانوا منكرين صدورها عن الله، بل كانوا يضيفونها إلى الجن والشياطين، لأنهم كانوا يقولون فيها: إنها سحر وحصلت من الجن والشياطين، فالقوم قد أثبتوا شريكاً لله سبحانه وتعالى في خلق هذه الأشياء الخارجة عن قدرة البشر، فوجب القطع بكونهم مشركين؛ لأنه لا معنى للإله إلا من كان قادرأ على خلق مثل هذه الأشياء)).

[]تفسير القرآن بالقرآن
لم يكتف الأصم في تفسيره بما سبق، بل يستعين أحياناً بآيات قرآنية لتفسير آية معينة، وهو ما يعرف بتفسير القرآن بالقرآن، ومن ذلك مثلاً: في تفسيره للآية 13 من سورة التوبة ((ألا تقاتلون قوماً نكثوا أيمانهم..)) يستعين الأصم في تفسيرها بالآية 216 من سورة البقرة، فيقول: ((دلت هذه الآية على أنهم كرهوا هذا القتال لقوله تعالى: ((كتب عليكم القتال وهو كره لكم)).

[]الاهتمام باللغة

أولى المعتزلة اللغة اهتماماً كبيراً، فنجد أن القاضي عبد الجبار في شرح الاصول الخمسة يعتبر أن المفسر لا يكون عالماً بتوحيد الله وعدله وما يجب له من الصفات وما يصح وما يستحيل وغيرها من القضايا إلا إذا كان عالماً بأحوال اللغة والنحو وأصول الفقه.. ومن هنا نلاحظ الاهتمام بالشؤون اللغوية عند الأصم، والجبائي، والكعبي، والأصفهاني، والرماني، وغيرهم من مفسري المعتزلة.

فنجد الأصم مثلاً يعلق على قوله تعالى: ((إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً ما بعوضة))، ويقول: بأن ما في قوله: ((مثلاً ما)) هي ما زائدة كقوله: ((فبما رحمة من الله لنت لهم )). وفي قوله تعالى: ((و إنها لكبيرة إلا على الخاشعين)) رأى الأصم أن الضمير في ((و إنها)) عائد إلى محذوف وهو الإجابة للنبي. والأمر نفسه يورده الأصم في قوله تعالى: ((فلما آتاهما صالحاً جعلا له شركاء)) فيرى أن الضمير المستتر في ((جعلا)) يرجع إلى النفس وزوجها من ولد آدم لا إلى آدم وحواء، وهو يوافق في ذلك قول الحسن البصري وقتادة.

[]أثر تفسير الأصم

يذكر القاضي عبد الجبار المعتزلي بأن أبا علي الجبائي المعتزلي (ت 303 هـ) لا يذكر أحداً في تفسيره إلا الأصم، وهذا يدل على مكانة الأصمّ عند الجبائي، وقد وافق الجبائي الأصم في تفسيره لعدة آيات، ولو أنه يخالفه أحياناً في تفسيره لآيات أخرى.. ويظهر أن أكثر مفسري المعتزلة قد تأثروا بالأصم وتفسيره ووافقوه في أكثره: كالبلخي، والأصفهاني، والقاضي عبد الجبار.. غير أن الأصفهاني قد خالف الأصم أحياناً، وكذلك القاضي الذي يضعف أحياناً إستدلال الأصم، والملفت أن الرازي كان يوافق الأصم ويرفض نقض القاضي عليه.. ويشار إلى أن الزمخشري – الذي نقل عن الأصم أيضاً – وافقه في مسائل وخالفه في أخرى، مثل قوله بأن قراءة الفاتحة في الصلاة غير واجبة في كل ركعة.

و قد أخذ عن الأصم التفسير من غير المعتزلة المحدث الشهير ابن عُلية (ت 193 هـ)، كما ويذكر فؤاد سزكين في كتابه تاريخ التراث العربي أن الثعلبي (ت 427 هـ) قد أخذ عن تفسير الأصمّ في الكشف (الكشف والبيان عن تفسير القرآن)، وعنه نقل عادل نويهض في معجم المفسرين، ولكن الدكتور خضر نبها تتبع كلام سزكين ووجد أنه التبس عليه النقل ما بين أبو العباس الأصم (محدث ت 277 هـ) وأبي بكر الأصم، فالأول ورد كثيراً في تفسير الثعلبي وأما أبي بكر فلم يرد إلا مرتين. وكما سبق ذكره أخذ عن الأصم المفسر الكبير فخر الدين الرازي، الذي كان يورد أحياناً بعد اسم الأصم ()، وقد خالفه في عدة مواضع.

نقل عن الأصم من مفسري الشيعة: الطوسي (ت 460 هـ) والطبرسي (ت 548 هـ).

[]فقهه

يذكر ابن حجر العسقلاني في لسان الميزان بأن للأصم مجموعة مقالات في الأصول. وأما المسائل الفقهية والكلامية، فمنها:

[]بعض المسائل الفقهية البارزة
يشير الأصم في تفسيره إلى أن قراءة الفاتحة غير واجبة في كل ركعة، ويتوافق في ذلك مع ابن عُلية، ويخالف الإمام الشافعي الذي رأى أن الفاتحة واجبة في كل ركعة، وقد بين الرازي في تفسيره أن المذاهب في هذه المسألة ستة، والملفت للنظر أن الزمخشري يرد على الأصم في ذلك ويخالفه.
يستنتج الأصم من قوله تعالى: ((و أنزلنا من السماء ماء طهوراً)) بأن الوضوء جائز بجميع المائعات، موافقاً في ذلك قول الأوزاعي.
[]بعض المسائل الكلامية البارزة
يذكر الأصم عدة روايات عن رسول الله في تفضيل أبو بكر، وينكر تأويل بعض الآيات في سورة الإنسان بأنه نزلت في حق الإمام علي، ويرى الرازي في تفسيره أن أكابر المعتزلة وافقوا الأصم في قوله هذا في تفاسيرهم، كالجبائي، والكعبي، والأصفهاني.
يرى الأصم في تفسيره لقوله تعالى: ((و هو الذي مد الأرض)) أن المد هو البسط إلى ما لا يدرك منتهاه؛ أي أنه يرى أن الأرض مسطحه، وقد خالفه أبو القاسم الكعبي في ذلك، ورأى في الآية دليلاً صريحاً على كروية الأرض.
نُقل عن الأصم قوله: (إن الناس لو أنصف بعضهم بعضاً وزال التظالم وما يوجب إقامة الحد، لاستغنى الناس عن إمام)، وهو في ذلك يتوافق مع آراء أفلاطون في المدينة الفاضلة.
يرى الأصم أن الملائكة أفضل من البشر، واستدل على ذلك بقوله تعالى: ((إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته)).
[]موقفه من علي

ذكر أحمد بن يحيى بن المرتضى الأصم في طبقات المعتزلة (المنية والأمل في شرح الملل والنحل) فقال: ((كان أفصح الناس وأفقههم وأورعهم، خلا أنه كان يخطئ علياً في كثير من أفعاله، ويصوب معاوية في بعض أفعاله)).. ويبرر القاضي هذا الموقف من الأصمّ بحق الإمام علي بأن بعض أصحاب الأصم اعتذر عنه بأنه بُلي بمناظرة هشام بن الحكم. وهشامٌ هذا من متكلمي الشيعة الإمامية، ومن أصحاب الإمام الصادق.

ومن المفيد القول: إن الأصم قد وافق جمهور الخوارج في أن الدية واجبة على القاتل، وهذه الموافقة من قبل الأصم للخوارج – المعادين لعلي - يرى فيها البعض إشارة هامة تؤكد المنقول عن الأصم، وهو مخالفته وكرهه علياً، ولكن بعض الدارسين لا يرى ذلك ويقولون بأن الطوسي والطبرسي في تفسيريهما أشارا إلى مسألة تفردا بها في الإماء وهي مروية عن الإمام علي، ولكنهما قالا: بأن الأصمّ وافقهما في المسألة.. وبالتالي يظهر أن الأصمّ كان يأخذ ما يوافق قناعاته بعيداً عن أي موقف مذهبي أو عقائدي، فمثلاً نجده يوافق ابن عباس في مسائل ويخالفه في أخرى، وأمره كذلك مع الحسن البصري.

[]من مؤلفاته

عد له الذهبي بعضاً من مؤلفاته - عدا التفسير- وهي: كتاب خلق القرآن، وكتاب الحجة والرسل، وكتاب الحركات، واكتاب لرد على الملحدة، وكتاب الرد على المجوس، وكتاب الأسماء الحسنى، وكتاب افتراق الأمة.

بنت الصعيد
30-11-2012, 06:05 PM
أبو بكر الحصار

اللقب أبو بكر الحَصَّار
المنطقة المغرب
الاهتمامات الرئيسية الرياضيات
أعمال ملحوظة تطوير رمز الكسور المستعل حالياً عالمياً
أعمال البيان والتذكار في علم مسائل الغبار

محمد بن عبد الله بن عياش الحَصَّار المعروف بأبو بكر الحَصَّار ، من الرياضيين البارزين في المغرب العربي، أغفلت كتب التراجم سيرة حياته وعصره، ولم يصل إلينا سوى بعض الاستشهادات العلمية التي وردت في مؤلفات اللاحقين له، والتي ساعدت على تحديد عصره، فقد ذكره ابن منعم (ت 626هـ/1228م) في كتابه «فقه الحساب» عدة مرات، وفي كل مرة يعقب اسم الحصّار بعبارة «»؛ مما يدلّ على أن الحصّار تُوفِّي قبل تاريخ تأليف كتاب ابن منعم، الذي وضع كتابه «فقه الحساب» في أثناء حكم الخليفة الموحدي محمد الناصر.[1]

ومن جهة أخرى فقد أشار الحصّار في مؤلفاته إلى كتابي الرياضيين الأندلسيين الزهراوي وابن السمح اللذين عاشا في الأندلس في القرن الحادي عشر الميلادي ، ولذلك يرجح أن الحصّار من علماء القرن 600هـ/1200م.

ذكر المؤرخون والرياضيون الحصار في مؤلفاتهم، فقد أشار إليه ابن الأكفاني (ت749هـ/1348م) في كتابه: «إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد» في (علم حساب التـَّخْت والمِـيْـل) حين يقول: «ومنفعتـُه تسهيلُ الأعمال الحسابيـَّة وسرعتها، خصوصاً الفلكية. ومن الكتب الشاملة فيه: كتاب للخواجه نصير الدين الطوسي. ولأهل المغرب طـُرقٌ يتفرَّدون بها في الأعمال الجزئيـَّةِ. فمنها قريبة المأخَذِ: كطرُق ابن الياسمين، ومنها بعيدةٌ: كطـُرُق ابن الحصـَّار».

ونوّه ابن خلدون في مقدمته إلى «الكتاب الصغير للحصار».

ودحض ابن قنفذ القسنطيني (ت 810هـ/1407م) في كتابه: «حطّ النقاب عن وجوه أعمال الحساب» اعتبار «تلخيص أعمال الحساب» لابن البناء المراكشي تلخيصاً «للكتاب الصغير» للحصار، ولقّبه ابن غازي المكناسي (ت 919هـ/1513م) في كتابه «بُغية الطـُّلاب في شرح منية الحُساب» بـ(شيخ الجماعة).

وقد كانت أعمال الحصار محط اهتمام الباحثين في فترة مبكرة، فقد ترجم موسى بن تيبون سنة 1271م "الكتاب الصغير" للحصار إلى اللغة العبرية، واهتم بأعماله كبار الباحثين في تاريخ العلوم، مثل شتينشنايدر M.Steinschneider وسوتر H.Suter ورينو H.P.J.Renaud، وطوقان و جبار وغيرهم.

يكشف هذا الاهتمام المتميز من الشرق والغرب لأعمال الحصار عن الأصالة والإبداع في مؤلفاته. يُعد كتابا الحصّار «البيان والتذكار» و«الكامل في صناعة العدد» من المؤلفات المغربية المبكرة في الرياضيات العربية؛ التي لم يوضح دورها الحقيقي في تطور الرياضيات.[1]

[]مؤلفاته

الكامل في صناعة العدد أو «الكتاب الكبير»
البيان والتذكار في علم مسائل الغبار أو «الكتاب الصغير»

بنت الصعيد
02-12-2012, 06:28 PM
أبو بكر الصيرفي هو الشيخ محمد بن عبد الله البغدادي الصَّيرفي الشافعي. ( ؟ - 330هـ، ؟ - 942م). نسبته إلى الصَّيرْفي، وهو من يصرف الدنانير والدراهم. عالم دين في الفقه الشافعي.


[]طلبه للعلم وشيوخه

لقد أخذ العلم عن أحمد بن منصور الرمادي، وعن أبي العباس بن سريج.

.

[]مؤلفاته

لقد شرح رسالة الشافعي في علم أصول الفقه وله في الأصول أيضًا، كتاب البيان في دلائل الإعلام على أصول الأحكام وكتاب الفرائض. وهو أول من صنّف في علم الشروط.

[]مكان موته

مات في بمصر.

بنت الصعيد
02-12-2012, 06:34 PM
أبو بكر الرازي

أبو بكر محمد بن يحيى بن زكريا الرازي

تاريخ الميلاد 250 هـ/ 26 أغسطس 865 م
مكان الميلاد مدينة الري، إيران
تاريخ الوفاة 311هـ/19 نوفمبر 923 م)
المهنة عالِم وطبيب
اللقب الرازي
تعديل
أبو بكر محمد بن يحيى بن زكريا الرازي عالم وطبيب فارسي (ح. 250 هـ/864 م - 5 شعبان 311هـ/19 نوفمبر 923 م)، ولد في مدينة الري. وهو أحد أعظم أطباء الإنسانية على الإطلاق كما وصفته زجريد هونكه في كتابها شمس الله تسطع على الغرب حيث ألف كتاب الحاوي في الطب كان يضم كل المعارف الطبية منذ أيام الإغريق حتى عام 925م وظل المرجع الطبي الرئيسي في أوروبا لمدة 400 عام بعد ذلك التاريخ [1]

درس الرياضيات والطب والفلسفة والفلك والكيمياء والمنطق والأدب.

في الري اشتهر الرازي وجاب البلاد وعمل رئيسا لمستشفى وله الكثير من الرسائل في شتى مجالات الأمراض وكتب في كل فروع الطب والمعرفة في ذلك العصر، وقد ترجم بعضها إلى اللاتينية لتستمر المراجع الرئيسية في الطب حتى القرن السابع عشر، ومن أعظم كتبه "تاريخ الطب" وكتاب "المنصور" في الطب وكتاب "الأدوية المفردة" الذي يتضمن الوصف الدقيق لتشريح أعضاء الجسم. هو أول من ابتكر خيوط الجراحة، وصنع المراهم، وله مؤلفات في الصيدلة ساهمت في تقدم علم العقاقير. وله 200 كتاب ومقال في مختلف جوانب العلوم.


[]حياته ونشأته

لقد سجل مؤرخو الطب والعلوم في العصور الوسطى آراء مختلفة ومتضاربة عن حياة العالم أبي بكر محمد بن يحيى بن زكريا الرازي، ذلك الطبيب الفيلسوف الذي تمتاز مؤلفاته وبعضها باللغة العربية، بأصالة البحث وسلامة التفكير. وكان مولده في مدينة الري، بالقرب من مدينة طهران الحديثة. وعلى الأرجح أنه ولد في سنة 251 هـ / 865 م. وكان من رأي الرازي أن يتعلم الطلاب صناعة الطب في المدن الكبيرة المزدحمة بالسكان، حيث يكثر المرضى ويزاول المهرة من الأطباء مهنتهم. ولذلك أمضى ريعان شبابه في مدينة السلام، فدرس الطب في بغداد. وقد أخطأ المؤرخون في ظنهم أن الرازي تعلم الطب بعد أن كبر في السن. وتوصلت إلى معرفة هذه الحقيقة من نص في مخطوط مكتبة بودلي بأكسفورد، وعنوانه " تجارب ”مما كتبه محمد بن ببغداد في حداثته“، ونشر هذا النص مرفقا بمقتطفات في نفس الموضوع، اقتبستها من كتب الرازي التي ألفها بعد أن كملت خبرته، وفيها يشهد أسلوبه بالاعتداد برأيه الخاص.

بعد إتمام دراساته الطبية في بغداد، عاد الرازي إلى مدينة الري بدعوة من حاكمها، منصور بن إسحاق، ليتولى إدارة مستشفى الري. وقد ألّف الرازي لهذا الحاكم كتابه "المنصوري في الطب" ثم "الطب الروحاني" وكلاهما متمم للآخر، فيختص الأول بأمراض الجسم، والثاني بأمراض النفس. واشتهر الرازي في مدينة الري، ثم انتقل منها ثانية إلى بغداد ليتولى رئاسة المعتضدي الجديد، الذي أنشأها الخليفة المعتضد بالله (279- 289 م /892- 902 م). وعلى ذلك فقد أخطأ ابن أبي أصيبعة في قوله أن الرازي كان ساعوراً مستشفى العضدي الذي أنشأه عضد الدولة (توفى في 372 هـ/973 م)، ثم صحح ابن أبي أصيبعة خطأه بقوله "والذي صح عندي أن الرازي كان أقدم زمانا من عضد الدولة ولم يذكر ابن أبي أصيبعة البيمارستان المعتضدي إطلاقاً في مقاله المطول في الرازي. شغل مناصب مرموقة في الري وسافر ولكنه أمضى الشطر الأخير من حياته بمدينة الري، وكان قد أصابه الماء الأزرق في عينيه، ثم فقد بصره وتوفى في مسقط رأسه إما في سنة 313هـ /923م، وإما في سنة 320 هـ/ 932 م.

يتضح لنا تواضع الرازي وتقشفه في مجرى حياته من كلماته في كتاب "السيرة الفلسفية" حيث يقول: "ولا ظهر مني على شره في جمع المال وسرف فيه ولا على منازعات الناس ومخاصماتهم وظلمهم، بل المعلوم مني ضد ذلك كله والتجافي عن كثير من حقوقي. وأما حالتي في مطعمي ومشربي ولهوي فقد يعلم من يكثر مشاهدة ذلك مني أني لم أتعد إلى طرف الإفراط وكذلك في سائر أحوالي مما يشاهده هذا من ملبس أو مركوب أو خادم أو جارية وفي الفصل الأول من كتابه "الطب الروحاني"، "في فضل العقل ومدحه"، يؤكد الرازي أن العقل هو المرجع الأعلى الذي نرجع إليه، " ولا نجعله، وهو الحاكم، محكوما عليه، ولا هو الزمام، مزموما ولا، وهو المتبوع، تابعا، بل نرجع في الأمور إليه ونعتبرها به ونعتمد فيها عليه.".

كان الطبيب في عصر الرازي فيلسوفا، وكانت الفلسفة ميزانا توزن به الأمور والنظريات العلمية التي سجلها الأطباء في المخطوطات القديمة عبر السنين وكان الرازي مؤمنا بفلسفة سقراط الحكيم (469 ق. م- 399 ق. م)، فيقول، أن الفارق بينهما في الكم وليس في الكيف. ويدافع عن سيرة سقراط الفلسفية، فيقول: أن العلماء إنما يذكرون الفترة الأولى من حياة سقراط، حينما كان زاهدا وسلك طريق النساك. ثم يضيف أنه كان قد وهب نفسه للعلم في بدء حياته لأنه أحب الفلسفة حبا صادقا، ولكنه عاش بعد ذلك معيشة طبيعية.

كان الرازي مؤمنا باستمرار التقدم في البحوث الطبية، ولا يتم ذلك، على حد قوله، إلا بدراسة كتب الأوائل، فيذكر في كتابه "المنصوري في الطب " ما هذا نصه: "هذه صناعة لا تمكن الإنسان الواحد إذا لم يحتذ فيها على مثال من تقدمه أن يلحق فيها كثير شيء ولو أفنى جميع عمره فيها لأن مقدارها أطول من مقدار عمر الإنسان بكثير. وليست هذه الصناعة فقط بل جل الصناعات كذلك. وإنما أدرك من أدرك من هذه الصناعة إلى هذه الغاية في ألوف من السنين ألوف، من الرجال. فإذا اقتدى المقتدي أثرهم صار أدركهم كلهم له في زمان قصير. وصار كمن عمر تلك السنين وعنى بتلك العنايات. وإن هو لم ينظر في إدراكهم، فكم عساه يمكنه أن يشاهد في عمره. وكم مقدار ما تبلغ تجربته واستخراجه ولو كان أذكى الناس وأشدهم عناية بهذا الباب. على أن من لم ينظر في الكتب ولم يفهم صورة العلل في نفسه قبل مشاهدتها، فهو وإن شاهدها مرات كثيرة، أغفلها ومر بها صفحا ولم يعرفها البتة" ويقول في كتابه "في محنة الطبيب وتعيينه"، نقلا عن جالينوس "وليس يمنع من عني في أي زمان كان أن يصير أفضل من أبقراط ".

وله إسهامات في مجال علوم الفيزياء حيث اشتغل الرازي بتعيين الكثافات النوعية للسوائل، وصنف لقياسها ميزاناً خاصاً أطلق عليه اسم الميزان الطبيعي[2].

ويظهر فضل الرازي في الكيمياء، بصورة جلية، عندما قسم المواد المعروفة في عصره إلى أربعة أقسام هي[2]:

المواد المعدنية.
المواد النباتية.
المواد الحيوانية.
المواد المشتقة.
كما قسّم المعادن إلى أنواع، بحسب طبائعها وصفاتها، وحضّر بعض الحوامض وما زالت الطرق التي اتّبعها في التحضير مستخدمة إلى الآن. وهو أول من ذكر حامض الكبريتيك الذي أطلق عليه اسم زيت الزاج أو الزاج الأخضر[2].

وقد حضّر الرازي في مختبره بعض الحوامض الأخرى، كما استخلص الكحول بتقطير مواد نشوية وسكرية مختمرة. وكان يفيد منه في الصيدلية من أجل استنباط الأدوية المتنوعة[2].

[]كتب الرازي الطبية



كتاب الطب
يذكر كل من ابن النديم والقفطي أن الرازي كان قد دون أسماء مؤلفاته في "فهرست" وضعه لذلك الغرض. ومن المعروف أن النسخ المخطوطة لهذه المقالة قد ضاعت مع مؤلفات الرازي المفقودة. ويزيد عدد كتب الرازي على المئتي كتاب في الطب والفلسفة والكيمياء وفروع المعرفة الأخرى. ويتراوح حجمها بين الموسوعات الضخمة والمقالات القصيرة ويجدر بنا أن نوضح هنا الإبهام الشديد الذي يشوب كلا من "الحاوي في الطب" و"الجامع الكبير". وقد أخطأ مؤرخو الطب القدامى والمحدثون في اعتبار هذين العنوانين كأنهما لكتاب واحد فقط، وذلك لترادف معنى كلمتي الحاوي والجامع.

تمت ترجمة كتب الرازي إلى اللغة اللاتينية ولا سيما في الطب والفيزياء والكيمياء كما ترجم القسم الأخير منها إلى اللغات الأوروبية الحديثة ودرست في الجامعات الأوروبية لا سيما في هولندا حيث كانت كتب الرازي من المراجع الرئيسية في جامعات هولندا حتى القرن السابع عشر. وهنالك قصة شهيرة تدل علي ذكاء الرازي هي (أمره أحد الخلفاء ببناء مستشفي في مكان مناسب في بغداد وفكر ووضع قطع لحم في عمود خشبي في أماكن كثيرة في بغداد وكان يمر عليها لكي يري أي القطع فسدت وعندما عرف آخر قطعة فسدت أمر ببناء المستشفي في هذا المكان لان جوه نقي خال من الدخان والتراب لان المرضي يحتاجون إلى هواء نقي خال من الملوثات ومن ذلك الحدث اشتهر الرازي شهرة كبيرة بذكائه ومن المعروف انه كان يحب الشعر والموسيقي في صغره وفي كبره احب الطب

[]كتاب الحاوي في الطب

يعتبر من أكثر كتب الرازي أهمية وقد وصفه بموسوعة عظيمة في الطب تحتوي على ملخصات كثيرة من مؤلفين إغريق وهنود إضافة إلى ملاحظاته الدقيقة وتجاربه الخاصة وقد ترجم الحاوي كتبه من اللغة العربية إلى اللغة اللاتينية وطبع لأول مرة في بريشيا في شمال إيطاليا عام 1486 وقد أعيد طبعه مرارا في البندقية في القرن السادس عشر الميلادي وتتضح مهارة الرازي في هذا المؤلف الضخم ويكاد يجمع مؤرخو الرازي بأنه لم يتم الكتاب بنفسه ولكن تلاميذه هم الذين أكملوه.

[]آراء الرازي في الدين

كتب الرازي أيضا في مجال الأديان التي انتقدها، وقد خصص عبد الرحمن بدوي الفصل الأخير من كتابه (من تأريخ الإلحاد في الإسلام) لآراء الرازي الفلسفية في نقد الأديان.

إلا أن الرازي لم ينكر وجود الله بل أقر بوجوده، وقال بأنه منح العقل للإنسان ليفكر به.

وقد تم انتقاد آرائه الجريئة في نقد الدين من طرف العديد من العلماء والمفكرين من بينهم ابن سينا الذي يعتبر عند البعض فيلسوفا مسلما بينما اعتبره رجال الدين المسلمين كافرا كأبي حامد الغزالي وابن تيمية

رفض الرازي فكرة النبوة قائلا:

"من أين أوجبتم أن الله اختص قوما بالنبوة دون قوم ، وفضَّلهم على الناس ، وجعلهم أدلة لهم ، وأحوج الناس إليهم ؟ ومن أين أجزتم في حكمة الحكيم أن يختار لهم ذلك ، ويعلي بعضهم على بعض ، ويؤكد بينهم العداوات ، ويكثر المحاربات ، ويهلك بذلك الناس ؟"[3]

ويتحدث عن العلاقة بين العنف والدين فيقول أنه كان من الأولى "بحكمة الحكيم ورحمة الرحيم أن يلهم عباده أجمعين معرفة منافعهم ومضارهم في عاجلهم وآجلهم ، ولا يفضِّل بعضهم على بعض ، فلا يكون بينهم تنازع ولا اختلاف فيهلكوا ، وذلك أحوط لهم من أن يجعل بعضهم أئمة لبعض ، فتصدق كل فرقة إمامها ، وتكذب غيره ، ويضرب بعضهم وجوه بعض بالسيف ويعم البلاء"[3]

ويقول عن ما يراه عدم تسامح المتدينين مع نقد الدين

"إن سئل أهل هذه الدعوى عن الدليل على صحة دعواهم ، استطاروا غضبا ، وهدروا دم من يطالبهم بذلك ، ونهوا عن النظر، وحرضوا على قتل مخالفيهم ، فمن أجل ذلك اندفن الحق أشد اندفان ، وانكتم أشد انكتام" [3]

منذ بدء التأريخ، كل الذين زعموا أنهم أنبياء، كانوا في أسوأ افتراض لهم, مراوغين وفي أفضل افتراض كانوا يعانون من مشاكل نفسية.[4]

[]مؤلفاته

كتاب الشكوك على جالينوس.
كتاب "في الفصد والحجامة
مخارق الانبياء
حيل المتنبيين
[]مصادر

^ الفصل الثالث: أحد أعظم أطباء الإنسانية على الإطلاق، صفحة 243، الترجمة العربية، الطبعة الثامنة، دار الجيل "بيروت"، شمس الله تشرق على الغرب، زجريد هونكة
↑ أ ب ت ث موسوعة علماء العرب / عبد السلام السيد / الطبعة الثانية،2011 / ص27-ص28
↑ أ ب ت عبد الرحمن بدوي، من تاريخ الالحاد في الاسلام
^ Sh-shafa.com

بنت الصعيد
02-12-2012, 06:46 PM
أبو تراب الظاهري
هو أبو محمد عبدالجميل بن عبد الحق بن عبد الواحد بن محمد بن الهاشم بن بلال الهاشمي ، ويكنى بأبي تراب الظاهري، نسبه: الهاشمي، العُمري، العدوي، ويعود نسبه إلى الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي . ولد في «أحمد بور الشرقية» بالهند عام «1923م 1343 هـ وتوفي صباح يوم السبت الموافق 21/2/1423هـ
عقيدته

قال أبو تراب: وعقيدتنا عدم التأويل في الالفاظ الواردة في الصفات والأسماء واجراءها على معانيها في اللغة وهي معلومة الالفاظ، والالفاظ دالة عليها ونفوض امر كيفيتها إلى الله، فالكيفية هي المجهوله لدينا، واما معانيها معلومة في اللغة التي خاطبنا الله بها فنقول: ان كلام الله غير مخلوق لانه صفة من صفاته الازلية القديمة. ولهذا نقول:ان كلام الله قد رتله الله كما اخبرنا به هو تجميل حروفه وحركاته، ولا نعرف كيفية ذلك التجميل، وليس لنا ان نؤول لان التاويل تعطيل لصفة من صفات الله عزوجل اثبتها هو في كتابه، وصفاته غير مشابهة لخلقه، تعالى الله علوا كبيرا

هذا الكلمات نقلت من الاذاعة عام 1405 هـ.

[عدل] حياته ونشأته العلمية

كانت ولادته، ونشأته الأولية في مدينة «أحمد بور، بالهند»، وكان مبدأ تعليمه على يد جده: عبد الواحد، ابتداءً من فك الحرف «أ، ب، ت...» وانتهاءً إلى «المثنوي»، للرومي، قرأ خلال هذه الفترة: «كريمة بخش، وبندناما، وناماحق، وبلستان، وبوستان»، وهي كتب فارسية، كانت مقررة في دروس التعليم آنذاك. ثم تعلم الخط الفارسي على يد جدّه في الجامع العباسي في: أحمد بور، وبعد ذلك جلس إلى دروس والده، وبدأ من «الصرف» ثم النحو ثم أصول الحديث، ثم أصول الفقه.

[] كتب الحديث

بدأ في الحديث من بلوغ المرام، ثم المشكاة، ثم سنن ابن ماجة، ثم سنن أبي داود، ثم سنن الترمذي، ثم سنن النسائي، ثم صحيح مسلم، ثم صحيح البخاري. كل ذلك قراءة، ودراسة، وتحقيقاً على يد أبيه. وبعد ذلك سرد على أبيه: المسند، والسنن الكبرى، للبيهقي، والمنتقى، لابن الجارود، المستدرك للحاكم، والسنن للدارقطني، والمسند للطيالسي.

ثم نسخ بيده: المصنف لعبدالرزاق، والمصنف لابن ابي شيبة كاملين، والجزء الأول من كتابي ابن عبد البر: التمهيد، والاستذكار، ونسخ أجزاء من كتاب «العلل» للدارقطني. وقرأها على أبيه. كما قرأ: فتح الباري للحافظ، وإرشاد الساري، للقسطلاني مطالعة.

قرأ أيضاً بعض الكتب المطولة، منها في دار الكتب المصرية كتاب «الكواكب الدراري في تبويب مسند الإمام أحمد على أبواب البخاري» لابن عروة الدمشقي، الحنبلي، وهو كتاب عظيم جداً يقع في مائة وعشرين مجلداً. وقرأ أيضاً كتابي ابن عبد البر. «التمهيد» و«الاستذكار»، كاملين قبل أن يُطبعا.

[عدل] كتب التفسير

أول ما قرأ على أبيه تفسير الجلالين, ثم تفسير القرآن العظيم، لابن كثير كاملاً وقرأ عليه أيضاً أجزاء من جامع البيان للطبري، والجزء الأول من مفاتيح الغيب للرازي، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي، وقرأ عليه تفسير البيضاوي، دراسة من أوله إلى سورة الكهف. طالع الباقي مطالعة، إما كاملة، أو أجزاء منها، وتبلغ كتب التفسير التي طالعها، نحو ثلاثين كتاباً، كتفسير النسفي، والبحر المحيط لابن حيان.

[] كتب الفقه

الفقه الحنفي
أول ما بدأ به شيخنا الفقه الحنفي، فقرأ الكتب الصغيرة، دراسة على أبيه، كالكتاب المعروف بمختصر القدوري للقدوري وكنز الدقائق للنسفي، والبحر الرائق شرح كنز الدقائق» لابن نجيم، والهداية شرح بداية المبتدئ للمرغيناني. ثم بعد ذلك طالع المبسوطات، ك:«المبسوط» للسرخسي، و«شرح فتح القدير» لابن الهمام.

الفقه المالكي
قرأ على أبيه دراسة: مختصر خليل كاملاً، ثم طالع المدونة الكبرى كاملة، والمقدمات الممهدات لبيان ما اقتضته رسوم المدونة لابن رشد الجد. كما استفاد استفادة عظيمة من كتاب بداية المجتهد ونهاية المقتصد ابن رشدالحفيد، الذي يعد موسوعة فقهية موازنة.

الفقه الشافعي
قرأ الجزءالأول من كتاب الأم، وكامل الرسالة لمحمد بن إدريس الشافعي، دراسة على أبيه، ثم طالع المجموع شرح المهذب ليحيى بن شرف النووي.

الفقه الحنبلي
طالع فيه: المغني لابن قدامة، والشرح الكبير لعبدالرحمن بن قدامة، ومجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية، كاملة.

[عدل] علم الفرائض

درس علم الفرائض على الشيخ واحد بخش، وهو من علماء الفرائض في الهند، كما درس، السراجية، على عبد الرحمن المعلمي.

[عدل] كتب اللغة

قرأ على أبيه كتاب فقه اللغة أبو منصور الثعالبي، والصحاح للجوهري ،وكان والده يُفضل الصحاح على سائر كتب اللغة، ويقول: مرتبته بين كتب اللغة، كمرتبة صحيح البخاري بين كتب الحديث. ثم حثه والده بعد ذلك على حفظ المواد اللغوية، فحفظ عشرين ألف مادة تقريباً. ثم طالع سائر المطولات، كلسان العرب لابن منظور، وقرأه ثلاث مرات، وعلق عليه، وقرأ: تهذيب اللغة للأزهري، وتاج العروس للزبيدي والعين للخليل، والجمهرة لابن دريد، ومجمل اللغة لابن فارس، والنهاية في غريب الحديث لابن الأثير الجزري، والفائق للزمخشري. حثه أبوه على كتاب مقايس اللغة لابن فارس، وأساس البلاغة لالزمخشري.

[] اللغات التي يتحدث بها

يجيد لغات شبه القارة الهندية، وخاصة الأردية ويجيد أيضا الفارسية، وقد قرأ على جده كتباً فارسية.

[عدل] رحلاته

كانت له الكثير من الرحلات الحافلة بالقصص والطرائف العلمية، واستفاد من خلال رحلاته الكثير من الفوائد، كمقابلة العلماء، والمفكرين، والأدباء. كما نسخ خلال رحلاته الكثير من الكتب الخطية، سواء كان النسخ له، أو بطلب من أبيه، كما استفاد من مطالعة الكتب الخطية، ولا سيما المطولات، ومن ذلك مطالعته لكامل كتابي ابن عبد البر التمهيد والاستذكار، قبل أن يراهما عالم المطبوعات، وطالع كذلك مخطوطة كتاب الكواكب الدراري 1- إلى مكة المكرمة. 2- إلى مصر. 3- رحلته إلى اليمن . 4- رحلته إلى تركيا . 5- رحلته إلى المغرب العربي . 6- رحلته إلى إيران . 7- رحلته إلى ألمانيا . 8- رحلته إلى بريطانيا . 9- رحلته إلى بلجيكا . وهذه الرحلات كانت إما بسبب طلب العلم أو زيارة المكتبات وجلب المخطوطات النادرة.

[عدل] المملكة العربية السعودية

قدم إلى المملكة العربية السعودية بطلب من الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل آل سعود، حيث ابرق إلى سفارته هناك، وارسل اليه طائرة خاصة، وذلك ليكون مدرساً في المسجد الحرام.

[] جمهورية مصر العربية

رحل إلى مصر وكان معه توصية خطية من أبيه إلى محدث مصر في وقتهأحمد محمد شاكر واستضافه في بيته، كما استضافه رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية: محمد حامد الفقي في بيته أيضاً. في مصر التقى بالعلماء، وممن لقي هناك بالشيخ زاهد الكوثري.وقد تعددت حتى حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه.

[عدل] المملكة المغربية

رحل إليها، وحل ضيفاً عند شيخه: منتصر الكتاني واستجاز ممن لقيهم، ولقي المحدث الأصولي عبد الله بن الصديق الغماري ت«1413هـ» ولم يستجز منه.

[] شيوخه

لقد أكثر الشيخ من الرحلة والسماع، وتعدد شيوخه من أقطار إسلامية عديدة، وهذا ذكر لبعضهم ممن درس عليهم، أو سمع منهم، أو استجازهم:

والده المحدث عبد الحق الهاشمي، وهو شيخه الأول.

من علماء الهند: إبراهيم السِّيالكوني، وعبدالله الروبري، الأمر التسري، وابو تراب محمد عبد التواب الملتاني، وهو من تلاميذ نذير حسين، وقد قرأ عليه الشيخ أبوتراب «سنن النسائي» كاملة، ثناء الله الأمر تسري، وعبدالحق الملتاني، وكان يدرس كل العلوم.

من علماء الحرمين: القاضي أبوبكر بن أحمد بن حسين الحبشي، والقاضي: حسن مشاط المالكي، والمحدث: عبد الرحمن الأفريقي، و عبد الرحمن المعلمي، والمحدث: عمر بن حمدان المحرسي، والشيخ: محمد عبد الرزاق حمزة، و ياسين بن محمد عيسى الفاداني.

من علماء مصر : المحدث أحمد محمد شاكر، والشيخ: حسنين محمد مخلوف، و الشيخ محمد حامد الفقي.

من علماء المغرب : الحافظ عبد الحي الكتاني، والمسند: منتصر الكتاني.

] قائمة باسماء بعض العلماء الذين اجازوا أبو تراب الظاهري

والده عبد الحق
أحمد محمد شاكر
عبد الرحمن المعلمي
عبد الحق الملتاني
عبد التواب الملتاني
ثناء الله الامرتسري
محمدعلي تركي
عبد الرزاق حمزة
عبد الحق الطنافسي
عبد الرحمن الأفريقي
أحمد الدهلوي المدني
عبد الوهاب الدهلوي
عمر حمدان
فضل الله الجيلاني
محمد العربي التباني
أحمد عبد الله دحلان
يوسف البنوري
عبد الله غازي
محمود شويل
عبد الحي الكتاني
محمد زبارة
محمد المنتصر الكتاني
لطف بن حسين المحفظي
عبد العزيز العباسي
عبد الله بن بليهد
عبد الله بن حسن ال الشيخ
[] مؤلفاته

للشيخ نحو خمسين كتابا، في مختلف الفنون، «الحديث، والسيرة، والتراجم، والنحو، والأدب، والشعر، والنقد» ويلاحظ ان الصبغة الادبية طاغية على تأليفه، كما له تعاليق، ومراجعات على كتب شتى. طبع من مؤلفاته نحو خمسة وعشرين كتابا، وهذا مسرد موجز عنها:

أدعية «القرآن» و«الصحيحين»، جمع فيه الادعية الواردة في القرآن الكريم، وصحيح البخاري، وصحيح مسلم، طبع بحجم الجيب لسهولة حمله سنة: «1413هـ».
آراء المتقدمين في الادب.
الاثر المقتفى لهجرة المصطفى نشرته «دار القبلة» «جدة» وطبع سنة: «1404هـ».
«اصحاب الصفة»، ظهر منه الجزء الأول «112» صفحة، من الحجم الصغير، وشمل على «95» صحابيا، وطبع سنة: «1404هـ».
«اضمامة ذهول العقول فيما رثي به الرسول » «7» صفحات، جمع فيه بعض ما قيل في الباب، إضافة لما ورد في كتابه «ذهول العقول» الآتي، وهو مطبوع بآخره.
«اعلام أهل الحاضر برجال من الماضي الغابر»، في التراجم، طبع المجلد الأول منه سنة: «1405هـ»، عن دار القبلة.
«الاقاويق».
«إلقام الكتاب» لم يطبع.
«الأوباد والأسمار».
«أوهام الكتاب» طبع الجزء الأول سنة: «1403هـ».
«بث الكث في الغث والرث» ديوان شعره في مجلدين ضخمين، ولم يطبع.
«تأنيس من أقبل على القربات».
«التحقيقات المعدة بحتمية ضم جيم جدة»، له القسم الثالث منها، طبع سنة: «1385هـ».
تخريج: «مسند أبي يعلى الموصلي».
تخريج: «منتقى ابن الجارود».
«تذكرة المتزود».
«تفسير التفاسير».
«تفسير ما يخفي من كلمات القرآن»، تحت التأليف، وهو آخر ما كان يكتب فيه، ابتدأه في: «7/10/1422هـ» ولم يتمه.
«تناقض الفقهاء» لم يطبع.
حاشية على: «المنتقى» لابن الجارود لم يطبع.
«الحديث والمحدثون» مطبوع.
«الحواضر والخواطر».
«دلائل النبوة للبيهقي»، علق على الجزء الأول.
«ذهول العقول بوفاة الرسول »، نشرته دار القبلة، عام «1404هـ، ويقع في «186» صفحة، من الحجم العادي.
«سرايا رسول الله »، نشرته: «تهامة» بجدة، ويقع في «549» صفحة، من الحجم العادي، طبع عام «1404هـ». ووضع في آخره، فهرسا بتعقباته على من سبقوه، بلغت «123»، ما بين تعقيب، واستدارك، وتصحيف، ووهم، وتعليق، وخطأ لغوي، وفائدة، وتوجيه، وتنبيه.
وهو كتاب جليل، حافل بالتعليقات، والنقد، فضلا عن كثرة النقول في الموضوع. قال الشيخ علي الطنطاوي في تقريظه لهذا الكتاب: «هو خزانة علم، يجب أن يكون في كل بيت» أ.هـ.

«سير الصحابة»، ويقع هذا الكتاب في «اثني عشر» مجلدا بخطه، وهو في اصله برنامج كان يقدمه في «الاذاعة»، ثم توقف عنه.
«شواهد القرآن»، وهو من أعجب كتبه، وأمتعها، وهو في أصله برنامج يومي يقدمه في الاذاعة، ولم يكمل، وقد بلغ فيه إلى المجلد السادس، وطبع منه المجلد الأول سنة: «1404هـ»، والمجلد الثاني سنة: «1409هـ».
«صفة الحجة النبوية»، طبع سنة: «1404هـ.
«الغزوات الأربع: بني قريظة بني النظير خيبر بني قينقاع» مطبوع.
«فتكات الأسد في مقاعد القتال بأحد» «229» صفحة، من الحجم العادي، نشرته «دار القبلة»، طبع سنة: «1405هـ».
«فصل أهل البيت وحقوقهم»، لشيخ الإسلام ابن تيمية، قدم له، وعلق عليه، وذلل عليه بأحاديث، ويقع في: «161» صفحة، من الحجم الصغير، نشرته : «دار القبلة»، سنة: «1405هـ».
«قوانين التصريف والعوامل النحوية»، طبعته «مطابع سحر»، سنة: «1416هـ».
«قيد الصيد»، طبع سنة: «1402هـ».
«كبوات اليراع»، طبع الجزء الأول سنة «1402هـ».
«كيف حج رسول الله » مطبوع.
«لجام الأقلام»، طبع في «تهامة»، عام: «1402هـ».
«لقلقة القمري»، ديوان شعر، لم يطبع.
«ما لقي رسول البرايا من الأذايا والبلايا»، نشرته «دار القبلة»، بدون تاريخ طبع، ولم يصدر منه سوى الجزء الأول فقط في «108» صفحة، من الحجم العادي.
«المستدرك».
«المنتخب من الصحيحين» جزء واحد، نشرته «دار القبلة».
«منتخب الصحيحين للنبهاني»، علق عليه، والنبهاني هو: يوسف بن إسماعيل النبهاني، وهو مطبوع.
«الموزون والمخزون»، نشرته: «تهامة»، سنة: «1402هـ».
«النحو والنحاة».
«الهوامش والتعليقات».
«وفود الإسلام»، طبع سنة: «1404هـ.
كما راجع الكثير من الكتب، منها: «الرواة الذين وثقهم الإمام الذهبي في ميزان الاعتدال»، لمحمد شحاذة الموصلي، طبع سنة: «1406هـ».

[] أقوال العلماء فيه

قال عنه محدث الديار المصرية، الشيخ: أحمد محمد شاكر:«هو بارقة في علم الحديث، والرجال، ناقد ذو فهم» أ.هـ.
وقال عنه الشيخ الباقوري:«العلم ملء إهابه، والأدب يمشي في ركابه».
وقال عنه الشيخ عبد الله بن عبد الغني خياط، امام وخطيب «المسجد الحرام»، وعضو «هيئة كبار العلماء»، و«مجمع الفقه الإسلامي»:«هو نادرة هذا الزمان في: اللغة، والحديث، والفقه» أ. هـ.
وقال أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري:«هو مهر سباق، لا يبارى» أ.هـ.
كما أثنى عليه غيرهم من: العلماء، والأدباء، والمفكرين، أمثال:

عبد الرحمن المعلمي في مقدمة تحقيق «الإكمال» «1/50»،
ومحمد عبد الرزاق حمزة، ومحمد نصيف، ومحمد سرور صبان، وحمد الجاسر، وعبد القدوس الانصاري، وأحمد محمد جمال، وعبد العزيز الرفاعي
[] ما تميز به الشيخ

ان كان له باع في الحديث، والفقه، والتاريخ، والنحو إلا أن علم «اللغة العربية» هو الذي تميز به من بين معاصريه، وهذا ما اشتهر به، ومؤلفاته ومقالاته وبرامجه الاذاعية تشهد بذلك، ولا أعلم ان احدا مثله في عصرنا في اللغة وعلومها، لا في الشعر والأدب، ولا النحو والصرف، ولا اللغة وفقهها. بل تميز الشيخ بكثرة استخدام شوارد اللغة وغريب الألفاظ، حتى انه ليكتب الرسالة الواحدة، ولا يستطيع أحد قراءتها من غير الرجوع إلى معاجم اللغة الموسعة.

[] فكره الظاهري

كان للشيخ بعض المسائل قال فيها بقول علي بن حزم الأندلسي، فسبب ذلك فجوة بينه وبين بعض معاصريه، وهذا نابع من انتسابه المدرسة الظاهرية في وقت لا نجد من ينتسب اليه، والشيخ يعلن ذلك، بل اختار لنفسه هذا الاسم «أبو تراب الظاهري»، ولا يعرف الا به. معروف لدينا نظر العلماء قديما وحديثا إلى هذا المذهب، ولم يعدوا خلاف ابن حزم في المسائل الإجماعية خرقا للإجماع، بل مر زمن حرقت فيه مؤلفاته، واكثر العلماء من الرد عليه، والقسوة عليه، اما في حياته، أو بعد مماته، والى وقتنا هذا.ولاشك في أن ابن حزم امام مجتهد، من ائمة الدين.

لكن عند مجالسة الشيخ «أبي تراب »، ومناقشته في بعض المسائل يتبين أنه يخالف علي بن حزم الأندلسي في بعض المسائل, والسبب في ذلك يرجع كون أهل الظاهر هم ليسوا بمقلدين بل هم أتباع كتاب الله وماثبت صحيحا عن رسول الله ، كما أنه ذهب إلى ما ذهب اليه عن اجتهاد، فإن اصاب فله اجران، وإن أخطأ فله أجر.

[] وفاته

الشيخ مع كبر سنه، إلا أنّه قليل الحركة، بسبب اعتكافه في مكتبته، وقد تعب في آخر حياته جدا، وتوالت عليه الامراض بسبب الشيخوخة، وفي صباح يوم السبت الموافق 21/2/1423هـ طلب من خادمه مساعدته للوضوء، وقد احس ببطء في حركته، وبعد عودته إلى فراشه، شعر بأن قدميه توقفتا عن الحركة، بعدها لفظ أنفاسه الأخيرة، قابضا بأصابع كلتا يديه مشيرا بالسبابة، على الهيئة المعروفة عند ذكر الحي الذي لا يموت سبحانه. عندها اتصل الخادم بعلي الشمراني، والذي أحضر الطبيب، فأخبرهم بوفاة الشيخ. صلي عليه فجر يوم الاحد، ودفن بمقبرة المعلاة بمكة المكرمة.

بنت الصعيد
03-12-2012, 06:23 PM
أبو جعفر الخازن

أبو جعفر الخازن هو أبو جعفر محمد بن الحسين الخازن الخراساني، عالم من علماء القرن الرابع الهجري، تخصص في الرياضيات والفلك و كما اهتم بعلم الميكانيكا و درس مفهوم الاحتكاك.

[]سيرته

لا نكاد نعرف شيئاً يذكر من حياته سوى أنه خدم ابن العميد، وزير ركن الدولة البويهية. توفي أبوه وهو في سن 16 أو 17 قيل أنه أول عالم حلّ المعادلات التكعيبية هندسياً بواسطة قطوع المخروط، كما بحث في المثلثات على أنواعها..

[]أعماله

وضع أبو جعفر الخازن نظرية في شكل الكون وتركيبه، كما وضع أبو جعفر الخازن تفسيرا لحركة الكواكب في تقدمها وتباعدها، وتفسيرا عن اختلاف مطالع القسي (جمع قوس) المتساوية في كتابه: المدخل الكبير إلى علم النجوم، وقد ناقش كذلك في كتابه هذا لأول مرة نظرية ابن الهيثم في تكوين النجوم، وبين أنه اعتمد على فروض بطليموس التي ترجمها ثابت بن قرة، وناقشها أيضا في كتابه الآخر: سر العالمين، ووضع طرائق لتعيين أول محرم وأول السنة الهجرية، وبعض المسائل في علم التواريخ. وقد بين أبو جعفر الخازن في هذا الكتاب رأيه في شكل العالم وهو يختلف عنده عن الشكل الذي يقوم على الفلك الخارج المركز، وفلك التدوير وتتساوى فيه أبعاد الأرض عن الشمس مع اختلاف الحركة فتصير ناحيتي الشمال والجنوب متكافئتين في الحر والبرد، ودرس التسيير وآلته.

وضع أبو جعفر الخازن شرحا لبعض آلات الرصد الفلكية، ومن أهمها آلة قياس ارتفاع الشمس. وإبتكر حلقة محيطها 13 قدما وثمانية أذرع، وهذه الحلقة أصغر من الحلقة التي استخدمها السابقون عليه. وحقق بواسطة هذه الحلقة انحراف دائرة البروج وكان ذلك بمساعدة طائفة من العلماء، وقد تحدث عنها في كتابه: الآلات العجيبة الرصدية.

أما في علم الرياضيات: فقد تمكن من حل المعادلات التكعيبية حلاً هندسياً بواسطة قطوع المخروط وسبق بذلك بيكر وديكارت في كتابه: شكل القطوع، ودرس في الحساب مسائل العدد، كما ألف كتباً في حساب المثلثات، وحل بعض المسائل الخاصة بحساب المتوازيات.

[]من مؤلفاته

كتاب المسائل العددية
كتاب المدخل الكبير إلى علم النجوم
كتاب سر العالمين
كتاب الآلات العجيبة الرصدية
كتاب شكل القطوع
كتاب السماء والأرض
كتاب زيج الصفائح
كتاب الأبعاد والأجرام
شرح كتاب تفسير المجسطي

بنت الصعيد
03-12-2012, 06:25 PM
أبو جعفر العقيلي

أبو جعفر العقيلي [1]


[]نسبه

هو محمد بن عمرو بن موسى بن محمد بن حماد.



[]كنيته ونسبته

كنيته أبو جعفر وقد اشتهر بها وهو من أهل مكة فيقال له: المكي ويقال الحجازي، ويقال له : العقيلي بضم العين نسبة إلى قبيلته وقد اشتهر بهذه النسبة.

سمع جده لأمه محمد بن يزيد العقيلي ومحمد ابن إسماعيل الصائغ وأبا يحيى ابن أبي ميسرة ومحمد بن أحمد بن الوليد بن برد الأنطاكي ويحيى بن أيوب العلاف ومحمد بن إسماعيل الترمذي وإسحاق الدبري وعلي بن عبد العزيز البغوي ومحمد بن خزيمة ومحمد بن موسى البلخي والمقدم ابن داود الرعيني وبشر بن موسى الأسدي وغيرهم.



[]ممن رووا عنه

روى عنه أبو الحسن محمد بن نافع الخزاعي وأبو بكر بن المقرئ وغيرهما.



[]ثناء الأئمة عليه

قال مسلمة بن قاسم: كان العقيلي جليل القدر عظيم الخطر وكان كثير التصانيف فكان من أتاه من المحدثين قال: اقرأ من كتابك ولا تخرج أصله فتكلمنا في ذلك وقلنا إما أن يكون أحفظ الناس وإما أن يكون من أكذب الناس فاجتمعنا عليه فلما أتيت بالزيادة والنقص فطن لها فأخذ مني الكتاب وأخذ القلم فأصلحها فانصرفنا من عنده وقد طابت أنفسنا وعلمنا أنه من أحفظ الناس. وقال الحافظ أبو الحسن بن سهل القطان : أبو جعفر ثقة جليل القدر عالم بالحديث مقدم بالحفظ، وقال الذهبي في التذكرة: الحافظ الإمام وقال : وكان مقيماً في الحرمين وقال في العبر : الحافظ صاحب الجرح والتعديل عداده في أهل الحجاز.



[]آثاره

قال لالذهبي في تذكرة الحفاظ: صاحب كتاب الضعفاء الكبير وقال في العبر: صاحب الجرح والتعديل، وقال مسلمة بن قاسم: وكان حسن التأليف عارفًا بالتصنيف، وقال الفاسي في العقد الثمين في أخبار البلد الأمين: مؤلف كتاب الضعفاء، وقال الصفدي في الوافق بالوفيات: له مصنف جليل في الضعفاء: وقال الذهبي في أول كتابه ميزان الاعتدال : وله مصنف مفيد في معرفة الضعفاء.

وهذا الكتاب يوجد مخطوطاً في المكتبة الظاهرية بدمشق اسمه: الضعفاء ومن نسب إلى الكذب ووضع الحديث ومن غلب على حديثه الوهم ومن يتهم في بعض حديثه ومجهول روى ما لا يتابع عليه وصاحب بدعة يغلو فيها ويدعو إليها وإن كانت حاله مستقيمة.. قال عنها الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في الفهرس الذي وضعه لمخطوطات الحديث في المكتبة قال : نسخة جيدة عليها سماع بتاريخ سنة 414هـ، وهي تحت رقم 362 حديث تبلغ صفحاتها 470 صفحة، ويوجد نسخة مصورة عنها محفوظة في معهد المخطوطات بجامعة الدول العربية في القاهرة تحت رقم 718 فهرس قسم التاريخ.

[عدل]وفاته

توفي الحافظ أبو جعفر العقيلي سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة بمكة في شهر ربيع الأول أرخ وفاته في هذه السنة الذهبي في العبر وفي تذكرة الحفاظ وابن العماد في شذرات الذهب والصفدي في الوافي بالوفيات والفاسي في العقد الثمين وقال: توفي في ربيع الأول سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة بمكة كما ذكر ابن زبرقي في وفياته وذكر أنه شهد جنازته.



[عدل]ممن ترجم له

ترجم له الذهبي في العبر 2/194 وفي تذكرة الحفاظ 3/52.
وابن العماد في شذرات الذهب 2/295.
والسمعاني في النساب 396 مخطوط.
والفاسي في العقد الثمين 2/244.
والصفدي في الوافي بالوفيات 4/291.
وعمر رضا كحالة في معجم المؤلفين 11/98.

بنت الصعيد
03-12-2012, 06:26 PM
أبو جعفر الغافقي

هو أبو جعفر بن محمد الغافقي، وهو من علماء القرن السادس الهجري، اشتهر بمعرفته الجيدة بالنباتات، ووصفها في كتبه أحسن وصف.
[]أهم مؤلفاته

كتاب "الأدوية والمفردات" اختصره ابن العبري، وترجم إلى العبرية واللاتينية.
"جامع المفردات" وقد اختصر في "المنتخب" بواسطة ابن العبري، وتوجد منه عدة مخطوطات.
"منتخب الغافقى في الأدوية المفردة"
كتاب "الأعشاب والنباتات الطبية"

بنت الصعيد
05-12-2012, 07:23 PM
محمود بن الحسن بن محمد بن يوسف بن الحسن بن محمد بن عكرمة بن أنس بن مالك بن النضرالآملی.

[]اسم شهرته

أبو حاتم القزويني الأنصاري الآملي الطبري.

[]مكانته

أحد أعظم أئمة الشافعية. ومن أكبر حملة ألوية المذهب الشافعي. قال السُّبْكِيُّ : الإمام العلم، أحد أئمة أصحاب الوجوه، هو أبو حاتم القزويني. وقال الرافعي القزويني : إمام من أئمة أصحاب الشافعي.

[]مولده ونشأته

ولد في مدينة آمل من طبرسان، وبها تفقه. وقدم بغداد فتفقه بها على الشيخ أبي حامد الإسفراييني. وقرأ الفرائض على ابن اللبان، والأصول على القاضي أبي بكر بن الباقلاني. ثم رجع إلى آمل، وصار شيخ تلك البلاد في العلم والفقه. وكان من أجل تلاميذه الإمام أبو إسحاق الشيرازي (ت 476هـ) الذي قال عنه : كان حافظًا للمذهب والخلاف، ونصف كتبًا كثيرة في الخلاف والمذهب والأصول والجدل، ودرَّس ببغداد وآمل، ولم أنتفع بأحد في الرحلة كما انتفعت به وبالقاضي أبي الطيب، وتوفي بآمل سنة أربع عشرة أو خمس عشرة وأربعمائة. قال السبكي : له المصنفات الكثيرة، والوجوه المسطورة، ومن مصنفاته (تجريد التجريد) الذي ألفه رفيقه المحاملي. وقال ابن قاضي شهبة : ومن تصانيفه (الحِيَل) تصنيف لطيف يذكر فيه الحيل الدافعة للمطالبة، وأقسامها من المحرمة، والمكروهة والمباحة، و(تجريد التجريد) لرفيقه المحاملي، نقل عنه الرافعي في مواضع، منها : في النكاح في الكلام على التحليل، وفي موضعين من الظهار، وفي أوائل القضاء، ونقل في الروضة من زوائده في آخر الشفعة عن كتابه المسمى بالحيل. روى عن أبي بكر بن داسة، وأبي حامد الإسفراييني، وأبي الحسين بن اللبان الفرضي، ومحمد بن أحمد بن رزقويه، وأبي عبد الله الحسين بن أحمد بن الصلت، ومحمد بن أحمد الناتلي وغيرهم. وروى عنه ابنه أبو الفرج محمد، وعزيزي بن عبد الملك بن منصور، وغيرهما. وكان ابن عمه الإمام زكريا القزويني قد ذكره في كتابه آثار البلاد وأخبار العباد.

[]وفاته

قال ابن السمعاني : توفي سنة أربعين وأربعمائة، وجرى عليه الذهبي وابن هداية الله الحسيني. وذكره الذهبي مرة أخرى فيمن توفي قبل الستين تقريبًا. وقال تلميذه أبو إسحاق الشيرازي : توفي بآمل سنة أربع عشرة أو خمس عشرة وأربعمائة. وكتاب الحيل موجود مخطوطه في مكتبة برلين برقم (4974)، وفي شستربتي برقم (4463)، وقد حققه وطبعه السيد الحسين بن حيدر الهاشمي . وينتسب إليه جماعة إلى الآن في قزوين، يقال لهم آل حاتم، كان منهم العلامة ياسر بن حمزة بن الحسين بن محمد بن العباس بن شعيب الحاتمي الأنصاري القزويني الحنفي، كان قد دخل إسطنبول عام 1319ه، وزار البقاع المقدسة أكثر من مرة، مرة كانت في عام 1322ه، وآخرها عام 1349ه، وأخذ عن أعلام الحجاز، وأخذوا عنه، وتوفي في قزوين.

[]المصادر

طبقات الفقهاء للشيرازي (137)
طبقات الشافعية للسبكي (5/312 ترجمة رقم 534)
طبقات الشافعية للإسنوي (2/148 ترجمة رقم 921)
طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (1/218 ترجمة رقم 179)
طبقات الشافعية لابن هداية الله الحسيني (228)
التدوين في أخبار قزوين (4/70)
تهذيب الأسماء واللغات (2/207)
بروكلمان (1/386) وذيله (1/668)
تبين كذب المفتري لابن عساكر (260)
سير أعلام النبلاء (18/128)
الأعلام للزركلي (7/167)
آثار البلاد لزكريا القزويني (436)
معجم المؤلفين لكحالة (12/158)
معجم المعاجم والمشيخات والفهارس والبرامج والأثبات للدكتور يوسف المرعشلي (2/432).
هذه بذرة مقالة عن عالم أو باحث علمي مسلم تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في

بنت الصعيد
05-12-2012, 07:28 PM
أبو حامد محمد بن محمد الغزالي
أبو حامد الغزّالي، هو أبو حامد محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الغزّالي الطوسي النيسابوري الفقيه الصوفي الشافعي الأشعري الملقب بحجة الإسلام وزين الدين (450 هـ - 505 هـ / 1058م - 1111م)، مجدد القرن الخامس الهجري، أحد أهم أعلام عصره وأحد أشهر علماء الدين السنة في التاريخ الإسلامي.
ولادته ونشأته

ولد أبو حامد الغزّالي عام 450 هـ الموافق 1058م، - يعرف باسم (الغزّالي) بتشديد الزاي لمن ينسبه إلى صناعة الغزل, ويقال له (الغزالي) بتخفيف الزاي لمن ينسبه إلى (غزالة) من قرى مدينة طوس من إقليم خراسان. ونشأ في بيت فقير من عائلة خراسانية من أصل عربي [1] [2] ، فقد كان والده رجلاً زاهداً ومتصوفاً لا يملك غير حرفته، ولكن كانت لديه رغبة شديدة في تعليم ولديه محمد وأحمد، وحينما حضرته الوفاة عهد إلى صديق له متصوف برعاية ولديه، وأعطاه ما لديه من مال يسير، وأوصاه بتعليمهما وتأديبهما. فاجتهد الرجل في تنفيذ وصية الأب على خير وجه حتى نفد ما تركه لهما أبوهما من المال، وتعذر عليه القيام برعايتهما والإنفاق عليهما، فألحقهما بإحدى المدارس التي كانت منتشرة في ذلك الوقت، والتي كانت تكفل طلاب العلم فيها. [3]

[عدل]تعليمه

ابتدأ طلبه للعلم في صباه، فأخذ الفقه في طوس، ثم قدم نيسابور ولازم إمام الحرمين الجويني في نيسابور فأخذ عنه جملة من العلوم في الفقه وأصوله وعلم الكلام والمنطق، وفي هذه الفترة ألف الغزّالي كتابه "المنخول" وعرضه على شيخه الجويني، فأعجب به قائلاً: «دفنتني وأنا حي! هلا صبرت حتى أموت؟!». واجتهد الغزّالي في طلب العلم حتى تخرج في مدة قريبة وصار أفضل أهل زمانه وأوحد أقرانه.

[عدل]شيوخه

درس الغزّالي على عدد من العلماء والأعلام، منهم:

أحمد الرازكاني، أخذ عنه الفقه في طوس.
أبو نصر الإسماعيلي.
أبو المعالي الجويني، أخذ عنه الفقه وأصوله وعلم الكلام والمنطق والفلسفة.
الفضل بن محمد الفارمذي، تلميذ أبو القاسم القشيري، والذي اشتهر في زمانه حتى صار مقصد طالبي التصوف[4]، وقد أخذ عنه الغزّالي التصوف.
الشيخ يوسف النساج، وقد أخذ عنه التصوف.
[عدل]تلاميذه

أبو جلند ابن الرزاز.
أبو غيث الجيلي.
البارباباذي.
أبو البايخ الباقرجي.
أبو العباس الأقليشي.
أبو بكر بن العربي[5].
عبد القادر الجيلاني [6] [7].
[عدل]بداية تدريسه

جلس الغزّالي للإقراء وإرشاد الطلبة وتأليف الكتب في أيام إمامه الجويني، وكان الإمام يتبجح به ويعتد بمكانه منه. ثم خرج من نيسابور وحضر مجلس الوزير نظام الملك فأقبل عليه وحل منه محلاً عظيماً لعلو درجته وحسن مناظرته، وكان مجلس نظام الملك محطاً لرحال العلماء، ومقصد الأئمة والفضلاء، ووقع للإمام الغزّالي فيها اتفاقات حسنة من مناظرة الفحول، فظهر اسمه وطار صيته، فأشار عليه نظام الملك بالمسير إلى بغداد للقيام بالتدريس في المدرسة النظامية، فسار إليها سنة 484 هـ وأعجب الكل بتدريسه ومناظرته وحضره الأئمة الكبار كابن عقيل وابي الخطاب وتعجبوا من كلامه ونقلوه في مصنفاتهم [8]، فصار إمام العراق بعد أن حاز إمامة خراسان، وارتفعت درجته في بغداد على الأمراء والوزراء والأكابر وأهل دار الخلافة.

[عدل]تجربته المعرفية والروحية

مرّ الغزّالي في حياته بمرحلة شكّ خلالها في الحواس والعقل وفي قدرتهما على تحصيل العلم اليقيني (وهذه الحالة هي التي تسمى فترة الشك وهي غير الأزمة الروحانية التي أدت بالغزّالي إلى ترك بغداد؛ وهي الأزمة الأولى وهي بطابعها غير روحانية وإنما هي معرفية) ودخل في مرحلة من السفسطة غير المنطقية حتى شفاه الله منها بعد مدة شهرين تقريبًا، حيث يقول عن نفسه: «فلما خطرت لي هذه الخواطر - خواطر الشك في المحسوسات والمعقولات - وانقدحت في النفس، حاولت لذلك علاجاً فلم يتيسر، إذ لم يكن دفعه إلا بالدليل، ولم يمكن نصب دليل إلا من تركيب العلوم الأولية، فإذا لم تكن مسلمة لم يمكن تركيب الدليل. فأعضل هذا الداء، ودام قريباً من شهرين أنا فيهما على مذهب السفسطة بحكم الحال، لا بحكم النطق والمقال، حتى شفى الله من ذلك المرض، وعادت النفس إلى الصحة والاعتدال، ورجعت الضروريات العقلية مقبولة موثوقاً بها على أمن ويقين؛ ولم يكن ذلك بنظم دليل وترتيب كلام، بل بنور قذفه الله في الصدر وذلك النور هو مفتاح أكثر المعارف»[9].

ويتابع الغزالي قائلا عن نفسه: ولما شفاني الله من هذا المرض بفضله وسعة جوده، أنحصرت أصناف الطالبين عندي في أربع فرق:

المتكلمون: وهم يدَّعون أنـهم أهل الرأي والنظر.
الباطنية: وهم يزعمون أنـهم أصحاب التعليم والمخصوصون بالاقتباس من الإمام المعصوم.
الفلاسفة: وهم يزعمون أنـهم أهل المنطق والبرهان.
الصوفية: وهم يدعون أنـهم خواص الحضرة وأهل المشاهدة والمكاشفة.
فقلت في نفسي: الحق لا يعدو هذه الأصناف الأربعة، فهؤلاء هم السالكون سبل طلب الحق، فإن شذَّ الحق عنهم، فلا يبقى في درك الحق مطمع... فابتدرت لسلوك هذه الطرق، واستقصاء ما عند هذه الفرق، مبتدئاً بعلم الكلام، ومثنياً بطريق الفلسفة، ومثلثاً بتعلم الباطنية، ومربعاً بطريق الصوفية.

بنت الصعيد
05-12-2012, 07:30 PM
المتكلمون، ولم يجد ضالّته عندهم
بدأ الغزالي في تحصيل علم الكلام وطالع كتب المحققين منهم، حتى عقله وفهمه حق الفهم، بل وصنف فيه عدة من الكتب التي أصبحت مرجعا في علم الكلام فيما بعد مثل كتاب الاقتصاد في الاعتقاد. ولقد قال الغزالي عن علم الكلام أنه حفظ العقيدة من الشكوك التي تثار حولها والطعون التي توجه إليها. أما أن يخلق علم الكلام عقيدة الإسلام في إنسان نشأ خاليا عنها غير مؤمن بها، فهذا ما لم يحاوله علم الكلام، وما لم يكن في مهمته، وقد قضت عليه مهمته تلك أن يأخذ مقدماته من هؤلاء الطاعنين المشككين ليؤاخذهم بلوازم مسلماتهم، وهي مقدمات واهية ضعيفة قال: وكان أكثر خوضهم (يقصد علم الكلام) في استخراج مناقضات الخصوم ومؤاخذتهم بلوازم مسلماتهم[10]. هذا هو مقصود علم الكلام؛ أما مقصود الغزالي فهو إدراك الحقيقة الدينية إداركا يقينيا عن مكاشفة ودقة ووضوح. لهذا يقول الغزالي مشيرا إلى علم الكلام: فلم يكن الكلام في حقي كافيا، ولا لدائي الذي كنت أشكوه شافيا[10].

لم يجد الغزالي ضآلته المنشودة في علم الكلام، ورآه غير واف بمقصوده، إذن لم يكن علم الكلام مقنعا للغزالي فظل يبحث عن الحقيقة انتقل إلى الصنف الثاني من طالبى الحقيقة وهم الفلاسفة.

[عدل]الفلاسفة، وقد انتقدهم
تناول الغزالي بحوث الفلاسفة التي تعرضوا فيها لموضوعات العقيدة، عله يجد لديهم من فنون المحاولات العقلية ما يقطع بصحة ما ذهبوا إليه بشأنها، فوجدهم قد اختلفوا فيها اختلافا كبيرا. سرعان ما أدرك الغزالي أن مزاولة العقل لهذه المهمة إقحام له فيما لا طاقة له به، وأن أسلوب العقل في تفهم الأمور الرياضية، ولا يمكن أن تخضع له المسائل الإلهية. فألف الغزالي في نقدهم وتفنيد آرائهم كتبا أهمها كتاب تهافت الفلاسفة. لذلك خرج الغزالي بهذه النتيجة: فإني رأيتهم أصنافاً، ورأيت علومهم أقساماً؛ وهم على كثرة أصنافهم يلزمهم وصمة الكفر والإلحاد، وإن كان بين القدماء منهم والأقدمين، وبين الأواخر منهم والأوائل، تفاوت عظيم في البعد عن الحق والقرب منه[11].

فكذلك لم يجد الغزالي ضآلته في الفلسفة ورآها غير جديرة بما يمنحها الناس من ثقة، فإتجه إلى ثالث فرقة من أصناف الباحثين عن الحق وهي الباطنية أو التعليمية.

[عدل]الباطنية، وقد انتقدهم
في عهد الخليفة العباسي المستظهر برزت فرقة تسمى الباطنية وكانت ترى أنه يجب تأويل القرآن وعدم قبول ظاهره فقد كانوا يؤمنون بالمعاني الباطنة. وإن لهذه الفرقة أفكار ضآلة وملحدة حتى أنها كانت تهدف إلى التشكيك في أركان الشريعة فمثلا يقولون ما الهدف من رمي الحجارة وما الداعي للسعي بين الصفا والمروة؟ إذن كانت فرقة ملحدة تكفيرية خطيرة أحس الخليفة العباسي بخطرها فطلب من الغزالي أن يؤلف كتابا يقوم فيه بالرد عليهم. فتمعن الغزالي بأفكارهم وتعمق بها وكتب كتاب "فضائح الباطنية"، فانتقدهم في كتابه وتأثر بكتب من سبقوه في نقد هذه الفرقة.

يقول الباطنية: إن العقل لا يؤمن عليه الغلط ، فلا يصح أخذ حقائق الدين عنه. وإلى هذا الحكم انتهى الغزالي عند امتحانه للفلاسفة، فهم إذن في هذه النقطة متفقون. عماذا إذن يأخذون قضايا الدين في ثوبها اليقيني ؟! يأخذونها عن الإمام المعصوم الذي يتلقى عن الله بواسطة النبي. أحبب بهذا الإمام وبما يأتي عن طريقه. ولكن أين ذلك الإمام، فتش عنه الغزالي طويلا فلم يجده، وتبين أنهم فيه مخدوعون، وأن هذا الإمام لا حقيقة له في الأعيان ، فعاد أدراجه وكرّ راجعا، بعد ما ألف كتبا ضدهم أوجعهم فيها نقدا وتفنيدا كما يقول : فلما خبرناهم نفضنا اليد عنهم أيضاً.

وأيضا لم يجد الغزالي ضآلته عند الباطنية، ورآهم غارقين في حيرة، فوصل أخيرا عند الصوفية، وعندها ابتدأ اعتزاله عن الناس وسفره. (الفقرة بأكملها بحاجة لمصادر )

[عدل]الصوفية، ووجد ضالّته عندهم
عندما فرغ الغزالي من هذه العلوم، أقبل بهمته على طريق الصوفية، وبما أن طريقتهم إنما تتم بعلم وعمل؛ وكان حاصل علومهم قطع عقبات النفس. والتنـزه عن أخلاقها المذمومة وصفاتها الخبيثة، حتى يتوصل بـها إلى تخلية القلب عن غير الله وتحليته بذكر الله. ابتدأ الغزالي بتحصيل علمهم من مطالعة كتبهم مثل:

قوت القلوب لأبي طالب المكي.
كتب الحارث المحاسبي.
المتفرقات المأثورة عن الجنيد.
المتفرقات المأثورة عن الشبلي.
المتفرقات المأثورة عن أبي يزيد البسطامي. وبعد أن اطلع الغزالي على كنه مقاصدهم العلمية، وحصل ما يمكن أن يحصل من طريقهم بالتعلم والسماع. فظهر له أن أخص خواصهم، ما لا يمكن الوصول إليه بالتعلم بل بالذوق والحال وتبدل الصفات. فيقول عن نفسه: فعلمت يقيناً أنـهم أرباب الأحوال، لا أصحاب الأقوال. وأن ما يمكن تحصيله بطريق العلم فقد حصّلته، ولم يبقَ إلا ما لا سبيل إليه بالسماع والتعلم، بل بالذوق والسلوك[12].

عند ذلك لاحظ الغزالي على نفسه انغماسه في العلائق وأنه في تدريسه وتعليمه مقبل على علوم غير مهمة ولا نافعة في طريق الآخرة، ونيته غير خالصة لوجه الله، بل باعثها ومحركها طلب الجاه وانتشار الصيت. فلم أزل يتفكر فيه مدة، يصمم العزم على الخروج من بغداد ومفارقة تلك الأحوال يوماً، ويحل العزم يوماً، ويقدم فيه رجلاً ويؤخر عنه أخرى. يقول الغزالي عن نفسه: فلم أزل أتردد بين تجاذب شهوات الدنيا، ودواعي الآخرة، قريباً من ستة أشهر أولها رجب سنة ثمان وثمانين وأربع مائة (488 هـ). وفي هذا الشهر جاوز الأمر حد الاختيار إلى الاضطرار، إذ أقفل الله على لساني حتى اعتقل عن التدريس، فكنت أجاهد نفسي أن أدرس يوماً واحداً تطييباً لقلوب المختلفة إلي، فكان لا ينطق لساني بكلمة واحدة ولا أستطيعها البتة...ثم لما أحسست بعجزي، وسقط بالكلية اختياري، التجأت إلى الله التجاء المضطر الذي لا حيلة له، فأجابني الذي يجيب المضطر إذا دعاه، وسهل على قلبي الإعراض عن الجاه والمال والأهل والولد والأصحاب، وأظهرت عزم الخروج إلى مكة وأنا أدبّر في نفسي سفر الشام حذراً أن يطلع الخليفة وجملة الأصحاب على عزمي على المقام في الشام ؛ فتلطفت بلطائف الحيل في الخروج من بغداد على عزم أن لا أعاودها أبداً.

ثم دخل الشام، وأقام به قريباً من سنتين لا شغل له إلا العزلة والخلوة؛ والرياضة والمجاهدة، اشتغالاً بتزكية النفس، وتـهذيب الأخلاق، وتصفية القلب لذكر الله، كما كان يحصله من كتب الصوفية. فكان يعتكف مدة في مسجد دمشق، يصعد منارة المسجد طول النهار، ويغلق بابـها على نفسه. ثم رحل منها إلى بيت المقدس، يدخل كل يوم الصخرة، ويغلق بابـها على نفسه. ثم يتابع الغزالي رحلته وخلوته ويقول عن نفسه: ثم تحركت فيَّ داعية فريضة الحج، والاستمداد من بركات مكة والمدينة. وزيارة رسول الله بعد الفراغ من زيارة الخليل صلوات الله وسلامه عليه ؛ فسرت إلى الحجاز.

ودام الغزالي في خلوته مقدار عشر سنين؛ ليصل إلى نتيجة وهي في قوله: إني علمت يقيناً أن الصوفية هم السالكون لطريق الله خاصة، وأن سيرتهم أحسن السير، وطريقهم أصوب الطرق، وأخلاقهم أزكى الأخلاق. بل لو جُمع عقل العقلاء، وحكمة الحكماء، وعلم الواقفين على أسرار الشرع من العلماء، ليغيروا شيئاً من سيرهم وأخلاقهم، ويبدلوه بما هو خير منه، لم يجدوا إليه سبيلاً. فإن جميع حركاتـهم وسكناتـهم، في ظاهرهم وباطنهم، مقتبسة من نور مشكاة النبوة؛ وليس وراء نور النبوة على وجه الأرض نور يستضاء به. وبالجملة، فماذا يقول القائلون في طريقة، طهارتـها - وهي أول شروطها - تطهير القلب بالكلية عما سوى الله، ومفتاحها الجاري منها مجرى التحريم من الصلاة، استغراق القلب بالكلية بذكر الله، وآخرها الفناء بالكلية في الله؟ وهذا آخرها بالإضافة إلى ما يكاد يدخل تحت الاختيار والكسب من أوائلها. وهي على التحقيق أول الطريقة، وما قبل ذلك كالدهليز للسالك إليه. ومن أول الطريقة تبتدئ المكاشفات والمشاهدات، حتى أنـهم في يقظتهم يشاهدون الملائكة، وأرواح الأنبياء ويسمعون منهم أصواتاً ويقتبسون منهم فوائد. ثم يترقى الحال من مشاهدة الصور والأمثال، إلى درجات يضيق عنها نطاق النطق، فلا يحاول معبر أن يعبر عنها إلا اشتمل لفظه على خطأ صريح لا يمكنه الاحتراز عنه[13].

وخلال فترة اعتزاله ألف الغزالي كتابه إحياء علوم الدين والذي ابتدأ تأليفه في القدس ثم أتمـه بدمشق، وهو يمثل تجربته التي عاشها في تلك الفترة. ويعتبر كتاب الإحياء أحد أهم كتبه التي ألفها، وأحد أهم وأشمل الكتب في علم التصوف. حتى أنه قيل عنه: من لم يقرأ الإحياء فليس من الأحياء. كما وألف كتابه "المنقذ من الضلال" كتب فيه قصة اعتزاله وعودته.

اتسم منهج الامام الغزالي بعد مسيرته الصوفية بشيء من الوسطية ووقف بآرائة ضد العصبية الدينية والافكار التكفيرية, حيث ارجع ابتعاد الناس عن طريق الحق والتدين متمثل في طريقة الدعوة التي تباناها اشخاص يزكون انفسم باظار فساد غيرهم وان لم يكن فاسد وإخراج الدين عن منهج الفطرة الذي اتسم به منذ بداية الدعوة فكانت من حكمة الشهيرة في كتاب احياء علوم الدين قوله " إن انتشار الكفر في العالم يحمل نصف أوزاره متدينون بغضوا الله إلى خلقه بسوء صنيعهم وسوء كلامهم" كانت تختصر هذه الحكمة منهجا قد ساد في زمن الامام الغزالي تمثل بتشويه افراد متعصبين دينيا لاسس الدعوة الإسلامية أو اسس الامر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى بغضهم الناس وبغضوا ما اقترن فيهم من تدين، اي انهم بغضو الدين لاجل هؤلاء الافراد.

بنت الصعيد
05-12-2012, 07:36 PM
عودته إلى بلده
يقول الغزالي عن نفسه: لما رأيت أصناف الخلق قد ضعف إيـمأنـهم إلى هذا الحد بـهذه الأسباب، ورأيت نفسي ملبة بكشف هذه الشبهة، حتى كان إفضاح هؤلاء أيسر عندي من شربة ماء، لكثرة خوضي في علومهم وطرقهم - أعني طرق الصوفية والفلاسفة والتعليمية والمتوسمين من العلماء-، انقدح في نفسي أن ذلك -الرجوع إلى بلده - متعين في هذا الوقت، محتوم. فماذا تغني الخلوة والعزلة، وقد عم الداء، ومرض الأطباء، وأشرف الخلق على الهلاك؟... فشاورت في ذلك جماعة من أرباب القلوب والمشاهدات، فاتفقوا على الإشارة بترك العزلة، والخروج من الزاوية ؛ وانضاف إلى ذلك منامات من الصالحين كثيرة متواترة، تشهد بأن هذه الحركة مبدأ خير ورشد قدّرها الله سبحأنه على رأس هذه المائة ؛ فاستحكم الرجاء، وغلب حسن الظنّ بسبب هذه الشهادات وقد وعد الله سبحأنه بإحياء دينه على رأس كل مائة. ويسّر الله الحركة إلى نيسابور، للقيام بـهذا المهم في ذي القعدة، سن تسع وتسعين وأربع مائة (499 هـ). وكان الخروج من بغداد في ذي القعدة سنة ثمان وثمانين وأربع مائة (488 هـ). وبلغت مدة العزلة إحدى عشر سنة. وهذه حركة قدّرها الله، وهي من عجائب تقديراته التي لم يكن لها انقداح في القلب في هذه العزلة، كما لم يكن الخروج من بغداد، والنـزوع عن تلك الأحوال مما خطر إمكأنه أصلاً بالبال ؛ والله مقلب القلوب والأحوال و(قلب المؤمن بين إصبعين من أصابعِ الرحمن). وأنا أعلم أني، وإن رجعت إلى نشر العلم، فما رجعت! فإن الرجوع عَودٌ إلى ما كان، وكنت في ذلك الزمان أنشر العلم الذي به يكتسب الجاه، وأدعو إليه بقولي وعملي، وكان ذلك قصدي ونيتي. وأما الآن فأدعو إلى العلم الذي به يُترك الجاه، ويعرف بـه سقوط رتبة الجاه. هذا هو الآن نيتي وقصدي وأمنيتي ؛ يعلم الله ذلك مني ؛ وأنا أبغي أن أصلح نفسي وغيري، ولست أدري أأصِل مرادي أم أُخترم دون غرضي؟ ولكني اؤمن إيمان يقين ومشاهدة أنه لا حول ولا قوة إلا بالله العليّ العظيم؛ وأني لم أتحرك، لكنه حركني ؛ وإني لم أعمل، لكنه استعملني ؛ فأسأله أن يصلحني أولاً، ثم يُصلح بي، ويهديني، ثم يهدي بي ؛ وأن يريني الحق حقاً، ويرزقني اتباعه، ويريني الباطل باطلاً، ويرزقني اجتنابه[14].

عاد الغزالي إذن إلى وطنه طوس لازماً بيته مقبلاً على العبادة ونصح العباد وإرشادهم ودعائهم إلى الله، والاستعداد للدار الآخرة مرشد الضالين ومفيد الطالبين، وكان معظم تدريسه في التفسير والحديث والتصوف. فلما صارت الوزارة إلى فخر الملك احضره وسمع كلامه والزمه بالخروج إلى نيسابور فخرج ودرس ثم عاد إلى وطنه واتخذ في جواره مدرسة ورباطًا للصوفية وبنى دارًا حسنة وغرس فيها بستانًا وتشاغل بالقرآن وسمع الصحاح.

[عدل]نظرياته التربوية

يعد أبو حامد الغزالي من كبار المفكرين المسلمين بعامه ومن كبار المفكرين بمجال علم الأخلاق والتربية بخاصه، وقد استفاد الغزالي من تجربته العميقة معتمدا على الشريعة الإسلامية في بناء منهجية متكاملة في تربية النفس الإنسانية. كما بين

الطرق العمليه لتربيه الأبناء وإصلاح الاخلاق الذميمة وتخليص الإنسان منها، فكان بذلك مفكراً ومربياً ومصلحاً اجتماعياً في أن معاً.

[عدل]الاخلاق
يرى الغزالي ان الاخلاق ترجع إلى النفس لا إلى الجسد، فالخلق عنده هيئه ثابته قفي النفس تدفع الإنسان للقيام بالافعال الاخلاقيه بسهوله ويسر دون الحاجة إلى التفكير الطويل.

ويرى الغزالي ان الاخلاق الفاضلة لا تولد مع الإنسان، وإنما يكتسبها عن طريق التربية والتعليم من البيئة التي يعيش فيها. والتربية الأخلاقية السليمة في نظر الغزالي تبدأ بتعويد الطفل على فضائل الاخلاق وممارستها مع الحرص على تجنيبه مخالطة قرناء السوء حتى لا يكتسب منهم الرذائل، وفي سن النضج العقلي تشرح له الفضائل شرحاً علمياً يبين سبب عدها فضائل وكذلك الرذائل وسبب عدها رذائل حتى يصبح سلوكه مبيناً على علم ومعرفة واعية.

[عدل]السعادة
السعادة كما يراها الغزالي هي تحصيل أنواع الخيرات المختلفة وهي:

خيرات خاصه بالبدن، مثل الصحه والقوة وجمال الجسم وطول العمر.
خيرات خاصه بالنفس وهي فضائل النفس "الحكمة والعلم والشجاعه والعفة".
خيرات خارجية وهي الوسائل وكل ما يعين الإنسان في حياته، مثل المال والمسكن ووسائل النقل والأهل والأصدقاء.
خيرات التوفيق الالهي مثل الرشد والهداية والسداد والتأمل.
[عدل]من أشهر كتب الغزّالي



صندوق لقلم يعود للإمام الغزّالي، موجودة في متحف القاهرة
ألّف الإمام الغزّالي خلال مدة حياته (55 سنة) الكثير من الكتب في مختلف صنوف العلم، حتى أنه قيل: إن تصانيفه لو وزعت على أيام عمره أصاب كل يوم كتاب. حيث بلغت 457 مصنفا ما بين كتاب ورسالة، كثير منها لا يزال مخطوطا، ومعظمها مفقود[15]. ومن هذه الكتب:

[عدل]في العقيدة وعلم الكلام والفلسفة
مقاصد الفلاسفة.
تهافت الفلاسفة.
الاقتصاد في الأعتقاد.
بغية المريد في مسائل التوحيد.
إلجام العوام عن علم الكلام.
المقصد الأسنى شرح أسماء الله الحسنى.
فضائح الباطنية.
القسطاس المستقيم (الرد على الاسماعلية).
فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة.
[عدل]في الفقه وأصوله والمنطق
المستصفى في علم أصول الفقه.
المنخول في تعليقات الأصول.
الوسيط في فقه الإمام الشافعي.
الوجيز في فقه الإمام الشافعي.
معيار العلم في المنطق.
محك النظر (منطق).
[عدل]في التصوف


مخطوطة قديمة لكتاب "كيماء السعادة" للغزالي
إحياء علوم الدين.
بداية الهداية.
المنقذ من الضلال.
روضة الطالبين وعمدة السالكين.
الأربعين في أصول الدين.
الدعوات المستجابه ومفاتيح الفرج.
مدخل السلوك الي منازل الملوك.
أصناف المغرورين.
ميزان العمل.
أيها الولد المحب.
كيمياء السعادة.
[عدل]أخرى
جواهر القرآن ودرره.
الحكمة في مخلوقات الله.
التبر المسبوك في نصحية الملوك.
آداب النكاح وكسر الشهوتين.
القصيدة المنفرجة.
شفاء الغليل في بيان الشبه والمخيل ومسالك التعليل.
[عدل]كتب نُسبت إليه
سِرُّ العاَلَمين وَكَشْفُ مَافي الدَّارَين (منحول)
مكاشفة القلوب المقرب إلى حضرة علاّم الغيوب (منحول)
المضنون الصغير: ويسمى أيضا "النفخ والتسوية" ويسميه البعض أيضاً "المضنون به على أهله" وكذلك يسمى "الأجوبة الغزالية في المسائل الأخروية" (منحول)
المضنون به على غير أهله (منحول)
خلاصة التصانيف (منحول)
رسالة الطير (منحول)
منهاج العابدين (منحول)
منهاج العارفين (لم يثبت)
معارج القدس في مدارج معرفة النفس (لم يثبت)
الرسالة اللدنية : أو رسالة في بيان العلم اللدني (لم تثبت)
مشكاة الأنوار (لم يثبت)
[16]

[عدل]قال العلماء عنه

شيخه أبو المعالي الجويني: الغزالي بحر مغدق.وعندما ألف الغزالي (المنخول في أصول الفقه) في مطلع شبابه، قال له الجويني : دفنتني وأنا حي، هلا صبرت حتى أموت، كتابك غطى على كتابي!
الذهبي:الشيخ الإمام البحر، حجة الإسلام، أعجوبة الزمان، زين الدين أبو حامد محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الطوسي الشافعي، الغزالي، صاحب التصانيف والذكاء المفرط.
ابن الجوزي: صنف الكتب الحسان في الأصول والفروع، التي انفرد بحسن وضعها وترتيبها، وتحقيق الكلام فيها.
تاج الدين السبكي: حجة الإسلام ومحجة الدين التي يتوصل بها إلى دار السلام، جامع أشتات العلوم، والمبرز في المنقول منها والمفهوم، جرت الأئمة قبله بشأو ولم تقع منه بالغاية، ولا وقف عند مطلب وراء مطلب لأصحاب النهاية والبداية.
ابن النجار: أبو حامد إمام الفقهاء على الإطلاق ورباني الأمة بالاتفاق، ومجتهد زمانه، وعين أوانه برع في المذهب والأصول والخلاف والجدل والمنطق وقرأ الحكمة والفلسفة، وفهم كلامهم وتصدى للرد عليهم، وكان شديد الذكاء، قوي الإدراك، ذا فطنة ثاقبة، وغوص على المعاني.
أبو الحسن الشاذلي: إذا عرضت لكم إلى الله حاجة فتوسلوا إليه بالإمام أبي حامد[17].
أبو العباس المرسي: إنا لنشهد له بالصديقية العظمى[17].
ابن العماد الحنبلي: الإمام زين الدين حجة الإسلام، أبو حامد أحد الأعلام، صنف التصانيف مع التصون والذكاء المفرط والاستبحار في العلم وبالجملة ما رأى الرجل مثل نفسه[18].
ابن كثير: كان من أذكياء العالم في كل ما يتكلم فيه.
أبو بكر ابن العربي: رأيت الغزالي ببغداد يحضر درسه أربعمائة عمامة من أكابر الناس وأفاضلهم يأخذون عنه العلم[19].
أسعد الميهني: لا يصل إلى معرفة علم الغزالي وفضله إلا من بلغ أو كاد يبلغ الكمال في عقله.
عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي: أبو حامد الغزالي حجة الإسلام والمسلمين، إمام أئمة الدين، من لم تر العيون مثله لساناً وبياناً ونطقاً وخاطراً وذكاءً وطبعاً.
محمد بن يحيى: الغزالي هو الشافعي الثاني.
الأسنوي: الغزالي إمام باسمه تنشرح الصدور وتحيا النفوس، وبرسمه تفتخر المحابر وتهتز الطروس، وبسماعه تخشع الأصوات وتخضع الرؤوس[20]. وقال أيضا: وهو قطب الوجود والبركة الشاملة لكل موجود وروح خلاصة أهل الإيمان والطريق الموصلة إلى رضا الرحمن يتقرب إلى الله به كل صديق ولا يبغضه إلا ملحد أو زنديق[21].
تلميذه الشيخ أبو العباس الأقليشي المحدّث الصّوفي، مدحه ومدح كتاب إحياء علوم الدين في أبيات من الشعر:
أبا حامد أنت المخصص بالمجدِ وأنت الذي علمتنا سنن الرشدِ
وضعت لنا الإحياء تحيي نفوسنا وتنقذنا من طاعة النازغ المردي
فربع عباداته وعاداته التي يعاقبها كالدر نظم في العقدِ
وثالثها في المهلكات وإنه لمنج من الهلك المبرح والبعدِ
ورابعها في المنجيات وإنه ليسرح بالأرواح في جنة الخُلْدِ
ومنها ابتهاج للجوارح ظاهر ومنها صلاح للقلوب من الحقدِ
[عدل]رؤيا في الإمام الغزالي

قال الحافظ ابن عساكر[22]: سمعت الإمام الفقيه الصوفي سعد بن علي بن أبي هريرة الإسفراييني يقول: سمعت الشيخ الإمام الأوحد زين القراء جمال الحرم أبا الفتح الشاوي بمكة المشرفة يقول: دخلت المسجد الحرام يوماً فطرأ عليّ حال وأخذني عن نفسي، فلم أقدر أن أقف ولا أجلس لشدة ما بي، فوقعت على جنبي الأيمن تجاه الكعبة المعظمة وأنا على طهارة، وكنت أطرد عن نفسي النوم، فأخذتني سنة بين النوم واليقظة، فرأيت النبي في أكمل صورة وأحسن زي من القميص والعمامة، ورأيت الأئمة الشافعي ومالكاً وأبا حنيفة وأحمد رحمهم الله يعرضون عليه مذاهبهم واحداً بعد واحد، وهو يقررهم عليها، ثم جاء شخص من رؤساء المبتدعة ليدخل الحلقة فأمر النبي بطرده وإهانته، فتقدمت أنا وقلت: يا رسول الله، هذا الكتاب ـ أعني إحياء علوم الدين ـ معتقدي ومعتقد أهل السنة والجماعة، فلو أذنت لي حتى أقرأه عليك فأذن لي فقرأت عليه من "كتاب قواعد العقائد". بسم الله الرحمن الرحيم، كتاب قواعد العقائد وفيه أربعة فصول: الفصل الأول في ترجمة عقيدة أهل السنة، حتى انتهيت إلى قول الغزالي: وأنه تعالى بعث النبي الأمي القرشي محمداً إلى كافة العرب والعجم والجن والإنس؛ فرأيت البشاشة في وجهه. ثم التفت وقال: أين الغزالي؟ وإذا بالغزالي واقف بين يديه فقال: ها أنا ذا يا رسول الله، وتقدم وسلم، فرد، عليه الصلاة والسلام، وناوله يده الكريمة فأكب عليها الغزالي يقبلها ويتبرك بها، وما رأيت النبي أشد سروراً بقراءة أحد عليه مثل ما كان بقراءتي عليه الإحياء، ثم انتبهت والدمع يجري من عيني من أثر تلك الأحوال والكرامات.

[عدل]وفاته

توفي أبو حامد الغزالي يوم الاثنين 14 جمادى الآخرة 505 هـ، الموافق 19 ديسمبر 1111م، في مدينة طوس، وسأله قبيل الموت بعض أصحابه‏:‏ أوص، فقال‏:‏ عليك بالاخلاص فلم يزل يكررها حتى مات‏.

[عدل]مصادر

^ د/جمال الدين فالح الكيلاني ، نحو قراءة منهجية للتراث الصوفي الإسلامي ، مكتبة المنار ، القاهرة ،2011،ص56 .
^ عبد السلام المومني ، الامام الغزالي ، مصابيح مضيئة ، الاردن ، ص2 .
^ ghazali-arabic (http://www.ghazali.org/articles/gz-arab.htm)
^ طبقات الشافعية، تأليف: تاج الدين السبكي، ج6 ص209، ج5 ص304.
^ شذرات الذهب في أخبار من ذهب، تأليف: ابن العماد الحنبلي، ج4، ص141.
^ الشيخ عبد القادر الكيلاني رؤية تاريخية معاصرة ، تأليف جمال الدين فالح الكيلاني ، مؤسسة مصر مرتضى ، بغداد ، 2011 ،ص63.
^ هكذا ظهر جيل صلاح الدين وهكذا عادت القدس، تأليف: ماجد الكيلاني، ص184.
^ البداية والنهاية، تأليف: ابن كثير، ج12 ص137.
^ المنقذ من الضلال، تأليف: الغزالي، ص8.
↑ أ ب المنقذ من الضلال، تأليف: الغزالي، ص11.
^ المنقذ من الضلال، تأليف: الغزالي، ص14.
^ المنقذ من الضلال، تأليف: الغزالي، ص30.
^ المنقذ من الضلال، تأليف: الغزالي، ص34.
^ المنقذ من الضلال، تأليف: الغزالي، ص42.
^ الإمام الغزّالي لمحات من منهج خلقي - موقع الإسلام أون لاين
^ كُتُب الإمام الغزالي الثَّابت مِنها والمنحول (http://www.ghazali.org/biblio/AuthenticityofGhazaliWorks-AR.htm)
↑ أ ب لطائف المنن، تأليف: ابن عطاء الله السكندري، ص97.
^ شذرات الذهب في أخبار من ذهب، تأليف: ابن العماد، ج4، ص10.
^ شذرات الذهب في أخبار من ذهب، تأليف: ابن العماد، ج4، ص13.
^ شذرات الذهب في أخبار من ذهب، تأليف: ابن العماد، ج4، ص11.
^ شذرات الذهب في أخبار من ذهب، تأليف: ابن العماد، ج4، ص12.
^ كتاب تعريف الأحياء بفضائل الإحياء، تأليف: عبد القادر العيدروس باعلوي، ص5.

http://www6.0zz0.com/2012/12/05/17/997101876.png
صندوق القلم يعود للامام الغزالى يوجد فى متحف القاهرة
http://www6.0zz0.com/2012/12/05/17/240878309.png
محطوطة قديمة لكتاب كيمياء السعادة للامام الغزالى

بنت الصعيد
08-12-2012, 06:31 PM
[]أبو حنيفة النعمان
أبو حنيفة أو أبو حنيفة النعمان أو نعمان بن ثابت بن زوطا بن مرزبان‎ المولود سنة (80 هـ/699م) بالكوفة وهو عربي الاصل واكد ذلك الدكتور ناجي معروف حيث قال (ان الامام أبو حنيفة من اعلام العراق تعود أصوله إلى عرب العراق الذين استوطنوا قبل الإسلام [1] ، [2] ، [3] . والتي كانت آنذاك حاضرة من حواضر العلم، تموج بحلقات الفقه والحديث والقراءات واللغة والعلوم، وتمتلئ مساجدها بشيوخ العلم وأئمته، وفي هذه المدينة قضى النعمان معظم حياته متعلماً وعالماً، وتردد في صباه الباكر بعد أن حفظ القرآن على هذه الحلقات، لكنه كان منصرفاً إلى مهنة التجارة مع أبيه، فلما رآه عامر الشعبي الفقيه الكبير ولمح ما فيه من مخايل الذكاء ورجاحة العقل أوصاه بمجالسة العلماء والنظر في العلم : عليك بالنظر في العلم..و مجالسة العلماء..فإنني أرى فيك يقظة وحركة. الإمام الشعبي.[بحاجة لمصدر] ، فاستجاب لرغبته وانصرف بهمته إلى حلقات الدرس، فروى الحديث ودرس اللغة والأدب، وكان من كثرة اهتمامهِ بأن لا يضيع عنه ما يتلقاه من العلم يقضي الوقت في الطواف على المجالس حاملاً أوراقه وقلمه، واتجه إلى دراسة علم الكلام حتى برع فيه و مكّنه ذلك من مجادلة أصحاب الفرق المختلفة ومحاجّاتهم في بعض مسائل العقيدة، ثم انصرف إلى الفقه ولزم دروس الفقه عند حماد بن أبي سليمان. اشتهر بورعه، وكان تاجراً مشهوراً بالصدقِ والأمانة والوفاء.
النشأة

في الكوفة إحدى مدن العراق الكبرى ولد الأمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت وسماه أبوه النعمان تيمنا بأحد ملوك العراق الأوائل أو ملوك المناذرة العرب لان الاسم عربي ! هو من أسرة عربية ترجع إلى موطنها الاصلي مدينة بابل[4]![5] وحين انعم الله على جده زوطا بالإسلام دخل في بني تيم الله بن ثعلبة وتأثر بما سمع من الأمام علي رضي الله عنه! وكان معه, ومن أتباعه! وورث أبو حنيفة عن أبيه وجده حبا لآل البيت صادف قلبا خاليا فتمكن منه! وكان له أستاذه الإمام جعفر الصادق أسوة حسنه. ولقد أوغر ميله إلى الائمة من آل البيت صدور الأمويين والعباسيين عليه-على السواء- مما كان له أثره في حياته.مات أبوه قبل أن يشتد عوده وتولت أمه تربيته وتنشئته.

[عدل]شيوخه

بلغ عدد شيوخ أبي حنيفة أربعة آلاف شيخ، فيهم سبعة من الصحابة، وثلاثة وتسعون من التابعين، والباقي من أتباعهم وأبرزهم : حماد بن أبي سليمان جاء في "المغني": هو أبو إسماعيل، كوفي يُعدّ تابعيًا سمع أنسًا والنخعي وكان أعلمهم برأي النخعي، روى عنه أبو حنيفة ألفي حديث من أحاديث الأحكام، وأكثر من ثلث أحاديث الإمام في مسنده الذي جمعه الحَصْكَفي، هي برواية الإمام عنه عن إبراهيم بن أبي موسى الأشعري، عن الأسود عن عائشة رضي الله عنهم.

من شيوخه أيضًا إبراهيم بن محمد المنتشر الكوفي، وإبراهيم بن يزيد النخعي الكوفي، وأيوب السختياني البصري، والحارث بن عبد الرحمن الهمذاني الكوفي وربيعة بن عبد الرحمن المدني المعروف بربيعة الرأي، وسالم بن عبد الله أحد الفقهاء السبعة، وسعيد بن مسروق والد سفيان الثوري، وسليمان بن يسار الهلالي المدني وعاصم بن كليب بن شهاب الكوفي.

ابن عقدة الحافظ حدثنا جعفر بن محمد بن حسين بن حازم حدثني إبراهيم بن محمد الرماني أبو نجيح سمعت حسن بن زياد سمعت أبا حنيفة وسئل من أفقه من رأيت قال ما رأيت أحدا أفقه من جعفر بن محمد لما أقدمه المنصور الحيرة بعث إلي فقال يا أبا حنيفة إن الناس قد فتنوا بجعفر ابن محمد فهيىء له من مسائلك الصعاب فهيأت له أربعين مسألة ثم أتيت أبا جعفر(المنصور) وجعفر جالس عن يمينه فلما بصرت بهما دخلني لجعفر من الهيبة ما لا يدخلني لأبي جعفر فسلمت وأذن لي فجلست ثم التفت إلي جعفر فقال يا أبا عبد الله(جعفر بن محمد) تعرف هذا قال نعم هذا أبو حنيفة ثم أتبعها قد أتانا ثم قال يا أبا حنيفة هات من مسائلك نسأل أبا عبد الله فابتدأت أسأله فكان يقول في المسألة أنتم تقولون فيها كذا وكذا وأهل المدينة يقولون كذا وكذا ونحن نقول كذا وكذا فربما تابعنا وربما تابع أهل المدينة وربما خالفنا جميعا حتى أتيت على أربعين مسألة ما أخرم منها مسألة ثم قال أبو حنيفة أليس قد روينا أن أعلم الناس أعلمهم باختلاف الناس.[6]

[عدل]رئاسة حلقة الفقه

وبعد موت شيخه حماد بن أبي سليمان آلت رياسة حلقة الفقه إلى أبي حنيفة، وهو في الأربعين من عمره، والتفّ حوله تلاميذه ينهلون من علمه وفقهه، وكانت له طريقة مبتكرة في حل المسائل والقضايا التي كانت تُطرح في حلقته؛ فلم يكن يعمد هو إلى حلها مباشرة، وإنما كان يطرحها على تلاميذه، ليدلي كل منهم برأيه، ويعضّد ما يقول بدليل، ثم يعقّب هو على رأيهم، ويصوّب ما يراه صائبا، حتى تُقتل القضية بحثاً، ويجتمع أبو حنيفة وتلاميذه على رأي واحد يقررونه جميعا.

وكان أبو حنيفة يتعهد تلاميذه بالرعاية، وينفق على بعضهم من مالهِ، مثلما فعل مع تلميذه أبي يوسف حين تكفّله بالعيش لما رأى ضرورات الحياة تصرفه عن طلب العلم، وأمده بماله حتى يفرغ تماما للدراسة، يقول أبو يوسف المتوفى سنة (182هـ = 797م): "وكان يعولني وعيالي عشرين سنة، وإذا قلت له: ما رأيت أجود منك، يقول: كيف لو رأيت حماداً –يقصد شيخه- ما رأيت أجمع للخصال المحمودة منه".

وكان مع اشتغاله يعمل بالتجارة، حيث كان له محل في الكوفة لبيع الخزّ (الحرير)، يقوم عليه شريك له، فأعانه ذلك على الاستمرار في خدمة العلم، والتفرغ للفقه.

[عدل]أصول مذهبه

نشأ مذهب أبي حنيفة في الكوفة مهد مدرسة الرأي، وتكونت أصول المذهب على يديه، وأجملها هو في قوله: "إني آخذ بكتاب الله إذا وجدته، فما لم أجده فيه أخذت بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا لم أجد فيها أخذت بقول أصحابه من شئت، وادع قول من شئت، ثم لا أخرج من قولهم إلى قول غيرهم، فإذا انتهى الأمر إلى إبراهيم، والشعبي والحسن وابن سيرين وسعيد بن المسيب فلي أن أجتهد كما اجتهدوا".

وهذا القدر من أصول التشريع لا يختلف فيه أبو حنيفة عن غيره من الأئمة، فهم يتفقون جميعا على وجوب الرجوع إلى الكتاب والسنة لاستنباط الأحكام منهما، غير أن أبا حنيفة تميّز بمنهج مستقل في الاجتهاد، وطريقة خاصة في استنباط الأحكام التي لا تقف عند ظاهر النصوص، بل تغوص إلى المعاني التي تشير إليها، وتتعمق في مقاصدها وغاياتها.

ولا يعني اشتهار أبي حنيفة بالقول بالرأي والإكثار من القياس أنه يهمل الأخذ بالأحاديث والآثار، أو أنه قليل البضاعة فيها، بل كان يشترط في قبول الحديث شروطاً متشددة؛ مبالغة في التحري والضبط، والتأكد من صحة نسبتها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا التشدد في قبول الحديث هو ما حملهُ على التوسع في تفسير ما صح عنده منها، والإكثار من القياس عليها حتى يواجه النوازل والمشكلات المتجددة.

ولم يقف اجتهاد أبي حنيفة عند المسائل التي تعرض عليه أو التي تحدث فقط، بل كان يفترض المسائل التي لم تقع ويقلّبها على جميع وجوهها ثم يستنبط لها أحكاماً، وهو ما يسمى بالفقه التقديري وفرض المسائل التي لم تقع بعد وبين أحكامها عساها إن نزلت ظهر حكمها، وهذا النوع من الفقه يقال إن أبا حنيفة هو أول من استحدثه، وقد أكثر منه لإكثاره استعمال القياس، روي أنه وضع ستين ألف مسألة من هذا النوع.

[عدل]تلاميذ أبي حنيفة

لم يؤثر عن أبي حنيفة أنه كتب كتاباً في الفقه يجمع آراءه وفتاواه، وهذا لا ينفي أنه كان يملي ذلك على تلاميذه، ثم يراجعه بعد إتمام كتابته، ليقر منه ما يراه صالحاً أو يحذف ما دون ذلك، أو يغيّر ما يحتاج إلى تغيير، ولكن مذهبه بقي وانتشر ولم يندثر كما أندثرت مذاهب كثيرة لفقهاء سبقوه أو عاصروه، وذلك بفضل تلاميذهِ الموهوبين الذين دونوا المذهب وحفظوا كثيرا من آراء إمامهم بأقواله وكان أشهر هؤلاء:

أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم الأنصاري المتوفي عام(183هـ/799م)، ومحمد بن الحسن الشيباني المتوفي في عام(189هـ/805م)، وزفر بن الهذيل، وهم الذين قعدوا القواعد وأصلوا الأصول في المذهب الحنفي.

ولقد قضى الإمام أبو حنيفة عمرهُ في التعليم والتدريس ولقد تخرج عليه الكثير من الفقهاء والعلماء، ومنهم ولدهُ حماد ابن ابي حنيفة، وإبراهيم بن طهمان، وحمزة بن حبيب الزيات، وأبو يحيى الحماني، وعيسى بن يونس، ووكيع، ويزيد بن زريع، وأسد بن عمرو البجلي، وحكام بن يعلى بن سلم الرازي، وخارجن بن مصعب، وعبد الحميد ابن أبي داود، وعلي بن مسهر، ومحمد بن بشر العبدي، ومصعب بن مقدام، ويحيى بن يمان، وابو عصمة نوح بن أبي مريم، وأبو عبد الرحمن المقريء، وأبو نعيم وأبو عاصم، وغيرهم كثير.

[عدل]تدوين المذهب

وصلت إلينا كتب محمد بن الحسن الشيباني كاملة، وكان منها ما أطلق عليه العلماء كتب ظاهر الرواية، وهي كتب المبسوط والزيادات، والجامع الكبير والجامع الصغير، والسير الكبير والسير الصغير، وسميت بكتب ظاهر الرواية؛ لأنها رويت عن الثقات من تلاميذه، فهي ثابتة عنه إما بالتواتر أو بالشهرة.

وقد جمع أبو الفضل المروزي المعروف بالحاكم الشهيد المتوفى سنة (344هـ/955م) كتب ظاهر الرواية بعد حذف المكرر منها في كتاب أطلق عليه "الكافي"، ثم قام بشرحه شمس الأئمة السرخسي المتوفى سنة (483هـ/1090م) في كتابه "المبسوط"، وهو مطبوع في ثلاثين جزءاً، ويعد من أهم كتب الحنفية الناقلة لأقوال أئمة المذهب، بما يضمه من أصول المسائل وأدلتها وأوجه القياس فيها.

[عدل]انتشار المذهب
انتشر مذهب أبي حنيفة في البلاد منذ أن مكّن له أبو يوسف بعد تولّيه منصب قاضي القضاة في الدولة العباسية، وكان المذهب الرسمي لها، كما كان مذهب السلاجقة والدولة الغزنوية ثم الدولة العثمانية، وهو الآن شائع في أكثر البقاع الإسلامية، ويتركز وجوده في مصر والشام والعراق وأفغانستان وباكستان والهند والصين وتركيا والسعودية.

[عدل]وفاة أبي حنيفة

لقد كان لأبو حنيفة الكثير من التلاميذ، وحسبه أن يكون من بين تلاميذه أبو يوسف، ومحمد بن الحسن، وزفر، والحسن بن زياد، وأقر له معاصروه بالسبق والتقدم، ولقد قال عنه النضر بن شميل: "كان الناس نياماً عن الفقه حتى أيقظهم أبو حنيفة بما فتقه وبيّنه"، وبلغ من سمو منزلته في الفقه ان قال فيهِ الإمام الشافعي : "الناس في الفقه عيال على أبي حنيفة".

كما كان ورعاً شديد الخوف والوجل من الله، وتمتلئ كتب التاريخ والتراجم بما يشهد له بذلك، ولعل من أبلغ ما قيل عنه ما وصفه به العالم الزاهد فضيل بن عياض بقوله: "كان أبو حنيفة رجلاً فقيهاً معروفاً بالفقه، مشهورا بالورع، واسع المال، معروفا بالأفضال على كل من يطيف به، صبورا عل تعليم العلم بالليل والنهار، حسن الليل، كثير الصمت، قليل الكلام حتى ترد مسألة في حلال أو حرام، فكان يحسن أن يدل على الحق، هاربا من مال السلطان".

وتوفي أبو حنيفة في بغداد في (11 من جمادى الأولى 150هـ/14 من يونيو 767م) ويقع قبره في مدينة بغداد بمنطقة الأعظمية في مقبرة الخيزران على الجانب الشرقي من نهر دجلة.

[عدل]مظاهر القدوة في شخصية أبي حنيفة

احترامه وتقديره لمن علمه الفقه:
فقد ورد عن ابن سماعة، أنه قال: سمعت أبا حنيفة يقول: ما صليت صلاة مُذ مات حماد إلا استغفرت له مع والدي، وإني لأستغفر لمن تعلمت منه علماً، أو علمته علما.

سخاؤه في إنفاقه على الطلاب والمحتاجين وحسن تعامله معهم، وتعاهدهم مما غرس محبته في قلوبهم حتى نشروا أقواله وفقهه، ولك أن تتخيل ملايين الدعوات له بالرحمة عند ذكره في دروس العلم في كل أرض. ومن عجائب ما ورد عنه أنه كان يبعث بالبضائع إلى بغداد، يشتري بها الأمتعة، ويحملها إلى الكوفة، ويجمع الأرباح عنده من سنة إلى سنة، فيشتري بها حوائج الأشياخ المحدثين وأقواتهم، وكسوتهم، وجميع حوائجهم، ثم يدفع باقي الدنانير من الأرباح إليهم، فيقول: أنفقوا في حوائجكم، ولا تحمدوا إلا الله؛ فإني ما أعطيتكم من مالي شيئا، ولكن من فضل الله عليَّ فيكم، وهذه أرباح بضاعتكم؛ فإنه هو والله مما يجريه الله لكم على يدي فما في رزق الله حول لغيره.
سؤاله عن أحوال أصحابه وغيرهم من الناس، وحدث حجر بن عبد الجبار، قال: ما أرى الناس أكرم مجالسة من أبي حنيفة، ولا أكثر إكراماً لأصحابه. وقال حفص بن حمزة القرشي: كان أبو حنيفة ربما مر به الرجل فيجلس إليه لغير قصد ولا مجالسة، فإذا قام سأل عنه، فإن كانت به فاقة وصله، وإن مرض عاده.
حرصه على هيبة العلم في مجالسه؛ فقد ورد عن شريك قال كان أبو حنيفة طويل الصمت كثير العقل.
الاهتمام بالمظهر والهيئة؛
بما يضفي عليه المهابة، فقد جاء عن حماد بن أبي حنيفة أنه قال: كان أبي جميلاً تعلوه سمرة حسن الهيئة، كثير التعطر هيوباً لا يتكلم إلا جواباً ولا يخوض فيما لا يعنيه. وعن عبد الله ابن المبارك قال: ما رأيت رجلا أوقر في مجلسه ولا أحسن سمتاً وحلماً من أبي حنيفة.

كثرة عبادته وتنسكه.
فقد قال أبو عاصم النبيل كان أبو حنيفة يسمى الوتد لكثرة صلاته، وأشتهر عنه أنه كان يحيى الليل صلاة ودعاء وتضرعاً. وذكروا أن أبا حنيفة صلى العشاء والصبح بوضوء أربعين سنة. وروى بشر بن الوليد عن القاضي أبي يوسف قال بينما أنا أمشي مع أبي حنيفة إذ سمعت رجلاً يقول لآخر هذا أبو حنيفة لا ينام الليل فقال أبو حنفية والله لا يتحدث عني بما لم أفعل فكان يحيى الليل صلاة وتضرعا ودعاء، ومثل هذه الروايات عن الأئمة موجودة بكثرة، والتشكيك في ثبوتها له وجه، لاشتهار النهي عن إحياء الليل كله، وأبو حنيفة قد ملأ نهاره بالتعليم مع معالجة تجارته، فيبعد أن يواصل الليل كله. ولكن عبادة أبي حنيفة وطول قراءته أمر لا ينكر، بل هو مشهور عنه، فقد روي من وجهين أن أبا حنيفة قرأ القرآن كلهُ في ركعة.

شدة خوفه من الله :
فقد روى لنا القاسم بن معن أن أبا حنيفة قام ليلة يردد قول الله في القرآن: (بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ) سورة القمر، آية 46، ويبكي ويتضرع إلى الفجر.

شدة ورعه؛
وخصوصا في الأمور المالية، فقد جاء عنه أنه كان شريكاً لحفص بن عبد الرحمن، وكان أبو حنيفة يُجهز إليه الأمتعة، وهو يبيع، فبعث إليه في رقعة بمتاع، وأعلمه أن في ثوب كذا وكذا عيباً، فإذا بعته، فبين. فباع حفص المتاع، ونسى أن يبين، ولم يعلم ممن باعه، فلما علم أبو حنيفة تصدق بثمن المتاع كله.

تربيته لنفسه على الفضائل كالصدقة، فقد ورد عن المثنى بن رجاء أنه قال جعل أبو حنيفة على نفسه إن حلف بالله صادقا أن يتصدق بدينار وكان إذا أنفق على عياله نفقة تصدق بمثلها.

وكان حليما صبورا، وله حلم عجيب مع العوام؛
لأن من تصدى للناس لا بد وأن يأتيه بعض الأذى من جاهل أو مغرر به، ومن عجيب قصصه ما حكاه الخريبي قال: كنا عند أبي حنيفة فقال رجل: إني وضعت كتابا على خطك إلى فلان فوهب لي أربعة آلاف درهم، فقال أبو حنيفة إن كنتم تنتفعون بهذا فافعلوه. وقد شهد بحلمه من رآه، قال يزيد بن هارون ما رأيت أحدا أحلم من أبي حنيفة، وكان ينظر بإيجابية إلى المواقف التي ظاهرها السوء، فقد قال رجل لأبي حنيفة (أتق الله)، فأنتفض وأصفر وأطرق وقال: (جزاك الله خيرا ما أحوج الناس كل وقت إلى من يقول لهم مثل هذا)، وجاء إليه رجل، فقال: (يا أبا حنيفة، قد أحتجت إلى ثوب خز)، فقال: ما لونه؟ قال: كذا، وكذا، فقال له: أصبر حتى يقع، وآخذه لك، _إن شاء الله_، فما دارت الجمعة حتى وقع، فمر به الرجل، فقال: قد وقعت حاجتك، وأخرج إليه الثوب، فأعجبه، فقال: يا أبا حنيفة، كم ثمنه؟ قال: درهماً، فقال الرجل: يا أبا حنيفة ما كنت أظنك تهزأ، قال: ما هزأت، إني اشتريت ثوبين بعشرين ديناراً ودرهم، وإني بعت أحدهما بعشرين ديناراً، وبقي هذا بدرهم، وما كنت لأربح على صديق.

الجدية والاستمرار وتحديد الهدف:
فقد وضع نصب عينيه أن ينفع الأمة في الفقه والاستنباط، وأن يصنع رجالا قادرين على حمل تلك الملكة.

ترك الغيبة والخوض في الناس. فعن ابن المبارك: قلت لسفيان الثوري، يا أبا عبد الله، ما أبعد أبا حنيفة من الغيبة، وما سمعته يغتاب عدوا له قط. قال: هو والله أعقل من أن يسلط على حسناته ما يذهب بها. بل بلغ من طهارة قلبه على المسلمين شيئا عجيبا، ففي تأريخ بغداد عن سهل بن مزاحم قال سمعت أبا حنيفة يقول: "فبشر عباد الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ " قال: كان أبو حنيفة يكثر من قول: (اللهم من ضاق بنا صدره فإن قلوبنا قد اتسعت له).
حرصه على بناء شخصيات فقهية تحمل عنه علمه:
وقد نجح أيما نجاح. ومن طريف قصصه مع تلاميذه التي تبين لنا حرصه على تربيتهم على التواضع في التعلم وعدم العجلة، كما في (شذرات الذهب): لما جلس أبو يوسف للتدريس من غير إعلام أبي حنيفة أرسل إليه أبو حنيفة رجلا فسأله عن خمس مسائل وقال له: إن أجابك بكذا فقل له: أخطأت، وإن أجابك بضده فقل له: أخطأت فعلم أبو يوسف تقصيره فعاد إلى أبي حنيفة فقال: "تزبيت قبل أن تحصرم". أي بمعنى:(تصدرت للفتيا قبل أن تستعد لها فجعلت نفسك زبيبا وأنت لازلت حصرما).

تصحيحه لمفاهيم مخالفيه بالحوار الهادئ:
قد كان التعليم بالحوار سمة بارزة لأبي حنيفة، وبه يقنع الخصوم والمخالفين، وروى أيضا عن عبد الرزاق قال: شهدت أبا حنيفة في مسجد الخيف فسأله رجل عن شيء فأجابه فقال رجل: إن الحسن يقول كذا وكذا قال أبو حنيفة أخطأ الحسن قال: فجاء رجل مغطى الوجه قد عصب على وجهه فقال: أنت تقول أخطأ الحسن ثم سبه بأمه ثم مضى فما تغير وجهه ولا تلون ثم قال: إي والله أخطأ الحسن وأصاب بن مسعود.

ومن مظاهر القدوة عدم اعتقاده أنه يملك الحقيقة المطلقة وأن غيره من العلماء على خطأ؛
فقد جاء في ترجمته في تأريخ بغداد عن الحسن بن زياد اللؤلؤي يقول: سمعت أبا حنيفة يقول قولنا هذا رأي، وهو أحسن ما قدرنا عليه فمن جاءنا بأحسن من قولنا فهو أولى بالصواب منا. ولقد بعث الإمام زيد الفضلَ بن الزبير وأبا الجارود إلى الامام أبي حنيفة النعمان، فوصلا إليه وهو مريض، فدعياه إلى نصرتهِ، فقال: « هو والله صاحب حق، وهو أعلم مَنْ نعرف في هذا الزمان، فاقرئاه مني السلام وأخبراه أن مرضاً يمنعني من الخروج معه ». نرجو وضع السند للحديث

[عدل]مؤلفاته

لم يعرف وقت الامام بكثرة التدوين واكثر علمه نقل من طلابه، وعرف للإمام بعض المؤلفات في الفقه الإسلامي منها :

الفقه الأكبر، برواية حماد بن أبي حنيفة(1).
الفقه الأكبر، برواية أبي مطيع البلخي(2).
العالم والمتعلم، برواية أبي مقاتل السمرقندي(3).
رسالة الإمام أبي حنيفة إلى عثمان البتي(4).
الوصية، برواية أبي يوسف(5).
وهناك مؤلفات نسبت إليه مثل: (المقصود في الصرف)، نسب إلى أبي حنيفة في زمن متأخر كما ذكر فؤاد سزكين(6) وكتاب (الحيل) ذكره الخطيب في تاريخ بغداد(7)، وهناك مؤلفات كثيرة أوردها سزكين إلا أنها لم تشتهر كما اشتهرت الكتب الخمسة السابقة، وقد قام الدكتور محمد الخميِّس بدراستها من خلال رجال إسنادها، وخلص إلى ما يلي: "أن هذه الكتب من ناحية الرواية ووفق منهج المحدثين في النقد لا تثبت للإمام أبي حنيفة"، ومما قال: "ولم أقف على رواية صحيحة أو نسخ معتمدة حتى نقطع أنها للإمام أبي حنيفة، ولاسيما وقد صرح بعض الحنفية كالزَّبِيدي، وأبي الخير الحنفي، بأن هذه الكتب ليست من تأليف الإمام مباشرة بل هي أماليه وأقواله التي قام تلاميذه بجمعها وتأليفها(8). ولعل من أهم ما يذكر للإمام أبي حنيفة من تأليف كتاب (الآثار) والذي يرويه صاحباه أبو يوسف ومحمد بن الحسن، وهو مطبوع بالروايتين، وهو أوثق كتاب في روايات أبي حنيفة.

[/]

بنت الصعيد
08-12-2012, 06:35 PM
أبو داود
من أجل كنى أبي داود، أبو داود (توضيح)
أبو داود
اللقب أبو داوود
الميلاد 817 م 202 هـ في إيران
الوفاة 888 م 275 هـ
المذهب سني، شافعي
الاهتمامات الرئيسية الحديث
أعمال سنن أبي داوود
تأثر بـ البخاري وأبي عيسى محمد الترمذي والنسائي والنجاد
تأثر به أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ومسدد بن مسرهد وقتيبة بن سعيدوالحسن بن عمرو
تعديل
أبو داود سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير الأزدي سيستان وبلوتشستان (محافظة) المشهور بأبي داود (202-275 هـ) إمام أهل الحديث في زمانه وهو صاحب كتابه المشهور بسنن أبي داود.

ولد أبو داود سنة 202 هـ في إقليم صغير مجاور لمكران أرض البلوش الازد يُدعي سجستان وهو إقليم في إيران يسمى حاليا سيستان وبلوشستان وتنقل بين العديد من مدن الإسلام، ونقل وكتب عن العراقيين والخراسانيين، والشاميين، والمصريين. وجمع كتاب السنن وعرضه على الإمام أحمد بن حنبل فاستجاده وأستحسنه، ولم يقتصر في كتابه على الحديث الصحيح بل شمل على الحديث الحسن والضعيف والمحتمل وما لم يجمع على تركه، وقد جمع فيه 4800 حديث أنتخبها من 500 ألف حديث، وقد وجه أبو داود همه في هذا الكتاب إلى جمع الأحاديث التي استدل بها الفقهاء، ودارت بينهم، وبنى عليها الأحكام علماء الأمصار، وتسمى هذه الأحاديث أحاديث الأحكام وقد قال المؤلف في رسالته لأهل مكة : فهذه الأحاديث أحاديث السنن كلها في الأحكام، فأما أحاديث كثيرة في الزهد والفضائل، وغيرها من غير هذا فلم أخرجها. وقد رتب كتابه على الكتب، وقسم كل كتاب إلى أبواب، وترجم على كل حديث بما قد استنبط منه عالم وذهب إليه ذاهب، وعدد كتبه 35 كتابـًا، ومجموع عدد أبوابه 1871 بابـًا.والكتاب فيه الأحاديث المرفوعة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم والأحاديث الموقوفة على الصحابة، والآثار المنسوبة إلى علماء التابعين.
درجة أحاديثه

أمَّا عن مدى صحة أحاديث سنن أبي داود، فقد قال أبو داود في ذلك : ذكرت فيه الصحيح وما يشابهه ويقاربه، وما كان فيه وهن شديد بينته، وما لم أذكر فيه شيئـًا فهو صالح، وبعضها أصح من بعض.

وقد اختلفت الآراء همعفلاعهمى: " وما لم أذكر فيه شيءًا فهو صالح " هل يستفاد منه أن ما سكت عليه في كتابه هل هو صحيح أم حسن ؟. وقد اختار ابن الصلاح والنووي وغيرهما أن يحكم عليه بأنه حسن، ما لم ينص على صحته أحد ممن يميز بين الصحيح والحسن.

وقد تأمل العلماء سنن أبي داود فوجدوا أن الأحاديث التي سكت عنها متنوعة ؛ فمنها الصحيح المخرج في الصحيحين، ومنها صحيح لم يخرجاه، ومنها الحسن، ومنها أحاديث ضعيفة أيضًا لكنها صالحة للاعتبار، ليست شديدة الضعف، فتبين بذلك أن مراد أبي داود من قوله " صالح " المعنى الأعم الذي يشمل الصحيح والحسن، ويشمل ما يعتبر به ويتقوى لكونه يسير الضعف. وهذا النوع يعمل به لدى كثير من العلماء، مثل أبي داود وأحمد والنسائي، وإنه عندهم أقوى من رأي الرجال.

قال الألباني في تمام المنة /27 : اشتهر عن أبي داود أنه قال في حق كتابه السنن : " ما كان في كتابي هذا من حديث فيه وهن شديد بينته ومالم أذكر فيه شيئا" فهو صالح ". فاختلف العلماء في فهم مراده من قوله :" صالح " فذهب بعضهم إلى أنه أراد أنه حسن يحتج به. وذهب آخرون إلى أنه أراد ما هو أعم من ذلك فيشمل ما يحتج به وما يستشد به وهو الضعيف الذي لم يشتد ضعفه وهذا هو الصواب بقرينة قوله :" وما فيه وهن شديد بينته فإنه يدل بمفهومه على أن ما كان فيه وهن غير شديد لا يبينه. فدل على أنه ليس كل ما سكت عليه حسنا" عنده ويشهد لهذا وجود أحاديث كثيرة عنده لا يشك عالم في ضعفها وهي ممن سكت أبو داود عليها حتى إن النووي يقول في بعضها : وإنما لم يصرح أبو داود بضعفه لأنه ظاهر. ومع هذا جرى النووي على الاحتجاج بما سكت عنه أبو داود في كثير من الأحاديث ولم يعرج فيها على مراجعة أسانيدها فوقع بسبب ذلك في أخطاء كثيرة. وقد رجح هذا الذي فهمناه عن أبي داود العلماء المحققون أمثال ابن منده والذهبي وابن عبد الهادي وابن كثير وقد نقلت كلماتهم في مقدمة كتابي " صحيح أبي داود " ثم وقفت على كلام الحافظ ابن حجر في هذه المسألة وقد ذهب إلى هذا الذي ذكرناه وشرحه واحتج له بما لا تراه لغيره.

وإذا نظرنا في كتابه نجده يعقب على بعض الأحاديث ويبين حالها، وكلامه هذا يعتبر النواة الصالحة التي تفرع عنها علم الجرح والتعديل فيما بعد ؛ وأصبح بابـًا واسعـًا في أبواب مصطلح الحديث.

[عدل]من شروح سنن أبي داود

يوجد في ويكي مصدر كتب أو مستندات أصلية تتعلق بـ: أبو داود
قام بشرح سنن أبي داود علماء كثيرون، من هذه الشروح :

معالم السنن لأبي سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي المتوفى سنة (388هـ). حمل من المكتبة الوقفية
مرقاة الصعود إلى سنن أبي داود للحافظ جلال الدين السيوطي المتوفى سنة(911هـ).
فتح الودود على سنن أبي داود تأليف أبي الحسن نور الدين بن عبد الهادي السندى المتوفى سنة (1138هـ).
عون المعبود في شرح سنن أبي داود لمحمد شمس الحق عظيم آبادى. حمل من المكتبة الوقفية
غاية المقصود في حل سنن أبي داود لمحمد شمس الحق عظيم آبادى. حمل من المكتبة الوقفية
[عدل]من مؤلفاته الأخرى

المصاحف
العدد
البعث - حمل من المكتبة الوقفية
المراسيل مع الأسانيد حمل من المكتبة الوقفية
رسالة أبي داود إلى أهل مكة في وصف سننه - حمل من المكتبة الوقفية
سؤالات أبي داود السجستياني للإمام أحمد بن حنبل في الراوة - حمل من المكتبة الوقفية
سؤالات أبي داود السجستياني للإمام أحمد بن حنبل في الفقه
سؤالات أبي عبيد الآجري أبا داود السجتياني في الجرح والتعديل
الزهد حمل من المكتبة الوقفية
الدعاء
الناسخ والمنسوخ.
كتاب أصحاب الشعبي
كتاب الرد على أهل القدر
دلائل النبوة
مسند مالك
كتاب تسمية الإخوة الذين روي عنهم الحديث
[عدل]ورعه

ذهب أبو داود إلى بغداد ومنها إلى البصرة ويروى في سبب رحيله إليها: أنه ذات يوم طرق باب أبي داود طارق؛ ففتح له الخادم، فإذا بالأمير أبو أحمد الموفق ولي عهد الخليفة العباسي يستأذن، فأذن له أبو داود، فدخل الأمير وأقبل عليه، فقال له أبو داود: ما جاء بالأمير في هذا الوقت؟! فقال: خلال ثلاث، يعني أسباب ثلاثة: أما الأولى: أن تنتقل إلى البصرة فتتخذها وطنًا، ليرحل إليك طلبة العلم من أقطار الأرض، فتعمر بك، بعد أن خربت وانقطع عنها الناس بعد محنة الزنج. والثانية: أن تروي لأولادي كتاب (السنن). والثالثة: أن تفرد لهم مجلسًا لأن أبناء الخلفاء لا يجلسون مع العامة!! فقال أبو داود: أما الثالثة فلا سبيل إليها لأن الناس شريفهم ووضيعهم في العلم سواء.فكان أولاد الموفق العباسي يحضرون ويجلسون وبينهم وبين العامة ستر. استقر بالبصرة وبها توفي.

[عدل]منهجه

وكان أبو داود متمسكًا بسنة الرسول صلى الله عليه وسلم، حريصًا كل الحرص على تطبيقها، وبيان أهميتها للناس ليقوموا بأدائها، وكان لأبي داود منهج أشبه بمنهج الصحابة في اتباع السنة النبوية والتسليم بها، وترك الجدل في الأمور التي تشعل نار الفتنة بين المسلمين. ترك له ابنًا يشبهه في كثير من صفاته هو: الحافظ أبو بكر بن أبي داود الذي كان تلميذًا نجيبًا لوالده، وشارك أباه في التتلمذ على شيوخه بمصر والشام، وسمع الحديث عن كبار العلماء ببغداد وخراسان وأصبهان وسجستان وشيراز، فصار عالمًا فقيهًا، وألف كتاب (المصابيح).

[]قالوا عنه

روي أنها قُرئت على ابن الأعرابي فأشار إلى النسخة، وهي بين يديه، وقال: لو أن رجلا لم يكن عنده من العلم إلا كتاب الله عز وجل ثم هذا الكتاب -يقصد سنن أبي داود- لم يحتج إلى شيء من العلم بعد ذلك، وقال فيه إبراهيم الحربي لما صنف السنن: «ألين لأبى داود الحديث كما ألين لداود الحديد. وكان في الدرجة العليا من النسك والصلاح». وكان يقول: «الشهوة الخفية حب الرياسة». وعده الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في طبقات الفقهاء من جملة أصحاب الإمام أحمد بن حنبل. وتوفي في البصرة سنة 275 هـ.

بنت الصعيد
10-12-2012, 05:56 PM
أبو سعد السمعاني

أبو سعد السمعاني
الحقبة 506 هـ - 562 هـ
المولد 506 هـ في مرو
الوفاة 562 هـ في مرو
المذهب الشافعية
العقيدة أهل السنة
الأفكار التاريخ

أبو سعد السمعاني (506-562) هو أبو سعد عبد الكريم ابن الإمام الحافظ أبي بكر محمد ابن العلامة أبو المظفر السمعاني منصور بن عبد الله التميمي السمعاني المروزي الشافعي [1].


[]مولده وطلبه للعلم

ولد أبو سعد السمعاني يوم الاثنين الحادي والعشرين من شعبان سنة 506 في مدينة مرو، نشأ في أسرة اشتهرت بالعلم والصلاح، فنشأ في حب العلم وطلبه، فقد حضر وهو في الرابعة مع والده عند مسند زمانه عبد الغفار بن محمد الشيرويي، ثم بعد موت والده كفله أعمامه وهو صغير، وقد كان السمعاني من العلماء الذين أكثروا الترحال، فقد ارتحل إلى نيسابور، وبيت المقدس وبغداد، والبصرة، وحلب، ودمشق، وصور، ومكة المكرمة، وهمدان، وصنعاء [1].

[]شيوخه

إبراهيم بن محمد القطيعي أبو البدر.
أبو العلاء أحمد بن محمد بن الفضل.
عاصم بن محمد بن غانم الحافظ أبو المعالي.
عبد الله بن طاهر بن فارس الخياط أبو المظفر.
محمد بن منصور التميمي السمعاني.
[]تلاميذه

ابنه أبي المظفر عبد الرحيم.
أبي روح عبد المعز بن محمد الهروي.
عبد الوهاب بن سكينة.
القاسم بن عساكر.
[]ثناء العلماء عليه

قال الحافظ ابن الأثير [2] :

كان أبو سعد واسطة عقد البيت السمعاني، عينهم الباصرة، وإليه انتهت رآستهم، وبه كملت سيادتهم، رحل في طلب العلم والحديث إلى شرق الأرض وغربها
قال الامام الذهبي [3] :

الإمام الحافظ الكبير الأوحد الثقة محدث خراسان
وقال الامام السبكي [4] :

محدث المشرق، وصاحب التصانيف المفيدة الممتعة، والسؤدد، والأصالة
[]مؤلفاته

الأخطار في ركوب البحار.
أدب الإملاء والاستملاء.
الأمالي.
الأنساب.
تاريخ مرو.
دخول الحمام.
فضل الشام.
[]وفاته

توفي الحافظ أبو سعد السمعاني سنة 562 في مرو ودفن فيها [1].

[]المراجع

↑ أ ب ت الجمعية العلمية السعودية للسنة وعلومها:كتاب " أدب الإملاء والاستملاء " لأبي سعد السمعاني
^ ابن الأثير كتاب اللباب 1/14
^ الذهبي كتاب السير 20/456
^ السبكي كتاب طبقات الشافعية 7/180

بنت الصعيد
10-12-2012, 05:58 PM
أبو سعيد الجرجاني
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
غير مفحوصة
أبو سعيد الجرجاني
الميلاد ولد في جرجان بإيران
الاهتمامات الرئيسية الرياضيات وعلم الفلك و علم الاحتمالات
أعمال رسالة في رسم الهاجرة
تعديل
هو أبو سعيد الضرير الجرجاني وللاختصار الجرجاني. عالم مسلم فارسي اختص في الرياضيات والفلك، عاش في القرن التاسع للميلاد، ولد في جرجان في إيران الحالية. كتب رسالة في حل المسائل الهندسية، ورسالة أخرى في رسم الهاجرة. وكما أنه كان مهندس مدني و هو أول من قام بحل مسائل معقدة في الاحتمالات.

[]المصادر

H. Suter. Mathematiker (12, 1900).
بوابة علماء مسلمون

بنت الصعيد
10-12-2012, 05:59 PM
أبو سهل القوهي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
العالم المسلم الفلكي الرياضي أبو سهل ويجن بن رستم القوهي (اسمه الأصلي: ابوسهل بیژن کوهی). المتوفي سنة 405 هـ / 1014م والقوهي من العلماء المسلمين الذين اشتهروا في الفلك والرياضيات في القرن الرابع الهجري/العاشر الميلادي وهو من كوه في جبال طبرستان، لكنه عاش في بغداد. ولما تولى شرف الدولة البويهي الحكم، قربه منه وعينه سنة 378هـ/988م رئيساً للمرصد الذي أسسه في بغداد، وطلب منه أن يقدم له دراسة عن رصده للكواكب السبعة من حيث مساراتها وتنقلها في بروجها.

[عدل]إسهاماته العلمية

كان القوهى من نوابغ علماء الفلك في عصره لوضعه عدداً من الأرصاد التي كان يعتمد عليها في زمانه وانتقد بعض فرضيات علماء اليونان في الفلك كما اشتهر بصناعة الآلات الرصدية. أما في الرياضيات، فقد اهتم القوهي بمسائل أرشميدس وأبولونيوس التي تؤدي إلى معادلات ذات درجة أعلى من معادلات الدرجة الثانية، ووجد حلاً لبعضها، كما ناقش شروط إمكانية ذلك. وتعتبر دراساته هذه من أحسن ما كتب عن الهندسة عند المسلمين وأسهم القوهي أيضاً في دراسة الأثقال، وكان له السبق في هذا المجال، حيث استخدم البراهين الهندسية لحل كثير من المسائل التي لها علاقة بإيجاد الثقل. كما أنه ترك بحوثاً قيمة في المبادئ التي تقوم عليها الروافع.

[عدل]مؤلفاته

عدداً من مؤلفات القوهي في الفلك والرياضيات منها:

كتاب مراكز الأكر
كتاب الأصول على تحريكات أقليدس
كتاب صنعة الأسطرلاب بالبراهين
كتاب الزيادات على أرشميدس في المقالة الثانية
إخراج الخطين من نقطة على زاوية معلومة
تثليث الزاوية وعمل المسبع المتساوي الأضلاع في الدائرة
إلا أن معظم مؤلفات القوهي قد ضاعت، ولم يعرف عنها إلا القليل من بعض الإشارات في المراجع اللاتينية.

[عدل]المصادر

د. عبد الله دفاع: "العلوم البحتة في الحضارة العربية الإسلامية" الزركلي: الأعلام
حليمة الغراري: بُناة الفكر العلمي في الحضارة الإسلامية ملامح من سِيَر علماء مسلمين من عصور مختلفة
al-Quhi, Abu Sahl Wayjan ibn Rustam (c. 940-c. 1000)، موقع جامعة هارفارد الرسمي

بنت الصعيد
10-12-2012, 06:00 PM
أبو شامة المقدسي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح، بحث
شهاب الدين أبو القاسم، المقدسي الأصل، الدمشقي الدار، المعروف بأبي شامة لشامة كبيرة كانت فوق حاجبه الأيسر. ولد سنة 599هـ == 1202م بدمشق وتوفي فيها سنة 665هـ == 1267م.

كان فقيهاً، موَرِّخاً، مقرئاً، نحوياً. تلا على علم الدين السخاوي، وعُني بالحديث، فسمع من: داود بن ملاعب، وأحمد ابن عبد اللّه العطار، وعيسى بن عبد العزيز.وأخذ الفقه الشافعي عن: عز الدين بن عبد السلام، والحافظ ابن عساكر، وسيف الدين الآمدي، وآخرين. درَّس وأفتى وصنّف، ولي مشيخة دار الحديث الاَشرفية، ومشيخة الاِقراء بالتربة الاَشرفية.وأخذ عنه القراءات: أحمد اللبّان، والحافظ المزي، وغيرهما.

[عدل] أشهر مؤلفاته:

1- الروضتين في أخبار الدولتين الصلاحية والنورية

2- مختصر تاريخ ابن عساكر

3- الباعث على إنكار البدع والحوادث

4- إبراز المعاني (في شرح الشاطبية)

5- المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز

6- الوصول في الاَصول

7- ومفردات القراء

[عدل] المصادر

سير أعلام النبلاء، للذهبي

الأعلام، الزركلي

بنت الصعيد
11-12-2012, 06:27 PM
أبو الحكم الدمشقي

هو طبيب دمشقي عاش في العصر الأموي في القرن الثالث الهجري كان طبيبا وعالما، نبغ بعلوم العلاج والطب والأدوية واشتهر بين سكان دمشق ب أبو الحكم، وكان معمرا عاش طويلا حتى تجاوز المائة عام وأكثر.

كان ذو حكمة وعلم ملم بكافة صنوف الأدوية والمعالجة والطب. وذكره ابن أبي أصيبعة قال: "كان طبيبا عالما بأنواع العلاج والأدوية". كان يقصده المرضى من كل مكان لشهرته، يعد من أفضل اطباء المسلمين في عصره. توفي ودفن في دمشق.

[]الحكم الدمشقي

هو ابن أبو الحكم الدمشقي، تعلم الطب من أبيه وكان عالما من علماء عصره في تركيب الأدوية، وعمّر طويلا مثل أبيه.

قال ابن أبي أصيبعة: "كان يلحق بأبيه في معرفته بالمداواة، والأعمال الطبية، وكان مقيما بدمشق، وعمّر أيضا عمرا طويلا". وقد توفي عام 210 هـ في دمشق.

بنت الصعيد
11-12-2012, 06:28 PM
أبو الخير الإشبيلي
أبو الخير الإشبيلي، المعروف (بالشجّار)، عالم بالزراعة، من أبناء إشبيلية، عاش في القرن الخامس الهجري. كان يقوم بتجارب زراعية عديدة في ضواحي إشبيلية، وبدراسات تناولت عدداً من النباتات كالأشجار المثمرة، والكرمة، ونبات الحدائق، والغابات، ووضع نتيجة ذلك (كتاب الفلاحة). ولا يعرف هذا الكتاب إلا ببضع نسخ، منها واحدة في المكتبة الوطنية بباريس، وواحدة في جامع الزيتونة بتونس. وقد درسه هنري بيريس وأعدّ له طبعة مع ترجمة فرنسية وحواشٍ، ونشر خلاصة تصميمه في (دائرة المعارف الإسلامية).

بنت الصعيد
11-12-2012, 06:31 PM
أبو جعفر المدني
اسمه : هو يزيد بن القعقاع المخزومي المدني . وفاته : سنة ثلاثين ومائة على الأصح . رواى عنه ابن جماز و ابن وردان

من شيوخ الإمام نافع

القارئ الثامن ضمن القراء العشرة

[]قالوا عنه

ال الإمام مالك بن أنس : كان أبو جعفر القارئ رجلاً صالحاً يفتي الناس بالمدينة . وقال ابن أبي حاتم : سألت أُبي عنه فقال : صادق الحديث . وكان أبو جعفر إمام أهل المدينة في القراءة مع كمال الثقة وتمام الضبط . قال الأصمعي : قال ابن زياد : لم يكن بالمدينة أحد أقرأ للسنة من أبي جعفر . وكان يقدم في زمانه على عبد الرحمن بن هرمز الأعرج . روى ابن جماز عنه أنه كان يصوم يوماً ويفطر يوماً وهو صوم داود . واستمر على ذلك مدة من الزمان فقال له بعض أصحابه في ذلك فقال : إنما فعلت ذلك لأروض به نفسي على عبادة الله . وروى عنه أنه كان يصلي في جوف الليل أربع ركعات يقرأ في كل ركعة بالفاتحة وسورة من طوال المفصل ، ثم يدعو عقبها لنفسه وللمسلمين ولكل من قرأ عليه ، وقرأ بقراءته قبله وبعده . وقال سليمان بن مسلم شهدت أبا جعفر وقد حضرته الوفاة فجاءه أبو حازم الأعرج في مشيخة من جلسائه فأكبوا عليه يصرخون به فلم يجبهم . فقال شيبة وكان ختنه على ابنة أبي جعفر : ألا أريكم عجباً ؟ قالوا بلى . فكشف عن صدره فإذا دوّارة بيضاء مثل اللبن . فقال أبو حازم وأصحابه : هذا والله نور القرآن . وقال نافع : لما غُسل أبو جعفر بعد وفاته نظروا ما بين نحره إلى فؤاده مثل ورقة المصحف فما شك أحد ممن حضر أنه نور القرآن . ورآه سليمان العمري في المنام على الكعبة فقال له : أقرئ إخواني السلام ، وأخبرهم أن الله عزَّ وجلَّ جعلني من الشهداء الأحياء المرزوقين . ورآه بعضهم في المنام على صورة حسنة فقال له : بشر أصحابي وكل من قرأ بقراءتي أن الله قد غفر لهم ، وأجاب فيهم دعوتي ، ومرهم أن يصلوا هذه الركعات في جوف الليل كيف استطاعوا .
***************************************
القراء السبعة ورواتهم
[ القارئ نافع المدني روى عنه قالون وورش ] [ القارئ ابن كثير المكي روى عنه البزي و قنبل ] [ القارئ أبو عمرو البصري روى عنه حفص الدوري و السوسي ] [ القارئ ابن عامر الشامي روى عنه هشام بن عمار وابن ذكوان ]

[ القارئ عاصم الكوفي روى عنه شعبة بن عياش وحفص الأسدي ] [ القارئ حمزة الكوفي روى عنه خلف وخلاد ] [ القارئ الكسائي الكوفي روى عنه الحارث أبو الليث وحفص الدوري ]
القراء الثلاث المتممون للعشرة
[ القارئ أبو جعفر المدني روى عنه ابن وردان وابن جماز ] [ القارئ يعقوب الحضرمي روى عنه روح ورويس ] [ القارئ خلف العاشر روى عنه ادريس الحداد واسحاق الوراق ]

بنت الصعيد
11-12-2012, 06:33 PM
أبو حنيفة الدينوري

هذه المقالة عن أبو حنيفة الدينوري. لتصفح عناوين مشابهة، انظر أبو حنيفة.
أبو حنيفة الدينوري
اللقب الدينوري
الميلاد 828 م
الوفاة 896 م
الاهتمامات الرئيسية علم النبات، التاريخ، جغرافيا، علم المعادن، الفلك، الرياضيات
تعديل
أبو حنيفة أو أبو حنيفة الدِينَوَرِي أو أبو حنيفة أحمد بن داود الدِينَوَرِي (نسبة إلى الدِينَوَر وهي بين همدان وكرمنشاه في إيران) عالم مسلم من أصل كردي والملقب بشيخ علماء النبات، ألف كتاب النبات الذي رتب فيه النباتات على حروف المعجم، واهتم بكل ما قيل فيها نثرا وشعرا حتى أواخر القرن الثالث الهجري. كان منهجه في تأليف كتابه يعتمد على وصف بضع مئات من النباتات التي رآها بنفسه، أو سمع عنها من الأعراب الثقات، وأضاف الدينوري إلى ما نقل عن زياسقوريذوس العالم الإغريقي الذي اشتهر بمعرفته بالنباتات الطبية إضافات أساسية، وأصبح بذلك عمدة الأطباء والعشابين، ونقلت عنه أكبر كتب الصيدلة كمفردات الأدوية لابن البيطار. توفي سنة 282 هـ \ 895 م.

قام المستشرق السويدي لوين بجامعة أوبسالا بتحقيق مخطوطة من هذا الكتاب تقع في 333 صفحة من الجزء الخامس. هو أول عالم نباتي مسلم يشير إلى طريقة التهجين؛ حيث تمكن من أن يستولد ثمارا ذات صفات جديدة بطريقة التطعيم، كما استطاع أن يخرج أزهارا جديدة بالمزاوجة بين الورد البرى وشجر اللوز، وبذلك سبق الدينوري -حسب رأي البعض- العالم النمساوي مندل في ذلك. وألف أيضا كتاب الأخبار الطوال



[]مؤلفاته

كتاب البلدان
كتاب الجبر والمقابله
كتاب النبات
...
[]مصادر

موسوعة الحضارة الإسلامية من موقع إسلام أون لاين.نت

بنت الصعيد
11-12-2012, 06:34 PM
أبو حيان الغرناطي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
العلامة محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان، أثير الدين، أبو حيان، الغرناطي الأندلسي الجياني النفزي.

ولد في غرناطة سنة 654هـ، فقيه ظاهري
طلبه للعلم

أخذ العربية في غرناطة على أبي الحسن الأبذي وأبي جعفر الطباع، كما درس في مالقة على أبي عبد الله بن عباس القرطبي، وفي بجاية على أبي عبد الله محمد بن صالح، وفي تونس على أبي محمد عبد الله بن هرون، وفي الإسكندرية على الحافظ عبد النصير المريوطي، وفي مصر على عبد العزيز الحراني وابن خطيب المزة وأبي الطاهر المليجي، ودرس الحديث في مصر على العلامة ابن دقيق العيد والنحو على الشيخ بهاء الدين بن النحاس.

و أجاز له خلق من ابن دقيق العيد والحافظ الدمياطي وأبو اليمن بن عساكر.

[عدل]خروجه من الأندلس

وقعت وحشة بين أبي حيان وأستاذه أبي جعفر، وألف أبو حيان كتاباً سماه (الإلماع في إفساد إجازة الطباع) مما حدا الأخير إلى شكواه لدى السلطان محمد بن نصر الفقيه الذي أصدر الأمر بتنكيله، ما جعل أبا حيان يسارع إلى الفرار وعبور البحر مفتتح سنة 679هـ.

[عدل]تلاميذه في مصر

تتلمذ عليه في مصر خلق كثير، على رأسهم تقي الدين السبكي وابنه تاج الدين السبكي، وبدر الدين ابن جماعة وكمال الدين الأدفوي وجمال الدين الأسنوي وابن عقيل والسفاقسي والصفدي وغيرهم. و قد تصدر أبو حيان لتدريس الحديث في المدرسة المنصورية بالقاهرة، وخلف شيخه بن النحاس في حلقة النحو.

[عدل]منزلته

كان أبوحيان أمة وحده، جامعاً للمعارف الإسلامية، ملماً باللغات الشرقية، يقول عنه تلميذه الصفدي : ((ثبت فيما ينقله، محرر لما يقوله، عارف باللغة ضابط لألفاظها، وأما النحو والتصريف فهو إمام الدنيا في عصره فيهما، ولم يُذكر معه أحد من أقطار الأرض، وله اليد الطولى في التفسير والحديث، وتراجم الناس وطبقاتهم وتواريخهم وحوادثهم، وله التصانيف التي سارت وطارت، وانتشرت وما اندثرت، وقرئت ودرست، ونُسخت وما نسخت، أخملت كتب المتقدمين وألهت بمصر المقيمين والقادمين)).

و يقول عنه السيوطي: ((نحوي عصره ولغويه ومفسره ومحدثه ومقرؤه ومؤرخه وأديبه)).

[عدل]مؤلفاته

أشهر أعمال أبي حيان وأعظمها هو تفسيره الضخم البحر المحيط الذي يُعد قمة التفاسير التي عنيت بالنحو، وليس له مثيل، وقد ساعد عليه قيامه بالتفسير في قبة السلطان المنصور قلاوون مطلع القرن الثامن.
و له أيضاً :

ارتشاف الضرب من لسان العرب.
التذييل والتكميل.
إتحاف الأريب بما في القرآن من الغريب.
النافع في قراءات نافع.
الأثير في قراءة ابن كثير.
تقريب النائي إلى قراءة الكسائي.
الإدراك في لسان الأتراك.
نور الغبش في لسان الحبش.
و غيرها.

[عدل]وفاته

عمّر أبو حيان في القاهرة حتى توفي في منزله خارج باب البحر بظاهر القاهرة في الثامن والعشرين من صفر سنة 745هـ، ودُفن بمقابر باب النصر شمال القاهرة.

بنت الصعيد
12-12-2012, 07:20 PM
أبو عبد الله بن زكريا القزويني
أبو عبد الله بن زكريا القزويني
اللقب القزوينى
الميلاد 605 هـ
الوفاة 682 هـ
أصل عرقي عربي
الاهتمامات الرئيسية جغرافيا,التاريخ الطبيعى,علم الرصد الجوى,الفلك ,علم النبات والحيوان والطبيعة
أعمال ملحوظة نظرياته في علم الرصد الجوي، ومن أشهر مؤلفاته كتابه المعروف "عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات"

أبو عبد الله بن زكريا بن محمد بن محمود القزوينى ، عالم عربي مسلم قزويني المولد حجازي الأصل يرتفع نسبه إلى الامام انس بن مالك عالم المدينة, ولد في عام 605 وتوفى عام 682 هجرياً

رحل في شبابه إلى دمشق ثم ذهب إلى العراق واستقر بها وتولى القضاء وكان ذلك في خلافة المستعصم العباسى واستمر في منصبه حتى سقطت بغداد في يد المغول، الف الكثير من الكتب في مجالات الجغرافيا والتاريخ الطبيعى وله نظريات في علم الرصد الجوى، كما شغف بالنبات والحيوان والطبيعة والفلك والجيولوجيا.


[]مدرسته

كان كثير التأمل في خلق الله، موصياٌ بذلك مسترشدا بالقرآن الذي حثنا على النظر في مصنوعات وبدائع خلقه وليس التحديق والنظر فقط بل التفكير في حكمتها وتصاريفها، ليزداد الإنسان يقيناً، ويقر بإن التأمل أساسهُ خبرة بالعلوم والرياضيات بعد تهذيب الاخلاق والنفس، لتنفتح البصيرة ويري الإنسان العجائب التي لا يستطيع تفسيرها.

[]مؤلفاته

عجائب المخلوقات و غرائب الموجودات..تحميل الكتاب
يتناول هذا الكتاب وصف السماء وما فيها من كواكب وأبراج وحركاتها وما ينتج عن ذلك من فصول السنة، وتكلم عن الأرض وتضاريسها، والهواء وما فيه من رياح وأنواعها، والماء والبحار، والجزر ،وأحيائها وتكلم عن النبات والحيوان التي تسكن اليابس ورتبهم أبجدياً. و يلاحظ القارئ البراعة في العرض، ودقة الملاحظة، والأستنتاج السليم، والكتاب به أربع مقدمات، ثم قسمه إلى مقالات كل مقالة بها عدة فصول. وخالف القزوينى من تقدمه من علماء العرب في عدم ذكر الأشعار التي تصف النبات أو الحيوان بكثرة فكانت دراساته علمية بحتة وليست أدبية.

2. آثار البلاد وأخبارالعباد. و هو كتاب في التـاريخ به ثلاث مقدمات

الأولى عن الحاجة إلى بناء المدن والقرى.
الثانية عن خواص البلاد وتنقسم إلى تأثير البلاد في السكان وتأثير البلاد في النبات والحيوان.
الثالثة عن أقاليم الأرض.
و به أخبار الأمم الماضية وتراجم الأولياء والعلماء والسلاطين والادباء وغيرهم.

3. خطط مصر.

4. الإرشاد في أخبار قزوين.
معرض الصور
http://www7.0zz0.com/2012/12/12/17/242971155.jpg
http://www7.0zz0.com/2012/12/12/17/411945447.jpg
http://www7.0zz0.com/2012/12/12/17/108815007.jpg
http://www7.0zz0.com/2012/12/12/17/806865302.jpg
http://‬http://www7.0zz0.com/2012/12/12/17/372869967.jpg
http://‬http://www7.0zz0.com/2012/12/12/17/282527304.jpg
http://www7.0zz0.com/2012/12/12/17/900265924.jpg
http://www7.0zz0.com/2012/12/12/17/784978622.jpg
http://www7.0zz0.com/2012/12/12/17/525921801.jpg

بنت الصعيد
12-12-2012, 07:23 PM
أبو عبد الله محمد بن عيسى المهاني
مولده

و لد عام 820 ميلادية الموافق 207 هجرية في بلدة ماهان بأقليم كرمان وهي تقع في وسط إيران حالياً.

[
]مجال تخصصه

كان من علماء المسلمين البارزين، وبرع في علوم الرياضيات والفلك وسجل ملاحظاته عن الخسوف القمري والشمسي وارتباط الكواكب بعضها ببعض وسجلها من عام 853 ميلادية وحتى 866 ميلادية، وكتب كذلك تعليقات على نظريات كلاً من إقليدس وأرشيميدس وساعد إسحاق بن حنين في ترجمة كتابات مالينوس بالإسكندرية وحاول كذلك حل بعض المشاكل الأرشميديسية والمتعلقة بتقسيم الجسيمات الكروية بمعرفة نسبة الحجم.

[]من كتبه

له من الكتب كتاب رسالة في عروش الكواكب، وكذا كتاب رسالته في النسبة، وكذا كتاب في ستة وعشرين شكلاً من المقالة الأولى من أقليدس التي لا يحتاج في شيء منها إلى الخلف.

[]وفاته

وافته المنيه عام 880 ميلادية الموافق 262 هجرية

بنت الصعيد
14-12-2012, 07:33 PM
أبو عثمان الدمشقي
أبو عثمان الدمشقي عالم عربي مسلم اسمه الكامل أبو عثمان سعيد بن يعقوب الدمشقي، طبيب ومصنف وعالم سوري. ذكره ابن أبي أصيبعة، قال: (كان من الأطباء المشهورين في دمشق والمذكورين والمعروفين في المدينة وحلب ومكة والكثير من البلاد، ونقل كتباً كثيرة إلى العربية من كتب الطب وغيره، وكان منقطعاً إلى علي بن عيسى.

وقال ثابت بن سنان أن أبا الحسن علي بن عيسى الوزير اتخذ ال بيمارستان بالحربية سنة 302 هـ في دمشق جهزة وأنفق عليه من ماله، وقلّده أبا عثمان سعيد بن يعقوب الدمشقي. وذكر من مصنفاته (مسائل) جمعها من كتاب جالينوس، وومقاتلات وكتابات طبيه منها مقاله في النبض، نبغ واشتهر أبوعثمان الدمشقي في العلاج وعلوم الطب.

بنت الصعيد
14-12-2012, 07:35 PM
أبو عيسى محمد الترمذي
اللقب الترمذي
الميلاد 209 هـ / 824م في ترمذ
الوفاة 279 هـ / 892م
أعمال سنن الترمذي (مطبوع)
الشمائل المحمدية (مطبوع)
الجرح والتعديل (مطبوع)
علل الترمذي الكبير (مطبوع)
العلل الصغير (مطبوع)
كتاب العلل الكبرى (مفقود)
كتاب التفسير (مفقود)
كتاب التاريخ (مفقود)
كتاب الأسماء والكنى (مفقود)
تعديل
التّرْمذِي، أبوعيسى (209 هـ - 279 هـ) = (824م - 892م).

هو محمد بن عيسى بن سَوْرة بن موسى بن الضحاك، السلمي الترمذي، أبو عيسى. مصنّف كتاب الجامع. حافظ، علم، إمام، بارع.

ولد في ترمذ وهي مدينة جنوب أوزبكستان لأسرة عربية أصيلة. واختُلف فيه، فقيل: ولد أعمى، والصحيح أنه أضر في كِبره بعد رحلته وكتابته العلم. طاف البلاد وسمع خلقاً كثيراً من الخراسانيين، والعراقيين، والحجازيين، وغيرهم. كان يُضرب به المثل في الحفظ. هذا مع ورعه وزهده. صنّف الكثير، تصنيف رجل عالم متقن. ومن تصانيفه: كتابه الشهير الجامع المعروف بسنن الترمذي؛ العلل؛ الشمائل المحمدية وغيرها.
مكانته عند الأمة

قال ابن الأثير في تاريخه: كان الترمذي إماما حافظا له تصانيف حسنة منها الجامع الكبير وهو أفضل الكتب.
قال ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب: كان مبرزا على الأقران آية في الحفظ والإتقان.
قال المزي في التهذيب بأنه: الحافظ صاحب الجامع وغيره من المصنفات، أحد الأئمة الحفاظ المبرزين ومن نفع الله به المسلمين.
وصفه السمعاني بأنه: إمام عصره بلا مدافعة.
قال الذهبي في الميزان: الحافظ العالم صاحب الجامع ثقة مجمع عليه ولا التفات إلى قول أبي محمد بن حزم في الفرائض من كتاب الإيصال أنه مجهول فإنه ما عرف ولا درى بوجود الجامع ولا العلل له.
ذكره ابن حبان في الثقات وقال فيه: كان محمد ممن جمع وصنف وحفظ والإمام الترمذي صاحب لجامع من الأئمة الستة الذين حرسوا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصبحت كتبهم في عالم السنة هي الأصول المعتمدة في الحديث ومن الذين نضر الله وجوههم لأنه سمع حديث رسول الله فأداه كما سمعه.
[عدل]مؤلفاته

للترمذي العديد من المؤلفات منها ما هو موجود نذكر:

سنن الترمذي أو الجامع لسنن [1] وهو المؤلف الذي اشتهر به ومكنه من لقب الإمام، ويعتبر كتاب العلل الصغرى ضمن كتاب الجامع للسنن، وقد قال الترمذي عن صحيحه: صنفت هذا المسند الصحيح وعرضته على علماء الحجاز فرضوا به وعرضته على علماء العراق فرضوا به, وعرضته على علماء خراسان فرضوا به ومن كان في بيته هذا الكتاب فكأنما في بيته نبي ينطق.
الشمائل المحمدية (أو شمائل النبي صلى الله عليه وسلم). [2]
الجرح والتعديل.
علل الترمذي الكبير وقد تم تنقيحه في ترتيب علل الترمذي الكبير.
العلل الصغير.
ومنها ما هو مفقود مثل:

كتاب العلل الكبرى.
كتاب التفسير.
كتاب التاريخ.
كتاب الأسماء والكنى.
وفاته
توفي الإمام الترمذي في بلدته بوغ في رجب سنة 279 هـ وقد أصبح الترمذي أعمى في آخر عمره.

قال محدث خراسان: الحاكم أبو أحمد: سمعت عمران بن علان يقول: مات البخاري ولم يخلف بخراسان مثل أبي عيسى في العلم والورع فبكى حتى عمي المسكين.

بنت الصعيد
14-12-2012, 07:36 PM
أبو كامل الحاسب

العالم العربي المسلم أبو كامل شجاع بن أسلم بن محمد بن شجاع، الحاسب، المصري، مهندس وعالم بالحساب. عاش في القرن الثالث للهجرة، ولم تذكر عنه المصادر العربية القديمة ما يزيل الغموض المحيط بتاريخ حياته. جاء في كتاب (أخبار العلماء بأخبار الحكماء): (وكان فاضل وقته، وعالم زمانه، وحاسب أوانه. وله تلاميذ تخرجوا بعلمه). وذكره ابن النديم في (الفهرست) ابن حجر العسقلاني في (لسان الميزان). ويعتبر من أعظم علماء الحساب في العصر الذي تبع عصر الخوارزمي

بنت الصعيد
14-12-2012, 07:38 PM
أبو محمد الهمداني
اللقب الهمداني.
الميلاد 280 هـ \ 893 م
الوفاة 336 هـ - 947 م
العصر العصر العباسي الثاني
أصل عرقي عربي (يمني)
المنطقة ريدة في عمران
المذهب سني
الاهتمامات الرئيسية الفلك والحكمة والفلسفة والكيمياء
أعمال ملحوظة كتاب صفة جزيرة العرب كتاب الإكليل للهمداني
أعمال صفة جزيرة العرب - الإكليل - سرائر الحكمة - الجوهرتين العتيقتين
تعديل
أبو محمد الحسن بن أحمد بن يعقوب الهمداني (280- بعد 336هـ) من أعظم جغرافيي جزيرة العرب في عصره، وكان شاعرا كذلك، وله إحاطة بعلوم الفلك والحكمة والفلسفة والكيمياء. سجن في أخرىات حياته، في والجوهرتين العتيقتين. قضى بعد السجن عام 334 هـ.


[]سيرة حياته

عرف الهمداني بألقاب عديدة مثل: ابن يعقوب، النسابة، ابن الحائك، ابن الدمينة- غير الشاعر المشهور بهذا اللقب - و(لسان اليمن)، ويكنى (أبا محمد الهمداني)، نسبة إلى قبيلة همْدان. مولده في صنعاء، ووفاته في قرية ريدة، من بلاد عمران. كان الهمداني مؤرخاً، نَسّابة، أديباً، شاعراً، فيلسوفاً، ورَحّآلة.[1]

رحل الهمداني في أول عمره إلى مكة، حيث اقتنى الكثير من الكتب، في الشعر والأنساب، وفي المعرفة أكثر من النقل عن بطليموس. تأثر كثيرًا بالكتب المترجمة عن اليونانية، والفارسية، والهندية؛ تأثرًا دفعه إلى الأخذ ببعض الآراء الواردة فيها، وإلى احترامه لأصحابها، فهو بعد أن يورد قول (أرسطاطاليس) الحكيم، عن مبتدأ الحرارة في جوف الأرض، يعقب عليه بقوله: “قد أحسن الحكيم، فيما فرَّع، وإن كان قد بنى قوله في مبتدأ الحرارة على غير أصلٍ”، ثم يسترسل في إيضاح ذلك. كذلك راسَلَ الهمداني العديدَ من علماء العراق وعاشرهم، وقيل إنه سافر إلى العراق، واجتمع بعدد من علمائها، إلاّ أن هناك تشكيك في ذلك. في نحو (311 هـ/ 923 م) عاد الهمداني إلى موطنه اليمن.[1][2]

اختلط الأمر على الرواة في أمر سجن الهمداني حيث خلطوا بين سجنه لمدة قصيرة في صعدة علي يد الناصر، وبين سجنه الطويل في صنعاء على يد آل يعفر، أي بين سجنه عام (315هـ/927م) وسجنه عام(319 هـ/931م). وقد بادر إلى نجدته بعض رجال القبائل، فطالبوا به متوعدين فأذن بإطلاق سراحه في نحو 17 ذي القعدة من عام 321 هـ/8 نوفمبر 933 م)، فانتقل بعد ذلك إلى ريدة من بلاد قاع البون حيث قضى الهمداني بقية عمره.[2]

[]من كتبه وإنجازاته

كان للهمداني العديد من المؤلفات والتي لا زال الكثير منها مجهولاً يذكر منها:[1]

كتاب "الجوهرتين العتيقتين": في الكيمياء حيث لم يهتم الهمداني بتحويل النحاس إلى ذهب، كما كان شائعاً في عصره، بل درس المعادن المعروفة في عصره وخواصها وطرق تنقيتها واستعمالاتها الصناعية والطبية. وأهم ما يميز الهمدانى في هذا الكتاب اعتماده على المنهج التجريبي.
كتاب صفة جزيرة العرب: حيث قدم أدلة كروية الأرض.
كتاب الاكليل للهمداني: يروي فيه أخبار العرب والأمم سابقة.
كتاب سرائر الحكمة.
كتاب الإبل، عن الحيوان.
كتاب أخبار الأوفياء.
كتاب أسماء الشهور والأيام.
كتاب الأيام.
الأنساب (يعتقد بأنه أحد أجزاء الإكليل).
كتاب الحرث والحيلة، ذكره في مقدمة الجوهرتين.
زيج الهمداني (جداول جغرافية)، في مكتبة الأمبروزيانا في إيطاليا.
المطالع والمطارح، في علوم النحو.
عجائب اليمن (جزء في الصفة).
القوى في الطب.
المسالك والممالك.
اليعسوب (في فقه الصيد).
الدامغة وشرح الدامغة: قصيدة في الانتصار للقحطانية، أثارت اهتماماً بالغاً بين الطوائف الدينية وعجلت من سجنه عشرة أيام، سنة(315 هـ/927 م).[2]
[]وفاته

توفي الهمداني في ريدة، حيث قبره وبقية أهله، لكن قبره اليوم مجهول، وتاريخ وفاته غير ثابت وفيه خلاف، ويرجح أنه عاش إلى ما بعد (336هـ/947م).[2]

بنت الصعيد
17-12-2012, 05:46 PM
أبو محمد بن قتيبة الدينوري

أبو محمد بن قتيبة الدينوري
اللقب ابن قتيبة
الميلاد 828 م (213 هـ)
الوفاة 889 م (276 هـ)
المذهب سني
الاهتمامات الرئيسية سياسة، تاريخ، تفسير، الحديث، علم الكلام، أدب عربي
أعمال غريب القرآن، عيون الأخبار
تعديل
أبو محمد عبد الله بن عبدالمجيد بن مسلم بن قتيبة الدينوري (213 هـ-15 رجب 276 هـ/828 م-13 نوفمبر 889 م) أديب فقيه محدث مؤرخ عربي. له العديد من المصنفات أشهرها عيون الأخبار، وأدب الكاتب وغيرها.

يعتقد أنه ولد في الكوفة ونشأ في بغداد، وتعلم فيها على يد مشاهير علمائها، فأخذ الحديث عن أئمته المشهودين وفي مقدمتهم إسحاق بن راهويه، أحد أصحاب الإمام الشافعي، وله مسند معروف. وأخذ اللغة والنحو والقراءات على أبي حاتم السجستاني، وكان إمامًا كبيرا ضليعا في العربية، وعن أبي الفضل الرياشي، وكان عالما باللغة والشعر كثير الرواية عن الأصمعي، كما تتلمذ على عبد الرحمن ابن أخي الأصمعي، وحرملة بن يحيى، وأبي الخطاب زياد بن يحيى الحساني، وغيرهم.

بعد أن اشتهر ابن قتيبة وعرف قدره اختير قاضيا لمدينة الدينور من بلاد فارس، وكان بها جماعة من العلماء والفقهاء والمحدثين، فاتصل بهم، وتدارس معهم مسائل الفقه والحديث. عاد بعد مدة إلى بغداد، واتصل بأبي الحسن عبيد الله بن يحيى بن خاقان وزير الخليفة المتوكل، وأهدى له كتابه أدب الكاتب. استقر بن قتيبة في بغداد، وأقام فيها حلقة للتدريس ومن أشهر تلاميذه: ابنه القاضي أبو جعفر أحمد بن قتيبة، وأبو محمد عبد الله بن جعفر بن درستويه، وعبيد الله بن عبد الرحمن السكري، وغيرهم.

قال عنه ابن خلكان في وفيات الأعيان : «كان فاضلاً ثقة، سكن بغداد وحدث بها عن إسحاق بن راهويه وأبي إسحاق إبراهيم بن سفيان بن سليمان بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن زياد بن أبيه وأبي حاتم السجستاني ... وتصانيفه كلها مفيدة».

[]مؤلفاته

يوجد في ويكي مصدر كتب أو مستندات أصلية تتعلق بـ: ابن قتيبة
تأويل غريب القرآن (طبع بتحقيق السيد أحمد صقر).
غريب الحديث.
عيون الأخبار.
مشكل القرآن.
مشكل الحديث.
تأويل مختلف الحديث.
عبارة الرؤيا.
كتاب المعارف.
الأشربة ، نشرها المستشرق أرتوركي.
إصلاح الغلط (وهو إصلاح غلط أبي عبيد).
كتاب التقفية.
الإمامة و السياسة.(لم يصح عن ابن قتيبة شيء مما فيه, لأن كتاب الإمامة والسياسة مشحون بالجهل والغباوة والركة والكذب والتزوير . ولما نشرت لابن قتيبة كتاب (الميسر والقداح ) قبل أكثر من ربع قرن , وصدرته بترجمة حافلة له , وسميت مؤلفاته , ذكرت (في ص26 - 27) مآخذ العلماء على كتاب الإمامة والسياسة , وبراهينهم على أنه ليس لابن قتيبة , وأزيد الآن على ما ذكرته في (الميسر والقداح) أن مؤلف الإمامة والسياسة يروي كثيرا عن اثنين من كبار علماء مصر , وابن قتيبة لم يدخل مصر ولا أخذ عن هذين العالمين , فدل ذلك كله على أن الكتاب مدسوس عليه . )(الشيخ محب الدين الخطيب في تعليقه على كتاب " العواصم من القواصم " لأبي بكر بن العربي المالكي ( ص 209 ))
كتاب الخيل.
كتاب إعراب القراءات.
كتاب الأنواء.
كتاب المسائل والأجوبة.
كتاب الميسر والقداح وغير ذلك.
الشعر والشعراء.
كتاب المعاني الكبير.
أدب الكاتب
[]اقتباس من مقدمة عيون الأخبار

"وسينتهي بك كتابنا هذا إلى باب المزاح والفكاهة وما روي عن الأشراف والأئمة فيهما، فإذا مر بك أيها المتزمت حديث تستخفه أو تستحسنه أو تعجب منه أو تضحك له فاعرف المذهب فيه وما أردنا به. واعلم أنك إن كنت مستغنيًا عنه بتنسكك فإن غيرك ممن يترخص فيما تشددت فيه محتاج إليه، وإن الكتاب لم يعمل لك دون غيرك فيُهيًّأ على ظاهر محبتك، ولو وقع فيه توقي المتزمتين لذهب شطر بهائه وشطر مائه ولأعرض عنه من أحببنا أن يقبل إليه معك. وإنما مثل هذا الكتاب مثل المائدة تختلف فيها مذاقات الطعوم لاختلاف شهوات الآكلين. "وإذا مر بك حديث فيه إفصاح بذكر عورة أو فرج أو وصف فاحشة فلا يحملنك الخشوع أو التخاشع على أن تصعر خدك وتعرض بوجهك، فإن أسماء الأعضاء لا تؤثم وإنما المآثم في شتم الأعراض وقول الزور والكذب وأكل لحوم الناس بالغيب ... فتفهم الأمرين وافرق بين الجنسين.

"ولم أترخص لك في إرسال اللسان بالرفث على أن تجعله هجيراك على كل حال وديدنك في كل مقال، بل الترخص مني فيه عند حكاية تحكيها أو رواية ترويها تنقصها الكناية ويذهب بحلاوتها التعريض، وأحببت أن تجري في القليل من هذا على عادة السلف الصالح في إرسال النفس على السجية والرغبة بها عن لبسة الرياء والتصنع. ولا تشعر أن القوم قارفوا وتنزهت وثلموا أديانهم وتورعت. "وكذلك اللحن إن مر بك في حديث من النوادر فلا يذهبن عليك أنا تعمدناه وأردنا منك أن تتعمده، لأن الإعراب ربما سلب بعض الحديث حسنه وشاطر النادرة حلاوتها ... ألا ترى أن هذه الألفاظ لو وفيت بالإعراب والهمز حقوقها لذهبت طلاوتها ولاستبشعها سامعها وكان أحسن أحوالها أن يكافئ لطف معناها ثقل ألفاظها."

[]وفاته

قال ابن كثير في سبب وفاته في "البداية والنهاية": "وكان سبب وفاته أنه أكل لقمة من هريسة فإذا هي حارة فصاح صيحة شديدة ثم أغمي عليه إلى وقت الظهر ثم أفاق ثم لم يزل يشهد أن لا إله إلا الله إلى أن مات وقت السحر".

[]إنظر أيضاً

هل كتاب (الإمامة والسياسة) لابن قتيبة حقا؟ .

بنت الصعيد
17-12-2012, 05:48 PM
أبو محمود الخجندي
الميلاد 490م في طاجكستان
الوفاة 1000م
الاهتمامات الرئيسية علم الفلك والرياضيات
أعمال ملحوظة بنى أول وأضخم مرصد فلكي متحرك في العالم
أعمال حساب قيم الميل المحوري بدقة
تأثر به نصر الدين طوسي
[]اسمه ومولده
هو أبو محمود خجندي أو أبو محمود حميد بن الخضر الخجندي، وهو الفلكي والرياضي الفارسي الطاجكي الأصل؛ والذي عاش في اواخر القرن العاشر للميلاد وساعد في بناء المرصد الفلكي بالقرب من مدينة راي ( والتي تقع بالقرب من مدينة طهران اليوم) في إيران. ولد في دولة خجند القديمة ( والتي أصبحت اليوم تعرف باسم طاجكستان الآن) في حوالي 490 ميلادية وتوفي سنة 1000 للميلاد.
[]حياته
لا نعرف سوى القليل عن حياة الخجندي ولم يصل إلينا منه سوى كتاباته التي تمت إنقاذها والملاحظات التي كتبها نصر الدين طوسي. ويبدو من العادل القول من وجهة نظر وملاحظات نصر الدين طوسي أن الخجندي كان واحداً من الحكام الفارسيين الذين حكموا المجتمع المغولي في إقليم خودزهاند، وبهذا لا بد وأن ينحدر الخجندي من سلالة العائلة الحاكمة.

[عدل]إنجازاته العلمية

في علم الفلك:
من إنجازات الحضارة الإسلامية في علم الفلك، عمل الخجندي بتشجيع ودعم مالي من الأمراء البويههيين في مدينة راي بإيران؛ حيث عرف بأنه باني أول وأضخم مرصد فلكي متحرك في العالم وذلك في السنة 994 للميلاد.

كما قام الخجندي بحساب الميل المحوري بدقة ليكون قيمته: 23 درجة و32 دقيقة و19 ثانية ( 23.53ْ)، والتي كانت عبارة عن تحسين معنوي للقيمة التي حسبها الإغريقيين القدماء: 23 درجة و51 دقيقة و20 ثانية (23.86ْ)؛ ولا تزال القيمة التي حسبها الخجندي قريبة جداً للمقياس الحديث وهو: 23 درجة و26 دقيقة (23.44ْ).

في الرياضيات:
ومن منجزات الحضارة الإسلامية في الرياضيات، أعلن الخجندي بوضوح وجود حالة خاصة من نظرية فرمات الأخيرة عندما يكون قيمة ن= 3، ولكن محاولته لإثبات النظرية كانت غير صائبة. يمكن أن يعزو فضل اكتشاف قانون الجيب إلى الخجندي، ولكنه لا يزال غير واضح إذا كان الخجندي هو أول من اكتشف قانون الجيب؛ أو إذا كان أبو النصر منصور أو أبو الوفا هما من اكتشفاه أولاً.

[]المراجع

O'Connor, John J.; Robertson, Edmund F., "Abu Mahmud Hamid ibn al-Khidr Al-Khujandi", MacTutor History of Mathematics archive
[عدل]المصادر الخارجية

تاريخ الإسلام العلمي

بنت الصعيد
17-12-2012, 05:49 PM
أبو معاوية النحوي
أبو معاوية شيبان بن عبد الرحمن التميمي البصري النحوي المؤدب، سكن الكوفة فترة من الزمان، ثم انتقل إلى بغداد، وجالس علمائها وحدث بها عن الحسن البصري، وقتادة، ويحيى ابن أبي كثير.
وروى عن عبد الرحمن بن مهدي، ومعاذ بن معاذ العنبري، ويزيد بن هارون، والحسين بن محمد المروزي، والحسن بن موسى الأشيب، وعلي بن الجعد وغيرهم.
قال الإمام أحمد بن حنبل: (شيبان صاحب كتاب، وقد روى عنه الناس فحديثه صالح).
وقال أيضاً: (شيبان أثبت في حديث يحيى بن أبي كثير من الأوزاعي).
وقال يحيى بن معين: (شيبان ثقة وهو صاحب كتاب، رجل صالح).
وقال محمد بن أحمد بن يعقوب : حدثنا جدي قال: (..وأما شيبان ابن عبد الرحمن فإنه صاحب حروف وقرآن، مشهور بذلك).
وقال محمد بن سعد: كان شيبان النحوي ثقة في الحديث.
[]وفاته

توفي أبو معاوية شيبان بن عبد الرحمن النحوي عام 164هـ/ 780م، في خلافة المهدي ببغداد، ودفن في مقبرة الخيزران.

[]مصادر

أعيان الزمان وجيران النعمان في مقبرة الخيزران - تأليف وليد الأعظمي - مكتبة الرقيم - بغداد - 2001م - صفحة 13.

أم مصريه
17-12-2012, 06:45 PM
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/8743.gif
http://www.ibtesama.com/vb/imgcache2/8744.gif

بنت الصعيد
17-12-2012, 06:56 PM
بارك الله فيكى وجزاكى كل خير ولا حرمنا الله من مرورك العطر

بنت الصعيد
18-12-2012, 07:27 PM
أبو منصور الثعالبي

عبد الملك بن محمد بن إسماعيل (350 هـ - 429 هـ / 961 1038م) الذي يُعرف بأبي منصور الثعالبي النيسابوري، أديب عربي فصيح عاش في نيسابور وضلع في النحو والأدب وامتاز في حصره وتبيانه لمعاني الكلمات والمصطلحات.

محتويات [أخف]
1 أصل لقبه
2 صداقته مع الباخرزي
3 علمه
4 مما قيل عن الثعالبي
5 مولده ووفاته
6 كتبه
[عدل]أصل لقبه

لقب أبو منصور بالثعالبي لأنه كان فرَّاءً يخيط جلود الثعالب ويعملها، وإذا عرفنا أنه كان يؤدِّب الصِّبيان في كُتّاب استطعنا أن نقول جازمين أن عمل الجلود لم يكن صناعة يعيش بها، ويحيا لأجلها، بل كانت من الأعمال التي يعالجها المؤدِّبون في الكتاتيب وهم يقومون بالتأديب والتعليم، وقد شدَّ كل منهم خيوط الصوف إلى رقبته والمغزل في يده.

[عدل]صداقته مع الباخرزي

عاش الثعالبي بنيسابور، وكان هو ووالد الباخرزي صِنوَين لَصيقَي دار، وقريني جوار، تدور بينهما كتب الإخوانيات، ويتعارضان قصائد المجاوبات. ونشأ الباخرزي في حجر الثعالبي، وتأدب بأدبه، واهتدى بهديه، وكان له أبا ثانيا، يحدوه بعطفه، ويحنو عليه ويرأف به. ذكر تلك الصلة الباخرزي، ونقل عن الثعالبي فيما نقل عنه في كتابه "دمية القصر" أشعارا له رواها أبوه عنه إلا أنه لم يذكر لنا شيئا مما جرى بين الشيخين الصديقين.

[عدل]علمه

كان الثعلبي واعية كثير الحفظ، فعرف بحافظ نيسابور، وأوتي حظا من البيان بزَّ فيه أقرانه، فلقب بجاحظ زمانه، وعاش بنيسابور حجَّة فيما يروي، ثقة فيما يحدِّث، مكينا في علمه، ضليعا في فنه، فقصد إليه القاصدون، يضربون إليه آباط الإبل، بعد أن سار ذكره في الآفاق سير المثل.

[عدل]مما قيل عن الثعالبي

نقتطف هنا جُمَلا نعته بها أعلام الأدب وأصحاب التواليف السائرة.

قال ابن بسام:
"كان في وقته راعي تلعات العلم، وجامع أشتات النثر والنظم، رأس المؤلفين في زمانه، والمصنفين بحكم أقرانه، طلعت دواوينه في المشارق والمغارب، طلوع النجم في الغياهب، وتآليفه أشهر مواضع، وأبهر مطالع، وأكثر من أن يستوفيها حدٌّ أو وصف، أو يوفي حقوقها نظم أو رصف".

وقال الباخرزي:
"هو جاحظ نيسابور، وزبدة الأحقاب والدهور، لم تر العيون مثله، ولا أنكرت الأعيان فضله، وكيف ينكر وهو المزن يحمد بكل لسان، وكيف يستر وهو الشمس لا تخفى بكل مكان".

وقال الصفدي:
"كان يلقب بجاحظ زمانه، وتصانيفه الأدبية كثيرة إلى الغاية".

وقال ابن الأنباري في نزهة الألباب:
"وأما أبو منصور عبد الملك بن محمد بن إسماعيل الثعالبي فإنه كان أديبا فاضلا، فصيحا بليغا"

وقال إبراهيم الحصري في كتابه زهر الآداب:
"وأبو منصور هذا يعيش إلى وقتنا هذا، وهو فريد دهره، وقريع عصره، ونسيج وحده، وله مصنفات في العلم والأدب، نشهد له بأعلى الرتب".

وفيه يقول أبو الفتح علي بن محمد البستي:

قلبي رهَينٌ بنسابور عند أخٍ * ما مثله حين تَستَقري البلاد أخُ
له صحائف أخلاق مهذبةٍ * من الحِجا والعلا والظرف تُنتَسَخُ

وقال ابن قلاقِس يُطري كتابه "يتيمة الدهر" أشعارا منها:

كُتْبُ القَر يضِ لآلي * نُظِمَتْ على جِيدِ الوجودْ
فَضلُ اليتيمة بينها * فضل اليتيمة في العقودْ

ومنها:
أبيات أشعار اليتيمة * أبيات أفكار قديمةْ
ماتوا وعاشت بعدهم * فلذاك سميت اليتيمةْ

وكتب أبو يعقوب صاحب كتاب البلاغة واللغة، يقرظ كتاب "سحر البلاغة" للثعالبي:

سَحَرتَ الناس في تأليف "سحرك" * فجاء قلادةً في جيد دهركْ
وكم لك من معانٍ في معان * شواهد عند ما تعلو بقدركْ
وُقِيتَ نوائب الدنيا جميعاً * فأنت اليوم حافظ أهل عصركْ

ورثاه الحاكم أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد النيسابوري فقال:

كان أبو منصور الثعلبي * أبرع في الآداب من ثعلبِ
ليت الردى قدَّمني قبله * لكنه أروغ من ثعلبِ
يطعن من شاء من الناس بالـ*ـموت [بالموت] كطعن الرمح بالثعلبِ

هذه طائفة من القول تدلك على مكانة الثعالبي عند المتقدمين، نجتزئ بها، ونقف عندها. ثم لعل في هذه الطُّرفة التي جرت بينه وبين سهل بن المرزبان ما يعطيك صورة عن الثعالبي شاعرا:

قال الثعالبي: قال لي سهل بن المرزبان يوما: إن من الشعراء من شَلْشَل، ومنهم من سَلْسَل، ومنهم من قَلْقَل، ومنهم من بَلْبَل {يريد بمن شلشل: الأعشى في قوله:
وقد أروح إلى الحانوت يتبعني * شاوٍ مِشَلٌ شَلولٌ شُلْشُلٌ شَوِلُ

وبمن سلسل: مسلم بن الوليد في قوله:
سُلَّتْ وسُلَّتْ ثم سُلَّ سَليلها * فأتى سَليلُ سَليلها مَسْلولا

وبمن قلقل: المتنبي في قوله:

فقَلْقَلْتُ بالهمِّ الذي قَلْقَل الحَشا * قَلاقل عيسٍ كلهن قَلاقِلُ}

فقال الثعالبي:
إني أخاف أن أكون رابع الشعراء { أراد قول الشاعر: الشعراء فاعلمنَّ أربعة * فشاعر يجري ولا يُجرى معه
وشاعر من حقه أن ترفعه * وشاعر من حقه أن تسمعه
وشاعر من حقه أن تصفعه}

ثم إني قلت بعد ذلك بحين:
وإذا البلابل أفصحت بلغاتها * فانفِ البلابل باحتساء بَلابِلِ
فكان بهذا رابع فحول ثلاثة لهم القدم الثابتة في الشعر، نعني الأعشى ومسلم بن الوليد والمتنبي: وما دمنا قد عرضنا للثعالبي الشاعر فما أولانا أن نذكر جملا مختارة من شعره، قال، وكتب بها إلى الأمير أبي الفضل الميكالي:
لك في المفاخر معجزات جمَّة * أبدا لغيرك في الورى لم تُجمَعِ
بحران بحر في البلاغة شابه * شعر الوليد وحسن لفظ الأصمعي
وتَرَسُّل الصابي يزين عُلوَّه * خط بن مقلة ذو المقام الأرفعِ
كالنور أو كالسحر أو كالبدر أو * كالوشي في برد عليه موشَّعِ
وإذا تَفَتَقَ نورُ شِعرك ناضِراً * فالحسن بين مصرَّعٍ ومُرَصَعِ
أرجلت أفراس الكلام ورُضتَ أف*ـراس [أفراس] البديع وأنت أمجد مبدعِ
ونقشت في مغنى الزمان بدائعاً * تُزري بآثار الربيع المُمرعِ

ومنها يصف فرسا أهداه إليه:
يا واهب الطَّرفِ الجواد كأنَّما * قد أنعلوه بالرِّياح الأربعِ
لا شيء أسرع منه إلا خاطري * في وصف نائلك اللطيف الموقِعِ
ولو أني أنصفت في إكرامه * لجلال مُهديه الكريم الألمعي
أقضمته حب الفؤاد لحبِّه * وجعلت وربطه سواد الأدمعِ
وخلعت ثم قطعت غير مضيِّعٍ * برد الشباب لجُلِّهِ والبُرقُعِ

ومن غزلياته الرقيقة:
سقطت لحين في الفراش لزمته * أضم إلى قلبي جناح مَهيضِ
وما مرض بي غير حبّي وإنما * أُدَلِّسُ منكم عاشقا بمريضِ
وقال الباخرزي: أنشدني والدي قال أنشدني -يريد الثعالبي- لنفسه:
عَرَكَتْنِي الأيام عرك الأديم * وتجاوزن بي مدى التقويمِ
وَغَضضن اللحاظ منِّيَ إلا * عن هلال يرنو بمقلة ريمِ
لحظهُ سُقْمُ كل قلبٍ صحيح * ثَغرُهُ بُرء كل جسم سقيمِ
وله أيضا فيما يتصل بالخَمريات:
هذه ليلة لها بهجة الطَّا * ووس حسنا والليل لون الغُدافِ
رقد الدهر فانتبهنا وسارقْـ*ناه [وسارقناه] حظا من السُّرور الشافي
بمُدامٍ صافٍ وخِلٍّ مُصافٍ * وحبيبٍ وافٍ وسَعدٍ موافي
وكتب إلى أبي نصر سهل بن المرزبان يحاجيه:
حاجيت شمس العلم في ذا العصر * نديم مولانا الأمير نصر
ما حاجة لأهل كلِّ مِصر * في كل دارٍ وبكل قُطر
ليست ترى إلا بُعيدَ العصر
فكتب إليه جوابه:
يا بحر آداب بغير جَزْرِ * وحظه في العلم غير نَزرِ
حزَرتُ ما قلت وكان حَزري * أن الذي عنيت دُهنُ البَزْرِ
يَعصُرُهُ ذو قوة وأزرِ

[عدل]مولده ووفاته

ليس بين الذين تحدثوا عن الثعالبي خلاف في ميلاده، بل تكاد ترى لهم كلمة مجمعا عليها بأن أبا منصور ولد سنة خمسين وثلاث مائة، ولم يشر للخلاف في سنة وفاته غير الصفدي في كتابه الوافي بالوفيات حيث قال: "وتوفي -يريد الثعالبي- سنة ثلاثين وأربع مائة، وقيل سنة تسع وعشرين" وعلى الرأيين فقد قضى الثعالبي نحبه في الثمانين من عمره تاركا ما يُربي على الثمانين مؤلفا يُعمَرُ بها ضعف هذا العمر، وقد تنقضي أعمار كثيرة دون أن تبلغ في هذا شأوه، غير أنه عاش مع هذه البسطة في العلم والتواليف مهضوما، شبه مضيق يشكو مع العوز جورا وظلما، قالله:

ثلاث قد مُنيت بهن أضحت * لنار القلب مني كالأثافي
ديون أنقضت ظهري وجور * من الأيام شاب له غُدافي
ومقدار الكفاف وأي عيش * لمن يُمنى بفقدان الكفافِ
وقال أيضًا: الليل أسهره فهمِّي راتب * والصبح أكرهه ففيه نوائبُ
فكأن ذاك به لطرفي مُسهرٌ * وكأن هذا فيه سيف قاضبُ
أو لعل هذا وذاك شكوى ساعة ونفثة يراعة فقد عرفنا عن الثعالبي أنه نشأ في جوار الأمير أبي الفضل الميكالي وفي ظل الوزير سهل بن المرزبان تربط بينهم جميعا صداقة ومودة كشف لك عن بعضها شعره إليهما كما عرفنا محله من خوارزم شاه ووزيره أبي عبد الله الحمدوني.

[عدل]كتبه

يوجد في ويكي مصدر كتب أو مستندات أصلية تتعلق بـ: الثعالبي
ونحن نذكر لك فيما يلي كتبه كتابا كتابا، معتمدين في هذا النقل على الصفدي، فقد انفرد من بين المراجع جميعها بذكر هذه الجملة الوفيرة وأكثر الظن أنه ليس للثعالبي بعد ما ذكره الصفدي شيء آخر، هذا على ما في الصفدي من اضطراب في الأسماء اضطررنا معه لمعارضة ما فيه بأصول أخرى، ثم الرجوع إلى الفهارس التي ألقت في روعنا شيئا من الظن، بأن من بين هذه الكتب ما ليس للثعالبي، كما أن منها المشترك في اسم واحد، على الرغم مما قمنا به من تحرير سريع. وقد يتسع غير هذا الموضع لهذا التحرير كاملا فيقطع الشك باليقين ويتضح المُشكل من أمرها ويبين، وها هي ذي:

كتاب أجناس التنجيس.
أحاسن المحاسن=أحسن ما سمعت.
كتاب الأحاسن من بدائع البلغاء.
كتاب أحسن ما سمعت:
كتاب الأدب مما للناس فيه من أرب.
كتاب إعجاز الإيجاز.
غرر أخبار ملوك فارس.
كتاب الأعداد=برد الأكباد في الأعداد.
كتاب أفراد المعاني.
كتاب الاقتباس.
كتاب الأمثال والتشبيهات.
كتاب أنس الشعراء.
كتاب الأنيس في غزل التجنيس.
كتاب بهجة المشتاق.
كتاب التجنيس.
كتاب تحفة الوزراء.
كتاب التحسين والتقبيح.
كتاب ترجمة الكاتب في آداب الصاحب.
كتاب التفاحة.
كتاب تفضل المقتدرين وتنصل المعتذرين.
كتاب التمثيل والمحاضرة في الحكم والمناظرة.
كتاب الثلج والمطر.
كتاب ثمار القلوب في المضاف والمنسوب.
أليف عبدالرحمان الثعالبي و ليس أبو منصور الثعالبي* كتاب حجة العقل.

كتاب حشو اللوزينج.
كتاب حلي العقد.
كتاب خاص الخاص.
كتاب خصائص الفضائل.
كتاب الخولة وشاهيات.
ديوان أشعاره.
كتاب سجع المنثور.
كتاب سِحر البلاغة وسر البراعة.
كتاب سحر البيان.
كتاب سر الأدب في مجاري كلام العرب.
كتاب سر البيان.
كتاب سر الوزارة.
كتاب السياسة.
كتاب الشكوى والعتاب وما وقع للخلان والأصحاب.
كتاب الشمس.
كتاب الشوق.
كتاب صفة الشعر والنثر.
كتاب طبقات الملوك.
كتاب الظَّرْف من شعر البُسْتي.
كتاب الطرائف واللطائف.
كتاب عنوان المعارف.
كتاب عيون النوادر.
كتاب غرر البلاغة في الأعلام.
كتاب غرر المضاحك.
كتاب الغلمان.
كتاب الفرائد والقلائد.
كتاب الفصول الفارسية.
كتاب الفصول في الفضول.
كتاب فقه اللغة.
كتاب الكشف والبيان.
كتاب الكناية والتعريض.[1]
كنز الكتاب=المنتحل.
كتاب لباب الأحاسن.
كتاب لطائف الظرفاء.
كتاب لطائف المعارف.
كتاب اللطيف الطيب.
كتاب اللمع والفضة.
كتاب ما جرى بين المتنبي وسيف الدولة.
كتاب المبهج.
كتاب المتشابه لفظا وخطا=ثمار القلوب في المضاف والمنسوب.
مدح الشيء وذمه.
كتاب المديح.
كتاب مرآة المروآت.
كتاب المضاف والمنسوب.
كتاب مفتاح الفصاحة.
المقصور والممدود.
مكارم الأخلاق.
ملح البراعة.
كتاب المُلَح والطُرَف.
كتاب نمادمة الملوك.
كتاب من أعوزه المطرب.
كتاب من غاب عنه المؤنس.
كتاب المنتحل.
مؤنس الوحيد في المحاضرات.
نثر النظم وحل العقد.
كتاب نسيم الأنس.
كتاب نسيم السحر.
النهاية في الكناية.
كتاب النوادر والبوادر.
كتاب الورد.
يتيمة الدهر.
يتيمة اليتيمة.
كتاب يواقيت المواقيت.


^ كتاب الكناية والتعريض أو النهاية في فن الكناية لأبي منصور إسماعيل الثعالبي. تحقيق فرج الحوار. 2006. كولونيا: منشورات الجمل.
تصنيفات: لغويون عربعلماء مسلمونمواليد 350 هـمواليد 429 هـوفيات 961وفيات 1038

بنت الصعيد
18-12-2012, 07:31 PM
أبو نصر محمد الفارابي
اللقب المعلم الثاني, فيلسوف العرب
الميلاد 874 م
الوفاة 950 م
المنطقة آسيا الوسطى، سوريا ,إيران، مصر
الاهتمامات الرئيسية ميتافيزيقيا، فلسفة السياسة، المنطق، موسيقى، أخلاق، نظرية المعرفة، الطب
أعمال كتاب الموسيقى الكبير
تأثر بـ أفلاطون، بطليموس، الكندي، شهاب الدين السهروردي، ابن باجة، ملا صدرا، أبو الحسن العامري، موسى بن ميمون، أبو حيان التوحيدي

أبو نصر محمد الفارابي هو أبو نصر محمد بن محمد بن أوزلغ بن طرخان. ولد عام 260 هـ/874 م في فاراب وهي مدينة في بلاد ما وراء النهر (ما يعرف اليوم تركمانستان) وتوفي عام 339 هـ/950 م. فيلسوف مسلم اشتهر بإتقان العلوم الحكمية وكانت له قوة في صناعة الطب.

ولد الفارابي في مدينة فاراب، ولهذا اشتهر باسمه. فاراب هي مدينة من بلاد في أرض خراسان. كان أبوه قائد جيش، وكان ببغداد مدة ثم انتقل إلى سوريا وتجول بين البلدان وعاد إلى مدينة دمشق واستقر بها إلى حين وفاته. يعود الفضل إليه في إدخال مفهوم الفراغ إلى علم الفيزياء. تأثر به كل من ابن سينا وابن رشد.

تنقل في أنحاء البلاد وفي سوريا، قصد حلب وأقام في بلاط سيف الدولة الحمداني فترة ثم ذهب لدمشق وأقام فيها حتى وفاته عن عمر يناهز 80 عاماً ودفن في دمشق، ووضع عدة مصنفات وكان أشهرها كتاب حصر فيه أنواع وأصناف العلوم ويحمل هذا الكتاب إحصاء العلوم.

سمي الفارابي "المعلم الثاني" نسبة للمعلم الأول أرسطو والإطلاق بسبب اهتمامه بالمنطق لأن الفارابي هو شارح مؤلفات أرسطو المنطقية.
[]مؤلفاته
من أشهر كتبه:
كتاب الخرافة الكبير.
آراء أهل المدينة الفاضلة.
الجمع بين رأي الحكيمين.
التوطئة في المنطق.
السياسة المدنية.
إحصاء العلوم والتعريف بأغراضها.
جوامع السياسة.
منطق الفارابي
[]إيمانه بوحدة الحقيقة
إيمانه بوحدة الحقيقة كان يعتقد أن الحقيقة الطبيعية الفلسفية واحدة وليس هناك حقيقتان في موضوع واحد بل هناك حقيقة واحدة وهي التي كشف عنها أفلاطون وأرسطو، وبرأيه أن كل الفلسفات التي تقدم منظومة معرفية ينبغي أن تحذو حذو أفلاطون وأرسطو. ولكن بين أفلاطون وأرسطو تناقض أساسي وكان الفارابي يعتقد أن فلسفة أفلاطون هي عين فلسفة أرسطو ووضع كتاب (الجمع بين رأيي الحكيمين أفلاطون وأرسطو) أفلاطون وأرسطو كلاهما يبحثان في الوجود من جهة علله الأولى، وعند أفلاطون الوجود والعلل الأولى هي (المثل) وأرسطو (العلل الأربعة) ولكن الفارابي كان يعتقد في كتابه أنه لا فرق وحاول أن يوفق بين الفيلسوفين وقدم مجموعة من الأدلة ليقول أن هؤلاء كشفا الحقيقة وكل من جاء بعدهما يجب أن يحذو حذوهما.
[]نظريته الخاصة بالوجود
نظريته في الوجود، وهنا تبدو النظرية التي تسمى بالصدور والفيض وهي أبرز ما يميز الفارابي فهو يميز بين نوعين من الموجودات:
الموجود الممكن الوجود
الموجود الواجب الوجود
هنالك موجودات ممكنة الوجود كثيرة، لكن موجود واحد واجب الوجود. الموجود الممكن الوجود: الموجود الذي متى فُرِض موجودا أو غير موجود لم يعرض منه محال. يعني وجوده أو عدم وجوده ليس هناك مايمنع ذلك. لكن إذا وجدت لابد لها من علة وكل الموجودات التي تحقق وجودها حوادث. الموجود الواجب الوجود: الموجود الذي متى فرضناه غير موجود عرض منه (الهاء تعود على الفرض) محال. يعني لا يمكن إلا أن يكون موجودا وهو في المصطلح الديني (الله) فنحن لا يمكن أن نقول الله ليس موجود؛ لأنه لا يمكن لنا أن نقول بعد أن قلنا الله ليس موجود كيف وجد العالم. (مؤيس الأيسات عن ليس) تعني موجود الموجودات من العدم (أليس أي أوجد). س/ لا نستطيع أن نفهم كيف وجدت الموجودات الممكنة عن واجب الوجود؟ وكان جواب الكندي هو (مؤيس.....) أما الفارابي يقول أن واجب الوجود طبيعته عقل محض واحد من كل الجهات جوهر عقل محض يعقل ذاته وموضوع تعقله هو ذاته، خلافا لنا نعقل ذاتنا ونعقل أيضا الموجودات الطبيعية ولكن واجب الوجود عند الفارابي يعقل ذاته فقط ويقول الفارابي أنه من تعقله لذاته يفيض عنه عقل أول، يكفي أن يعقل واجب الوجود ذاته حتى يصدر عنه عقل أول أي فعل التعقل فعل مبدع يصدر على سبيل الضرورة لا الإرادة والقصد. يصدر عقل من تعقله لما فوقه يصدر عقل آخر ومن تعقله لذاته يصدر فلك..الخ العقل الأخير هو العقل الفعال والفلك الخاص به فلك القمر.
[]العلاقة بين الفيلسوف والنبي
التمييز الذي قام به الفارابي بين النبي من ناحية والفيلسوف من ناحية: المعرفة تكون بتجريد المعاني الكلية من المحسوسات، النبي والفيلسوف كلاهما يتلقى حقائق وينقلها للآخرين. يقول الفارابي أن معرفة الحقائق القصوى كلها مصدرها الله لكن فرق بين حقائق النبي وحقائق الفيلسوف فالفيلسوف يتلقى الحقائق بواسطة العقل الفعال فتكون طبيعتها عقليه وليس حسية، الرسول تأتيه المعارف منزلة من عند الله بتوسط الملك جبريل ويتلقى الوحي بالمخيلة ثم يتم تحويل الصور المتخيلة إلى صور ومعاني تنقل للناس. المعارف النبوية هي معارف المخيلة أساس فيها. [أين المصدر؟]
[]فلسفته السياسية والأخلاقية
ما تميز به الفارابي بعد تميزه بالمنطق هو السياسة والأخلاق ومن أشهر كتبه:
آراء المدينة الفاضلة.
الموسيقى الكبير.
آراء أهل المدينة الفاضلة: خير المدن الممكنة على الأرض بالنسبة للبشر، وقضية الكاتب هي قضية السعادة التي يطلبها جميع الناس ويقسم الكتاب إلى قسمين: قسم يبحث فيه الفارابي نظرية الوجود ونرى فيها التمييز بين الممكن والواجب، القسم الثاني خاص بالمدينة وآراء أهل الجماعة الفاضلة القسم الأول يقابله القسم الثاني والمدن المضادة للمدينة الفاضلة.

مضادة.
السعادة عند الفارابي مرتبطة بتصوره للتركيبة الإنسانية والنفس الإنسانية والسعادة تكون عندما تسيطر النفس العاقلة (وفضيلتها الحكمة) على النفس الغضبية (وفضيلتها الشجاعة) والنفس الشهوانية (وفضيلتها العفة) فيصل الإنسان للسعادة.
المدينة الجاهلة: عكس المدينة الفاضلة، يطلب أهلها السعادة الآتية من النفس الغضبية والشهوانية.
المدينة الفاسقة: هي التي عرف أهلها المبادئ الصحيحة وتخيلوا السعادة على حقيقتها ولكن أفعالهم مناقضة لذلك.

المدينة المبدلة: أيضا مضادة للمدينة الفاضلة ويكون السلوك فيها فاضل ثم يتبدل.

المدينة الضّآلة: ويعتقد أهلها في الله والعقل الفعال آراء فاسدة واستعمل رئيسها التمويه والمخادعة والغرور ويصّور الله والعقل الفعال تصوير خاطئ وكانت سياسته خداع وتمويه.
وجعل الفارابي مجموعة سمات مميزة لأهل المدينة الفاضلة:
أي معرفتهم كاملة بالوجود وبكل الموجودات وعلى رأس المدينة الفاضلة يضع الفارابي الرئيس مثلما للوجود رئيس هو الله وللإنسان رئيس هو القلب.
والذي يقول على المدينة الفاضلة (الرئيس) له صفات:
تام الأعضاء
جودة الفهم والتصور
جودة الحفظ
جودة الذكاء والفطنة
حسن العبارة في تأدية معانيه
الاعتدال في المأكل والمشرب والمنكح
محبة الصدق وكراهية الكذب
كبر النفس ومحبة الكرامة (أي تقدير الذات)
الاستخفاف بأعراض الدنيا
محبة العدل بالطبع وكره الجور
قوة العزيمة والجسارة والإقدام
ويتوج هذه الصفات بالحكمة والتعقل التام
جودة الإقناع
جودة التخيل
القدرة على الجهاد ببدنه
[عدل]مراجع

^دار الارقم بن ابي الارقم، باب السلف الصالح صدقوا ما عاهدوا الله عليه - حكماء وعلماء وفلكيون وادباء ومفكرون وخلفاء ومبدعون مسلمون

بنت الصعيد
20-12-2012, 05:04 PM
أبو نعيم الأصبهاني

المؤرخ المسلم الرحالة أبو نُعيم أحمد بن عبـد الله بن أحمد بن إسحاق بن موسى ابن مهران مواليد أصفهان عام 336 هـ ووفيات سـنة 430 هـ صاحب كتاب تاريخ أصبهان.

محتويات [أخف]
1 رحلاته
2 من أساتذته
3 بعض تلامذته
4 من مؤلّـفاته
[عدل]رحلاته

زار مؤرخنا أثناء رحلاته لطلبً العلم نيسابور والكوفة والبصرة وبغداد ومكة والأندلس

[عدل]من أساتذته

أبو بكر بن الهيثم الأنباري والقاضي أبو أحمد محمّد بن أحمد بن العسّال وأبو محمّد عبد الله بن محمّد بن جعفر، المعروف بأبي الشيخ الأنصاري وأبو أحمد الحاكم محمّد بن محمّد النيسابوري، صاحب التصانيف الكـثيرة وأبو القاسم الطبراني صاحب التصانيف.

[عدل]بعض تلامذته

الخطيب البغدادي، صاحب " تاريخ بغـداد "، هبـة الله بن محمّـد الشـيرازي أبو بكر بن علي الذكواني القاضي أبو علي الوخش، أبو صالح المؤذّن.

[عدل]من مؤلّـفاته

حلية الأولياء
المسـتخرج على البخاري
دلائل النبـوّة
تاريخ أصفهان
معجم الصحابة


ابن خلكان: وفيات الأعيان
الذهبي: سـير أعلام النبلاء

بنت الصعيد
20-12-2012, 05:05 PM
أبوبكر محمد بن داوود الظاهري
أبوبكرمحمد بن داود بن علي الفقيه الظاهري (255 - 297) ؛ ابن الإمام داود بن علي الظاهري, كان عالمًا بارعًا, إماما في الحديث, أديبا, شاعرا فقيها, ماهرا له كتاب الزهرة اشتغل على أبيه وتبعه في مذهبه ومسلكه وما اختاره من الطرائق وارتضاه وكان أبوه يحبه ويقربه ويدنيه، ولد ببغداد في سنة خمسة وخمسون ومائتين للهجرة وتوفي فيها, في العاشر من رمضان, سنة سبع وتسعين ومائتين.


[]أقوال العلماء فيه

قال علي بن حزم الأندلسي: كان ابن داود من أجمل الناس وأكرمهم خلقا وأبلغهم لسانا وانظفهم هيئه مع الدين والورع وكل خله محمودة محببا إلى الناس حفظ القران وله سبع سنين وذاكر الرجال بالاداب والشعر وله عشر سنين وكان يشاهد في مجلسه أربع مئه صاحب محبره وله من التاليف كتاب الإنذار والاعذار وكتاب التقصي في الفقه وكتاب الايجاز ولم يتم وكتاب الانتصار من محمد بن جرير الطبري وكتاب الوصول إلى معرفه الاصول وكتاب اختلاف مصاحف الصحابه وكتاب الفرائض وكتاب المناسك عاش ثلاثا وأربعين سنه قال ومات في عاشر رمضان سنه سبع وتسعين ومئتين.
أبو بكر محمد: وكان فقيها اديبا شاعرا ظريفا وكان يناظر امام أصحابنا أبا العباس بن سريج وخلف اباه في حلقته عليه فقال يا قد هذه اجبتك ولست بسلطان فامضي ولا قاض فاقضي ولا زوج فارضي فانصرفي.
قال الذهبي: محمد بن داود بن علي الظاهري العلامة البارع ذو الفنون أبو بكر فكان أحد من يضرب المثل بذكائه وهو مصنف كتاب الزهرة في الاداب والشعر وله كتاب في الفرائض وغير ذلك حدث عن أبيه داود بن علي الظاهري وعباس الدوري وأبي قلابة الرقاشي وأحمد ابن أبي خيثمة ومحمد بن عيسى المدائني وطبقتهم وله بصر تام بالحديث وباقوال الصحابة وكان يجتهد ولا يقلد احدا حدث عنه نفطويه والقاضي أبو عمر محمد بن يوسف وجماعة ومات قبل الكهولة.. فاستحسن ذلك منه.
[]مصنفاته

كتاب الإنذار
كتاب الاعذار
كتاب الوصول إلى معرفة الأصول
كتاب الإيجاز
كتاب الرد على بن شرشير
كتاب الرد على أبي عيسى الضرير
كتاب الانتصار من أبي جعفر الطبري
زهرة العلوم مجموعة الأدب
[]وفاته

قال أَحْمَد بن كَامِل: توفي مُحَمَّد بن دَأوُد الفَقِيه في سنة سبع ومائتين بعد وفاة يُوسُف القَاضِي، وقال الدَّأوُدي: كانت وفاة مُحَمَّد بن دَأوُد لسبع خلون من شوال. وقال غيره: مات لأيام بقين من شهر رمضان. وجلس ابن شريح لعزاه وقال ما أثنى إلا على التراب الذي أكل لسان محمد بن داود.

بنت الصعيد
20-12-2012, 05:07 PM
أبوالنصر التكريتي

العالم العربي المسلم أبو النصر يحيى بن جرير التكريتي، طبيب مصنّف تتلمذ ل يحيى بن عدي، وصلنا من آثاره (كتاب المصباح المرشد إلى الفلاح والنجاح الهادي من التيه إلى سبيل النجاة)، ومنه نسخ خطية في مكتبة أكسفورد ومكتبة الكلدانفي ديار بكر وفي المتحف البريطاني وفي المكتبة الشرقية ببيروت. وله (كتاب الاختيارات الفلكية) في علم النجوم، ومنه نسخة في مكتبة لندن

بنت الصعيد
20-12-2012, 05:08 PM
أبوعلي الخياط

العالم العربي المسلم أبو علي يحيى بن غالب الخياط، عالم فلكي معروف. ذكره ابن النديم في الفهرست، وذكر من آثاره: (كتاب المواليد) نقل إلى اللاتينية، (كتال المدخل)، (كتاب المسائل)، (كتاب المعاني)، (كتاب الدول)، (كتاب سر الأعمال). وكانت وفاته حوالي السنة 220 هـ

بنت الصعيد
22-12-2012, 06:46 PM
أثير الدين الأبهري
هو الشيخ الإمام أثير الدين المفضل بن عمر بن المفضل الأبهري السمرقندي (000- 663هـ /000- 1264م) الحكيم، الفيلسوف، والأبهري نسبة إلى أبهر وهي مدينة فارسية قديمة بين قزوين وزنجان.
[]اسمه ونشأته
المفضل بن عمر الأبهري السمرقندي وكنيته أثير الدين عالم فلك، ورياضي، ومنطقي، وحكيم، فيلسوف عاش في الموصل ثم انتقل إلى أربيل سنة 626هـ/1228م. كان تلميذاً لعالم نال شهرة عظيمة، هو كمال الدين موسى بن يونس بن محمد بن منعة وقد قال عنه «ليس بين العلماء من يماثل كمال الدين». وكان من خاصة الأمير محيي الدين بن الصاحب شمس الدين الجزري بدمشق (ت:651هـ) بحيث انه استقبل بتدبير الأمير محيي الدين بالجزيرة بعد وفاة والده شمس الدين، وكان الأمير محي الدين فاضلاً محبًّا للفضلاء مقربًا لهم مكرمًا لهم يلازمهم أبدًا، ويتحفونه بالفوائد ويؤلفون له التصانيف الحسنة، وقد أهداه الشيخ الأبهري بعضًا من مصنفاته
[]علمه وجهوده العلمية
كان عالما فاضلا متمكنًا من علوم المنطق والفلسفة والفلك والرياضة. واشتهر الأبهري باهتمامه بالأزياج الفلكية، واهتم كذلك بحساب الحركات الفلكية رابطًا بينها وبين الرياضيات، وكان مهتمًّا بآلات الرصد الفلكية وبخاصة الإسطرلاب فقد كتب رسالة عنه ذكر فيها أنواعه وهدفه وطريقة عمله، وله كذلك مؤلفات في الرياضيات وله العديد من الرسائل في المنطق والجدل. وللأبهري في الهندسة مقالة في البرهان على صحة حل كمال الدين بإنشاء مربع يكافئ قطعة دائرة، ومقالة هندسية أخرى وجدت في مكتبة بلمبتون بجامعة كولومبيا، تشير إلى أن الأبهري حاول إثبات موضوعة التوازي لإقليدس. ويمتاز البرهان الذي قدّمه الأبهري بالإبداع الأصيل والتفكير العميق، إذ لم يسبق لأحد قبل الأبهري أن لاحظ الفكرة المبدعة التي استخدمها في البرهان، وهي أن العمود المقام على منصف زاوية يلاقي ضلعيها. وقد أضافت هذه الملاحظة مكافئاً جديداً لموضوعة إقليدس. ونشر أحد الرياضيين الإنكليز برهاناً لموضوعة إقليدس هذه في «مجلة الرياضيات البحتة والتطبيقية» عام 1898م، أي بعد الأبهري بنحو 700 سنة، وجاء برهانه مطابقاً تماماً لبرهان الأبهري، وربما يكون اطلع على برهانه. ويشار هنا إلى أنه ثبت في عام 1846م عدم إمكان برهنة الموضوعة الخامسة لإقليدس، كما يُذكر أن النقص في برهان الأبهري هو في الانتقال من عبارته الصحيحة «لايوجد عمود أخير يقطع ضلعي الزاوية» إلى العبارة «إن جميع الأعمدة على منصف الزاوية تقطع ضلعي الزاوية». ويشار هنا إلى أنه لمّا كانت مجموعتا الأعمدة التي تقطع تكوّن قطعاً من نوع قطع ديَدكِند فيوجد إذن عمود أول لايقطع الضلعين. وهذاما تحقق فعلياً في أفكار الهندسة اللاإقليدية.
[]شيوخه وتلاميذه
[]شيوخه
1- الشيخ قطب الدين إبراهيم المصري. قرأ عليه الإشارات والتنبيهات لابن سينا وغيرها 2- الإمام أبو الفتح كمال الدين موسى بن أبي الفضل يونس بن محمد بن منعة بن مالك بن محمد الموصلي الفقيه الشافعي (551-639هـ) وكان أوحد زمانه في جملة من الفنون، قرأ عليه المجسطي وغيره وأخذ عنه علمًا جمًّا، وكان يقول عنه: والله ما دخل إلى بغداد مثله، يقول ابن خلكان: جاءنا الشيخ أثير الدين المفضل بن عمر بن المفضل الأبهري -صاحب التعليقة في الخلاف والزيج والتصانيف المشهورة- من الموصل إلى أربيل في سنة 626 هجري وقبلها في سنة 625 هجري، ونزل بدار الحديث، وكنت أشتغل عليه بشيء من الخلاف، فبينما أنا يومًا عنده إذ دخل عليه بعض فقهاء بغداد، وكان فاضلاً، فتجاريا في الحديث زمانًا، وجرى ذكر الشيخ كمال الدين في أثناء الحديث، فقال له الأثير: لما حج الشيخ كمال الدين ودخل بغداد كنت هناك؟ فقال: نعم، فقال: كيف كان إقبال الديوان العزيز عليه؟ فقال ذلك الفقيه: ما أنصفوه على قدر استحقاقه، فقال الأثير: ما هذا إلا عجب، والله ما دخل إلى بغداد مثل الشيخ، فاستعظمت منه هذا الكلام، وقلت له: يا كيف تقول هكذا؟! فقال: يا ولدي ما دخل إلى بغداد مثل أبي حامد الغزالي، ووالله ما بينه وبين الشيخ نسبة وكان الأثير الأبهري يجلس بين يديه يقرأ عليه، والناس يوم ذاك يشتغلون في تصانيف الأثير. وكان يقول: ما تركت بلادي وقصدت الموصل إلا للاشتغال على الشيخ كمال الدين

[]تلاميذه
1- الشيخ الإمام العالم الأصولي المتكلم القاضي شمس الدين أبو عبد الله الأصفهاني محمد بن محمود بن محمد بن عباد العجلي شارح المحصول (610-688هـ) ذهب إلى بلاد الروم إلى الشيخ أثير الدين الأبهري فأخذ عنه الجدل والحكمة وتوفي في القاهرة

2- أبو عبد الله زكريا بن محمد بن محمود القزويني (605-682هـ) صاحب عجائب المخلوقات وآثار البلاد وغيرهما

3- قاضي القضاة شمس الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن إبراهيم بن خلكان الإربلي الشافعي (608-681هـ) صاحب وفيات الأعيان.
[]مؤلفاته
1- هداية الحكمة في الطبيعة والحكمة والمنطق، وقد ذكر المستشرق كارلو نللينو الباحث في تاريخ الفلك العربي أن الأبهري في كتابه: هداية الحكمة يبحث في حركة الكواكب والنجوم وطبيعة الأفلاك، وأن هذا الكتاب من الكتب الهامة في الفلك والتي لا نستطيع دراسة تاريخ علم الفلك بدون ذكرها. طبع في لكنو بالهند عام 1845م مع شرح عليه لمعين الدين الميذي. وطبع أيضًا في لكنو عام 1287هـ. وقد كتب كثير من العلماء عليه جملة من الشروح والحواشي

2- تنزيل الأفكار في تعديل الأسرار في المنطق، قصد فيه تحرير ما أدَّى إليه فكره واستقر عليه رأيه من القوانين المنطقية والحكمية ذاكرًا فيه ما سنح له من الرد والقبول
3- متن إيساغوجي في المنطق، ويرجع هذا الاسم إلى منطقي إغريقي اسمه فرفريوس من أهالي مدينة صور الساحلية الواقعة في جنوب لبنان (304-233 ق.م) ألف كتابًا أسماه (إيساغوجي Isagoge) وهي كلمة يونانية تعني الكليات الخمسة، وقيل: إن كتاب فرفريوس هذا نقله إلى العربية أبو عثمان الدمشقي في القرن التاسع الميلادي، ثم اختصره جماعة واشتهر منهم اختصار أثير الدين الأبهري، إلا أن البعض يرى أن كتاب الأبهري غير كتاب فرفريوس اليوناني. ومتن إيساغوجي للأبهري متن جامع لمهمات المسائل المنطقية، تلقاه العلماء بالقبول واعتمدوه إقراءً وشرحًا ونظمًا منذ عهد مؤلفه ولا يزال عمدة إلى اليوم، وطبع طبعات لا تحصى كثرة، وعليه شروح متعددة، فأولها شرح مؤلفه نفسه سماه «قال أقول» طبع في كانبور سنة 1293هـ ثم وضع حاشية على هذا الشرح سماها مغني الطلاب في المنطق طبع في القسطنطينية سنة 1260هـ، وللسيد عمر صالح القيسي التوقادي حاشية عليها سماها «تعليقات الدر النجيع بإيساغوجي» طبعا معًا في الآستانة 1298هـ ثم سنة 1304هـ. وعلق الشيخ رشدي -وهو من مدينة قره أغاج بتركيا- على مغني الطلاب كذلك حاشية سماها «تحفة الرشدي» طبعت في القسطنطينية عام 1253هـ، وعلق شمس الدين الفناري الإسلامبولي المتوفى عام 834هـ حاشية على المغني كذلك سماها الفوائد الفنارية طبعت في القسطنطينية عام 1304هـ، وعلى الفوائد تلك عدة حواش أخر منها حاشية العلامة خليل بن حسن المعروف بقرة خليل المسماة «جلاء الأنظار في حل عويصات الأفكار» فرغ منها سنة 1111هـ وطبعت بالآستانة 1306هـ، وحاشية عبد الله الكانقري سماها «نفائس عرائس الأنظار ولطائف فوائد الأفكار» طبعت بالآستانة سنة 1279هـ، ومن شروح إيساغوجي شرح حسام الدين حسن الكاتي، المتوفَّى سنة 760هـ، وعلى هذا الشرح حواشٍ متعددة منها حاشية العلامة الرهاوي فرغ منها سنة 934هـ (مخطوط بالأزهرية) وحاشية العلامة الشرواني (ت: 1036هـ)، وحاشية محيي الدين التالشي (مخطوط بالعراق)، وهناك شرح لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري المتوفى سنة 910هـ سماه المطلع، فرغ منه سنة 875هـ، طبع في بولاق سنة 1283هـ، ثم بالحسينية سنة 1328هـ ثم طبع مرارًا بعدها، وقد كتب على هذا الشرح عدة حواش منها حاشية العلامة شهاب الدين أحمد الغنيمي، سماها كشف اللثام عن شرح شيخ الإسلام (مخطوط بالأزهرية)، وكذا حشاه العلامة الخرشي المالكي (ت: 1101هـ)، ثم الشيخ أحمد بن علي المصري وفرغ من حاشيته سنة 1122هـ وسماها المجمع لحل ألفاظ إيساغوجي وشرحه المطلع، وكذا العلامة يوسف الحفناوي (ت: 1178هـ) وفرغ منها سنة 1171هـ، وطبعت بمطبعة بولاق سنة 1283هـ، ثم بالمطبعة الشرفية بالقاهرة سنة 1302هـ، ثم تكرر طبعها، وكذا العلامة الشيخ حسن العطار شيخ الجامع الأزهر سابقًا (ت: 1250هـ) وفرغ منها سنة 1236هـ وطبعت بالمطبعة العثمانية بالقاهرة سنة 1311هـ ثم بالميمنية سنة 1321هـ، وكذا العلامة الشيخ علِّيش المالكي (ت: 1299هـ) وفرغ منها سنة 1283هـ وطبعت بالمطبعة الوهبية بالقاهرة سنة 1284هـ، وشرحه العلامة أبو الفضل الرامفوري وطبع طباعة حجرية بالهند على القاعدة الفارسية سنة 1309هـ، وشرحه الشيخ محمد شاكر وكيل الجامع الأزهر شرحًا رائقًا سماه «الإيضاح» وفرغ منه سنة 1325هـ، وطبع بمطبعة الملاجئ العباسية بالإسكندرية في نفس السنة، وشرحه الشيخ محمود بن حافظ المغنسي وسماه «مغني الطلاب» وطبع بالآستانة سنة 1259هـ، ثم ببيروت عام 1877م ثم بالآستانة سنة 1310هـ، ونظمه الشيخ عبد الرحمن الأخضري نظمًا بديعًا رائقًا سماه «السلم المنورق» اشتهر وعليه شروح جمة.

4- تهذيب النكت (مخطوط)
5- درايات الأفلاك (مخطوط)
6- الزيج الشامل. ويعرف بالزيج الأثيري، وله عدة أزياج ذكرها في رسائل له هي: الزيج المقنن، والزيج الاختياري، والزيج المخلص. كلها مخطوطة
7- المجسطي في الهيئة

8- القول في حساب الحركات الفلكية

9- غاية الإدراك في دراية الأفلاك
10- رسالة في علم الإسطرلاب
11- الاحتساب في علم الحساب
12- رسالة في بركار المقطوع، تأثر فيها برسالة شيخه كمال الدين بن يونس في هذا الأمر
13- إصلاح كتاب الاسطقسات في الهندسة لإقليدس

14- كشف الحقائق في تحرير الدقائق في المنطق

15- تلخيص الحقائق.
16- الإشارات.
[]وفاته
توفي الشيخ أثير الدين الأبهري إلى رحمة الله سنة 663هـ الموافق 1264م تعالى وكتبه في الصالحين
[]المصادر
1- الشيخ أثير الدين الأبهري
2- وفيات الأعيان (5/313)
3- طبقات الشافعية الكبرى (8/217)
4- الوافي بالوفيات (في مواضع متفرقة)
5- كشف الظنون (1/81، 206، 494، 2/968) وغيرها
6- معجم المؤلفين (12/315)
7- هدية العارفين (2/ 469)
8- اكتفاء القنوع ص (199، 844)
9- متن إيساغوجي في المنطق
10- شرح هداية الحكمة للأبهري

بنت الصعيد
22-12-2012, 07:13 PM
أحمد الأشموني
أحمد بن عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم الأشموني الشافعي المقرئ الفقيه من علماء القرن الحادي عشر، صاحب منار الهدى وهو من أشهر كتب المتأخرىن. وله القول المتين في أمور الدين. لم يظفر له بترجمة كافية (تاريخ الأدب العربي لكارل بروكلمان 8 / 225 ومعجم المطبوعات العربية والمعربة لسركيس 1 / 452 وعنهما معجم المؤلفين لعمر كحالة 1 / 275) تنبيه : جاء اسمه عند بروكلمان : أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن محمد بن أحمد بن عبد الكريم : وجاء اسمه عند سركيس أحمد بن عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم. والصحيح في اسمه ما عند سركيس.

بنت الصعيد
24-12-2012, 04:47 PM
أحمد النهاوندى

ماشاءالله بن اثاري صديق أحمد النهاوندي في صورة رسمهاAlbrecht Dürer
أحمد النهاوندي هو أحمد بن محمد النهاوندي عالم فلك و[علم الرياضيات|الرياضيات] مسلم عاش في القرن السابع وأوائل الثامن الميلادي. يدل اسمه على انتماءه إلى منطقة نهاوند بإيران.

عمل في أكاديمية جنديسابور "دانشگاه گنديشاپور" في زمن يحيى بن خالد البرمكي الذي قتل عام 803 ميلادي خلال نكبة البرامكة. كتب بعض المؤرخين أنه كان يصنع مراصد النجوم بمعية ماشاءالله بن اثاري وكانا من أشهر المنجمين والفلكيين في عصر المنصور الخليفة العباسي.

بنت الصعيد
24-12-2012, 04:49 PM
أحمد الطيبي (عالم جينات)

أحمد الطيبي هو أستاذ في طب الأطفال في جامعة تورنتو في كندا، منذ العام 1998 عندما انتقل إليها من جامعة مكجيل، هو حاليا يرأس قسم الوراثة السريرية في مستشفى الأطفال المرضى في تورنتو، وهو أيضا نائب رئيس وأستاذ طب الأطفال في كلية طب ويل كورنيل بنيويورك، وكذلك في قطر.

الدكتور أحمد الطيبي يعد أيضا من البارزين في مجال الوراثة والأمراض الوراثية، وخصوصا في المجال العربي حيث انه القائم على قاعدة بيانات الأمراض الوراثية في الوطن العربي، وهو له شهرة عالمية في مجال ابحاث الوراثة والامساخ، وهو خبير استشاري في الأمساخ في الجمعية الأمريكية للأجتماعات الوراثية البشرية.
[عدل]المطبوعات
قام أحمد الطيبي بتحرير أكثر من 200 بحث في مجال الوراثة، وأشار إلى 38 نوع جديد من الأضطرابات الوراثية والجينية الجديدة بتلك الأبحاث، كما انه قام بالعديد من الأبحاث الأخرى على قوانين مندل الوراثية، كان عضو بالعديد من مجالس تحرير المجلات المتخصصة بعلوم الوراثة والجينات في الولايات المتحدة الأمريكية.

حرر الطيبي أيضا كتاب كتب فيه أكثر من 25 فصل وشاركه في تحرير هذا الكتاب الأستاذ طلعت فرج، وهو كتاب عن الأضطرابات الجينية بين الشعوب العربية، ونشر هذا الكتاب عام 1997 عن مطبعة جامعة أكسفورد.

[عدل]مبادرات

هو عادة يشارك في تطوير الخدمات الوراثية والجينية في العديد من الدول العربية مثل الكويت والتي ساهم بها كثيرا خاصة في مركز الأبحاث الوراثية الذي اقيم هناك عام 1979 وأفتتح عام 1980، كما انه شارك أيضا في مراكز وأبحاث من تلك النوع في عديد من الدول العربية الأخرى مثل دول الخليج، الأراضي الفلسطينية، الأردن، مصر، تونس، والمملكة العربية السعودية فهو طور بعض الخدمات من ذلك النوع في المنطقة العربية.

في الأونة الأخيرة قضى حوى 8 أشهر في المملكة العربية السعودية لتطوير الخدمات الطبية وعلم الوراثة هناك ولا سيما تأسيس علم الوراثة الإكلينكية وبرامج التدريب والأستشارة الوراثية هناك وتلك التجارب تعتبر الأولى من نوعها في الشرق الأوسط. هو الآن يساهم في تعليم عديد من الطلاب الكثير عن علم الوراثة وتطوير ذلك العلم بالأضافة انه من الأساس طبيب أطفال.

[عدل]الجوائز

جائزة من الكويت عام 1989 نظرا لمساهماته.
جائزة عام 2001 نظرا لأنجازاته العلمية، والتزامه بقضية البحر الأبيض المتوسط للتعاون.
عام 2002 انتخب ليكون عامل نظافة في الأكاديمية الأوروبية للعلوم.
[عدل]وفاته

توفي في ٢٢ يوليو من عام 2010م، اثر معاناته الطويلة من مرض السكري

بنت الصعيد
24-12-2012, 04:58 PM
أحمد بن أعظم

بوابة علماء مسلمون
أحمد بن أعظم
اللقب ابن أعظم
الوفاة 314هـ (626-627م)
المذهب شيعي
الاهتمامات الرئيسية التاريخ الإسلامي
أعمال ملحوظة كتاب الفتوح
تعديل
انتباه: الاسم الصحيح: ابن أعثم (وليس: "ابن أعظم") هو أبو محمّد أحمد بن عليّ المعروف بابن أعثم الكوفيّ،

أبو محمد أحمد بن أعظم الكوفي (926 / 927).توفي حوالي عام 926-927م (314هـ)؛ هو مؤرخ مسلم. ألّف كتاباً اسمه "كتاب الفتوح" حيث روى خطب وحكم الصحابي علي بن أبي طالب ابن عم الرسول محمد بن عبد الله.

بنت الصعيد
24-12-2012, 05:00 PM
أحمد بن الجزار
أحمد بن الجزار
ابن الجزار
اللقب ابن الجزار القيرواني
الميلاد 285 هـ/898 م
الوفاة 369 هـ/979 م
أصل عرقي أمازيغي
الاهتمامات الرئيسية الطب
أعمال ملحوظة زاد المسافر وقوت الحاضر

هو الطبيب الأمازيغي أبو جعفر أحمد بن إبراهيم أبي خالد القيرواني المعروف بابن الجزار القيرواني وهو أول طبيب مسلم يكتب في التخصصات الطبية المختلفة مثل طب الأطفال وطب المسنين.

[عدل]نشأته وحياته

ولد في مدينة القيروان بالبلاد التونسية في حدود سنة 285 هـ/898 م لأسرة اشتهر أفرادها بالطب وتوفي فيها عام 369 هـ/979 م. كان من أهل الحفظ والتطلع والدراسة للطب وسائر العلوم. وقدتخرج على يد إسحاق بن سليمان الإسرائيلي، وبلغت شهرته الأندلس والحوض الشمالي للبحر الأبيض المتوسط. وكان طلاب الأندلس يتوافدون إلى القيروان لتحصيل الطب من عنده. ترجم له كل من صاعد الأندلسي وابن أبي أصيبعة نقلت أعماله إلى جامعات ساليرنو ومونبيلييه.

عدّل ابن الجزار القوانين الطبية العامة وضبط أسماء النباتات بثلاث لغات هي العربيةواليونانية والبربرية كماأنّه كان يؤكد على قاعدة ما زالت سارية المفعول: " يتداوى كل عليل بأدوية أرضه لأن الطبيعة تفزع إلى أهلها".

يعتبر كتاب "زاد المسافر وقوت الحاضر" لابن الجزار, كتابا ذا قيمة طبية هائلة مازالت الكليات والجامعات تستفيد إلى حد الآن من أرائه.

كانت علوم ابن الجزار تعتمد في الشرق العربي ويناقشها الكثير من ممارسي مهنة الطب, وكانت أيضا تنفذ إلى الأندلس، والملاحظ أن تلك الآراء الطبية الجريئة قد اقتحمت أوروبا في القرن العاشر الميلادي وذلك على اثر نقل قسطنطين الإفريقي لكتب ابن الجزار، كما أن نابليون بونابرت كان يحمل معه كتاب ابن الجزار (زاد المسافر وقوت الحاضر) وذلك أثناء الحملة الفرنسية على مصر.

[عدل]من مصنفاته

زاد المسافر وقوت الحاضر (وقدترجمه إلى اللاتينية قسطنطين الإفريقي)
الاعتماد في الأدوية المفردة
البغية في الأدوية المركبة
طب الفقراء والمساكين
في المعدة وأمراضها ومداواتها
زاد المسافر في علاج الأمراض
طب المشايخ
العدة لطول المدة

من مؤلفاته: كتاب في علاج الأمراض، ويعرف بزاد المسافر مجلدان، كتاب في الأدوية المفردة، ويعرف باعتماد، كتاب في الأدوية المركبة، ويعرف بالبغية، كتاب العدة لطول المدة، وهو أكبر كتاب له في الطب، وحكى الصاحب جمال الدين القفطي أنه رأى له بقفط كتاباً كبيراً في الطب اسمه قوت المقيم، وكان عشرون مجلداً، كتاب التعريف بصحيح التاريخ، وهو تاريخ مختصر يشتمل على وفيات علماء زمانه، وقطعة جميلة من أخبارهم، رسالة في النفس وفي ذكر اختلاف الأوائل فيها، كتاب في المعدة وأمراضها ومداواتها، كتاب طب الفقراء، رسالة في إبدال الأدوية، كتاب في الفرق بين العلل التي تشتبه أسبابها وتختلف أعراضها، رسالة في التحذر من إخراج الدم من غير حاجة دعت إلى إخراجه، رسالة في الزكام وأسبابه وعلاجه، رسالة في النوم واليقظة، مجربات في الطب، مقالة في الجذام وأسبابه وعلاجه، كتاب الخواص، كتاب نصائح الأبرار، كتاب المختبرات، كتاب في نعت الأسباب المولدة للوباء في مصر وطريق الحيلة في دفع ذلك وعلاج ما يتخوف منه، رسالة إلى بعض إخوانه في الاستهانة بالموت، رسالة في المقعدة وأوجاعها، كتاب المكلل في الأدب، كتب البلغة في حفظ الصحة، مقالة في الحمامات، كتاب أخبار الدولة، يذكر فيه ظهور المهدي بالمغرب، كتاب الفصول في سائر العلوم والبلاغات.

بنت الصعيد
24-12-2012, 05:01 PM
أحمد بن السراج

أحمد بن السراج، أحمد بن ابي بكر بن علي السراج، اشتهر في علم الهندسة الرياضيات، عاش في القرن الثامن الهجري وأشهر مصنفاتة: (مسائل هندسية)، (رسالة في الربع المجنّح في معرفة جيب القوس وقوس الجيب)، و(رسالة في تسطيح الكرة).

بنت الصعيد
28-12-2012, 06:13 PM
أحمد بن حنبل
المولد 164هـ/780م
بغداد
الوفاة 241هـ/855م
المذهب حنابلة
العقيدة عقيدة أهل السنة والجماعة
الأفكار الحديث والفقه ومحاربة البدعة
أفكار مميزة المحافظة على النصوص والإبتعاد عن الرأي
تعديل
الإمام أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال الذهلي المشهور بأحمد بن حنبل (164هـ / 780م ـ 241هـ / 855م) هو أحد أئمة أهل السنة والجماعة.
[]نسبه
هو أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله بن حيان بن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان، الذهلي البكري.
ولا يصح تلقيبه بلقب الشيباني لأنه لقب يطلق على بني شيبان بن ثعلبة بينما كان أحمد بن حنبل من بني ذهل بن ثعلبة وبذلك يكون لقبه الذهلي. [1]
أصله من البصرة.
[]نشأته
ولد الإمام أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال الذهلي في بغداد في شهر ربيع الأول سنة 164هـ / 780م وتنقل بين الحجاز واليمن ودمشق. سمع من كبار المحدثين ونال قسطاً وافراً من العلم والمعرفة، حتى قال فيه الإمام الشافعي: "خرجت من بغداد فما خلّفت بها رجلاً أفضل ولا أعلم ولا أفقَهَ من ابن حنبل".
[]مذهبه

مذهب ابن حنبل من أكثر المذاهب السنية محافظة على النصوص وابتعاداً عن الرأي. لذا تمسك بالنص القرآني ثم بالبينة ثم بإجماع الصحابة، ولم يقبل بالقياس إلا في حالات نادرة.
[]منهجه العلمي ومميزات فقهه
اشتُهِرَ الإمام أنه محدِّث أكثر من أن يشتهر أنه فقيه مع أنه كان إماماً في كليهما. ومن شدة ورعه ما كان يأخذ من القياس إلا الواضح وعند الضرورة فقط وذلك لأنه كان محدِّث عصره وقد جُمِعَ له من الأحاديث ما لم يجتمع لغيره، فقد كتب مسنده من أصل سبعمائة وخمسين ألف حديث، وكان لا يكتب إلا القرآن والحديث لذا عُرِفَ فقهه بأنه الفقه بالمأثور، فكان لا يفتي في مسألة إلا إن وجد لها من أفتى بها من قبل صحابياً كان أو تابعياً أو إماماً. وإذا وجد للصحابة قولين أو أكثر، اختار واحداً من هذه الأقوال وقد لا يترجَّح عنده قول صحابي على الآخر فيكون للإمام أحمد في هذه المسألة قولين.
وهكذا فقد تميز فقهه أنه في العبادات لا يخرج عن الأثر قيد شعرة، فليس من المعقول عنده أن يعبد أحد ربه بالقياس أو بالرأي وكان رسول الله يقول: "صلوا كما رأيتموني أصلي"، ويقول في الحج: "خذوا عني مناسككم". كان الإمام أحمد شديد الورع فيما يتعلق بالعبادات التي يعتبرها حق لله على عباده وهذا الحق لا يجوز مطلقاً أن يتساهل أو يتهاون فيه.
أما في المعاملات فيتميز فقهه بالسهولة والمرونة والصلاح لكل بيئة وعصر، فقد تمسَّك أحمد بنصوص الشرع التي غلب عليها التيسير لا التعسير. مثال ذلك أن الأصل في العقود عنده الإباحة ما لم يعارضها نص، بينما عند بعض الأئمة الأصل في العقود الحظر ما لم يرد على إباحتها نص.
وكان شديد الورع في الفتاوى وكان ينهى تلامذته أن يكتبوا عنه الأحاديث فإذا رأى أحداً يكتب عنه الفتاوى، نهاه وقال له: "لعلي أطلع فيما بعد على ما لم أطلع عليه من المعلوم فأغير فتواي فأين أجدك لأخبرك؟".
[]من شيوخه وتلامذته
من شيوخه: سفيان بن عيينة والقاضي أبو يوسف ووكيع وعبد الرحمن بن مهدي والشافعي وخلق كثير.
وروى عنه من شيوخه: عبد الرزاق والشافعي.
وروى عنه من تلاميذه: البخاري ومسلم وأبو داود.
وروى عنه من أقرانه: علي بن المديني ويحيى بن معين.
[عدل]محنته

مقال تفصيلي :محنة خلق القرآن
اعتقد المأمون برأي المعتزلة في مسألة خلق القرآن، وطلب من ولاته في الأمصار عزل القضاة الذين لا يقولون برأيهم. وقد رأى أحمد بن حنبل أن رأي المعتزلة يحوِّل الله إلى فكرة مجرّدة لا يمكن تعقُّلُها فدافع ابن حنبل عن الذات الإلهية ورفض قبول رأي المعتزلة، فيما أكثر العلماء والأئمة أظهروا قبولهم برأي المعتزلة خوفاً من المأمون وولاته عملا بقول الله عز وجل: "إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان".. وألقي القبض على الإمام ابن حنبل ليؤخذ إلى المأمون. ودعا الإمام من الله أن لا يلقاه، لأن المأمون توعّد بقتل الإمام أحمد. وفي طريقه إليه، وصل خبر وفاة المأمون، فتم رد الإمام أحمد إلى بغداد وحُبس ووَلِيَ السلطة المعتصم، الذي امتحن الإمام، وتم تعرضه للضرب بين يديه، وقد ظل الإمام محبوساً طيلة ثمانية وعشرين شهراً.

ولما تولى الواثق اأمر، وهو أبو جعفر هارون بن المعتصم، أمر الإمام أن يختفي، فاختفى إلى أن توفّي الواثق.

وحين وصل المتوكل ابن المعتصم والأخ الأصغر للواثق إلى السلطة، خالف ما كان عليه المأمون والمعتصم والواثق من الاعتقاد بخلق القرآن، ونهى عن الجدل في ذلك. وأكرم المتوكل الإمام أحمد ابن حنبل، وأرسل إليه العطايا، ولكن الإمام رفض قبول عطايا الخليفة.
[]مواقفه
لما كانت وقفة الإمام أحمد بن حنبل في وجه الظلم وفي وجه البدع المستحدثة التي أرادت النيل من الدين خصوصا في مسألة خلق القرآن وقفة عظيمة. وقد صمد أيضاً بالرغم من التعذيب والضرب بالسياط والحبس والملاحقة والإغراء. قد قال بعض الاشعار أثناء حبسه.
ومن أشعاره وهو في السجن:
لعمرك ما يهوى لأحمد نكبـة من الناس إلاّ ناقص العقل مُغْـوِرُ
هو المحنة اليوم الذي يُبتلى بـه فيعتبـر السنِّـي فينـا ويسبُـرُ
شجىً في حلوق الملحدين وقرَّةٌ لأعين أهل النسك عفٌّ مشـمِّـرُ
لريحانة القرَّاء تبغون عـثـرة وكلِّكُمُ من جيفـة الكلب أقـذرُ
فيا أيها الساعي ليدرك شأوه رويدك عـن إدراكـه ستقصِّـرُ
وقد قال عنه الإمام الشافعي:
أضحى ابن حنبل حجَّةً مبرورةً وبِحُبِّ أحمدَ يُعـرَفُ المـتنسِّكُ
وإذا رأيت لأحمـد متنقِّصـاً فاعلم بـأنَّ سُتـورَهُ ستُهَتَّـكُ
[]مؤلفاته
مخطوطة تنسب إلى ابن حنبل.
مقال تفصيلي :مسند الإمام أحمد
المسند ويحوي أكثر من أربعين ألف حديث نبوي. وكتاب المسند قد تعرض لعدة شروحات ومن أفضلها كتاب الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد الشيباني - أحمد البنا. حمل نسخة نصية.- حمل نسخة مصورة بتحقيق الأرناؤوط من المكتبة الوقفية.
الناسخ والمنسوخ، وفضائل الصحابة، وتاريخ الإسلام.
السنن في الفقه.
أصول السنة.
كتاب السنة - حمل من المكتبة الوقفية
كتاب أحكام النساء.
كتاب الأشربة.
العلل ومعرفة الرجال حمل من المكتبة الوقفية
كتاب الأسامي والكنى.
الرد على الجهمية والزنادقة فيما شكوا فيه من متشابه القرآن وتأولوه على غير تأويله حمل من المكتبة الوقفية
كتاب الزهد.
[]خلاصة
كان الإمام أحمد عليماً بالأحاديث الأمر الذي وفر له ثروة علمية هائلة مكنته من الاستنباط. وقد ضيق باب القياس مما جعل الأحكام أقرب إلى مرامي الشارع ومقاصده المستوحاة من أعمال الرسول صلى الله عليه وسلم وأقواله. وكانت هناك حاجة ماسة إلى أحكامه، لأن العرب تفرقوا بين الأمصار التي فتحوها وفيها أمم وشعوب مختلفة. وقد قدّم الإمام أحمد الحديث على الرأي والقياس ولو كان ضعيفاً. كما أنه أكمل مشوار الشافعي من ناحية تعظيم دور السنة في البناء الفقهي، وكانت شخصية الإمام أحمد رمزاً للصمود والثبات على الإيمان الراسخ ورفض الأفكار الدخيلة على الإسلام والعقيدة الإسلامية.
[]دعوى أن أحمد محدث وليس فقيه
ذكر ابن خلدون في مذهب الإمام أحمد الفقهي: فأما مذهب أحمد، فمقلده قليل، لبعد مذهبه عن الاجتهاد، وأصالته في معاضدة الرواية والأخبار بعضها ببعض[2]
وقد رد على ابن خلدون في رأيه الشيخ أبو زهرة[3]، مؤكداً أن للإمام أحمد اجتهاداً حسناً قويماً استمده من ينبوع الأثر، فأمده علم عزير بالآثار السلفية ومعانيها، وطرائق الوصول، ومنهاج استنباط المسائل فيها، فجاء فقهه أثراً أو شبيها بالأثر، وليس ذلك بناقص من قدره بوصفه فقيهاً مجتهداً[4]
ابن الطبري المفسر ينكر أن يُعد أحمد فقيهاً، وعده ابن قتيبة في المحدثين، ولم يعده من الفقهاء، ولم يذكره الطحاوي في "اختلاف الفقهاء". ورد الشيخ الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي في كتابه "أصول مذهب الإمام أحمد: دراسة أصولية مقارنة" دعوى أن أحمد محدث وليس فقيهاً
[]وفاته
توفي أحمد بن حنبل يوم الجمعة 12 ربيع الأول سنة 241هـ، وله من العمر سبع وسبعون سنة. وقد ذكر ابن كثير في البداية والنهاية أنه قد اجتمع الناس يوم جنازته حتى ملؤوا الشوارع. وحضر جنازته من الرجال مائة ألف ومن النساء ستين ألفاً، غير من كان في الطرق وعلى السطوح، وقد دفن أحمد بن حنبل في بغداد في جانب الكرخ قرب مدينة تسمى الكاظمية، قبره بين مقابر المسلمين وغير معروف سوى مكان المقبرة، وقيل أنه أسلم يوم مماته عشرون ألفاً من اليهود والنصارى والمجوس. وهذه الأعداد وإن كانت فيها المبالغة لكنها تدل على هول الحقيقة حينها.
[]المصادر
^ أسد الغابة - ابن الأثير - ج ٢ - الصفحة ١٣٢
^ مقدمة ابن خلدون. 440
^ "ابن حنبل"لأبي زهرة: 352
^ ويراجع في الرد على ابن خلدون أيضاً "أحمد بن حنبل" للدومي: 426
أصول مذهب الإمام أحمد: دراسة أصولية مقارنة. عبد الله بن عبد المحسن التركي.
[عدل]طالع كذلك

يوجد في ويكي مصدر كتب أو مستندات أصلية تتعلق بـ: أحمد بن حنبل
أهل السنة والجماعة.
مسند الإمام أحمد.
أئمة السنة الأربعة.
حنابلة.

بنت الصعيد
28-12-2012, 06:16 PM
أحمد بن خالد الناصري
أبو العباس احمد بن خالد الناصرى (22 مارس 1835، سلا - 12 أكتوبر 1897) مؤرخ مغربي وُلد في مدينة سلا بالمغرب الأقصى سنة 1835 م، وتوفي سنة 1897 م. صاحب كتاب الاستقصا لأخبار دول المغرب الاقصى.[1][2]
[]حياته
ولد أحمد الناصري بسلا، ونشأ في إطار ثقافة دينية تقليدية، إضافة إلى انتسابه إلى الزاوية الناصرية التامكروتية الواقعة بوادي درعة. تولى الناصري عدة مناصب مخزنية كالإشراف على إدارة الأحباس وكأمين لعدة مراسي.[3]
[]التصوف
التزم بزاوية تامَكْرُوتْ، لكن سرعان ما رحل في طلب العلم، وتصدى للتدريس والإفتاء وتفرغ للتصنيف وانقلب على الصوفية وأعلن حرباً عليها بالمغرب بكتابه "تعظيم المنة بنصرة السنة".[4]

[عدل]تفرغه لتدوين التاريخ
منذ بلوغه سن الأربعين، شرع في جمع مواد كتابه الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى، واستمر في ذلك لمدة تناهز العشرين سنة، إلى أن فرغ من تأليفه سنة 1894. توفي ثلاث سنوات بعد اتمامه مؤلف الرئيسي، أي قضى الثلث الأخير من عمره في جمع ووضع وترتيب مؤلفه عن عمر لا يزيد عن 62 سنة.

[عدل]مؤلفاته

"تمام المنة في الذب عن السنة"، التصوف.
"الاستقصا لتاريخ المغرب الأقصا"، تاريخ المغرب، 1894.
"كشف العرين عن ليوث بني مرين"، مختصر في أخبار الدولة المرينية، 1295/1878.
"الفوائد المحققة في إبطال دعوى أن التاء طاء مرققة"، 1291/1874.[5]
"تعظيم المنة بنصرة السنة" حول البدع المحدثة في الدين، 1311/1893.
[عدل]انظر أيضاً

البيذق
الشقندي
أبو القاسم الزياني
عبد الواحد المراكشي
[عدل]المراجع

^ معلمة المغرب، 22/7384-7386.
^ إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع، ابن سولة، الطبعة: 1، 1/336
^ كتاب الاستقصا…، المجلد الأول، الطبعة الجديدة، 1997، دار الكتاب، الدار البيضاء، من ص9 إلى ص54، وهي جوانب من وضع إبني المؤلف: جعفر وامحمد بتاريخ 19 دجنبر 1921.
^ العلامة المؤرخ أبو العباس أحمد بن خالد الناصري الإصلاح، تاريخ الولوج 29 ماي 2012
^ رسالة حول خلاف بين أحد الطلبة المعاصرين له في الفرق بين هذين الحرفين واتسعت بينهم مادة الخلاف فزعم بعضهم أن التاء طاء مرققة وزعم البعض الآخرأن كلا من الحرفين مستقل بمخرجه.فتصدى لهذه المسألة وحققها في هذا التأليف. وفيه أبحاث تتعلق بكيفية الأخذ في القراءة وتجويدها وحصر مخارج الحروف وصفاتهاوغير ذلك من استدلالات أصولية فرغ من جمعه سنة 1291/1874.

بنت الصعيد
28-12-2012, 06:18 PM
أحمد بن شعيب النسائي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
غير مفحوصة
أحمد بن شعيب النسائي
اللقب النسائي
الميلاد 214 هـ، 829م.
الوفاة الإثنين 13 صفر 303 هـ، 915م.
المذهب سني
الاهتمامات الرئيسية الحديث النبوي
أعمال سنن النسائي
تأثر بـ الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
تأثر به الطبراني، الطحاوي، النيسابوري
تعديل
النسائي (214 هـ - 303 هـ)، (829م - 915م).

هو أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي ابن بحر بن سنان بن دينار النسائي القاضي وأحد أئمة الحديث النبوي الشريف صاحب السنن الصغرى والكبرى.[1]

ولد بنسا من بلاد خراسان في أفغانستان و تركمانستان حالياً سنة 214 هـ، ونشأ منذ صغره على التحصيل العلمي والسعي وراء المعرفة، ورحل في سبيل ذلك إلى العديد من البلاد منها الحجاز، العراق، الشام، وعدة مناطق بالجزيرة العربية ومصر. وبعد أن حدثت فتنة حول ما كان يؤلفه من كتب حول صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم سافر مع تلميذه إبراهيم بن محمد بن صالح بن سنان إلى القدس وسمع من الكثيرين بهذه الأقطار.

قال الحاكم: كان النسائي أفقه مشايخ مصر في عصره وأعرفهم بالصحيح والسقيم من الآثار وأعرفهم بالرجال.

إلى جانب اشتغاله بتحصيل العلم كان النسائي مجتهدا في العبادة مكثرا من الطاعة حتى قيل أنه كان : يصوم يوما ويفطر يوما ، كما عرف عنه أنه كان مجاهدا شجاعا متمرسا بالحرب وأساليب القتال، خرج مع أمير مصر غازيا فوصفوا من شهامته وشجاعته واقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين، كما قيل أنه شغل مناصب هامة في الأمور الدنيوية بجانب مكانته الدينية منها أنه عين أميرا لحمص.
[]شيوخه
من أشهر من أخذ عنهم واستفاد من علمهم:
الشيخ قتيبة بن سعيد الذي ارتحل إليه في سن الخامسة عشرة وأقام عنده سنة وشهرين.
محمد بن إسماعيل البخاري المشهور بالبخاري.
مسلم بن الحجاج المشهور بالإمام مسلم.
أبو عيسى محمد الترمذي المشهور بالترمذي.
وأبو داود.
أبي كريب.
سويد بن نصر.
محمد بن النضر المروزي.
محمود بن غيلان.
محمد بن بشار (بُندار).
هناد بن السري.
محمد بن عبد الأعلى.
محمد بن المثنى بن عبيد بن قيس بن دينار البصري.
وغيرهم من كبار الرواة، رحمهم الله.

[عدل]تلامذته

أما من أخذوا عنه فهم كثيرون أشهرهم:

أبو القاسم الطبراني،
أبو جعفر الطحاوي،
إبراهيم بن محمد بن صالح بن سنان،
أبو علي الحسين بن محمد النيسابوري، الشهير بالنيسابوري،
محمد بن معاوية بن الأحمر الأندلسي،
الحسن بن رشيق،
محمد بن عبد الله بن حيوية،
حمزة الكناني،
وغيرهم...

[]آثاره
ترك النسائي آثارا من أشهرها:
السنن الكبرى [1]،
السنن الصغرى أو سنن النسائي الصغرى ويعرف كذلك بالمجتبى [2]،
خصائص أمير المؤمنين وهو كتاب تهذيب خصائص الإمام علي تهذيب خصائص الإمام علي،
فضائل الصحابة،
كتاب المناسك،
الضعفاء والمتروكين [3]،
تسمية مشايخ النسائي الذين سمع منهم، ومعه: ذكر المدلسين [4]،
عشرة النساء،
المنتقى من عمل اليوم والليلة،
فضائل القرآن،
كتاب الأغراب،
كتاب العلم،
كتاب النعوت والأسماء والصفات،
الإمامة والجماعة،
الجزء فيه معرفة من روى عنه الشيخ الإمام أبو عبد الرحمن،
كتاب الجمعة،
كتاب الوفاة (وفاة النبي صلى الله عليه وسلم)،
صحيح وضعيف سنن النسائي،
من لم يرو عنه غير واحد،
[]وفاته
قال أبو سعيد بن يونس في "تاريخه": كان أبو عبد الرحمن النسائي إماما حافظا ثبتا، خرج من مصر في شهر ذي القعدة من سنة اثنتين وثلاث مائة، وتوفي شهيدا بمدينة القدس على يد جماعة من الشباب الذين تنازعوا معه على كتابة كتاب باسم العباس وذلك في يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر، سنة ثلاث.[2]
روى الذهبي وابن خلكان والمقريزي وغيرهم، أن النسائي خرج من مصر إلى دمشق والمنحرف بها عن علي كثير، فصنف كتاب تهذيب خصائص الإمام علي رجاء أن يهديهم الله عز وجل، فسئل عن فضائل معاوية فقال: أي شيء أخرّج؟! ما أعرف له من فضيلة إلاّ حديث: اللهم لا تشبع بطنه! فضربوه في الجامع على خصيتيه وداسوه حتى أُخرج من الجامع، ثمّ حمل إلى الرملة فمات شهيدا، وفي رواية أخرى إلى مكة فمات فيها. والأرجح انه مات بالرملة[3].

لا اختلاف في عام وفاة النسائي.، وكاد يكون إجماع المؤرخين، على أنه توفي يوم الاثنين لثلاث عشرة خلت من صفر، سنة ثلاث وثلاثمائة.
[]المراجع
^ أئمة الحديث النبوي - عبد المجيد هاشم الحسيني.
^ تاريخ أبو سعيد بن يونس - حرف النون وتراجم الاعلام لأهل السنة.
^ (تذكرة الحفاظ للذهبي ص699 ووفيات الأعيان لابن خلكان ج1 ص77 والمقفى الكبير للمقريزي ج1 ص402 والبداية والنهاية لابن كثير ج11 ص124.

بنت الصعيد
28-12-2012, 06:19 PM
أحمد بن عبد الله المروزي
أحمد بن عبد الله المروزي الملقب ب"حبش الحاسب" أو "الحكيم حبش" عاش في عصر المأمون والمعتصم الخلفاء العباسيون إلا أن الكتب لم تشر إلى سيرة حياته وذكر ابن النديم في الفهرست انه بلغ المائة من العمر ينتسب إلى مدينة مرو في إقليم خراسان بإيران.

قضي عمره في مطالعة معظم علوم عصره إلا أنه تميز في مجالات علوم الفلك وآلات الرصد. يقال أنه أول من وضع جدول للظل وظل التمام.

[عدل]مؤلفاته

مؤلف على مذهب الهند وعمل فيه الزيج على مذهب السندهند وخالف فيه الكثير من العلماء مثل الفرازي والخوارزمي
الزيج الممتحن وهو أشهر أعماله وقد كتب البيروني عن هذا الزيج
كتاب الابعاد والاجرام
كتاب الخائم والمقاييس
كتالب العمل في الاسطرلاب

بنت الصعيد
28-12-2012, 06:21 PM
أحمد بن عمر المدلجي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
أحمد بن عمر المدلجي النشائي
الحقبة 691 هـ - 757 هـ
المولد 691 هـ
الوفاة 757 هـ
المذهب شافعي
العقيدة أهل السنة والجماعة
الأفكار الفقه
تأثر بـ الدمياطي
الرضي الطبري
عبد الأحد بن تيمية
تأثر به شهاب الدين ابن رجب الحنبلي
عبد الرحمن بن شهاب الدين
تعديل
أحمد بن عمر المدلجي الكناني ، الإمام الفقيه الخطيب كمال الدين النشائي الشافعي المصري ، (691 هـ- 757 هـ).
[]اسمه ونسبه
هو: أحمد بن عمر بن أحمد بن أحمد بن مهدي المدلجي الكناني من بني مدلج بن مرة بن عبد مناة بن كنانة من قبيلة كنانة العدنانية ، ولقب النشائي نسبة إلى قرية نشا من أعمال الغربية في مصر والتي تقع اليوم ضمن حدود محافظة الدقهلية. [1]
[]شيوخه وتلامذته
[]من شيوخه
أبوه الفقيه عز الدين عمر بن أحمد المدلجي الكناني
الدمياطي
الرضي الطبري
عبد الأحد بن تيمية [2]
[عدل]من تلامذته
الحافظ شهاب الدين بن رجب الحنبلي [3]
عبد الرحمن بن الحافظ شهاب الدين بن رجب الحنبلي [4]
[]مناصبه
خطب ودرس في جامع الخطيري وغيره من المدارس. [5]
[]مؤلفاته
له من المؤلفات:
جامع المختصرات ومختصر الجوامع ، [6] ويعرف أيضا باسم جامع المختصرات في فروع الشافعية
شرح جامع المختصرات ومختصر الجوامع ، [7]
الأبريز في الجمع بين الحاوي والوجيز ، [8]
كشف غطاء الحاوي الصغير ، [9]
مختصر سلاح المؤمن ، [10]
المنتقى في المذهب ، [11]
نكت النبيه على أحكام التنبيه ، [12]
[عدل]ثناء العلماء عليه

قال عنه الإمام الأسنوي:[13]
كان حافظاً للمذهب كريماً متصوناً طارحاً للتكلف وكان في خلقه شدة كأبيه
وقال عنه العراقي:[14]
كان حسن العشرة
وقال عنه ابن حجر العسقلاني:[15]

صنف جامع المختصرات فأتى فيه بالعلم الكثير الغزير في الألفاظ اليسيرة واعتمد في الأصل على الحاوي وزاده الخلاف وشرحه في أربع مجلدات
وقال عنه السبكي:[16]
كان كثير الاستحضار , حسن الاختصار ... وكل كتبه وجيزة العبارة جدا , تشبه الألغاز ، كثيرة الجمع
[]وفاته

توفي أحمد بن عمر المدلجي يوم السبت العاشر من شهر صفر سنة 757 هـ في القاهرة وله من العمر 66 سنة. [17]
[عدل]المصادر
^ تاج العروس للزبيدي ص 8625
^ الدرر الكامنة في أعيان المئة الثامنة ص 74
^ كشف الظنون ص 573

بنت الصعيد
29-12-2012, 07:27 PM
أحمد بن كثير الفرغاني
اللقب الفرغاني
الميلاد فرغانا
الوفاة بعد 247هـ/861م
العصر العباسي
أصل عرقي تركي
المنطقة فرغانة/أوزبكستان
المذهب سني
الاهتمامات الرئيسية الفلك والرياضيات
أعمال ملحوظة قياس قطر الأرض
تعديل
وهوأبو العباس أحمد بن محمد بن كثير الفرغاني. عالِم رياضياتي وفلكي مسلم، توفي بعد سنة 247هـ/861م، وولد في مدينة فرغانة في أوزبكستان اليوم ثم انتقل إلى بغداد وعاش فيها أيام الخليفة العباسي المأمون في القرن التاسع الميلادي. ويعرف عند الأوربيين باسم Alfraganus، ومن مؤلفاته كتاب جوامع علم النجوم والحركات السماوية وكتاب في الاسطرلاب وكتاب الجمع والتفريق.

ويُعَدُّ من أعظم الفلكيين الذين عملوا مع المأمون وخلفائه. ويقول سارطون عنه : >كان ما زال على قيد الحياة في 861م. وهو من معاصري الخوارزمي وبني موسى وسند بن علي.

[عدل]إسهاماته العلمية

كان الفرغاني عالِماً في الفلك وأحكام النجوم ومهندساً. ومن إسهاماته أنه حدد قطر الأرض بـ 6500 ميل، كما قدر أقطار الكواكب السيارة. يقول ألدو مييلي : >والمقاييس التي ذكرها أبو العباس الفرغاني لمسافات الكواكب وحجمها عمل بها كثيرون، دون تغيير تقريباً، حتى الفلكي كوبرنيكوس. وبذلك فقد كان لهذا العالِم الفلكي المسلم تأثير كبير في نهضة علم الفلك في أوروبا. وفي سنة 861م، كلفهُ الخليفة المتوكل على الله بالإشراف على بناء مقياس منسوب مياه نهر النيل في الفسطاط، فأشرف عليه وأنجز بناءه وكتب اسمه عليه.

[عدل]مؤلفاته

لقد ترك الفرغاني عدداً من المؤلفات القيمة، ومن أشهرنها : كتاب جوامع علم النجوم والحركات السماوية. وقد ترجمهُ جيرار الكريموني إلى اللاتينية في القرن الثاني عشر للميلاد كما ترجم إلى العبرية وكان له تأثير كبير على علم الفلك في أوروبا قبل ريجيومونتانوس Regiomontanus الرياضي الفلكي الذي برز في القرن الخامس عشر الميلادي. وقد طبعت ونشرت ترجمات هذا الكتاب عدة مرات خلال القرنين الخامس عشر والسادس عشر الميلاديين.

بنت الصعيد
29-12-2012, 07:29 PM
أحمد بن فضلان
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
هو أحمد بن العباس بن راشد بن حماد البغدادي، عالم إسلامي من القرن العاشر الميلادي . كتب وصف رحلته كعضو في سفارة الخليفة العباسي إلى ملك الصقالبة (بلغار الفولجا)سنة 921 م.

[عدل]السفارة

أقدم وصف أجنبي لروسيا كتبه ابن فضلان عام 922. فقد زار أحمد بن فضلان روسيا برسالة من الخليفة العباسي إلى ملك الصقالبة. وصل ابن فضلان إلى البلغار يوم 12 مايو 922 (12 محرم 310 هـ)، (وقد اتخذت تتارستان المعاصرة من تلك المناسبةً يوم عطلة دينية).

[عدل]مقدمة
أحد عشر قرنا من الزمان وما زال الالتباس والادعاء يكتنفان واحدة من أهم رحلات الحوار الحضاري في العصور الوسطى. ففي عام 921 (309هـ) خرجت من بغداد -عاصمة النور آنذاك- بعثة دينية سياسية بتكليف من الخليفة العباسي "المقتدر بالله" إلى قلب القارة الآسيوية في مكان عُرف وقتها باسم "أرض الصقالبة"؛ تلبية لطلب ملكهم في التعريف بالدين الإسلامي، عله يجد إجابة للسؤال المثار وقتها "كيف استطاع ذلك الدين الآتي من قلب الصحراء أن يكوِّن تلك الإمبراطورية الضخمة التي لم تضاهها سوى إمبراطورية الإسكندر المقدوني؟" وفي بغداد كان أعضاء البعثة يرتبون أوراقهم بين فقيه ورجل دولة ومؤرخ، وفي مقدمتهم كان الرجل الموسوعي أحمد بن فضلان.

[عدل]حول الرحالة ورحلته
لم يكن ابن فضلان رجلاً موهوباً أو صاحب رؤية سياسية فحسب؛ بل كان قد درب عينيه الثاقبتين على رؤية ما وراء المشاهد المفردة، وشاغل عقله بالتحليل دون الرصد. وحينما عمل لعقد من الزمان الساعد الأيمن للقائد العسكري محمد بن سليمان -الذي قاد في نهاية القرن التاسع وبداية القرن العاشر الميلاديين حملات عسكرية امتدت إلى حدود الصين في الشرق- تعلم ابن فضلان الكثير، وأهلته معارفه المتراكمة وثقافته بالشعوب التي خالطها إلى الوصول إلى بلاط السلطان "المقتدر بالله" كرجل دولة وفقيه عالم.

واستمر ابن فضلان في الترقي في بلاط السلطان حتى عام 921، حينما وصلت رسالة قيصر البلغار "ألموش بن يلطوار" طلبا لإرسال سفارة إلى القيصرية البلغارية لشرح مبادئ الإسلام، على أن يرسل الخليفة من يبني للقيصر مسجدا يطل من محرابه على شعبه، وقلعة حصينة لمجابهة الأعداء، فاختاره الخليفة على رأس الرحلة تقديرا لمكانته وقدرته على الحوار (هذا وتنتشر في المعالجة الغربية رواية أن اختيار ابن فضلان جاء تخلصا منه، وطمعا في فتاة كان قد أوشك على الزواج بها!).

ويعترف الغربيون بفضل الرحلة في تدوين اكتشافات حضارية نادرة، ويسطّرون اسم ابن فضلان بحروف بارزة في تاريخ التواصل الحضاري بين الإسلام و"الآخر"، ويؤكدون أنها نقلة نوعية في فن كتابة الرحلة العربية التي كانت غارقة في مفاهيم السرد، فنقلتها إلى مستوى التحليل الإثنوغرافي لشعوب وقبائل لم يكن العرب يعرفون عنها شيئا، بل لم يكن العالم يعرف عنها شيئا.

[عدل]الروس

[عدل]تاثيره على الثقافة العامة

كانت رحلة ابن فضلان أساساً لرواية مايكل كريتشتون أكلة الموتى والتي صورت كفيلم روائي باسم "المقاتل الثالث عشر" حيث قام أنتونيو بانديراس بدور بن فضلان, كما صدر كتاب "مغامرات سفير عربي " لأحمد عبد السلام البقالي من مطبوعات تهامة للنشر ، وهي عبارة عن جمع لروايتين للرحلة أحدهما غربي والآخر عربي, كما تم عمل مسلسل تلفزيوني عنه بعنوان سقف العالم عرض في 2005.

بنت الصعيد
29-12-2012, 07:30 PM
أحمد بن محمد العددي
هو أبو العباس أحمد بن محمد العددي. أحد علماء الرياضيات المعروفين في القرن الرابع عشر الميلادي. ولد بمراكش في تاسع ذي الحجة عام 654 هـ الموافق لـ 1258 م. توفي عام 1321 م. وكان شيخاً وقوراً، حَسَنَ السيرة، قويَّ العقل، مهذباً، فاضلاً، حسنَ الهيئة، قال عنه الحافظ ابن رُشيد:« لم أر عالماً بالمغرب إلا رجلين ابن البنا بمراكش، وابن الشاط بسبتة».

[عدل]مؤلفاته

[عدل]في العلوم الشرعية
عنوان الدليل في مرسوم الخط والتنزيل
الروض المريع في صناعة البديع
منتهى السول في علم الأصول
مراسم الطريقة في علم الحقيقة
تنبيه الفهوم على مدارك العلوم
الفصول في الفرائض
[عدل]في علم الحساب
التلخيص في الحساب أو تلخيص أعمال الحساب.
مقدمة في أقليدس
جزء في الأسماء والمنفصلات
مقالة في المكاييل الشرعية
المناخ في رؤية الأهلة
الأصول المقدمات في الجبر والمقابلات
اليسارة في تقويم الكواكب الس
أحكام النجوم
رسالة في الجذور الصم جمعها وطرحها
رسالة في علم الحساب

سمو الروح
31-12-2012, 01:43 PM
توبيك مميز اوي يا سكره
دومتي كما تتمنين

بنت الصعيد
31-12-2012, 08:16 PM
توبيك مميز اوي يا سكره
دومتي كما تتمنين


http://www8.0zz0.com/2012/11/13/18/828464469.gif

بنت الصعيد
02-01-2013, 06:33 PM
أحمد بن يوسف
أحمد بن يوسف واسمه الكامل أحمد بن يوسف بن إبراهيم بن تمام هو رياضياتي عربي عاش بين سنة 835 و 912. هو ابن الرياضياتي المعروف يوسف بن إبراهيم الصدَيق البغدادي.

[]حياته

ولد أحمد بن يوسف في بغداد ولكنه لم يعش فيها كثيرا إذ انتقل مع والده إلى دمشق سنة 839, عاش حياته في دمشق، ذهب لاحقا إلى مصر وعاش فيها حتى وفاته سنة 912. عاش في محيط سمح له بإنماء مهاراته العلمية إذ كان والده يعمل في مجال الرياضيات وعلم الفلك والطب وكان عضوا غي حلقة علماء. لعب أحمد بن يوسف دورا بارزا في مصر مما سمح لها بالاستقلال عن النظام العباسي.

[]مؤلفاته

يحوم بعض من الشك والجدل حول عدد من المؤلفات التي أسندت له, فلا يعرف إن كانت له أو لوالديه أو أنهما قاما بكتابة هذه المؤلفات معا ولكن من الأكيد أنه قام بكتابة على النسبة والتناسب على شكل ملاحظات لكتاب إقليدس كتاب العناصر. ألهمت مؤلفاته العديد من علماء الرياضيات الأوروبيين كليوناردو فيبوناتشي. قام أيضا بتأليف كتاب عن الأسطرلاب.

بنت الصعيد
02-01-2013, 06:35 PM
أحمد بن يوسف بن محمد بن مسعود
عصره

بعد سقوط بغداد مركز النور ومعين الثروة والرخاء وكعبة العلماء سنة (656هـ) على يد هولاكو المغولي وجيوشه، قادت مصر -في العهد المملوكي- الحركة العلمية في العالم الإسلامي، ووفرت ملاذًا آمنًا استقطب العلماء من كل حدب وصوب، من الشرق والغرب، ممن نبا بهم المقام فهجروا البلاد ورحلوا إلى مصر حيث الأمن والدعة والسلامة والعيش الرغيد والرعاية الطيبة، فتفرغ هؤلاء العلماء للعلم تدريسًا وتأليفًا وجمعًا، تحدوهم الرغبة في إنقاذ الثقافة الإسلامية من نكبة عواصم العلم في الشرق والغرب الإسلاميين، فامتلأت دور العلم من جديد بالطلبة، ورفوف المكتبات بالكتب والمؤلفات، وعوضت العربية شيئًا من تراثها الذي هلك وباد. وفي هذا العصر العلمي، وفي هذه البيئة العلمية، عاش السمين الحلبي .

[عدل]اسمه ونسبه ولقبه وكنيته

اسمه أحمد بن يوسف بن محمد بن مسعود، كنيته أبو العباس، ويُلقب بشهاب الدين أو الشهاب الحلبي المعروف بالنحوي أو السمين الحلبي وهذا هو أشهر ألقابه، لكن ليس ثمة ما يعلل تلقيبه به.

[عدل]مولده ووفاته

لم تذكر المصادر العربية شيئًا عن زمن ولادته، إلا أن أغلب المؤرخين لا يختلفون في زمن وفاته، فقد توفي في القاهرة سنة ست وخمسين وسبعمائة للهجرة النبوية الشريفة.

[عدل]حياته العلمية والثقافية

يُجمع المؤرخون على أن نشأة الرجل كانت في حلب، وقد اكتسب فيها لقبه السمين، ثم يذكرون أنه رحل إلى مصر متنقلاً بين بيئاتها العلمية. فقرأ الحروف بالإسكندرية، والنحو واللغة والقراءات والحديث وغيرها بالقاهرة؛ التي طاب له المقام بها فنزلها ولازم علمائها مدة طويلة، وبخاصة أبوحيان الأندلسي الذي يعد السمين أحد أكابر أصحابه، ولما مهر فيما تعلمه تولى التدريس والإعادة في مساجد القاهرة، وتصدر للإقراء فيها، منها جامع ابن طولون والشافعي... ويبدو أن الرجل قد فقٍه علوم العربية وتمثلها، و كتابه الدر خير شاهد على ذلك... ومن مؤلفاته الأخرى: (تفسير الدر المصون )،(التفسير الكبير)، (القول الوجيز في أحكام الكتاب العزيز)، (شرح التسهيل)، (شرح الشاطبية)، (عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ)، (المعرب) فقد ترك السمين الحلبي تراثًا طيبًا يكشف عن ثقافة واسعة.

[عدل]منهج السمين الحلبي في التفسير في كتابه الدر المصون

الكتاب مرجع رئيسي في بابه، وموسوعة علمية حوت الكثير من آراء السابقين، اهتم فيه مصنفه بالجانب اللغوي بشكل كبير أو غالب، فذكر الآراء المختلفة في الإعراب، إضافة إلى شرح المفردات اللغوية، كذلك أوجه القراءات القرآنية، كما أنه ألمح إلى الكثير من الإشارات البلاغية، وذكر الكثير من الشواهد العربية فقلما نجد صفحة إلا وفيها شاهد أو أكثر. موجز رسالة ماجستير عيسى بن ناصر الدريبي خاتمة البحث وقد توصل الباحث من خلال هذا البحث إلى عدة نتائج أبرزها: 1- ازدهار الحالة العلمية وقوتها في القرن الثامن – القرن الذي عاش فيه السمين-. 2- تميز السمين الحلبي في علوم النحو واللغة، والقراءات، والفقه، والتفسير، بدليل مؤلفاته الموسوعية في تلك العلوم، وبدليل توليه المناصب العلمية والوظيفية في عصره، فقد تولى القضاء بالنيابة في القاهرة، وتصدر للإقراء في جامع ابن طولون، وأعاد بالشافعي. 3- السمين أشعري العقيدة، شافعي المذهب. 4- قوة الدر المصون في مصادره، وتعددها، وأصالتها في بابها. 5- غلبة النقول وكثرة الأقوال في الدر المصون. 6- استقلال السمين عن شيخه في مصادره، ومنهجه، وتعقبه له في كثير من المواطن، وهذا لا يتنافى مع كثرة اعتماد السمين على شيخه وإفادته منه. 7- لم تكن للسمين عناية واضحة بالناحية الأثرية في الدر مع ورود إشارات ووقفات تفسيرية هامة في تفسير القرآن بالقرآن، وبيان سر خواتيم الآيات. 8- عناية السمين بالقراءات المتواترة والشاذة من حيث ذكرها وتوجيهها، والدفاع عنها، والتزامه ومحافظته في هذا الجانب لذا فالدر يعد من المراجع الهامة في القراءات وتوجيهها. 9- عناية السمين بتفسير اللفظة القرآنية المفردة من حيث صرفها، وبيان معناها اللغوي مما جعل كتابه مصدراً هاماً في باب المفردات القرآنية. 10- عنايته بالشواهد الشعرية في جميع المجالات، في الإعراب واللغة والاشتقاق والصرف والتفسير. 11- أن الدر المصون يعد موسوعة ضخمة في جمع ما ورد في إعراب الآية من أقوال وآراء. 12- تميز منهج السمين في إعراب القرآن بميزات هامة، أهمها: عنايته بالمعنى في الإعراب، والتزام الظاهر، ونبذ الإغراق والتمحل، وحمل القرآن على الأوجه الصحيحة والمشهورة، وتنـزيهه عن الأوجه الضعيفة. 13- اعتنى السمين بدراسة البلاغة القرآنية، من علوم البيان والمعاني والبديع، وأبرز بلاغة القرآن في الترتيب، وسر اختيار الألفاظ والجمل. 14- لم تكن للسمين عناية بالنواحي العقدية والفقهية في الدر، لأنه قد توسع فيها في كتابه الآخر: التفسير الكبير. 15- تأثر بالدر المصون وأفاد منه عدد من المفسرين واللغويين والنحاة، أبرزهم الشهاب الخفاجي في حاشيته على البيضاوي، والجمل في الفتوحات الإلهية والألوسي في روح المعاني والشُمني في المصنف في الكلام على المغني، والشيخ خالد الأزهري في شرح التصريح على التوضيح، وعبد القادر البغدادي في حاشيته على بانت سعاد. 16- وقع السمين في بعض المآخذ، أبرزها: انتقاده لبعض القراءات مما يقدح في منهجه المحافظ فيها، واستطراداته الكثيرة في النحو واللغة، والصرف، مما ليس له أثر في التفسير أو المعنى، وقسوته في انتقاد شيخه.

[عدل]عتراضات السمين الحلبي في الدُّر المصون على أبي حيان

دراسة نحوية صرفية . الباحث أ. عبد الله بن عبد العزيز بن سليمان الطريقي ملخص تعريفي للرسالة : قسم الباحث رسالته إلى مقدمة ومدخل وثلاثة أبواب وخاتمة: المدخل: تكلم عن الاعتراضات وأسبابها وجهود العلماء فيها، التعريف بأبي حيان والسمين وكتابيهما، المؤلفات التي تناولت اعتراضات السمين على شيخه. الباب الأول: المسائل النحوية والصرفية التي اعترض فيها السمين الحلبي على أبي حيان، وفيه فصلان: المسائل النحوية، والمسائل الصرفية. الباب الثاني: منهج السمين في اعتراضاته والأصول التي اعتمد عليها، وفيه فصلان: منهج السمين في اعتراضاته، ومناقشة الأدلة، الأصول التي اعتمد عليها )السماع، القياس، الإجماع) . الباب الثالث: أثر اعتراضات السمين فيمن جاء بعده، وفيه ثلاثة فصول: نقل اعتراضاته بدون تعقيب، نقل اعتراضاته مع تأييدها، نقل اعتراضاته مع ردها. الخاتمة: بين فيها أن أكثر اعتراضات السمين على أبي حيان إنما هي من قبيل وجهات النظر الخاضعة للحوار والمناقشة وبين أبي السمين لم يعترض على شيخه أبي حيان في كثير من المسائل وبين أن كثيراً من اعتراضاته على أبي حيان كانت نصرة للزمخشري مما جعله يتكلف الرد والاعتراض ويقع في التناقض أو الخطأ، أو عدم الاعتراض بدليل مقنع...

بنت الصعيد
02-01-2013, 06:37 PM
أمجد الزهاوي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
غير مفحوصة
هذه المقالة عن أمجد الزهاوي. لتصفح عناوين مشابهة، انظر الزهاوي.
أمجد محمد سعيد

تاريخ الميلاد 1300 هـ/1882 م
مكان الميلاد بغداد
تاريخ الوفاة 15 شعبان 1386 هـ/17 نوفمبر 1967م
مكان الوفاة بغداد
المهنة عالِم دين وفقيه وداعية
اللقب الزهاوي
الجنسية عراقي
تعديل
أمجد الزهاوي رئيس رابطة علماء العراق, وهو أبو سعيد أمجد بن الإمام محمد سعيد مفتي بغداد بن الإمام محمد فيضي الزهاوي عائلة الزهاوي بن الملا أحمد بن حسن بك بن رستم بن كيخسرو بن الأمير سليمان بن احمد بيك بن بوراق بيك بن خضر بيك بن حسين بيك بن الامير سليمان الكبير رئيس الأسرة البابانية والذي أنشأ حفيده إبراهيم باشا بابان مدينة السليمانية وسماها باسم جده بابا سليمان (اقرء بابانيون).وهو من ذرية الصحابي خالد بن الوليد المخزومي، ومن بناته، ابنته الحاجة نهال أمجد الزهاوي،
حياته

ولد أمجد في بغداد عام 1300 هـ، الموافق عام 1882م، وبها نشأ وتعلم القرآن ودرس على أبيه، وعلى يد علماء عصره.
وتخرج من كلية الحقوق ومعهد القضاء العالي بإستانبول عام 1906 م، واشتغل حاكما في الموصل، ثم نقل إلى بغداد.
ومن أشهر أساتذته محمود شكري الآلوسي، وعبد الوهاب النائب، وعباس حلمي أفندي، والعلامة غلام رسول الهندي.
وقد كرس حياته لطلب العلوم الشرعية كالفقه والأصول، وله آراء شرعية وفتاوى مقبولة من مختلف أنحاء العالم الإسلامي.
جاب الأقطار وشد الرحال لمختلف الدول الإسلامية في سبيل الدعوة إلى الله.
أنيطت به وظيفة حاكم في محاكم العراق.
ووظيفة رئيس المجلس التمييز الشرعي.
وعمل استاذا في كلية الحقوق وكان يحاضر في دار العلوم العربية والدينية وله كتاب (الوصايا والفرائض).
أنيطت به بعد وفاة مفتي العراق الشيخ قاسم القيسي، مهام الفتوى إلا إنه رفضها رسميا.
إستقر أواخر أيامه في خدمة العلم والتعليم وكان له مجلسه الخاص في المدرسة السليمانية الذي يختلف إليه فيه مختلف العلماء والأدباء وطلاب العلم، والكل بين سائل ومشتكي ومستفتي فلا يرد طلب وما عرف عنه غير السعي في خدمة الناس وعمل الخير والأخلاص لله. وكان كثير المطالعة يحب البحث والمراجعة لكتبه، حيث يذكر عنه مطالعته للكتب قبل وفاته بساعة.
[عدل]من إنجازاته

لم يكن الشيخ أمجد ينتمي إلى حركة أو حزب أو كيان، بل كان يحب الكل، ويعمل مع الكل من يعمل للإسلام أوينفع المسلمين وكان يساهم مع كل الناس ومع كل الجهات لإنجاز العمل الخير الإسلامي حتى انه () كان يقول ((لست مغفلاً حتى يخدعني أحد أنا اعمل مع كل من يعمل للإسلام)) قال الشيخ احمد حسن الطه قائلاً ((هو كان معروفاً أنه لا تابع لأحد، لأنه موضع ثقة الكل فصيح القول بإنه كان متبوعاً لا تابعاً، وبأنه يؤيد ما هو حق، ولا يكابر، وكان يرتفع أن يثير قضية جزئية خلافية، ويترك الامر، فإذا سأل الناس أجاب بما هو حق. ثم يضيف ليس هو () من الاخوان، لأنه أقدم منهم فكان هو موثقاً للإخوان، (وكان يصف حركة الإخوان في مصر، بكونها فتحاً مبيناً)، وسمعته مرة يقول (ولكن بعض الاخوان استعجلوا ((وكسروا الركية فطيرة)).
لم يكن من المساهمين في تأسيس الحزب الإسلامي العراقي حيث كان تلميذه الشيخ (محمد محمود الصواف) من أسس الحزب الإسلامي العراقي وبدأ الإخوان المسلمون في العراق العمل العلني عام 1944 م، باسم جمعية الإخوة الإسلامية التي أسسها الشيخ محمد محمود الصواف، وعلى أثر صدور قانون الأحزاب السياسية في زمن الرئيس عبد الكريم قاسم أعلن الإخوان المسلمون في العراق عن إنشاء حزب سياسي باسم الحزب الإسلامي العراقي وقدم أوراقه إلى وزارة الداخلية آنذاك وتم رفض الطلب المقدم من الهيئة التأسيسية والتي بدورها رفعت أوراقها إلى محكمة التمييز العراقية التي قضت بالسماح بتأسيس الحزب الإسلامي العراقي عام 1960 م.

كان عضوا مؤسسا لعدة جمعيات مثل جمعية الأخوة الإسلامية، وجمعية رابطة علماء العراق.
كما أنتخب رئيسا لمؤتمر العالم الإسلامي بالإجماع وهو من المؤسسين لرابطة العالم الإسلامي في مكة، وكان كثير الاهتمام بقضايا المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، حيث سافر لمختلف أقطار الدول الإسلامية على نفقته الخاصة مثيرا للهمم وشارحا للمصيبة وجامعا للتبرعات ومحذرا من العاقبة الوخيمة المترتبة على تقصير الحكومات والمسؤولين في البلاد العربية والإسلامية بقضية ساعته وهي قضية فلسطين.
ترأس ستة جمعيات إسلامية في وقت واحد، فكان يحمل روح الشباب وهو شيخ كبير، ساهم في نشر الوعي الإسلامي والدعوة إلى الإسلام.
[عدل]معاناته في العراق وهجرته إلى المدينة

كانت الأوضاع السياسية بالعراق في الستينيات تنبئ باقتراب حدوث تغيير سياسي كبير، وكانت إرهاصات حدوث انقلاب عسكري تتزايد، حتى قامت حركة يوليو 1958م، بقيادة عبد الكريم قاسم، وألغيت الملكية وأعلن قيام الجمهورية العراقية. وقد أستقبلت الأوساط السياسية والشعبية هذا الانقلاب بابتهاج شديد سرعان ما تبدد مع صعود الشيوعيين ومحاولتهم الاقتراب من عبد الكريم قاسم الذي رحب بهم في البداية لعدم وجود قاعدة سياسية أو حزبية يتكئ عليها في ممارسة الحكم، إضافة إلى صراعه مع الضباط الوحدويين مثل عبد السلام عارف.

أدى اقتراب عبد الكريم قاسم من الشيوعيين إلى احتقانات سياسية عسكرية كبيرة استغل بعضها أحد قادة الجيش وهو "عبد الوهاب الشواف" للقيام بحركة انقلاب مضادة في الموصل، عرفت بحركة الشواف ساندته فيها القوى المختلفة الرافضة للشيوعية، غير أن فشل الحركة تسبب في حدوث مجازر قام بها الشيوعيون، وكان الشيخ محمد محمود الصواف قد أصدر مجلة "لواء الأخوة الإسلامية" التي وجهت انتقادات حادة للشيوعيين، وعندما ضاقوا بالنقد هاجموا المجلة وأحرقوا مكتبها ومطبعتها بعد 7 أعداد فقط من الصدور.

كانت الحركة الإسلامية تنتقد نظام حكم عبد الكريم قاسم؛ بسبب صعود الشيوعيين، وانتقاص الحزب الشيوعي العراقي لدين الإسلام عقيدة وشريعة، وصدور قانون الأحوال الشخصية رقم 188 لسنة 1959 الذي ألغى كل القوانين الإسلامية المتعلقة بقضايا الأحوال الشخصية، ومنع تعدد الزوجات، وأعطى المرأة حق الطلاق والمساواة في الإرث مع الرجل؛ فوقف الإخوان لهذا القانون بالمرصاد، خاصة بعد أن أصبح لهم وجود سياسي عند حصولهم على حكم قضائي بإنشاء حزب، وتم لهم ذلك في (ذي القعدة 1379 هـ/ إبريل 1960م) وترأسه نعمان عبد الرزاق السامرائي الذي أصدر جريدة "الفيحاء"، وكان نقد الإخوان شديدًا للشيوعيين، وكان لهم دور بارز في إحباط المشروع الشيوعي في العراق، وعند اشتداد طغيان الشيوعية في العراق هاجر الشيخ أمجد إلى المدينة المنورة وسكن فيها مدة من الزمن ثم عاد إلى بغداد.

[عدل]وفاته

توفي أمجد الزهاوي في يوم الجمعة 15 شعبان 1386 هـ، الموافق 17 تشرين الثاني 1967م، وشيع في موكب مهيب يوم السبت وحضره أعلام بغداد وسار فيه العلماء والوزراء ووفود من رجالات العشائر العراقية، وطلاب المعهد الإسلامي ولقد أم الناس بالصلاة عليه تلميذه الشيخ عبد القادر الخطيب ودفن في مقبرة الخيزران، قرب قبر عمه الشاعر جميل صدقي الزهاوي، وألقى كلمة في تأبينه محمد محروس المدرس، ثم تلاه واعظ بغداد العلامة شاكر البدري.

[عدل]كتب ألفت عنه

كتاب ((الشيخ أمجد بن محمد سعيد الزهاوي - عالِم العالم الإسلامي))، تأليف: كاظم أحمد ناصر المشايخي - مطبعة أنوار دجلة - بغداد.
[عدل]من تلامذة الشيخ

الشيخ الداعية المفكر محمد احمد الراشد.
ابنته الحاجة نهال أمجد الزهاوي.
[عدل]مصادر

كتاب البغداديون أخبارهم ومجالسهم - تأليف إبراهيم عبد الغني الدروبي - مطبعة الرابطة - بغداد - 1958 م - صفحة 128.
أعيان الزمان وجيران النعمان في مقبرة الخيزران - تأليف وليد الأعظمي - مكتبة الرقيم - بغداد - 2001 م - الصفحات 205- 207.
مجلة التربية الإسلامية - العدد الثاني - بغداد - (محرم 1425 هـ، آذار 2004 م) - صفحة 54.

بنت الصعيد
03-01-2013, 03:44 PM
أمين محمود خطاب

الشيخ أمين محمود محمد خطاب السبكي من علماء الازهر الشريف في مصر كان مدرسا بكلية الشريعة. ولد في 1304 هـ / 1884م، وتوفي في 27 ذي القعدة 1387 هـ / 26 فبراير 1968. تولى إمامة الجمعية الشرعية بعد والده محمود محمد خطاب السبكي فتابع منهجه وافتتح العديد من الفروع، وكان له نشاط علمي بارز حيث استكمل بعض كتب والده وطبعها وأهم مؤلفاته الفتاوى الأمينية[1].

بنت الصعيد
03-01-2013, 03:54 PM
إسماعيل بن عمر بن كثير
ابن كثير
المولد 700هـ
الوفاة 774هـ
المذهب شافعي
العقيده : سلفي

[1]
الأفكار تفسير،تاريخ
تأثر بـ بشيخه ابن تيمية ‎
المزي
هو إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن كثير, عماد الدين, أبو الفداء, البصروي, ثم الدمشقي, القرشي المعروف بابن كثير, فقيه, مفت, محدث, حافظ, مفسر, مؤرخ, عالم بالرجال, مشارك في اللغة, وله نظم. المرجع {البداية والنهاية}
داية حياته

ولد في سوريا سنة 700 هـ كما ذكر أكثر من مترجم له أو بعدها بقليل كما قال الحافظ ابن حجر في الدرر الكامنة.

وكان مولده بقرية "مجدل" من أعمال بصرى من منطقة سهل حوران درعا حاليا في جنوب دمشق

[عدل]طلبه للعلم

انتقل إلى دمشق سنة 706 هـ في الخامسة من عمره وتفقه بالشيخ إبراهيم الفزازى الشهير بابن الفركاح وسمع بدمشق من عيسى بن المطعم ومن أحمد بن أبى طالب وبالحجار ومن القاسم بن عساكر وابن الشيرازى واسحاق بن الامدى ومحمد بن زراد ولازم الشيخ جمال يوسف بن الزكى المزى صاحب تهذيب الكمال وأطراف الكتب الستة وبه انتفع وتخرج وتزوج بابنته.

قرأ على شيخ الإسلام ابن تيمية كثيرا ولازمه وأحبه وانتفع بعلومه وعلى الشيخ الحافظ بن قايماز وأجاز له من مصر أبو موسى القرافى والحسينى وأبو الفتح الدبوسى وعلى بن عمر الوانى ويوسف الختى وغير واحد.

[عدل]عقيدته


إن حيادية وصحة هذا المقال أو هذا المقطع منه مختلف عليهما.
رجاء طالع الخلاف في صفحة النقاش.

تنازع الأشاعرة والسلفية في أمر معتقده.

فأما الأشاعرة فزعموا أنه أشعري العقيدة حيث ذكر الحافظ بن حجر العسقلاني في الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة, ص17 ج1 باب الهمزة (وهو حرف الألف) قصة حدثت بين ابن القيم وابن كثير عندما قال ابن كثير لإبن القيم "أنت تكرهني لأنني أشعري فقال له لو كان من رأسك إلى قدمك شعر ما صدقك الناس في قولك إنك أشعري وشيخك ابن تيمية", كما أن ابن كثير تولى مشيخة دار الحديث الأشرفية، وشرط واقفها أن يكون أشعري العقيدة -انظر طبقات السبكي [1]

و رأى السلفية أنه كان واضحا وجليا أن ابن كثير سلفي الأعتقاد في غالب بل كل مؤلفاته, فكان يصرح بها, ولعل المتتبع البسيط لتفسيره (تفسير القرآن العظيم) يرى بوضح وبدون أدنى لبس أنه على عقيدة شيخه أبن تيمية. وكذلك ما كتبه في أول كتابه الجليل "البداية والنهاية" عن علو الله على عرشه وإثبات صفة العلو والفوقية لله العلي القدير.

أما ما أثير حول كونه أشعريا, لقبوله مشيخة دار الحديث الأشرفية التي شرط وقفها أن يكون المدرس فيها أشعريا, فهو شرط غير ملزم، وقد ولي مشيخة دار الحديث الأشرفية علماء سلفيون من قبله: مثل الحافظ جمال الدين المزي والحافظ أبو عمرو بن الصلاح.

أما ما رواه الحافظ ابن حجر فهي كما قال نادرة وقعت بينهما، ولم تكن في مقام البيان والإقرار. ولا مانع من كون هذه الكلمة على فرض صحتها أنها خرجت منه على سبيل الفكاهة فهذا الحافظ ابن حجر يقول عنه في الدرر الكامنة : (وأخذ عن ابن تيمية ففتن بحبه، وامتحن بسببه. وكان كثير الاستحضار، حسن المفاكهة. سارت تصانيفة في البلاد في حياته، وانتفع بها الناس بعد وفاته). فنجد الحافظ ابن حجر يقول أنه (حسن المفاكهة). والمقصود بقوله "لأنني أشعري" هو ما وضحه إبراهيم بن ابن القيم حين قال له "لو كان من رأسك إلى قدمك شعر"، أي كثرة الشعر. وهذا من باب المعاريض، وهو جائز في المفاكهة والتندر بلا ريب. فرسول صلى الله عليه وسلم عندما سأله الرجل في غزوة بدر من أين أنت قال أنا من (ماء). وهذا ما يسمى تعريض.

و مما يقوي رأي السلفية هو ما قاله ابن كثير بنفسه عن رجوع الأشعري عن ما قاله في العقيدة. [2]. فلو كان ابن كثير أشعرياً فهو إذاً على العقيدة التي يعتقد أن الأشعري إستقر عليها آخر عمره.

كما يقوي ذلك شدة تأثره بـابن تيمية وتبجيله له وانتصاره له حتى توفي ودفن بجواره. [3] وقد خالف ابن كثير أصول الأشاعرة وردهم في كثير من المواضع, وكان مساندا لشيخه الأمام أبن تيمية وبالذات في مسائل الأعتقاد, فالذهاب إلى أنه أشعري لحادثة قبوله الوظيفة، فهو يعلم أنه لايلزم صاحب الوقف هذا الشرط في الوقف، بل أن أبن كثير نشر عقيدة السلف وخالف الأشاعرة في دروسة, وعامة تلامذته من السلفية, وأن مرد الكلام كله أن صاحب الكلام أعني السبكي, كان عدوا لدودا لشيخ الإسلام أبن تيمية وهو أحد أهم الأسباب في سجن أبن تيمية, وكان ذو نفوذ وقوة عند حاكم البلاد, فسطر في كتابه ما أراد كونه أشعريا, وكان الكل من طلاب شيخ الإسلام كأبن كثير وأبن القيم وغيرهم, يدركون أن مواجهة السبكي تعني سجن القلعة, وحدث هذا بالفعل للأمام أبن القيم فقد سجن هو الأخر, ولكن أبن كثير أتقى وأبتعد عن مواجهة السبكي. فلايصح الأستدلال بأدلة الغريم والقرائن وهذا معلوم عند أهل الأصول والعلم.

[عدل]شيوخه

في القرآن: ابن غيلان البعلبكي الحنبلي المتوفى سنة 730هـ.
في القراءات: محمد بن جعفر اللباد المتوفى سنة 724هـ.
في النحو: ضياء الدين الزربندي المتوفى سنة 723هـ.
الحافظ ابن عساكر المتوفى سنة 723هـ.
الإمام بدر الدين ابن جماعة المتوفى سنة 733هـ.
المؤرخ علم الدين البرزالي المتوفى سنة 739هـ.
ابن الزملكاني المتوفى سنة 727هـ.
ابن قاضي شهبة المتوفى سنة 726هـ.
ابن تيمية المتوفى سنة 728هـ.
حافظ ذلك الزمان الحافظ المزي المتوفى سنة 742هـ.
الحافظ أبو عبد الله محمد بن أحمد الذهبي،
الشيخ أبو العباس أحمد الحجار الشهير بـ "ابن الشحنة".
الشيخ أبو إسحاق إبراهيم الفزاري،
الحافظ كمال الدين عبد الوهاب الشهير بـ "ابن قاضي شهبة".
الإمام كمال الدين أبو المعالي محمد بن الزملكاني،.
الإمام محيي الدين أبو زكريا يحيى الشيباني،.
الإمام علم الدين محمد القاسم البرزالي،
الشيخ شمس الدين أبو نصر محمد الشيرازي،
الشيخ شمس الدين محمود الأصبهاني،
عفيف الدين إسحاق بن يحيى الآمدي الأصبهاني،
الشيخ بهاء الدين القاسم بن عساكر،.
أبو محمد عيسى بن المطعم،.
عفيف الدين محمد بن عمر الصقلي،
الشيخ أبو بكر محمد بن الرضى الصالحي،.
محمد بن السويدي، بارع في الطب،
الشيخ أبو عبد الله بن محمد بن حسين بن غيلان،
الحافظ أبو محمد عبد المؤمن الدمياطي،
موسى بن علي الجيلي،
جمال الدين سليمان بن الخطيب، قاضي القضاة،
محمد بن جعفر اللباد، شيخ القراءات · شمس الدين محمد بن بركات،
شمس الدين أبو محمد عبد الله المقدسي،
الشيخ نجم الدين بن العسقلاني،
جمال الدين أبو العباس أحمد بن القلانسي،
الشيخ عمر بن أبي بكر البسطي،.
ضياء الدين عبد الله الزربندي النحوي،
أبو الحسن علي بن محمد بن المنتزه،
الشيخ محمد بن الزراد،.
[عدل]تلاميذه

الحافظ علاء الدين بن حجي الشافعي.
محمد بن محمد بن خضر القرشي.
شرف الدين مسعود الأنطاكي النحوي.
محمد بن أبي محمد بن الجزري، شيخ علم القراءات.
ابنه محمد بن إسماعيل بن كثير.
ابن أبي العز الحنفي.
الحافظ أبو المحاسن الحسيني.
الحافظ زين الدين العراقي.
الإمام الزيلعي، صاحب نصب الراية.
[عدل]مؤلفاته


ويكي مصدر به أعمال أصلية مكتوبة بواسطة:
إسماعيل بن عمر بن كثير
تفسير القرآن العظيم، وهو أجل مؤلفاته فقد تلقته الأمة بالقبول ويعتبر أصح تفسير للقرآن.
البداية والنهاية، وهي موسوعة ضخمة تضم التاريخ منذ بدأ الخلق إلى القرن الثامن الهجري حيث جزء النهاية مفقود.
التكميل في الجرح والتعديل ومعرفة الثقاة والضعفاء والمجاهيل.
الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث وهو اختصار لمقدمة ابن صلاح.
السيرة النبوية لابن كثير.
جامع السنن والمسانيد لابن كثير.
شرحه للبخاري، وهو مفقود.
[عدل]وفاته

توفي إسماعيل بن كثير في يوم الخميس 26 شعبان سنة 774 هـ في دمشق عن أربع وسبعين سنة وكان قد فقد بصره في آخر حياته، وقد ذكر ابن ناصر الدين أنه "كانت له جنازة حافلة مشهودة، ودفن بوصية منه في تربة شيخ الإسلام ابن تيمية بمقبرة الصوفية"[

بنت الصعيد
10-01-2013, 05:44 PM
أنوري الأبيوردي
الميلاد 1126م في مدينة أبيارد بتركمنستان
الوفاة 1189م في مدينة كراشينيان بلخ بأفغانستان
الاهتمامات الرئيسية الشعر وعلم الفلك
أعمال ملحوظة قصيدة " دموع خراسان"
تعديل
أنوري الأبيوردي هو أوحد الدين علي بن محمد الخافاراني أو أوحد الدين علي بن محمود، وهو واحد من أعظم الشعراء الفرس كما برز كفلكي أيضاً.

ولد سنة 1126 ميلادية في مدينة أبيارد ( والتي توجد الآن في تركمنستان، وتوفي سنة 1189 ميلادية في مدينة كراشينيان بلخ ( والتي توجد الآن في أفغانستان). درس العلم والأدب في المدرسة المذهبية في مدينة طون ( والتي تسمى اليوم مدينة فردوس في إيران)، وأصبح فلكياً مشهوراً كما برع أيضاً في الشعر.
قصائده

جمعت أشعار أنوري في الديوان وقد احتوت على المناظرات، والمدح والهجاء وغيرها من أغراض الشعر. واعتبرت قصيدته الرثائية ( دموع خراسان)- والتي ترجمت إلى اللغة الإنجليزية سنة 1789 م- واحدة من أجمل القصائد التي قيلت في الأدب الفارسي.

اعتبر قسم تاريخ إيران في جامعة كامبردج أنوري واحداً من أعظم الرموز في الأدب الفارسي. وعلى الرغم من جمال قصائده إلا أن قراءتها تحتاج على الأغلب إلى مساعدة خاصة لفهم معانيها، حيث أنها غالباً ما تكون معقدة وصعبة الفهم.

[عدل]حياته ووفاته

مناظرات أنوري التي أقامها بحضور السلطان السلجوقي سلطان سانجار (1117- 1157)- حاكم خراسان، حازت على استحسانه الملكي، والتمتع بحق التعيين في الوظائف الحكومية مع اثنين من ورثة العرش السانجاري.

وكيفما كان، وعندما فشل تنبؤه بالكوارث في أكتوبر سنة 1158 م، رحل بعيداً بسفينة الملك باستحسان منه؛ وأجبر على عيش بقية حياته في خدمة الثقافة، وفي نهاية الأمر قبض البارئ روحه سنة 1189 م.

بنت الصعيد
10-01-2013, 05:46 PM
إبراهيم الخدري
لشيخ إبراهيم بن عبد الرحيم بن علي الخدري قارئ بحريني، وأحد كبار طلبة العلم الشرعي، و من شيوخ أهل العلم في مملكة البحرين: إمام مسجد شناف الجنوبي بالحد،و خطيب جامع عثمان بن عفان " " بمدينة المحرق ، و من مواليد مدينة الحد عام 1385هـ، الموافق 1964م، و معلم بمدرسة الإعدادية للبنين بالمملكة البحرين.

حفظه للقرآن الكريم:

بدأ يحفظ القرآن الكريم عندما كان عمره خمسة عشر سنة على رواية حفص بن عاصم على يد الشيخ المقرئ الفاضل عبدالحليم محمود - حفظه الله وأطال عمره - بمركز عبدالله بن مسعود لتحفيظ القرآن الكريم بالحد ،وحصل على الإجازة والشهادة من وزارة العدل والشئون الإسلامية بتقدير ممتاز.
علماؤه:

درس على يدي الشيخ العلامة عبدالعزيز بن باز " " و الشيخ محمد بن صالح العثيمين "" و الشيخ عبدالله الغنيمان " حفظه الله ".
أسرته:

الشيخ متزوج ، وله أربعة أبناء وبنت واحدة.
مؤهلاته الدراسية:

المؤهلات الدراسية : تخرج من الثانوية العامة - القسم العلمي، ومن ثم التحق بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة - كلية الشريعة، ونال شهادة الليسانس ثم الماجستير من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض بتقدير الامتياز.

بنت الصعيد
10-01-2013, 05:47 PM
إبراهيم الفزاري

أبو إسحاق إبراهيم بن حبيب بن سليمان بن سمرة بن جندب الفزاري، توفى سنة 777م. يعتبر أول فلكي عربي صنع الأسطرلاب وكتب عنه وعن التقويم. وهو من ولد الصحابي سمرة بن جندب. صاحب كتاب الزيج على سني العرب، حيث استخرج جدولاً حسابياً فلكياً يبين مواقع النجوم وحساب حركاتها وهو ما عرف بالزيج.

ولده هو أبو عبد الله محمد بن إبراهيم الفزاري. وكان يعقوب بن طارق ومحمد بن إبراهيم الفزاري على علم بالرياضيات الهندسية. قابل الأول في بلاط المنصور فلكيا هنديا يدعى كانهه، رغبه في كتاب السادهانت فأمر محمد بترجمته.

بنت الصعيد
14-01-2013, 05:56 PM
إبراهيم بن سنان
التعريف به

هو إبراهيم بن سنان بن ثابت بن قرة بن مروان أبو إسحق الحراني. أبوه هو العالم سنان بن ثابت بن قرة وجده هو العالم المشهور ثابت بن قرة.

إبراهيم بن سنان هو عالم رياضيات وفلك عاش ببغداد في القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي.

[عدل]أعماله

برع إبراهيم بن سنان في الهندسة المستوية، وله معرفة بالطب، كما أنه ذكيا عاقلا شهد له معاصروه بأنهم لم يروا أذكى منه، فقد بدأ يؤلف وهو في سن السادسة عشرة من عمره كتاباً في الفلك أسماه: "آلات الإظلال" وأطال فيه إطالة كرهها بعد ذلك فخففها، وجعل كتابه على ثلاث مقالات، وصححها وهو في سن الخامسة والعشرين من عمره. وأثناء ذلك كتب كتابه الثاني عن الرخامات المسطحة. ثم ألف بعد ذلك كتاباً نقد فيه بطليموس في بعض المسائل الخاصة باستخراج اختلافات زحل والمريخ والمشتري تلك المسائل التي اعتقد إبراهيم بن سنان أن بطليموس قد عالجها بتسرع، وكان يرى أن بطليموس عليه أن يسلك فيه طريقا غير طريق القياس المنطقي الذي اتبعه. وقد أتم إبراهيم بن سنان كتابه وهو في سن الرابعة والعشرين من عمره.

كما كتب إبراهيم بن سنان في الهندسة المستوية ثلاث عشرة مقالة في الدوائر المتماسة بين خلالها أوجه تماس الدوائر والخطوط التي تمر على أي نقطة بهذه الدوائر. وألف مقالة مستقلة بين فيها الوجه في استخراج المسائل الهندسية بالتحليل والتركيب، وذكر ما يعرض للمهندسين ويقع عليهم من الغلط نتيجة للاختصار الذي يسلكونه في التحليل إذا اختصروه على حسب ما جرت عاداتهم.

كما كتب مقالة طريفة في رسم القطاعات الثلاثة وبين فيها كيف يمكن أن توجد كثيرة بأي عدد شئنا على أي قطع أردنا من قطاع في المخروط. والمقالة الأخيرة من هذه المقالات بها إحدى وأربعون مسألة هندسية من صعاب المسائل في الدوائر والخطوط والمماس والدوائر المتماسة وسواها، وسلك فيها طريق التحليل من غير أن يذكر تركيبا إلا في ثلاث مسائل.

وله كتاب بعنوان: كتاب في حركة الشمس، ذكر فيه عددا من النظريات عن الشمس وحركتها، وارتباط حركة القمر والأجرام السماوية بحركتها، وتحدث عن الضوء والهواء، وعن كيفية انعكاس الضوء من الشيء إلى العين، وعن استقامة شعاع النيرين (الشمس والقمر) والكواكب، ويرى أن حركة الشمس من الحركات السماوية الظاهرة ولا سبيل إلى ضبط حركات القمر وسائر الأجرام السماوية إلا بعد معرفة حركة الشمس، ويرى كذلك أن الهواء مشف (شفاف) فالضياء فيه غير مدرك، والاستنارة حالة تلحق الجسم العديم الشفاف عند استقبال الجسم النير مع توسط مشف فيما بينهما، وأن استقبال الشعاع يوجب الاستقامة، لهذا فشعاع النيرين الشمس والقمر مستقيم الامتداد.

[عدل]مؤلفاته

ولإبراهيم بن سنان مؤلفات أخرى في الرياضيات من أهمها:

رسالة في الهندسة والنجوم
رسالة في المعاني المستخرجة من علم الهندسة وعلم النجوم
أصول الهندسة
مساحة القطع المكافئ
وله في الفلك:

مقالة الإسطرلاب
ورسائل في المخروطات
[عدل]وفاته

توفي إبراهيم بن سنان عن ستة وأربعين عاماً، والعلة التي توفي بها كانت ورماً في كبده، وبالرغم من قصر عمره فإن كتب تأريخ العلم ذكرت له العديد من الإنجازات.

بنت الصعيد
17-01-2013, 10:12 AM
ابن إسحاق

تاريخ الميلاد 85هـ/703م
مكان الميلاد المدينة
تاريخ الوفاة 151هـ/ 768م
مكان الوفاة بغداد
المهنة مؤرخ ومحدث
الجنسية عربي
تعديل
ابن إسحاق وهو الإمام أبو بكر محمد بن اسحاق بن يسار بن خيار المدني. كان مولى لقيس بن مخرمة بن المطلب القرشي، ولد في المدينة سنة 85هـ/703م، وبها نشأ، وكان فتى جميلا وقرأ على علمائها ومحدثيها.

وكان جده يسار من سبي عين التمر حين أفتتحها المسلمون في خلافة أبو بكر الصديق، سنة 12هـ، وقد وجده خالد بن الوليد في كنيسة عين التمر من بين الغلمان الذين كانوا رهنا في يد كسرى فأخذه خالد إلى المدينة.

سافر إلى الإسكندرية وحدث بها عن جماعة من علماء مصر، ومنهم عبيد الله بن المغيرة، ويزيد بن حبيب، وثمامة بن شفي، وعبيد الله بن أبي جعفر، والقاسم بن قزمان، والسكن بن أبي كريمة، والأعرج، وقد تخصص بالرواية عن هؤلاء المحدثين، وكان بحرا من بحور العلم، ذكياً حافظاً.

ويعتبر أول مؤرخ عربي كتب سيرة النبي محمد بن عبد الله وأطلق تسمية "سيرة رسول الله" على كتابه. وقضى ابن إسحاق معظم حياته في المدينة وبدأ بجمع الروايات المختلفة من مختلف المصادر الشفهية التي كانت متوفرة آنذاك ولم يكن اهتمامه الرئيسي منصبا على تدقيق صحة الروايات وإنما كان غرضه جمع كل مايمكن جمعه من معلومات عن الرسول. وفي عام 115 هـ، الموافق 733م، بدأ بالتنقل من المدينة إلى الإسكندرية ثم إلى الكوفة والحيرة ليستقر في بغداد حيث وفر له الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور كل الدعم الممكن لأن يكتب عن تاريخ الرسول محمد.

ويرى بعض المستشرقين إن مدى صحة الحقائق التأريخية في كتابه قد يكون مشكوكا فيها لانقضاء مايقارب 120 سنة بين وفاة الرسول محمد وبداية جمعه للروايات الشفهية وأيضا يشك البعض في حيادية بعض المواضيع التي قد تكون غير منصفة لبني أمية لكون الكتاب كتب في عهد الخلفاء العباسيين والذين كان لهم خلافات مع من سبقهم من الأمويين. وبما أن الكتاب -على ما يبدو لنا- أقدم ما كتب عن سيرة محمد فقد استند عليه كتاب السيرة الذين أتوا بعده مثل ابن هشام والطبري بالرغم من تحفظهم على بعض الروايات، علماً إن ابن إسحاق نفسه ذكر في مقدمة كتابه أن "الله وحده عليم أي الروايات صحيحة".

وبغض النظر عن هذه الانتقادات فإن الكثير من المؤرخين والمستشرقين يعتبرونه مؤرخاً جيداً كان همه الرئيسي الحفاظ على أي رواية عن تاريخ رسول الإسلام.
[عدل]تأليفه للسيرة
يعتبر المؤرخ المسلم محمد بن إسحاق بن يسار أول من كتب السيرة النبوية والمنسوبة خطأ لابن هشام ولذلك يذكر ابن هشام في كل عبارة (قال محمد بن إسحاق) في كتابه سيرة بن هشام . وعن أحمد بن عبد الجبار قال : قال يونس بن بكير : كل شيء من حديث ابن إسحاق مسند، فهو أملاه علي، أو قرأه علي، أو حدثني به، وما لم يكن مسنداً، فهو قراءة؛ قرئ على ابن إسحاق.

وعند المسلمين إجماع على أن أوائل المصنفين في السيرة محمد بن إسحاق وقد اتفق جمهور العلماء والمحدثين على توثيقه، إلا ما روي عن مالك ، وهشام بن عروة بن الزبير من تجريحه، وقد حمل كثير من العلماء المحققين تجريح هذين العالمين الكبيرين له بعداوات شخصية كانت قائمة بينهما وبين ابن إسحاق.

[عدل]كتابه المغازي

ألف ابن إسحاق كتابه المغازي من أحاديث وروايات سمعها بنفسه في المدينة ومصر، ومن المؤسف أن هذا الكتاب لم يصل إلينا، فقد فُقِدَ فيما فُقِدَ من تراثنا العلمي الزاخر ، ولكن مضمون الكتاب بقي محفوظا بما رواه عنه ابن هشام في سيرته عن طريق شيخه البكائي الذي كان من أشهر تلامذة ابن إسحاق.

[عدل]مراجع

عبد العظيم المسلم: حفظ وتداول السيرة النبوية
في القرون الثلاثة الأولى للدعوة من الصحابة والتابعين للبخاري وصحيحه.

[عدل]وفاته

توفي محمد بن اسحاق في بغداد سنة 151هـ/ 768م، ودفن في مقبرة الخيزران.

[عدل]مصادر

أعيان الزمان وجيران النعمان في مقبرة الخيزران - تأليف وليد الأعظمي - مكتبة الرقيم - بغداد - 2001م - صفحة 12.
الترجمة المختصرة لسيرة رسول الله [1]

بنت الصعيد
17-01-2013, 10:14 AM
ابن البناء المراكشي
اللقب ابن البناء المراكشي
تعديل
أبو أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي المعروف بابن البناء المراكشي (721 هـ - 654 هـ / 1321 - 1256 م) عالم مسلم ولد في مدينة مراكش وعرف بابن البناء نسبة لجده الذي احترف مهنة البناء. عربي متفنن في علوم جمة، برز بصفة خاصة في الرياضيات، والفلك، والتنجيم، والعلوم الخفية، وكذلك في الطب.

قضى أغلب فترات حياته في مسقط رأسه في مراكش، ولذا نسب إليها، وبها درس النحو والحديث والفقه، ثم ذهب إلى فاس ودرس الطب والفلك والرياضيات. وكان من أساتذته ابن مخلوف السجلماسي الفلكي، وابن حجلة الرياضي. وقد حظي ابن البناء بتقدير ملوك الدولة المرينية في المغرب الذين استقدموه إلى فاس مراراً. وتوفي في مدينة مراكش عام 721هـ/1321م.
[عدل]شيوخة وأساتذته
تلقي علوم العصر من لغة وشريعة وفقه في مدينتي مراكش وفاس علي يد مجموعة من علماء العصر من أمثال ابي اسحاق الصنهاجي وأبي بكر الفلوسي وأبي موسي الشرناتي. في الفلك ابن مخلوف السجلماسي الفلكي. في فاس تلقي علوم الرياضيات علي يد معلمه ابن حجلة,و ظهر نبوغه منذ سن مبكر, فكرس حياته لتعلم علوم الرياضيات من حساب وجبر وهندسة.

[عدل]إسهاماته العلمية

اكسبه اشتغاله بالرياضيات شهرة عظيمة بين معاصريه, فنال الحظوة في بلاط دولة بني مرين في فاس فكان يستدعونه لإلقاء دروس الحساب والهندسة والجبر. كما اشتهر بالاعتماد على الأرقام الهندية المعروفة بالغبارية والأرقام الأندلسية المعروفة بالعربية, كما اشتهر بالجوانب التطبيقية في علم الحساب والموسيقي.

من إسهامات ابن البناء في الحساب أنه أوضح النظريات الصعبة والقواعد المستعصية، وقام ببحوث مستفيضة عن الكسور، ووضع قواعد لجمع مربعات الأعداد ومكعباتها، وقاعدة الخطأين لحل معادلات الدرجة الأولى، والأعمال الحسابية، وأدخل بعض التعديل على الطريقة المعروفة "بطريقة الخطأ الواحد" ووضع ذلك على شكل قانون.

جاء في دائرة المعارف الإسلامية أن ابن البناء قد تفوق على من سبقه من علماء الإسلام في الشرق في علوم الرياضيات وخاصة في حساب الكسور.

[عدل]مؤلفاته

ترك لنا ابن البناء العديد من المؤلفات بلغ عددها اثنين وثمانين مؤلفا كان أكثرها في علم الحساب والرياضيات والهندسة والجبروالفلك والتنجيم، ضاع أغلبها ولم يبق إلا القليل منها وأشهرها:

كتاب تلخيص أعمال الحساب: يعترف "سمث" و"سارطون" بأنه من أحسن الكتب التي ظهرت في الحساب. وقد ظل الغربيون يعملون به إلى نهاية القرن السادس عشر للميلاد، وكتب كثير من علماء الإسلام شروحاً له، واقتبس منه علماء الغرب، كما اهتم به علماء القرنين التاسع عشر والعشرين. وقد ترجم إلى الفرنسية عام 1864 م على يد مار Marre، ونشرت ترجمته في روما. وقد أعاد ترجمته إلى الفرنسية الدكتور محمد سويسي، ثم نشر النص والترجمة مع تقديم وتحقيق سنة 1969.
مقالات في الحساب، وهو بحث في الأعداد الصحيحة والكسور والجذور والتناسب.
الأصول والمقدمات في الجبر والمقابلة.
كتاب الفصول في الفرائض.
رسالة في المساحات.
كتاب الأسطرلاب واستعماله.
كتاب اليسارة في تقويم الكواكب السيارة.
منهاج الطالب في تعديل الكواكب، وقد حقق المستشرق الإسباني فيرنه خينس مقدمة الكتاب وبعض فصوله وترجمها إلى الإسبانية سنة 1952.
كتاب أحكام النجوم.
رسالة في الجذور الصم وجمعها وطرحها.
قياس السطوح.
مدخل إلي إقليدس.
وقد صدر للأستاذين محمد أبلاغ وأحمد جبار كتاب بعنوان "حياة ومؤلفات ابن البنا" ضمن منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط سنة 2001، يتضمن جرداً شاملاً لمؤلفاته.

بنت الصعيد
17-01-2013, 10:17 AM
ابن الجزري
الحقبة 773 هـ - 852 هـ
المولد 25 رمضان سنة 751 هـ في دمشق الشام
الوفاة 5 ربيع الأول سنة 833 هـ في مدينة شيراز
المذهب شافعي
العقيدة أهل السنة
الأفكار علم القراءات
تأثر بـ إسماعيل بن كثير
تعديل
ابن الجزري، شيخ القرّاء، الإمام الحافظ الشافعي (751 هـ - 833 هـ).
[عدل]نسبه
هو محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الجزري الدمشقي العمري الشيرازي الشافعي، وكنيته أبو الخير، . عُرِفَ بابن الجزري، ونسب إلى الجزري كما أتى في المنح الفكرية للشيخ ملا علي القاري، نسبة إلى جزيرة ابن عمر شمال سورية (حالياً في تركيا)، كذا ذكره ابن المصنف وتبعه من بعده في إجماله، وفي القاموس: بلد شمال الموصل يحيط به دجلة مثل الهلال، والمراد بابن عمر الذي نُسب إليه هو عبد العزيز بن عمر وهو رجل من أهل برقعيد من عمل الموصل، بناها فنُسبت إليه، نص على ذلك أبو الوليد بن الشحنة الحنفي، في تاريخه "روضة المناظر في علم الأوائل والأواخر" فليس بصحابي كما توهمه بعضهم. وورد في كتاب الفوائد التجويدية في شرح المقدمة الجزرية، نسبة إلى جزيرة ابن عمر بن الخطاب الثعلبي حوالي عام 961م، وكانت ميناء أرمينية.
[عدل]ولادته ونشأته
ولد يوم الجمعة ليلة السبت 25 رمضان سنة 751 هـ الموافق 30 نوفمبر 1350م داخل خط القصاعين بين السورين بدمشق الشام. كان أبوه تاجراً ومكث أربعين سنة لم يرزق ولداً، فحج وشرب من ماء زمزم، وسأل الله أن يرزقه ولداً عالماً، فولد له ابنه محمد هذا بعد صلاة التراويح.
نشأ في دمشق الشام، وفيها حفظ القرآن وأكمله وهو ابن ثلاثة عشر عاماً، وصلى به وهو ابن أربعة عشر. كان صاحب ثراء ومال، وبياض وحمرة، فصيحاً بليغاً.
[عدل]تحصيله العلمي
اتجهت نفسه الكبيرة إلى علوم القراءات فتلقاها عن جهابذة عصره، من علماء الشام ومصر والحجاز إفراداً وجمعاً بمضمن كتب كثيرة، كالشاطبية والتيسير والكافي والعنوان والإعلان والمستنير والتذكرة والتجريد وغيرها من أمهات الكتب وأصول المراجع، ولم يكن الإمام ابن الجزري عالماً في التجويد والقراءات فحسب بل كان عالماً في شتى العلوم من تفسير وحديث وفقه وأصول وتوحيد وبلاغة ونحو وصرف ولغة وغيرها
[عدل]شيوخه
[عدل]من دمشق
أبو محمد عبد الوهاب بن السُّلاَر.
أحمد بن إبراهيم الطحان.
أبو المعالي محمد بن أحمد اللبان.
أحمد بن رجب.
القاضي أبو يوسف أحمد بن الحسين الكفري الحنفي.
[عدل]من مصر
أبو بكر عبد الله بن الجندي.
أبو عبد الله محمد بن الصائغ.
أبو محمد عبد الرحمن بن البغدادي.
عبد الوهاب القروي.
ضياء الدين سعد الله القزويني، وأذن له بالإفتاء سنة 778هـ.
صلاح الدين محمد بن إبراهيم بن عبد الله المقدسي الحنبلي.
المفسر المحدث الحافظ المؤرخ أبي الفداء إسماعيل بن كثير صاحب التفسير المعروف، وهو أول من أجاز له بالإفتاء والتدريس سنة 774هـ.
البلقيني سنة 785هـ.
[عدل]من المدينة المنورة
أبي عبد الله محمد بن صالح الخطيب، الإمام بالمدينة المشرفة.
[عدل]سلوكه للتصوف
يقول ابن الجزري عن نفسه: «وأما لبس الخرقة واتصالها بأمير المؤمنين علي كرم الله وجهه فإني لبستها من جماعة ووصلت إلي منه من طرق رجاء أن أكون في زمرة محبيه وجملة مواليه يوم القيامة. فمن ذلك أني لبست الخرقة المتبركة من يد شيخي وأستاذي الشيخ الصالح المسند المعمر أبي حفص عمر بن الحسن بن مزيد بن أميلة المراغي ثم الحلبي ثم المزي في يوم الثلاثاء ثاني عشر شوال سنة اثنتين وسبعين وسبعمئة وأخبرني أنه لبسها من يد شيخه الإمام العلامة الزاهد العارف العابد الناسك خطيب الخطباء عز الدين أبي العباس أحمد بن الشيخ الإمام الصالح الزاهد محيي الدين إبراهيم بن عمر بن الفرج بن أحمد بن شابور الواسطي الفاروبي شيخ القراءات والتفسير والتصوف في سنة تسعين وستمئة والشيخ عز الدين المذكور في خرقة التصوف ثلاث طرق: أحمدية وقادرية وسهروردية» [1].

[عدل]من مناصبه

جلس للإقراء تحت قبة النسر بالجامع الأموي للتعليم والإقراء سنين عديدة، وولي مشيخة الإقراء الكبرى بتربة أم الصالح بعد وفاة شيخه أبي محمد عبد الوهاب السلار، وولي قضاء دمشق عام 793 هـ، وكذا ولي القضاء بشيراز، وبنى بكل منهما للقراء مدرسة ونشر علماً جماً، سماهما بدار القرآن. ولي مشيخة الإقراء بالعادلية، ثم مشيخة دار الحديث الأشرفية. وولي مشيخة الصلاحية ببيت المقدس وقتاً.
[عدل]تلامذته
أخذ عنه القراءات طوائف لا يحصون كثرة وعدداً، منهم من قرأ بمضمن كتاب واحد، ومنهم من قرأ بمضمن أكثر من كتاب، فممن كمل عليه القراءات العشر:
ابنه أبوبكر أحمد الذي شرح طيبة النشر.
محمود بن الحسين بن سليمان الشيرازي.
أبو بكر بن مصبح الحموي.
نجيب الدين عبد الله بن قطب بن الحسن البيهقي.
أحمد بن محمود بن أحمد الحجازي الضرير.
المحب محمد بن أحمد بن الهايم.
الخطيب مؤمن بن علي بن محمد الرومي.
يوسف بن أحمد بن يوسف الحبشي.
علي بن إبراهيم بن أحمد الصالحي.
علي بن حسين بن علي اليزدي.
موسى الكردي.
علي بن محمد بن علي بن نفيس.
أحمد بن إبراهيم الرماني.
عثمان بن عمر بن أبي بكر بن علي الناشري الزبيدي العدناني من علماء زبيد اليمن عام 828هـ ،شارح الدرة المضية في القراءات الثلاث.
[عدل]فصل من حياته
قال الحافظ ابن حجر: ثم جرت له كائنة مع قُطْلُبَك استادار أيْتَمُش، ففرَّ منه إلى بلاد الروم، فاتصل بالملك أبي يزيد بن عثمان، فأكرمه وعظمه، وأقام عنده بضع سنين، إلى أن وقعت الكائنة العظمى التي قتل فيها ابن عثمان، فاتصل ابن الجزري بالأمير تيمور، ودخل معه بلاد العجم ). وبعد موت الأمير تيمور سنة 807هـ ، خرج من بلاد ما وراء النهر، فوصل إلى خراسان ودخل مدينة هراة، ثم وصل إلى يزد ثم إلى أصبهان فقرأ عليه للعشرة في هذه المدن جماعة منهم من أكمل ومنهم من لم يكملوا، وتوجه إلى شيراز سنة 808 هـ ، فأمسكه سلطانها، فقرأ عليه جماعة بها وانتفعوا به، وأُلزم بالقضاء كُرْهاً، فقام به مدَّةً طويلة. ثم تمكن من الخروج منها إلى البصرة فقرأ عليه أبو الحسن الأصبهاني، ثم توجَّه للحج سنة 822هـ، هو مع المولى معين الدين بن عبد الله قاضي كازرون فوصلا إلى قرية عنيزة بنجد ثم توجها منها لأداء الفريضة فلم يتمكنا من الحج في هذه السنة، لاعتراض الأعراب ـ قطَّاع الطريق ـ لهما، ثم حجَّا في التي تليها، وجاور بمكة والمدينة، ثم رجع إلى شيراز . وفي سنة 827هـ قدم دمشق، ثم القاهرة وأقرأ وحدَّث، ثم رحل إلى مكة فاليمن تاجراً، وحدث بها، ووصله ملكُها، فعاد ببضائع كثيرةٍ، وحجَّ سنة 828 هـ، ثم دخل القاهرة في أول سنة 829 هـ فمكث بها مدة ثم توجه إلى الشام، ثم إلى شيراز عن طريق البصرة.
[عدل]مؤلفاته
كان غزير الإنتاج في ميدان التأليف، في أكثر من علم من العلوم الإسلامية، وإن كان علم القراءات هو العلم الذي اشتهر به، وغلب عليه. ويعكس تنوع موضوعات مؤلفاته تنوع عناصر ثقافته، إلى جانب كتب القراءات وعلوم القرآن، كتباً في الحديث ومصطلحه، والفقه وأصوله، والتأريخ والمناقب، وعلوم العربية، وغير ذلك، تجاوز عدد مصنفاته التسعين كتاباً، منها:
[عدل]كتب القراءات والتجويد
تحبير التيسير في القراءات العشر، مطبوع.
تقريب النشر في القراءات العشر، مطبوع.
التمهيد في علم التجويد، مطبوع.
طيبة النشر في القراءات العشر، مطبوع.
المقدمة فيما على قارئ القرآن أن يعلمه، المشهورة بالمقدمة الجزرية، مطبوع.
منجد المقرئين ومرشد الطالبين، مطبوع.
النشر في القراءات العشر، مطبوع
إتحاف المهرة في تتمة العشرة.
أصول القراءات.
إعانة المهرة في الزيادة على العشرة.
الإعلام في أحكام الإدغام، شرح في أرجوزة أحمد المقري.
الألغاز الجزرية، وهي أرجوزة ضمنها أربعين مسألة من المسائل المشكلة في القرآن.
الاهتداء إلى معرفة الوقف والابتدا.
تحفة الإخوان في الخلف بين الشاطبية والعنوان.
التذكار في رواية أبان بن يزيد العطار.
التقييد في الخلف بين الشاطبية والتجريد.
التوجيهات في أصول القراءات.
جامع الأسانيد في القراءات.
الدرة المعنية في قراءات الأئمة الثلاثة المرضية.
رسالة في الوقف على الهمز لحمزة وهشام.
العقد الثمين في ألغاز القرآن المبين، شرح لقصيدته المسماة الألغاز الجزرية.
غاية المهرة في الزيادة على العشرة.
الفوائد المجمعة في زوائد الكتب الأربعة.
نهاية البررة فيما زاد على العشرة، نظم في قراءة ابن محيصن والأعمش والحسن البصري.
هداية البررة في تتمة العشرة.
هداية المهرة في ذكر الأءمة العشرة المشتهرة.
البيان في خط عثمان.
[عدل]كتب الحديث وعلومه
الأربعون حديثاً.
الأولية في أحاديث الأولية.
البداية في علوم الرواية.
تذكرة العلماء في أصول الحديث، مختصر جعله بداية لمنظومته المسماة بالهداية إلى معالم الرواية.
التوضيح في شرح المصابيح، في ثلاث مجلدات، وهو شرح مصابيح السنة للبغوي.
جنو الحصن الحصين، مختصر كتابه الحصن الحصين.
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين، في الأذكار والدعوات.
عدة الحصن الحصين، مختصر آخر للحصن الحصين.
عقد اللآلي في الأحاديث المسلسلة العوالي.
القصد الأحمد في رجال مسند أحمد.
المسند الأحمد فيما يتعلق بمسند أحمد.
المصعد الأحمد في ختم مسند أحمد.
مفتاح الحصن الحصين، وهوشرح للحصن الحصين.
مقدمة علوم الحديث.
الهداية في علم الرواية.
[عدل]كتب التاريخ والفضائل والمناقب
الإجلاء والتعظيم في مقام إبراهيم.
أسنى المطالب في مناقب علي بن أبي طالب.
مناقب الأسد الغالب مُمزق الكتائب، ومُظهر العجائب ليث بن غالب، أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب .
التعريف بالمولد الشريف.
عرف التعريف بالمولد الشريف، وهو مختصر كتابه "التعريف".
ذات الشفا في سيرة المصطفى ومن بعد من الخلفا.
ذيل طبقات القراء للذهبي.
الرسالة البيانية في حق أبوي النبي.
غاية النهاية في أسماء رجال القراءات، وهو مختصر من كتاب طبقات القراء الكبير للمؤلف.
فضل حراء.
مختصر تاريخ الإسلام للذهبي.
مشيخة الجنيد بن أحمد البلياني، من تخريج ابن الجزري.
نهاية الدرايات في أسماء رجال القراءات، وهو طبقات القراء الكبير.
[عدل]كتب أخرى
الإبانة في العمرة من الجعرانة.
أحاسن المنن.
الإصابة في لوازم الكتابة.
الاعتراض المبدي لوهم.
التاج الندي.
التكريم في العمرة من التنعيم.
تكملة ذيل التقييد لمعرفة رواة السنن والأسانيد.
الجوهرة في النحو.
حاشية على الإيضاح في المعاني والبيان لجلال الدين القزويني.
الذيل على مرآة الزمان للنوي.
الزهر الفائح في ذكر من تنزه عن الذنوب والقبائح، وهي رسالة في الحث على الفضيلة.
شرح منهاج الأصول.
عوالي القاضي أبي نصر.
غاية المنى في زيارة منى.
فضائل القرآن.
كفاية الألمعي في آية "يا أرض ابلعي".
مختار النصيحة بالأدلة الصحيحة.
منظومة في الفلك.
منظومة في لغز.
المولد الكبير، وهو في سيرة النبي.
وظيفة مسنونة.
[عدل]وفاته

توفي ضحوة يوم الجمعة 5 ربيع الأول سنة 833 هـ بمنزله بسوق الإسكافيين بمدينة شيراز. ودفن بدار القرآن التي أنشأها بها عن 82 سنة.

[عدل]مصادر

^ مناقب الأسد الغالب علي بن أبي طالب، تأليف:ابن الجزري، تحقيق: طارق الطنطاوي، مكتبة القرآن، مصر - القاهرة، ص25.

بنت الصعيد
17-01-2013, 10:19 AM
ابن الخياط
اللقب ابن الخياط
الوفاة 447 هـ
الاهتمامات الرئيسية الطب والرياضيات والهندسة والفلك
تعديل
هو أبو بكر يحيى بن أحمد، اشتهر بالطب والرياضيات والهندسة والفلك، توفي في طليطلة سنة447 هـ.

[عدل]سيرته

هو أبو بكر يحيى بن أحمد المعروف بابن الخياط، طبيب، رياضي، مهندس وفلكي، من علماء الأندلس في القرن الخامس الهجري. ذكره صاعد في (طبقات الأمم)، ولخص عنه ترجمته ابن أبي أصيبعة. قال صاعد أنه كان أحد تلاميذ أبي القاسم المجريطي في علم العدد والهندسة. ثم مال إلى أحكام النجوم فبرع فيها. وكانت وفاته بطليطلة سنة 447 هـ.

بنت الصعيد
21-01-2013, 04:02 PM
ابن الرومية

تمثال له في مدينة فرغانة
الميلاد 561 هـ
الوفاة 637 هـ
الاهتمامات الرئيسية علوم الحديث، فقيه
تعديل
العالم العربي المسلم أبو العبّاس النباتي واسمه أبو العباس أحمد بن محمد بن مفرج بن أبي الخليل' (561 هـ-637 هـ) الأموي بالولاء، الإشبيلي، الأندلسي، محدّث، عالم مشهور بشؤون علوم الحديث، والفقيه الظاهري, ونباتي عشاب، وعقاقيري صيدلي. ولد في إشبيلية سنة 561 هـ، اشتهر في القرن الثالث عشر الميلادي, ولد وتعلم في أشبيلية بالأندلس.برز في علم النبات ومعرفة الأدوية المفردة حتى صار المرجع في هذا المجال للعلماء في عهده ودفعته إلى الأسفار رغبته في سماع الحديث، والاتصال بشيوخه، وميله إلى تحري منابت الأعشاب وجمع أنواع النبات. وهو أبو العبّاس الإشبيلي بن الرّوميّة، وهو أستاذ ابن البيطار. توفي سنة 637 هـ \ 1239م.


[عدل]ترحاله

جال أولاً في أنحاء الأندلس، ثم قدم المشرق، فنزل مصر سنة 613 هـ وأقام فيها مدة ثم أخذ يجول في بلاد الشام والعراق والحجاز مدة سنتين، أفاد فيهما شيئاً كثيراً من النباتات والأحاديث. وعاد إلى مصر وفي 1216م وصل إلى الإسكندرية، التي كانت مركزا من مراكز العلم والمعرفة في ذلك الوقت.وعندما سمع السلطان الملك العادل أبو بكر بن أيوب عن ابن الرومية، استدعاه إلى القاهرة، وتلقاه وأكرمه، وعرض عليه وظيفة مغرية، ليبقى في مصر، فاعتذر ابن الرومية بحجة أنه يريد أن يذهب إلى مكة المكرمة لأداء فريضة الحج ثم يرجع إلى أهله وبقي مقيما عند السلطان مدة عامين جمع له فيها الترياق الكبير (علاج السموم) ثم توجه إلى الحجاز ولما حج عاد إلى المغرب وأقام بأشبيلية. l

[عدل]منهجه في البحث العلمي

مما تميز به ابن الرومية أنه لم يكتف بما كتبه العلماء السابقون عن النباتات بل كان يدرسها بنفسه ويعمل عليها التجارب، لكي يتسنى له بوضوح ما يريد أن يكتب عن هذه النباتات.

[عدل]العلم الشرعي

اشتهر ابن الرومية بأنه من العلماء البارزين في العلوم الشرعية, وقد كان فقيها ظاهريا ويمكن القول انه كان يميل لدراسة الشريعة والأحاديث النبوية في أول حياته، ولكنه لما رأى معاملة الأطباء للفقراء والمساكين اندفع لدراسة علمي النبات والطب، حتى برز فيهما.فلقد اشتهر بنقله كثير من الأحاديث النبوية عن ابن حزم وغيره، فتتلمذ عليه كثير من طلاب العلم في الشريعة والعلوم الطبيعية مثل ابن البيطار.

[عدل]مؤلفاته

في النبات:
مؤلفات ابن الرومية جليلة في النبات والعقاقير، وفي الحديث وعلمه، منها:

تفسير الأدوية المفردة من كتاب ديسقوريدسأو شرح حشائش ديوسقوريدس.
كتاب أدوية جالينوس والتنبيه على أوهام ترجمتها.
الرحلة النباتية وهو أهم مؤلفاته، ولم يصلنا منه شيء إلا مقتطفات ذكرها ابن البيطار في كتابه.
كتاب الرحلة المستدركة.
رسالة في تركيب الأدوية.
كتاب التنبيه على أغلاط الغافقي.
وله تعاليق وشروح وتفاسير كثيرة في الموضوع، وكتاب رتّب فيه أسماء الحشائش على حروف المعجم.

أما في علم الحديث فذكر له:
المعلم بما زاده البخاري علم مسلم.
نظم الدراري في ما تفرد به مسلم على البخاري.
مختصر الكامل، توهين طرق حديث الأربعين.
وله (فهرست) أفرد فيه روايته بالأندلس عن روايته بالمشرق.

بنت الصعيد
21-01-2013, 04:03 PM
ابن الدريهم

هذه المقالة يتيمة إذ لا تصل إليها مقالة أخرى. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها. (أغسطس 2009)
هو علي بن محمد بن عبد العزيز بن فتوح بن إبراهيم بن أبي بكر، المعروف بابن الدريهم الموصلي التغلبي (712-762 هـ)الصدر الرئيس الفاضل العالم النحرير المدقق المتفنن الفريد، والدريهم لقب لجده الأعلى، وهو مصغر درهم، لقب به لقوله مرة (دريهم) فلزمه ذلك.

أوتي من الذكاء ما جعل أقرانه يشهدون له، ويقرون بفضله، قال فيه الصفدي : "كان أعجوبة من أعاجيب الزمان في ذكائه، ولم أر أحدا أحدّ منه ذهنا في الكلام على الحروف وخواصها، وما يتعلق بالأوفاق وأوضاعها، وله مشاركة في غير ما علمٍ من فقه وحديث وأصول دين وأصول فقه، وقراءات ومقالات، ومعرفة فروع من غير مذهب وتفسير، وغير ذلك يتكلم فيه جدا كلام من ذهنه حاد وقاد، وأما الحساب والأوفاق وخواص الحروف وحل المترجم (أي استخراج المعمّى وحل الشفرة) والألغاز والأحاجي فأمر بارع"

بنت الصعيد
21-01-2013, 04:04 PM
ابن الزملكاني
هو الشيخ كمال الدين ابن الزملكاني، من شيوخ الشافعية بالشام، إنتهت إليه رياسة المذهب تدريسا وإفتاءً ومناظرة[1].

سمع منه ابن كثير دروسه في دمشق. توفي عام 727 هجري.

بنت الصعيد
02-02-2013, 06:15 PM
ابن السائب الكلبي

هو هشام بن محمد بن السائب بن بشر بن عمر الكلبي المعروف بابن الكلبي(? - ت 204 هـ) مؤرخ, وعالم أنساب وأخبار العرب وأيامها ووقائعها ومثالبها. قال أحمد بن حنبل: كان صاحب سِيَر ونسب ما ظننت أن أحد يحدّث عنه. وقال البلاذري في تاريخه: حدّث هشام بن الكلبي عن أبيه عن أبي صالح عن ابن عباس. وذكر الخطيب البغدادي في تأريخ بغداد أن هشاما كان يقول: حفظت ما لم يحفظه أحد ونسيت ما لم ينسه أحد، كان لي عم يعاتبني على حفظ القرآن، فدخلت بيتا وحلفت لا أخرج حتى أحفظ القرآن فحفظته في ثلاثة أيام.

قال إسحق الموصلي: رأيت ثلاثة كانوا إذا رؤوا ثلاثة يذوبون, علوية إذا رأت مخارق وأبا نواس إذا رأى أبا العتاهية, والزهري إذا رأى هشاما. كانت وفاة ابن السائب الكلبي سنة 204 هـ وقيل 206 هـ في بعض الروايات، وتصانيفه تزيد على مائة وخمسين مصنفا.[1]

[]رأي العلماء في السائب الكلبي

يعتبره البعض المرجع الأوثق في علم الأنساب بينما يرى بعض أهل السنة في الاخذ من ابن الكلبي في الانساب لامانع منه أما في الامور الأخرى فيترك. رغم كونه شيعي يعتبر مرجع معتمد عند اهل السنة لما استجد له بدلائل علمية بغض النظر عن رأي العلماء فيه بالعلوم الشرعية, فعلم الأنساب ليس فيه مجال للدعوة لمذهبه.

يقول الذهبي:

يقول الذهبي في :

العلامة الأخباري أبو النضر محمد بن السائب بن المفسر وكان أيضا رأسا في الأنساب إلا أنه شيعي متروك الحديث يروي عنه ولده هشام وطائفة"
.[2] يقول عنه ابن حجر:

يقول ابن حجر في :

هشام بن محمد بن أبوالمنذر الأخباري النسابة العلامة روى عن أبيه أبي المفسر وعن مجالد وحدث عنه جماعة قال أحمد بن حنبل إنما كان صاحب سمر ونسب ما ظننت أن أحداً يحدث عنه وقال الدارقطني وغيره متروك وقال ابن عساكر رافضي ليس بثقة
.[3]

وقال الذهبي أيضاً في ميزان الإعتدال عن محمد بن السائب الكلبي: " وقال يزيد بن زريع وكان سبئيا قال أبو معاوية قال الأعمش اتق هذه السبئية فإني أدركت الناس وإنما يسمونهم الكذابين. وقال ابن حبان (عن ابن الكلبي) سبئيا من أولئك الذين يقولون إن عليا لم يمت وإنه راجع إلى الدنيا ويملؤها عدلا كما ملئت جوراً وإن رأوا سحابة قالوا أمير المؤمنين فيها. وقال الجوزجاني وغيره كذاب وقال الدارقطني وجماعة متروك. وقال ابن حبان مذهبه في الدين ووضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه"[12]

وقال ابن حجر العسقلاني في تقريب التهذيب: " محمد بن السائب أبو النضر الكوفي النسابة المفسر متهم بالكذب ورمي بالرفض"[13]

[]مؤلفاته وآثاره

كان هشام مؤلفا غزير التأليف تنوعت كتبه في الانساب والاخبار والمآثر والمثالب والبلدان والشعراء والأيام قيل أنها جاوزت مائة وخمسين كتابا.

الصلابة في معرفة الصحابة
كتاب حلف عبد المطلب وخزاعة.
كتاب حلف الفضول وقصة الغزال.
كتاب حلف كلب وتميم.
كتاب حلف أسلم وقريش.
كتاب المعران.
كتاب المنافرات.
كتاب بيوتات قريش.
كتاب فضائل قيس.
كتاب عيلان.
كتاب الموؤدات.
كتاب بيوتات ربيعة.
كتاب الكنى.
كتاب أخبار العباس بن عبد المطلب.
كتاب خطبة علي كرم الله وجهه.
كتاب شرف قصي بن كلاب وولده في الجاهلية والإسلام.
كتاب ألقاب قريش.
كتاب ألقاب بني طانجة.
كتاب ألقاب قيس عيلان.
كتاب ألقاب ربيعة.
كتاب ألقاب اليمن.
كتاب مثالب العرب.
كتاب النوافل ( نوافل قريش، كنانة، أسد، تميم، قيس، إياد، ربيعة).
كتاب تسمية من نقل من عاد وثمود والعماليق وجرهم وبني إسرائيل من العرب.
كتاب أخبار زياد بن أبيه.
كتاب ملوك الطوائف.
كتاب ملوك كندة.
كتاب بيوتات اليمن من التبابعة.
كتاب طسم وجديس.
ذكر له ابن النديم في الفهرست ما يقرب من ثلاثين مصنفا في الأخبار. لإبن السائب آثار عديدة في تاريخ الإسلام والبلدان, منها:

كتاب التاريخ.
كتاب تاريخ أجناد الخلفاء.
كتاب صفات الخلفاء.
كتاب المصلين.
كتاب البلدان الكبير.
كتاب البلدان الصغير.
كتاب تسمية من بالحجاز من أحياء العرب.
كتاب قسمة الأرضين.
كتاب الأنهار.
كتاب الحيرة.
كتاب منار اليمن.
كتاب العجائب الأربع.
كتاب البيع والديارات ونسب العباديين.
كتاب أسواق العرب.
كتاب الأقاليم.
من آثاره الأخرى:

جمهرة الأنساب.
الأصنام.
نسب الخيل.
افتراق العرب.
كتاب النسب الكبير.
كتاب نسب اليمن.
كتاب أمهات الخلفاء.
كتاب أمهات النبي .
كتاب العواقل.
كتاب تسمية ولد عبد المطلب.
كتاب كنى أباء الرسول صلى الله عليه وسلم.
كتاب جمهرة الجمهرة (رواية ابن سعد).
كتاب الملوكي في الأنساب، صنّفه لجعفر بن يحيى البرمكي.
كتاب الموجز في النسب.

بنت الصعيد
02-02-2013, 06:17 PM
ابن السكيت
إمام من أئمة اللغة العربية و عالم نحوي و أديب شهير ، اشتهر بتشيُّعه .

يكنى بأبي يوسف , يعقوب بن إسحاق بن السكيت الدروقي الأهوازي , البغدادي النحوي المؤدب , مؤلف كتاب " إصلاح المنطق " , دين خير , حجة في العربية . أخذ عن : أبي عمرو الشيباني , وطائفة .
[
]أشهر تصانيفه

تهذيب الالفاظ .
إصلاح المنطق [2] .
الألفاظ .
ما اتفق لفظه و اختلف معناه .
الأضداد .
المذكر و المؤنث .
المقصور و الممدود .
(وله من التصانيف نحو من عشرين كتاباً).

وكان أبوه مؤدبا , فتعلم يعقوب , وبرع في النحو واللغة , وأدب أولاد الأمير محمد بن عبد الله بن طاهر , ثم ارتفع محله , فطلب إليه المتوكل العباسي تأديب و لديه المعتز و المؤيد ، فأدبهما خير أدب ،

ويروى أن المتوكل نظر إلى ابنيه المعتز و المؤيد , فلما رأى من ابنيه أحسن الأدب ، قال لابن السكيت ، و قد علم بتشيُّعه ، : من أحب إليك : هما , أو الحسن والحسين ؟ فقال : بل قَنْبَرٌ . فأمر حرسه من الأتراك , فداسوا بطنه , فمات بعد يوم . وقيل : حمل ميتا في بساط . وكان في المتوكل نصب , وقيل بأنّ المتوكل أمرهم أن يستلُّوا لسانه ، فسلّوه فمات من فوره ، و كان ذلك في الخامس من شهر رجب سنة : 244هـ
[]من الرواة عنه
أبو عكرمة الضبي , وأحمد بن فرح المفسر , وجماعة .
[]بعض ما قيل عنه

روى أبو عمر عن ثعلب , قال : ما عرفنا لابن السكيت خربة قط .

وقيل : إنه أدب مع أبيه الصبيان . وروى عن الأصمعي , و أبي عبيدة , و الفرّاء , وكتبه صحيحة نافعة .

قال ثعلب : لم يكن له نفاذ في النحو , وكان يتشيع . وقال أحمد بن عبيد : شاورني يعقوب في منادمة المتوكل , فنهيته , فحمل قولي على الحسد , ولم ينته .

وقيل : كان إليه المنتهى في اللغة , وأما التصريف فقد سأله المازني عن وزن " نكتل " , فقال : " نفعل " , فرده . فقال : " نفتعل " , فقال : أتكون أربعة أحرف وزنها خمسة أحرف ؟ فوقف يعقوب . فبين المازني أيين وزنه " نفتل " . فقال الوزير ابن الزيات: تأخذ كل شهر ألفين ولا تدري ما وزن " نكتل" ؟ فلما خرجا قال ابن السكيت للمازني : هل تدري ما صنعت بي ؟ فاعتذر .

ولابن السكيت شعر جيد .

قال ابن السكيت : كتب رجل إلى صديق له : قد عَرَضْتُ حاجة إليك , فإن نجحتْ فالفاني منها حظي , والباقي حظك . وإن تعذرت فالخير مظنون بك , والعذر مقدم لك , والسلام .

قال ثعلب : أجمعوا أنه لم يكن أحد بعد ابن الأعرابي أعلم باللغة من ابن السكيت . وكان المتوكل قد ألزمه تأديب ولده المعتز , فلما حضر, قال له ابن السكيت : بم تحب أن تبدأ ؟ قال : بالانصراف .

قال : فأقوم . قال المعتز : فأنا أخف منك , وبادر , فعثر , فسقط وخجل , فقال يعقوب : يمــوت الفتــى مـن عـثرةٍ بلسـانه

وليس يموت المرء من عثرة الرِّجْلِ فـعثرتُــه بــالقول تُــذهب رأســه

وعثرته بالرِّجـْلِ تبرا علـى مَهـْلِ

قيل : كتاب " إصلاح المنطق " كتاب بلا خُطبة , وكتاب " أدب الكاتب " خُطبة بلا كتاب .

قال أبو سهل بن زياد : سمعت ثعلبا يقول : عدي بن زيد العباديأمير المؤمنين في اللغة . وكان يقول : قريبا من ذلك في ابن السكيت . قلت : " إصلاح المنطق " كتاب نفيس مشكور في اللغة .

بنت الصعيد
02-02-2013, 06:18 PM
ابن السمح
العالم المسلم الطبيب الأندلسي هو القسم أصبغ بن محمد بن السمح المهدي المهندس الغرناطي الشهير بأبو القاسم المتوفي في القرن الخامس الهجري سنة 426 هـ بغرناطة لست وخمسبن سنة ميلادية. تتلمذ على يد العالم المسلم المجريطي، وبرع في العلوم كافة فيقول عنه ابن صاعد الاندلسي " كان متحقق بعلم العدد والهندسة متقدما في علو هيئة الافلاك وحركات النجوم وكانت له مع ذلك عناية بالطب "
[]المجالات التي برع فيها
الطب الرياضيات والهيئة
[]من مؤلفاته
المدخل إلى الهندسة وهو تفسير لكتاب إقليدس
كتاب ثمار العدد
كتاب طبيعة العدد
كتابان في الاسطرلاب وأحد في التعريف به وجوامع ثماره والخر بصورة صفة الاسطرلاب

بنت الصعيد
02-02-2013, 06:22 PM
ابن الشاطر
اللقب ابن الشاطر
الميلاد 704 هـ/104 م
الوفاة 777 هـ/1375 م
أصل عرقي عربي
الاهتمامات الرئيسية فلك ورياضيات

أبو الحسن علاء الدين بن علي بن إبراهيم بن محمد بن المطعم الأنصاري المعروف باسم ابن الشاطر (704 هـ/1304 م-777 هـ/1375 م) [1]، عالم فلك ورياضيات مسلم دمشقي قضى معظم حياته في وظيفة التوقيت ورئاسة المؤذنين في الجامع الأموي بدمشق. وصنع ساعة شمسية لضبط وقت الصلاة سماها "الوسيط" وضعها على إحدى مآذن الجامع الأموي. صحح نظرية بطليموس، وسبق كوبرنيكوس فيما توصل إليه بقرون عديده، ونشر ذلك في كتابه “نهاية السؤال في تصحيح الأصول”.
[]حياته وإنجازاته
ولد في دمشق، وتوفي والده وهو في السادسة من العمر، فكفله جده، ثم ابن عم أبيه وزوج خالته الذي علمه تطعيم العاج، ومنه اكتسب كنيته "المطعم".[2] جمع ثروة كبيرة واستغلها في التنقل بين الأمصار لتعلم الرياضيات والفلك، فاتجه إلى مدن مصر ومدن الشام وعاد إلى دمشق وواصل علومه في الفلك وصناعة الاسطرلاب الذي نبغ فيه.
صحح ابن الشاطر المزاول الشمسية التي بقيت تتداول لعدة قرون في كل من الشام وأرجاء متعددة من الدولة العثمانية، ولبى دعوة السلطان العثماني مراد الأول بتأليف زيج يحتوي على نظريات فلكية ومعلومات جديدة. ومن ذلك قياسه زاوية انحراف دائرة البروج، وتوصله إلى نتيجة غاية في الدقة. وفي هذا يقول جورج سارتون: «إن ابن الشاطر عالم فائق في ذكائه، فقد درس حركة الأجرام السماوية بكل دقة، وأثبت أن زاوية انحراف دائرة البروج تساوي 23 درجة و31 دقيقة سنة 1365 علماً بأن القيمة المضبوطة التي توصل إليها علماء القرن العشرين بواسطة الآلات الحاسبة هي 23 درجة و31 دقيقة و19,8 ثانية.»[3]
أهم إنجازات هذا العالم كانت تصحيحه لنظرية كلاوديوس بطليموس، التي تنص على أن الأرض هي مركز الكون، والشمس هي التي تدور حولها، وأن الأجرام السماوية كلها تدور حول الأرض مرة كل أربع وعشرين ساعة. وكان العالم كله في عهد ابن الشاطر يعتقد بصحة هذه النظرية التي لا تحتمل جدالا. ويقول ابن الشاطر: «إنه إذا كانت الأجرام السماوية تسير من الشرق إلى الغرب، فالشمس إحدى هذه الكواكب تسير، ولكن لماذا يتغير طلوعها وغروبها؟ وأشد من ذلك أن هناك كواكب تختفي وتظهر سموها الكواكب المتحيرة. لذا الأرض والكواكب المتحيرة تدور حول الشمس بانتظام، والقمر يدور حول الأرض». وقد توصل كوبرنيكوس إلى هذه النتيجة -التي تنسب إليه- بعد ابن الشاطر بقرون.

[عدل]تأثيره على كوبرنيكوس

لاحظ العديد من العلماء أن التفاصيل الرياضية و الحسابية لنموذج كوبرنيكوس الفلكي مطابقة مطابقة لنموذج ابن الشاطر. و قد علق نويل سويردلو على أن نموذج كوبرنيكوس الخاص بكوكب عطارد خاطئ. و بما إنه هو نفسه نموذج ابن الشاطر فهذا يشكل أفضل دليل على ان كوبرنيكوس كان ينسخ أعماله من مصادر أخرى من دون فهم كامل.و هذا يثبت على الأقل أن الشاطر كان له الأثر الكبير على اعمال كوبرنيكوس. [4]
وقد وجد في عام 1393 هجريا مخطوطات باللغة العربية في بولندا مسقط رأس كوبرنيكوس إتضح منها إنه كان ينقل منها تلك المخطوطات العربية و ينسبها إلى نفسه. [5]
[]أساتذته
1- رحل إلى مكة سنة 785هـ وأقام بها سنة ودرس خلالها الحديث على يد الشيخ عبدالله بن سليمان النشاوري ، وقد قرأ عليه صحيح البخاري وسمع في مكة من الشيخ جمال الدين بن ظهيرة.

2- ورحل من مكة إلى مصر عائداً فداوم على دراسة الحديث الشريف على يد العلامة الحافظ عبدالرحيم العراقي، وتلقى الفقه من الشيخ ابن الملقن والعز ابن جماعة وعليه درس الأصول وباقي العلوم الآلية كالمنهاج وجمع الجوامع وشرخ المختصر والمطول.
3- ثم رحل إلى بلاد الشام والحجاز واليمن ومكة وما بين هذه النواحي.
4- وأقام في فلسطين وتنقل في مدنها يسمع من علمائها ويتعلم منهم، ففي غزة سمع من أحمد بن محمد الخليلي وفي بيت المقدس سمع من شمس الدين القلقشندي، وفي الرملة سمع من أحمد بن محمد الأيكي، وفي الخليل سمع من صالح بن خليل بن سالم ، وبالجملة فقد تلقى ابن حجر مختلف العلوم عن جماعة من العلماء كل واحد كان رأساً في فنه كالقراءات والحديث واللغة والفقه والأصول ، ويذكر عن شيخه العز بن جماعة أنه قال : أقرأ في خمسة عشر علماً لا يعرف علماء عصري أسماءها.[6]
[]مؤلفاته
لابن الشاطر
الزيج الجديد. وهو الزيج الذي ألفه بطلب من الخليفة العثماني مراد الأول.
إيضاح المغيب في العمل بالربع المجيب.
مختصر العمل بالإسطرلاب، ورسالة في الإسطرلاب، ورسالة عن صنع الإسطرلاب.
رسالة في الربع العلائي
تعليق الإرصاد
نهاية السؤال في تصحيح الأصول
نهاية الغايات في الأعمال الفلكيات
نزهة السامع في العمل بالربع الجامع
جدول لأرض شمال في معرفة الغاية ونصف القوس والحديد
رسالة في استخراج التاريخ
رسالة في العمل بدقائق اختلاف الآفاق المرئية
رسالة في العمل بالمربعة
رسالة في العمل بربع الشكازية
الأشعة اللامعة في العمل بالآلة الجامعة
رسالة العمل بالربع الجامع
كشف المغيب في الحساب بالربع المجيب
رسالة في قول ابن الشاطر في باب السهام
كتاب الجبر والمقابلة
المزيد المري في العمل بالجيب بغير مري
تحفة السامع في العمل بالربع الجامع
رسالة في العمل بالربع الهلالي
الروضات المزهرات في العمل بربع المقنطرات
رسالة في الهيئة الجديدة
رسالة في العمل بالربع المجيب بلا موري
تسهيل المواقيت في العمل بصندوق اليواقيت
النجوم الزاهرة في العمل بالربع المجيب بلا مري ولا دائرة)
"أرجوزة في الكواكب"
"رسالة في الأسطرلاب"
"مختصر العمل بالأسطرلاب"
"النفع العام في العمل بالربع التام"
رسالة نزهة السامع في العمل بالربع الجامع"
"رسالة كفاية القنوع في العمل بالربع المقطوع".[7]
[]مصادر
^ ابن الشَّاطِر مكتبة العرب
^ ابن الشاطر موقع بيروت
^ بُناة الفكر العلمي في الحضارة الإسلامية حليمة الغراري من موقع الإيسيسكو
^ Ibn al-Shatir - Wikipedia, the free encyclopedia (http://en.wikipedia.org/wiki/Ibn_al-Shatir)
^ ابن الشاطر وثائقي الجزيرة الدقيقة 24
^ د.أحمد مدحت إسلام، علماء العرب والمسلمين وإنجازاتهم العلمية في بناء الحضارة الإنسانية
^ د.أ.س كنيدي و عماد غانم، ابن الشاطر فلكي عربي من القرن الثامن الهجري الرابع عشر الميلادي ( 1976).

بنت الصعيد
06-02-2013, 07:29 PM
ابن الصباغ

العالم العربي المسلم أبو منصور شمس الدين مبارك الأواني، نسبة إلى قرية أوانا القريبة من بغداد، والمعروف بابن الصباغ، وهو طبيب وعالم، من أبناء القرن السابع الهجري. عاش نحو مائة سنة، وكانت وفاته سنة 683 هـ، وقد تولى الطب بالمستنصرية
ابن الصلاح
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
ابن الصلاح
اللقب ابن الصلاح
الميلاد 577 هـ
الوفاة 25 ربيع الآخر 643 هـ
المذهب شافعي أشعري
الاهتمامات الرئيسية الحديث , فقه شافعي
أعمال ملحوظة معرفة علوم الحديث المعروف بمقدمة ابن الصلاح
تأثر به عبد الرحيم العراقي وابن حجر العسقلاني والنووي وإسماعيل بن عمر بن كثير[1]
تعديل
أبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ ابْنُ المُفْتِي صَلاَحِ الدِّيْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بنِ عُثْمَانَ بنِ مُوْسَى الکردي، الشَّهْرُزُوْرِيُّ(السليمانية)، المَوْصِلِيُّ المعروف بابن الصلاح أحد علماء الحديث تفقه على والده بشهرزور، ثم اشتغل بالموصل مدة ثم درس بالمدرسة الصلاحية ببيت المقدس مديدة، فلما أمر بهدم سور المدينة، نزح إلى دمشق، فدرس بالرواحية مدة عندما أنشأها الواقف، فلما أنشئت الدار الأشرفية صار شيخها، ثم ولي تدريس الشامية الصغرى.


[]طلبه للعلم وشيوخه

تفقه على والده بشهرزور ثم قام برحلات في بلاد العالم الإسلامي لطلب العلم

سمع من: عبيد الله ابن السمين، ونصر بن سلامة الهيتي، ومحمود بن علي الموصلي، وأبي المظفر بن البرني، وعبد المحسن ابن الطوسي.

رحل إلى بغداد وسمع من أبي أحمد بن سكينة، وأبي حفص بن طبرزذ، وطبقتهما هناك وسمع من أبي الفضل بن المعزم بهمذان ,ورحل إلي نيسابور وسمع من: أبي الفتح منصور بن عبد المنعم ابن الفراوي، والمؤيد بن محمد بن علي الطوسي، وزينب بنت أبي القاسم الشعرية، والقاسم بن أبي سعد الصفار، ومحمد بن الحسن الصرام، وأبي المعالي بن ناصر الأنصاري، وأبي النجيب إسماعيل القارئ، وطائفة.

ثم رحل إلى الشام فسمع من أبي المظفر ابن السمعاني بمرو، ومن أبي محمد ابن الأستاذ وغيره بحلب ومن الإمامين فخر الدين ابن عساكر وموفق الدين ابن قدامة، وعدة حيث عاش في دمشق، ومن الحافظ عبد القادر الرهاوي بحران.

وتلمذ على الإمام كمال الدِّين ابن يونس فدس عليه شيئاً من المنطق -وفيات الأعيان-.

[عدل]لم يكن محدثا فقط

قال عنه ابن خلكان : كان أحد فضلاء عصره في التفسير والحديث والفقة وأسماء الرجال وما يتعلق في علم الحديث ونقل اللغة وكانت له مشاركة في غنون عديدة وكانت فتاويه مسددة وهو أحد أشياخي الذين أنتفع بهم [2]

[]وفاته

بعد حياة حافلة بالعطاء توفى ابن الصلاح بدمشق في سحر الاربعاء الموافق 25 ربيع الثاني سنة 643 للهجرة - 19 سبتمبر 1245 ميلادي واجتمع للصلاة عليه جمع كبير وازدحم الناس ومن وجهاء دمشق ، دفن في مقابر الصوفية بدمشق.

[]أعماله
أدب المفتي والمستفتي
فوائد الرحلة
صيانة صحيح مسلم
الامالي
الفتاوى جمعه بعض أصحابه
شرح الوسيط في فقه الشافعية
صلة الناسك في صفة المناسك

بنت الصعيد
06-02-2013, 07:35 PM
ابن العطار
اللقب ابن العطار
الميلاد 654 هـ - دمشق
الوفاة 724 هـ - دمشق
المنطقة سوريا
المذهب الشافعي
تعديل
ابن العطار هو علاء الدين أبو الحسن بن إبراهيم بن داود بن سليمان بن العطار الدمشقي الشافعي، ولد في دمشق يوم عيد الفطر سنة 654 هـ، بدأ حياته في الدراسة باكرآ وحفظ القرآن الكريم ولم يكن يبلغ من العمر خمسة عشر عامآ وأخذ عن الامام النووي جملة من العلوم النافعة.

[عدل]حياته

مضت حياة ابن العطار في الاجتهاد وتحصيل العلم من دمشق وبين علمائها الكبار تكونت أفكاره واستفاد منهم، وارتحل في البلاد الإسلامية إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة وبيت المقدس والقاهرة واليمن واجتمع بكبار العارفين والعلماء، عاد إلى دمشق واستقر بها وشدت رحال طالبين العلم من شتى الاصقاع إليه وكانت داره في دمشق جواهر تدريسه فسمع منه الكثير من طالبين العلم مثل كمال الدين الزملكاني وابن الفخر وأبو المجد الصيرفي والبرازالي وغيرهم.

[عدل]مؤلفاته

له الكثير من المؤلفات والمراجع منها:

تحفة الطالبين ترجمه الشيخ محي الدين بن عربي والمنثورات وعيون المسائل المهمات للنووي رتب على أبواب (ابن العطار) ومجلس في زيارة القبور واحكام المقبول منها والمحذور ومختصر النصيحة لأهل الحديث، واداب الخطيب والعدة في شرح العمدة والاعتقاد الخالص من الشك والانتقاد...وغيرها.
توفي علاء الدين ابن العطار في أول ذي الحجة سنة 724 هـ وصلي عليه في الجامع الأموي الكبير ودفن بتربة خاصة على سفح جبل قاسيون في دمشق.

sweety angel
06-02-2013, 07:39 PM
متابعه مميزه وجميله حبيبتى
مجهود جميل مثلك

أم مصريه
07-02-2013, 05:47 AM
مجهود مميز منكى ابنتى جزاك الله خيراا
اتابع معكى ان شاء الله
دومتى فى حفظ الرحمن

القلب الحائر
07-02-2013, 09:18 AM
تحية لكي خاصة جودي

فانتي بكل الخير لنا تجودي

وعطائك موصول بلا حدود

ولكي من الشكر والتقدير المزيد

شهرزاد
07-02-2013, 01:18 PM
جزاكى الله خيرا حبيبتى

http://almshrabia.com/vb/data:image/jpeg;base64,/9j/4AAQSkZJRgABAQAAAQABAAD/2wCEAAkGBhQQEBQUEBQTFRAVFRIXFRMUFBUYFBsXExoXGBgaFx MXGyYeGBojGhUWHy8gIycpMC0vGCE2NTAqNSYrLikBCQoKDgwO Gg8PGjAkHiQuMjYuKS82Ly8wNSk1KiwpKS4xLywyLCw1MDEsKT IsLCw0LDQ1Ki4sMC8qLCwsLCwsLP/AABEIAM0A9gMBIgACEQEDEQH/xAAbAAEAAwEBAQEAAAAAAAAAAAAABAUGAwIBB//EADoQAAICAQMCBAQFAgQGAwEAAAECAAMRBBIhBTETIkFhBjJRc RRCgZGhB7EjwdHwFVJicuHxNIKyM//EABkBAQADAQEAAAAAAAAAAAAAAAABAgMEBf/EADMRAAIBAgMFBwMEAgMAAAAAAAABAgMREiExBEFRYXEUIoGRo cHwE7HhBVLR8UJiFSMy/9oADAMBAAIRAxEAPwD9xiIgCIiAIiIAiIgCIiAIiIAiIgCIiAI iIAiIgCIiAIiIAiIgCIiAIiIAiIgCIiAIiQv+Ig3+EMZA83PPb OB+hH7zOdSMLYt7t4llFvQmxInTteLQ2DkqzKeMfb+JJd8Ak9g Cf2inUjUipx0ZDi07M9RKw9X/AMGuz0ZlB4++f7ZlnK0q8Kv/AJ4J+D0LSg46iIibFBETyXAIBIyew+uPpAPURI3UtV4VTN9Mfy QP85SpNU4Ob0SuSk27IkxIWu6gEp8QEY8pzkYwSM/fjMlo4YAg5BAIPsZCqRcsK1sn4O/8EuLSueoiCZoVESPodT4iBgQclu3bgkf5SRKwmpxUloyWmnZiI iWIEREAREQBEh9M1fiITnPmYZ/kfwRJe709ZSnUU4qS3ktNOzPsREuQIiIAiIgHK7VIgJdlUAZJY gYH6yuZETVK1jg2W7lpUIBwq7myw5Y4HqfsJgv6i0V/8SpNl4VSqeINrf4dYbHzLknd5yFxjyn6zR67qun1Wv0QovDvW9 xIr8y7TWSdzjgHhePf9+mWxScYz3Wb0eVvnudsYQik03mnfLTL L115HT4UVq72XB2W0pcM5+bewYYJ4+YfxNB1lyNPaQMnw3wMZy SCBxK/8SrdTCLgtXpX3/UeLZWVBP2QnHvO2s+KdNTa1VtoRlUMS4ITn03kbc4wcZ9ROans rjFU4LdfwZWrU+pUVS3DIzdekayh9OC2+vV6hRgEZxS7r69iSP 3Hea3ouq8XTVOe7VoT98DP85lP8O9UrddZqgcadrmZWPHkqqrV mAPoSrGS/hi4/wDD6HK4Pgq23BHpnGMf5SI7H9BtrkvTTwNNpq/UVrb15tZ+pLv69RXctL2oLmxtTPPPbP0z6Z7z11Dq1dBrFhx4r hFPpk9s/QZwP1E/Kej69tS22ijPUWuW032szFfmO/aFCogwFwfqODwJofjfoFy6bT2+KhOmRRYzs2TYSnnVvd++cen2 nfLYpQmqcpJN6fOe4t9Cipxi2+emvLlc/QpD1nTEssrsfO6skrhsA59D9RkA/pM/1348pXTFtLar2sQqlRu2ZOGdlxxtGTg9yPvMZ10prQdQ2rO+xg KNIim3aeVUE7tqZHmI4/XtKw/T51V31ZX3p6/N/IwoUs7uWH7n6l1brFelr8S44Tcq/qx/9n9J86xVvq28kM9QO0ZOC65I+mBzn07zMfGfw1bb06lBaAdOqt YbCcEVphm3AZ3DBP6mebfjjTjpuF1CnUeAEAG7f4m0ITtI3YDc 5MzWySqx7ud3bJPLr1JjCKUZQd3fP2Jukqa7p1Kj81irkEEbPF I3A9iNvI/iWXwhqTZoqi3zKGRvvUxQ/wD57yD8CWXjSH8VldjFawa/DAqRV24BAOPXJ57/AEkv4QsD6YunKPfq3Ujtte6xlI9sETnex/Rk3+20f4+xevUTjOP+1143LuJVarqhOrqor5OGtuPotYBVB92c g/ZDPOu+LNJSWFmoqDKSCgYF8/TYuST7YmqpTdkle5x4WfPhhCtTofyXWj07E7hwDx8079N+IKdR ZYlLh2rxuIB285+Vuzcgg4mEr+J630euWq5EvsuudFscqWSwKc KWxglQV4PHftievhB79ReH01dVGnXwkuesMA4q820bvMXO8qT6 ADzHibL9PnThnko8emR3zpwnjnJ57uHF/g/SozEpqWFnULCCf8GhEYZ4zexftnggVD053j6TmjG9+RwJXJzdV rF4oLf4pUuFweQO/m7Z9cd8cz51XrFWlr8S99ibgucE8t24AJ9D+0yfUehWr1inUeJ X4T2YVdzeJ5aG3gDGNvkz3/NLH4+6E+r06hHVBU/iMzEgBVVgTgDk4J+k1+jnFYl3lrwOlU6OOCbdms+vIv8AWa5aq msblFGeOSfpj65mf+LfiHZpEsoLk2FCjKjEYPPJAwD6YJyf3x8 1fR7NV0iqlCotNOmPmzsJQI2G9cZH+sqfh3q+m/BVUXX1LbTaxKk5JFdrHCqeSGU4Hf5hxIeySqQlhe+zte/U0oKlC05ZtS05f2a34fettPW9PKOlZzxnyqq8+424P2lL07WW/jN34a0La1iO7E7V8PkEDPY+Xvwfy+uaz4Y+JtPo9Lcvi7tt15p pOTb4ZPkHh8sAeeces5dc+PNyFar6wx0ZyyB9vj2GvG3jK4TxC M9s8y3/ABlSUlFLR62LLKc0ldPK7vp4eHkfoZOO8+z846pf+P6pSmnt8a lFoa0VufCHhuWLMCNj5yuMc/tx+jytWi6Vr6tacDjqU1BLPNiIiYmQiIgGX0vw8mrOrfUDd4tj VqRwVShsLg/XeCfpwMiSOjfBtGh3vpkzcVcK1jfXnbkDyrkDsPSdil2ntconi 0WNvKggOhOA20HuMjOPc/Tm3qt3AEAjPowIP6gzoltNR3ipO3DdwMqU21aWqMto/C6d4rW2ePrrmDWbeXJ52qF/IgzgE4/sJF0vwIurHj6zxE1D2O52NtO07diEEeXaEXGMEfebULPsutrnG 8ou0nq+XDoTGMsV28uBm+qfCXi01aWpvC0S82BSxtbBDBQx+py Sxzz6S/2itMKMKi8AfRRwB+gnWfHXIIPY8fvMZVZTSUnl7vVlzP8Aw3oF 09L6izm7UEW2uMsfN8ij1wARwPUmV9tGo6jqa96NVoanD7XGGs Zc4yPv6dvcyz0l92mbw7K7LKtx2WJhiqntuHB9v9e4vQc/7/ymnaWpyktePDp7cDnpuU0rtq2q59eHQyy/030q+JsDgurIMkMEVuG2KR3xkZOTyZ26V8D6XSO1wDvYCWDWEu V4/LxknGeTk8zSRD2utJNObzOkxvWDf1GwUVpZVowwNtjKUZwCMqM 8ge2OTjOBJ9X9P9IuoN/hkvuDBScoGByCF+uf7D6TRxHaZqOGHdXL1uUhGSXedyp+I+l2a moU1uK63P8Aiv3bYO6qP+rsST2z3zJ2h0SUVJXUNtaKFUew9/X7yRExdSTiobvcsU/TNL/8qxCBdZbYN3JA8IeHWDn0AXOO2WMw/wAP/A9b6iynVC3xEXLOLOGDOp5yM+bbkMuOM5weZp+p6fVUW2HSglL TuIwGAbgHAbsf4OfaW3QumGlC1hzdYQ1hJyc+gz64/wAzOqntcqakoPW3ocUKlWc1GzVtXua3W+ZFZ1X+nmk1NosdWUh QpVDtUqoAGRjjAUDIxNBo9GlKLXUoStRhVUYAE7ROedapOKjKT aWh3FP1n4lroBC/4t/pUnJz/wBRHy/39pE6QH0tNluoDNfa7uVXLNgDyqAeFwo7DA/Xvogs+yVUSjhS6/wZYZ3bcumX5zMn0am3Uaj8bqlNaVo4prIYbQ48xwcHOBgnHPpw BOPW7r+oMNPTW9emLDxbHVlLJ3OFIGFPoO5OM4AIOyiaLabSx2 zWnBfNepGCdksXXn/BlPiDWX2j8Noa2APke4gqiryCFJx2+o5x2z3i3+mulcJneGRK0 JRgu7w1Cgtx34HbHaauIjtU4JKn3emr6l4xkrtu5mNN/TrR12BwrkAsVRnY1gsNvCn1A7E+30GI2n/pZokxxacYIzYfmBBDYAxkEfb6gzYRHbNo/e/MuVfQPhynRVlKQfMcs7HLtjtk/QZOAAByfrLSInPOcpycpO7AiIlQIiIAiIgCIiAIiIAiIgCIiAI gGIAiIgCJ5dwoySAOOScd+B/M9QBERAEREARE+A55HaAfYiIAiIgCIiAIiIAiIgCIiAIiIBC6z 1ZNLQ91gYogyQoyT6YH/mR+g/ESawWGtbFFblfOu3P0IB5GfocH25GbN0DAggEEYIPIIPoRKjpH VxfqdSqfJX4Sg88t5w5/cAZ9cfabRUXTeWa3+KWgc4JYXq9C1vvVFZ3OFUFmJ7AKMk/sJmeqdcF9Gjv05PhNq9OHzw2GYoVI9mIB/vNQzDnPp3mHbqI1GhTZWKVq1enCog2rsFismARjPIB9wZps8FL NreulncKtCm1fX23m6mVq6wf+NWU5Gz8KmBxnerF+B6+V/Ttx9Za9V+JatM+x95sK7gqrkkc+pwo+U9yJVa7pBTXUXjkvqLA fZG0+wA/Y1kj/ALj7yaNNZ41rF266iFeCxK99x4/pt1ttTpGD/PXYy+vIbDg+3zEY9prZlfhnox0mqsTIw2l0e7HbfSHrJA98CWv VbLLHWilim5d1to+ZEzgBMjG9iCAfQAnviK8ISrP6eUdemRapV jOTkt79TprOrJsYVupuNdr1pnk+HkZA+m7iRfgzUtZoKGf59mG 5zyhKn+0rOkdM29RcphtMlK1qTV8mwKgrW5uW/OTg483OT2nfA2mFWjFa9ksvX9rGI/giWqU4Qpu2by9U8vsQqsXHCt/t/Z8+P3Zen3Gv5waSv1yLazx7y36XrRfTXYMedFbjtkjnGffM8dV 0Xj1bMjHiUsfpiq1HYfshEo/g3qVFWmp05tTxQGAAPHmZioDDyk4I4zM1CMqGS7yfpb2t6iVaK ioSe/L0NTEqbfiWpbxSA7WlwuFXgZxySeMDP8Hie7eqkaxKNvkap3LY OQwYBRntggP+0y+lLet1/AyVWD0e+3iWcpKn1H4w7zs0w3KgLJh2IUrtA8xPLdz+Q8HPEb4 26rbVSUo3CxksYuu3KpXjcRn1O4DP7c4njquitQ9PYu7vVaiuc kbt6bWZgPYN+5+s3p0u6m2u9e3hv9i8a0YuS+Zlxr+oDwdQUOW qVwwIPDeGHA9+GU8fWVP9O+oG7p1O75qwazyM4T5c/Q7CvB5lT06i1tTrqiw2atNSa+20FCahwPXHB9fKPpLv4b6b+Hv 1aD5Geqwdu7oA3b3WXnSpwpyV7vJ38k15v0LKvFwwre/WxoIiJwkCIiAIiIAiIgCIiAIiIAiIgEHrmqNWnsZc7gMDHfLEK D+mczK6TrH4di9FLGk1qg3eUlqi5ZiRkHlzkd+D9ptnQEEEAg8 EHkEH6ic7E2p5FB2jyqAAOOwH0kOUop8DlrbPKpNSjK1jJHrr0 E+NSWbUENgnaQpBUKT5gcAfUd/ed6dL4WidzWF3W1uE8zbUVkAJ3ebsCxOPXt6TQaW53PnQAYUg+ 5+/+xJkilXdSOKOnRrQz7E1dSlfJ20yvq76mC1GrbVP+JWjHhbS2C z52kccYHAJ7DjOTmXHT+qvrL6zsC1VZcnO7zFWUYbA9GP85mkA x2ni7ThlKnhWBBxwcHvyO0vjnZZ6EQ2Nxlixau7ySu1oVfS9V4 +pudQfDQLUCR8xBLEj25/mV/xBrbNJqBeq7kZUQjBxwx7sM4ODkcY5PvNJp9OtahUUKo7ADAns jPftITlbmayoOUMOKzve/P5kZe74wdlIqofxfTILD3wOCxBkHR9Zt02/T+GPFNh2tyeX7HZxkcZ7/WbVagOwA+wE46yxlXKLubI/aUnUdODb06XM+y1JSUnUd+i03/2ZG7rtlFR04rw6lw7KTypYkso25yQx5Oe+ecyEupQ2V2V6VgKm UlizEtgHaN2CFAPPb8vE3Wny4zYgBBOOP9f9mSCo/SWp1pyWKL16oyn+nuTV56aZJ2tp+eJg31jJb+M/DlVDONpySWIbJ3DP/Nj5cZGBnjF10bWPqtT4pqCIleAe5JcjgvgZAG48f800RHH+Ug6 bUWllDIAvmz39O2D/AB759pSptDjKKlfPLRvlru1NaWxODviyvdqyzfE5df0O+m0gEt 4TLgdyMhiB7nb/AOpn9b8Q2XKm2kk0ujv37qcDj8uTng54PtNpPPhDBGBg5yMDBz 3zNcUtxets2Ntxla+vsZ/p/Ul1WpWxa3Raq3y7gAecjjvx8pP7yZ0S82vdYRhGdVTI5KoO/wBjnP8Asyc3T69hTaAh7gDAP3x9p2rrCgBQAB2AlU5aMtCi005 Pffxtb7HqIiSdIiIgCIiAIiIAiIgCIiAIiIAiIgCIiAIiIAiIg CIiAIiIAiIgCIiAIiIAiIgCIiAIiIAiIgCIiAIiIAiIgCIiAJx t1Sq6KfmcsF/+o3H+BPmr1q1bd5xuYKo9ST/oAWP0AJmc6l1XfZpLdrootdcOMZDbUDcZ4IYEfeTG18zCtWVNe XldJ/c1UREg3EREAREQD4zYGT2E5aTUiytHAIDqrAHuMjOD7z3d8rfY/wBpmOgG1qa0pZU8G1Q4xgGtkDDHHI83bj9JdJNZvM56lZwmo2v e/t+fI1USu1fxBRUzLY+0rtzkHHm98YOByfoJ3v6lWjojNh7M7R9 ce8zua/UhxXzIlRIOn1NpvsRq8VKFKPn5s9//AF6Y9xJ0kmMsWgiIgsIiIAiIgCIiAIiIAiIgCIiAIiIAiIgFWN KLN9hG5iGRBuxtTscH0J5JPec7ulY0xD8sFc9yRywfGT/2iVt2m1endvBy9ZJIA2nGT65OR74znE6aTS6y9sakhKs8hduTg 9sD0OPU/oZ5GObjhcJY7W5X43Op7HC2LFG3r5GjNoC7j2xk/tmcLbC9JK5BZDjByQSOMESq691pRZXpazm21lUgflXuc/Tygn7A+0hnQa0P4S4/D5wH3gYU4OcfNkDIwP7czetXmpOMIuStbL9xMdmvFOTSvnnwNH o3xShY8hBkk57Dnn1nwa3/AAvEx6HAz65wBn7yn671cUivTU832bEAGPKuQNzD7SBr6dVXYK wSansxVymCebAMnlT5G+o4PfgTOrXq0+7FXsrO37t356k09lxJ Nu19L8EXui6oxO21cNkYx7+hB7f+JZyr6Z0kod9zb7jk5BIUZ4 wB2P3IljdcEUsxAUDJJ7ACdGyKsqf/AHvPd057rnPOMVK0cz0ZS06oUvYFXcCw/MOyKq+/09u/vKd9Tq7c26dWaqwvgbgpABKgeY8Dgcida9BrXQqcIoBKruUZPo Dt75I9frn2PDtG0V6llSi1bfZO/DwsdXY4rOcl55riaC/SUsQ7opZ9gGRzx5hwe2PX7SRcFyhYAtny/UEjnH6TOUdM1bhntbFi/wD8xlTk55OAcDy8Dn9oXp+scGx2xYu3w13LnH5s48vb69/ab9orbqTz+2+/PguhTssF/nH8/N5eahj49WCQuLAR6EnGM+4wf5kbq1rCyrazLjnAPDexHqP9ZF6 FptU1m/VHAUMFBK5JY98LwMD9eZ76t1kNdXp6vNY1i7yBkKqkM3PbOP2+ 5AMTdSdGUruLbVk9d2Xi0V7PeeBZ8WtPMvYiJ6hzCIiAIiIAiI gCIiAIiIAiIgCIiAIiIAnHVUl0Kq7Vk/nUKWH23Aj+J2iCU7O5T9F+FqdKS67nubO621t1hz357D9Bz65n nr3Rrr7Kmp1BpCeJuAXOdykA+/OBg+hOMGXUSMKtY27RUx/Ubu+efLeUnQ/havTnxWG/UsPPYSx5xg7Ax8o9PrLDqfTl1FTIxYZDAMpwwLKVyP0YyXEYVo RKvUlPG3mRum6PwaUrLFyigbjgE49cDgD29JW9S+Fl1LZ1Ft71 5BFIZUrGDkcIoLfdie8u4hpNWIjWnCTnF2fH5p4HOiha1CoAqK AFA7ADsJ0iJJm3fNiIiCDjrNKLUZCWUMMEoxVsezDkfpIPRvhq jSbjShDN3ZmZj9gWPA4Hb6S0iRZXuaKrOMXBN2eqEREkzEREAR EQBERAEREAREQBERAEREAREQBERAEREAREQBERAEREAREQBERA EREAREQBERAEREAREQBERAEREAREQBERAEREAREQBERAEREARE QBERAEREAREQBERAEREAREQBERAP/Z

بنت الصعيد
07-02-2013, 09:54 PM
بارك الله فيكى شكرا للمرور العطر

بنت الصعيد
12-02-2013, 04:08 PM
بن القس
اللقب ابن القس
العالم العربي المسلم مسعود البغدادي، المعروف بابن القس، طبيب بغدادي في آخر عهد الدولة العباسية. ذكره ابن العبري ولم يذكر تاريخه، إلا أنه جعله (من الأطباء المشاهير في هذا الزمان - زمان ابن العبري أي القرن السابع الهجري، ووصفه بأنه طبيب حاذق خدم الخليفة المستعصم، وطبَّ حرمه وأولاده وخواصه. ولما سقطت بغداد في يد المغول انقطع عن الناس ولزم منزله إلى أن مات.


ابن القف
اللقب ابن القف
الميلاد الكرك 630 هـ
الوفاة دمشق 685 هـ
المنطقة الأردن
أعمال ملحوظة كتاب الشافي
تعديل
العالم العربي المسلم أبو الفرج أمين الدولة بن يعقوب المعروف بابن القف الكركي موليد سنة 630 هـ، كان طبيب وعالما وفيلسوفا ولد في مدينة الكرك جنوب الأردن يوم السبت ثالث عشر ذي القعدة سنة ثلاثين وستمائة هجرية (الموافق 22 آب 1232 ميلادية)، ونشأ فيها وأخذ عن علمائها إلى أن هاجر طلبا للعلم إلى صرخد، خدم وعمل في فلعة الكرك وفي قلعة عجلون وفي قلعة دمشق بالطب والتأليف وقد ترجم له ابن أبي أصيبعة وأثنى عليه. من آثاره (كتاب الأصول في شرح الفصول) ل أبقراط، وكتاب الشافي في الطب وكتاب العمدة في صناعة الجرّاح وقد طبع في حيدر آباد سنة 1356

بنت الصعيد
12-02-2013, 04:11 PM
ابن المجوسي

علي بن العباس المجوسي أو ابن المجوسي المتوفي سنة 982 أو 994 ميلادي. من أشهر أطباء الدولة العباسية، أصله فارسي من الأحواز. وقد اشتهر بكتابه المسمى (كامل الصناعة الطبية الضرورية) والمشهور باسم (الكتاب الملكي)، فيه عشرون مقالة عن الطب الإسلامي وعلم الاجتماع وهو لايزال إلى الآن مخطوطة.

[عدل]سيرته الذاتية

ولد علي بن العباس المجوسي بالأهواز، وهو من أصول زرادشتية ولكنه هو مسلم[1]. وتعلم صناعة الطب على يد أبي ماهر موسى بن سيار. اتصل بعضد الدولة البويهي، وصنّف له كتاباً في الطب اسمه (الكتاب الملكي)، فيه عشرون مقالة ولا يزال مخطوطاً. قال فيه ابن أبي أصيبعة: (هو كتاب جليل مشتمل على أجزاء الصناعة الطبية علمها وعملها). وقال القفطي: (مال الناس إليه في وقته، ولزموا درسه، إلى أن ظهر كتاب ابن سينا فمالوا إليه).

وقد اهتم عضد الدولة بالطب واسس مستشفى في شيراز، واسس مستشفى آخر ببغداد اسمه البيمارستان العضدي، حيث اشتغل به ابن المجوسي. ومعروف عنه أنه هو أول من وصف عملية الشق الجراحي لاستخراج الحصاة من الكلية.

[عدل]الكتاب الملكي

اشتهر ابن المجوسي بكتابه المسمى (كامل الصناعة الطبية الضرورية) والمشهور باسم (الكتاب الملكي)[1]، وقد اتمه عام 369 هـ/ 980 م وقد اهداه إلى الأمير عضد الدولة، وكتابه هذا يعتبر أكثر منهجية وأكثر من موسوعة موجزة من كتاب أبو بكر الرازي المسمى بالحاوي وأكثر عملي من كتاب ابن سينا المسمى بالقانون والذي حل محله.

الكتاب الملكي احتوى على عشرين مقالة، العشر الأول احتوى على النظريات الطبية، أما العشر الأواخر فاحتوى على الشرح العملي بالطب. بعض الأمثلة للمواضيع الموجودة به هي الأغذية الصحية والأعشاب الطبية، وتصور مبسط عن الشعيرات الدموية، والاهتمام بالملاحظات الطبية، واثبت حركة الرحم خلال الولادة: بمعنى أن الطفل لايخرج من الرحم بل أنه يدفع دفعا للخروج من الرحم.

وقد ترجم الكتاب جزئيا في أوروبا إلى اللغة اللاتينية عام 1087 ويعتبر المصدر المهم بمدرسة الطب التي انشئت بمدينة ساليرنو. ولكن الترجمة الكاملة كانت عام 1127 بواسطة ستيفن الأنطاكي وقد تمت طباعته عام 1492 و1523 بالبندقية.

بنت الصعيد
12-02-2013, 04:14 PM
ابن المقشر
العالم العربي المسلم أبو الفتح منصور بن المقشر، من الأطباء المشهورين في مصر أيام الدولة الفاطمية قال ابن العبري: (وله منزلة سامية عند أصحاب القصر ولا سيما في أيام العزيز. وخدم ابن المقشر ابن العزيز الحاكم وحظي عنده، ولما مرض ابن المقشر عاده الحاكم بنفسه، وقد توفي سنة 392 هـ).


ابن المنذر النيسابوري
الحقبة 241 هـ - 318 هـ
المولد 241 هـ في نيسابور
الوفاة 318 هـ في مكة
المذهب الشافعية
العقيدة أهل السنة
الأفكار الفقه
تأثر بـ البخاري الرازي الترمذي
تأثر به أبو بكر الخلال
تعديل
ابن المنذر النيسابوري(241-318) هو الحافظ أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر بن الجارود النيسابوري , نزيل مكة [1].
[]مولده ونشأته
ولد ابن المنذر في حدود سنة 241 هـ , حيث قال الإمام الذهبي في السير : ولد في حدود موت أحمد بن حنبل , وحدد الزركلي في كتابه الأعلام بأن مولده في سنة 242 هـ ، ولكن يبدو أن تحديد الزركلي كان تقريبيا , رحل ابن المنذر إلى مصر طلبا للحديث والفقه ، والتقى بالربيع بن سليمان ت 270 هـ صاحب الشافعي وتلميذه ، فوقف على كتب الشافعي التي صنفها في مصر , وتيسّرت لابن المنذر التلمذة على يد أعلم فقهاء عصره بأقوال الصحابة والتابعين : الإمام محمد بن عبد الله بن الحكم ت 268 هـ .

وسمع ابن المنذر الحديث من قاضي مصر ومحدثها بكار بن قتيبة المتوفى سنة 270 هـ , كما سمع الحديث في نيسابور من إمامها و مفتيها الحافظ محمد بن يحيى الذهلي الذي مات سنة 267 هـ , وقد رحل ابن المنذر إلى مكة وسمع محدثها محمد بن إسماعيل الصائغ المتوفَّى 276 هـ ، وطاب له المقام في مكة ، فصنف ودرس وأفتى وعلا أمره وارتفع مقامه حتى صار شيخ الحرم المكي , لأنه كان المفسر المدقق ، والمحدث الثقة والراوي لآثار الصحابة في الفقه وآراء التابعين ، وأئمة المجتهدين مع عرض أدلتهم والموازنة بينها ، فترجحت له بالتحقيق الآراء ، فلا يلتزم التقيد في الاختيار بمذهب أحد بعينه ، ولا يتعصب لأحد ولا على أحد , بل يدور مع ظهور الدليل ودلالة السنة الصحيحة يقول بها مع من كان [2].

[عدل]أشهر شيوخه

الإمام أبو عبدالله محمد بن إسماعيل البخاري .
الإمام أبو حاتم الرازي .
الإمام أبو عيسى الترمذي .
الربيع بن سليمان.
إسحاق الدبري.
علي بن عبد العزيز البغوي،
[عدل]تلاميذه

أبو حاتم بن حبان البستي .
محمد بن أحمد البلخي .
أبو بكر الخلال .
أبو بكر بن المقرئ.
سعيد بن عثمان الأندلسي .
[عدل]ثناء العلماء عليه

قال الإمام النووي [3] :

الإمام المشهور أحد أئمة الإسلام , المجمع على إمامته وجلالته ووفور علمه ، وجمعه بين التمكن في علمي الحديث والفقه ، وله المصنفات المهمة النافعة في الإجماع والخلاف وبيان مذاهب العلماء , وله من التحقيق في كتبه ما لا يقاربه فيه أحد ، وهو في نهاية من التمكن من معرفة الحديث ، وله اختيار فلا يتقيّد في الاختيار بمذهب بعينه ، بل يدور مع ظهور الدليل
وقال الامام السبكي [4] :

أحد أعلام هذه الأمة وأحبارها، كان إماما مجتهدا ، حافظا ورعا
قال ابن القطان [5] :

كان ابن المنذر فقيها ، محدثا ثقة
[عدل]مؤلفاته

تفسير ابن المنذر النيسابوري.
السنن المبسوط .
السنن والإجماع والاختلاف .
الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف .
الإشراف على مذاهب أهل العلم .
الإقناع .
إثبات القياس .
تشريف الغني على الفقير .
جامع الأذكار .
الإجماع .
رحلة الإمام الشافعي إلى المدينة المنورة .
[عدل]وفاته

توفي ابن المنذر بمكة المكرمة سنة 318 هـ [6] . [7].

بنت الصعيد
12-03-2013, 08:23 PM
ابن المنذر النيسابوري
ابن المنذر النيسابوري
الحقبة 241 هـ - 318 هـ
المولد 241 هـ في نيسابور
الوفاة 318 هـ في مكة
المذهب الشافعية
العقيدة أهل السنة
الأفكار الفقه
تأثر بـ البخاري الرازي الترمذي
تأثر به أبو بكر الخلال
تعديل
ابن المنذر النيسابوري(241-318) هو الحافظ أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر بن الجارود النيسابوري , نزيل مكة [1].

[عدل]مولده ونشأته

ولد ابن المنذر في حدود سنة 241 هـ , حيث قال الإمام الذهبي في السير : ولد في حدود موت أحمد بن حنبل , وحدد الزركلي في كتابه الأعلام بأن مولده في سنة 242 هـ ، ولكن يبدو أن تحديد الزركلي كان تقريبيا , رحل ابن المنذر إلى مصر طلبا للحديث والفقه ، والتقى بالربيع بن سليمان ت 270 هـ صاحب الشافعي وتلميذه ، فوقف على كتب الشافعي التي صنفها في مصر , وتيسّرت لابن المنذر التلمذة على يد أعلم فقهاء عصره بأقوال الصحابة والتابعين : الإمام محمد بن عبد الله بن الحكم ت 268 هـ .
وسمع ابن المنذر الحديث من قاضي مصر ومحدثها بكار بن قتيبة المتوفى سنة 270 هـ , كما سمع الحديث في نيسابور من إمامها و مفتيها الحافظ محمد بن يحيى الذهلي الذي مات سنة 267 هـ , وقد رحل ابن المنذر إلى مكة وسمع محدثها محمد بن إسماعيل الصائغ المتوفَّى 276 هـ ، وطاب له المقام في مكة ، فصنف ودرس وأفتى وعلا أمره وارتفع مقامه حتى صار شيخ الحرم المكي , لأنه كان المفسر المدقق ، والمحدث الثقة والراوي لآثار الصحابة في الفقه وآراء التابعين ، وأئمة المجتهدين مع عرض أدلتهم والموازنة بينها ، فترجحت له بالتحقيق الآراء ، فلا يلتزم التقيد في الاختيار بمذهب أحد بعينه ، ولا يتعصب لأحد ولا على أحد , بل يدور مع ظهور الدليل ودلالة السنة الصحيحة يقول بها مع من كان [2].
[عدل]أشهر شيوخه

الإمام أبو عبدالله محمد بن إسماعيل البخاري .
الإمام أبو حاتم الرازي .
الإمام أبو عيسى الترمذي .
الربيع بن سليمان.
إسحاق الدبري.
علي بن عبد العزيز البغوي،
[عدل]تلاميذه

أبو حاتم بن حبان البستي .
محمد بن أحمد البلخي .
أبو بكر الخلال .
أبو بكر بن المقرئ.
سعيد بن عثمان الأندلسي .
[عدل]ثناء العلماء عليه

قال الإمام النووي [3] :
الإمام المشهور أحد أئمة الإسلام , المجمع على إمامته وجلالته ووفور علمه ، وجمعه بين التمكن في علمي الحديث والفقه ، وله المصنفات المهمة النافعة في الإجماع والخلاف وبيان مذاهب العلماء , وله من التحقيق في كتبه ما لا يقاربه فيه أحد ، وهو في نهاية من التمكن من معرفة الحديث ، وله اختيار فلا يتقيّد في الاختيار بمذهب بعينه ، بل يدور مع ظهور الدليل
وقال الامام السبكي [4] :
أحد أعلام هذه الأمة وأحبارها، كان إماما مجتهدا ، حافظا ورعا
قال ابن القطان [5] :
كان ابن المنذر فقيها ، محدثا ثقة
[عدل]مؤلفاته

تفسير ابن المنذر النيسابوري.
السنن المبسوط .
السنن والإجماع والاختلاف .
الأوسط في السنن والإجماع والاختلاف .
الإشراف على مذاهب أهل العلم .
الإقناع .
إثبات القياس .
تشريف الغني على الفقير .
جامع الأذكار .
الإجماع .
رحلة الإمام الشافعي إلى المدينة المنورة .
[عدل]وفاته

توفي ابن المنذر بمكة المكرمة سنة 318 هـ [6] . [7].
[عدل]المراجع

^ الجمعية العلمية السعودية للسنة وعلومها:تفسير القرآن للإمام ابن المنذر النيسابوري
^ مجلة الفسطاط:ابن المنذر
^ النووي كتاب تهذيب الأسماء واللغات 2\197
^ السبكي طبقات الشافعية 2/126
^ ابن القطان كتاب بيان الوهم والايهام 5\640
^ الجمعية العلمية السعودية للسنة وعلومها:تفسير القرآن للإمام ابن المنذر النيسابوري
^ مجلة الفسطاط:ابن المنذر

بنت الصعيد
12-03-2013, 08:24 PM
ابن النديم

ابن النديم هو أبو الفرج محمد بن اسحاق بن محمد بن اسحاق الوراق البغدادي توفي في الأول من شعبان من عام ٣٨٥ للهجرة الموافق 17 أيلول سبتمبر عام 995 أو998.أبوه هو الوراق.
أديب وكاتب سيرة ومصنف وجامع فهارس صاحب الكتاب المعروف كتاب الفهرست الذي جمع فيه كل ما صدر من الكتب والمقالات العربية في زمنه. لا يعرف الكثير عن حياته ولا سبب كنيته بابن النديم. وهو عربي من اهل بغداد.
عاش في بغداد وعمل كاتباً وخطاطا ونساخا للكتب وهي مهنة ورثها عن أبيه.
تتلمذ على يد السيرافي وعلي بن هارون المنظم والفيلسوف أبو سليمان المنطقي. وانتسب إلى جماعة علي بن عيسى وزير بني الجراح العارف بأصول المنطق وسائر علوم الاغريق والفرس والهنود كما فعل صاحبه الخطاط يحيى بن عدي.
كتابه الرئيس كان كتاب الفهرس الذي نشره عام 938 والذي قال عنه في مقدمته أنه جامع لكل ما صدر من الكتب العربية وغير العربية، وكان بذلك ابن النديم أول المصنفين في العالم حيث لم يكن قبله الا كتب تصنف الشعر والشعراء تسمى الطبقات. وكان هو من أدخل كلمة الفهرست الفارسية إلى العربية.

بنت الصعيد
12-03-2013, 08:25 PM
بن الوزير (758 هـ ـ 822 هـ / 1357 ـ 1419م) الهادي بن إبراهيم بن علي بن المرتضى الحسني، ابن الوزير: عالم من اليمن ولد في هجرة الظهر، من شظب، وأقام بصنعاء، ورحل إلى صعدة ومكة، ومات بذمار، نشأ على المذهب الزيدي.
[عدل]من مؤلفاته

رياض الأبصار في ذكر الأئمة الأقمار – خ
التحفة الصفية في شرح الأبيات الصوفية
الطرازين المعلمين في فضائل الحرمين
هداية الراغبين إلى مذهب العترة الطيبين – خ
كريمة العناصر في الذب عن سيرة الإمام الناصر – خ في مكتبة الجامع بصنعاء وفي الرياض
كاشفة الغمة عن حسن سيرة إمام الأئمة صلاح الدين الناصر لدين الله محمد بن علي بن محمد – خ
نهاية التنويه في إزهاق التمويه – خ
درة الغواص في نظم خلاصة الرصَّاص – خ

بنت الصعيد
12-03-2013, 08:26 PM
ابن الهائم

العالم العربي المسلم هو أبو العباس شهاب الدين أحمد بن عماد الدين بن علي، المعروف بابن الهائم اشتهر بالرياضيات، ولد بمصر سنة 753 هـ وتوفي فيها سنة 815 هـ، وهو رياضي، وحاسب وفقيه. ترك مؤلفات قيمة، منها: (رسالة اللمع في الحساب)، (كتاب حاو في الحساب)، (كتاب المعونة في الحساب الهوائي)، (مرشد الطالب إلى أسنى المطالب) في الحساب، (كتاب المقنع) وهو قصيدة قوامها 59 بيتاً من الشعر في الجبر. ألف كتابا في القواعد اسمه مرشد الطلاب في قواعد الاعراب كتبه وعمره 39 سنة عام 795 ه.

بنت الصعيد
12-03-2013, 08:28 PM
ابن تومرت
أبو عبد الله محمد بن تومرت (1080 - 1128) قائد قبائل مصمودة الامازيغية ومؤسس الدولة الموحدية، ركز دعوته في مواجهت فقهاء المالكية على أسس دينية وأخلاقية واجتماعية وسياسية.
محتويات [أخف]
1 حياته
2 الأسس الدينية
3 الأسس الأخلاقية
4 الأسس الاجتماعية
5 الأسس السياسية
6 وفاته
7 من مؤلفاته
8 المراجع
9 طالع كذلك
[عدل]حياته

ينتمي إلى قبيلة هرغة إحدى القبائل المصمودية الأمازيغية المستقرة بالأطلس الصغير بمنطقة السوس الأقصى المغربية. اشتهر منذ صغره بالتقوى والورع. وقد امتاز بمواظبته على الدراسة والصلاة، إلى حد أنه اشتهر لدى قبيلته باسم "أسفو" أي المشعل. رحل إلى بلاد المشرق ليكمل تحصيله ويعمق معارفه في أهم المراكز العلمية هناك.


مسجد تنمل الذي بني في 1156 المقر الأول للالموحدين ومنطلق دعوة ابن تومرت.


في سنة 501 هـ رحل إلى قرطبة حيث أخذ العلم عن علمائها ثم توجه بحرا إلى مصر ثم اتجه إلى مكة وأدى فريضة الحج ثم رحل إلى العراق. وفي سنة 510 هـ أراد العودة إلى شمال أفريقية ودامت رحلته للعودة 4 سنوات وقف إلى اثرها في محطات كثيرة في البلدان الإسلامية أهمها الإسكندرية نشر فيها العلم وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر ثم توجه إلى طرابلس الغرب ونشر فيها العقيدة الاشعرية وبعده توجه إلى المهدية بتونس واتخذ مسجدا لدراسة العلم وركز على علم الاصول وأحدث فوضى في البلاد بسبب أسلوبه في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر.
في طريقه انضم إليه بعض تلامذته ثم توجه إلى بجاية والتقى بعبد المؤمن بن علي الكومي. وعرف عبد المؤمن بن علي الكومي بما يقصد إليه من خلافة. وفي سنة 514 هـ توجه إلى مراكش وخرج مع تلامذته إلى الشوارع والأسواق للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لما رأى في بلدته من فساد، وبعده طرده أمير المسلمين في مراكش، توجه بعدها إلى أغمات وبايعه عبد المؤمن بن علي الكومي مع عشرة من رجاله بأنه المهدي المنتظر وذلك لأنه ادعى بانه من نسب الرسول .
بعد فترة ارتحل محمد بن تومرت إلى تلمسان ثم فاس, حيث جعل مجلسه في أحد مساجدها, وبدأ طلبته يهاجمون الحوانيت التي تبيع آلات الطرب, ولما وصل خبره إلى والي المدينة, جمع الفقهاء لمناظرته, ولما كان هؤلاء على دراية بالفروع وليس بالأصول فإن خصيمهم غلبهم, ولم يجد الوالي إلا أن يطرده من فاس, فمضى إلى عاصمة البلاد مراكش, وهناك عاود فقهاؤها مناظرته ثانيةً فغلبهم مرة أخرى, فطرد أيضاً من المدينة وذهب إلى أغمات ثم إلى قريته بالسوس الأقصى واستقر هناك.
يزعم أنه التقى بأبي حامد الغزالي صاحب كتاب إحياء علوم الدين ثم رجع إلى المغرب. يقول عنه ابن خلدون:
بحرا متفجرا من العلم وشهابا واريا من الدين
فأثار الإعجاب بعلمه وورعه وتعلق به وبأفكاره كثير من الناس وعلى رأسهم عبد المؤمن بن علي الكومي الذي التقى بابن تومرت بقرية ملالة ففضل ملازمته واتباع نهجه وطريق مسيرته.
[عدل]الأسس الدينية

كان محور أفكاره الدينية يرتكز على الدعوة إلى التوحيد، أي إثبات أن الله واحد، وبأن صفات الله من الأسماء الحسنى ليست إلا تأكيدا لوحدانيته المطلقة، ومن هنا اشتقت الدعوة الموحدية تسميتها. فقد ورد في كتاب " أخبار المهدي بن تومرت وابتداء دولة الموحدية "لأبي بكر الصنهاجي المكنى بالبيدق مايلي:
"... واشتغلوا... بالتوحيد فإنه أساس دينكم، حتى تنفوا عن الخالق التشبيه والتشريك والنقائص والآفاق والحدود والجهات، ولا تجعلوه في مكان ولا في جهة، فإنه الله موجود قبل الأمكنة والجهات، فمن جعله في جهة ومكان فقد جسمه ومن جسمه فقد جعله مخلوقا ومن جعله مخلوقا فهو كعابد وثن، فمن مات على هذا فهو مخلد في النار، ومن تعلم توحيده خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، فإن مات على ذلك فهو من أهل الجنة."
وابن تومرت لم يكن مقتنعاً بفكرة المهدي المنتظر لكنه قام بهذه التمثيلية ليصل إلى مأربه وهو مأرب الوصول إلى سدة الحكم ، حيث ادعى ابن تومرت أنه هو المهدي المنتظر ولقب نفسه بالمهدي ، وهذا الشئ فضحه عند علماء المغرب ، فقد عرفوا السبب الذي دعاه لتبني هذه الفكرة الشيعية الكفرية ، فالرجل كان طامحاً للوصول إلى سدة الحكم ، وقد ورد عن ابن تومرت في كتابه" أعز ما يطلب " مايلي:
«... لا يصح قيام الحق في الدنيا إلا بوجوب اعتقاد الإمامة في كل زمان من الأزمان إلى أن تقوم الساعة... ولا يكون الإمام إلا معصوما ليهدم الباطل لأن الباطل لا يهدم الباطل... وأن الإيمان بالمهدي واجب، وأن من شك فيه كافر، وإنه معصوم فيما دعا إليه من الحق، وإنه لا يكابر ولا يضاد ولا يدافع ولا يعاند ولا يخالف ولا ينازع، وأنه فرد في زمانه، صادق في قوله، وإنه يقطع الجبابرة والدجاجلة، وإنه يفتح الدنيا شرقها وغربها، وإنه يملأها بالعدل كما ملئت بالجور، وإن أمره قائم إلى أن تقوم الساعة."
بدأ ابن تومرت يدعو إلى المهدي ويشوق الناس إليه فلما أدرك أصحابه فضيلة المهدي ادعى ذلك لنفسه وقال: "أنا المهدي المعصوم، أنا أحسن الناس معرفة بالله ورسوله"، ورفع نسبه الأعجمي الأمازيغي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وبالتالي فإنه يلزم الاقتداء به في جميع أفعاله وقبول أحكامه الدينية والدنيوية، وتفويض الأمر إليه في كل شيء.
قام ابن تومرت بنشر هذه المبادئ والأفكار على شكل خطب ومؤلفات مشروحة شرحا مستفيضا، وفرض عل اتباعه قراءة جزء منها كل يوم بعد صلاة الفجر وأدخل إلقاء خطبة الجمعة باللهجة الأمازيغية حتى يسهل استيعابها من طرف مختلف الشرائح الاجتماعية.
[عدل]الأسس الأخلاقية

دعا ابن تومرت إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهو بذلك يطبق أوامر الله ورسوله. فقد ورد عن النبي أنه قال: " من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان". وقد كان ابن تومرت يغير المنكر بيده. فقد ورد في كتاب " المعجب " لعبد الواحد المراكشي أنه " وبينما هو في طريقه إذ رأى أخت أمير المسلمين (علي بن يوسف بن تاشفين) ومعها من الجواري الحسان عدة كثيرة، وهن مسفرات، أي كاشفات عن وجوههن، وكانت هذه عادة المرابطين (الملثمين)، يسفر نساؤهم ويلثم الرجال، فلما رآهن أنكر عليهن وأمرهن بستر وجوههن وضرب هو وأصحابه دوابهن فسقطت أخت أمير المسلمين عن دابتها."
[عدل]الأسس الاجتماعية

اعتمد ابن تومرت على قبائل مصمودة المستوطنة بجبال الأطلس الكبير الغربي وبالأطلس الصغير، جنوب المغرب الأقصى. وكان المرابطون قد عملوا على تهميش المصامدة ومراقبتهم، وذلك في إطار الصراع القبلي القائم آنئذ بين مجموعة صنهاجة الصحراء التي ينتمي إليها المرابطون وباقي المجموعات القبلية الأخرى، ومن أهمها المصامدة التي ينتمي إليها ابن تومرت.
في سنة 581هـ/ 1124 م انتقل ابن تومرت من أغمات، الواقعة بالأطلس الكبير، للاستقرار ب" تينمل " معلنا الخروج عن طاعة المرابطين ومحتميا ب قبائله المصمودية وبالتضاريس الوعرة. والمصادر الموحدية تشبه انتقاله هذا بهجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى يثرب. وأصبح الزعيم الروحي لقبائل مصمودة.
[عدل]الأسس السياسية

أنشأ ابن تومرت مؤسسات سياسية مستمدا تسميتها من السيرة النبوية وهي:
مجلس العشرة: على غرار صحابة الرسول العشرة، من خيرة المساندين للحركة الموحدية. وتميز هؤلاء الأعضاء العشرة بالعلم والقدرة على القيادة وروح التضحية ومن أبرزهم عبد المؤمن بن علي.
مجلس الخمسين: وضم رؤساء خمسين قبيلة سباقة لمساندة الحركة الموحدية وهو مجلس ذو طابع استشاري.
جماعة الطلبة: دعاة الحركة في البداية والذين مارسوا فيما بعد التربية والتعليم والإدارة والجيش.
أتاحت هذه التنظيمات تلقينا مذهبيا وسياسيا مكثفا للقبائل. واتضحت بواسطتها الأهداف السياسية للحركة الموحدية وهي الإطاحة بالحكم المرابطي.
في سنة 516هجرية/ 1122 ميلادية بدأت المواجهة المسلحة بين أتباع ابن تومرت والجيش المرابطي الذي فشل في اقتحام أغمات.
في سنة 522 هجرية / 1128 ميلادية سارعت جموع الموحدين إلى النزول نحو سهل الحوز الحالي يقصد دخول مراكش عاصمة المرابطين.وتم حصار المدينة أربعين يوما، إلا أن الإمدادات العسكرية المرابطية تمكنت من ذلك الحصار وإلحاق الهزيمة بالجيش الموحدي في "معركة البحيرة" سنة 524 هـ/1130 م. بذلك بينت هذه التجربة بأن هزيمة المرابطين تتطلب وقتا أطول واستعدادات أكبر.
[عدل]وفاته

يقول المؤرخ عبد الواحد المراكشي في كتابه المعجب في تلخيص أخبار المغرب:
استدعى ابن تومرت قبل موته الرجال المسمين بالجماعة وأهل الخمسين والثلاثة عمر أرتاج وعمر إينتي، وعبد الله بن سليمان، فحمد الله، ثم قال: إن الله -سبحانه، وله الحمد- منَّ عليكم أيتها الطائفة بتأييده، وخصكم بحقيقة توحيده، وقيَّض لكم من ألفاكم ضُلاّلاً لا تهتدون، وعميا لا تبصرون، قد فشت فيكم البدع، واستهوتكم الأباطيل، فهداكم الله به، ونصركم، وجمعكم بعد الفُرقة، ورفع عنكم سلطان هؤلاء المارقين. وسَيُورِثُكم أرضهم وديارهم، ذلك بما كسبت أيديهم. وبعد هزيمة الموحدين في معركة البحيرة سأل ابن تومرت أصحابه :هل عبد المومن فيكم ؟ قالوا :نعم . قال : قد بقي أمركم ما دام عبد المومن فيكم . ثم دخل ولم يره أحد أبدا.[1]
[عدل]من مؤلفاته

كتاب أعز ما يطلب
المرشدة

العاشق
01-04-2013, 06:19 AM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه نتمنى المزيد من المواضيع الشيقه

http://www.da3wh.com/vb/mwaextraedit5/extra/64.gif

http://www.da3wh.com/vb/mwaextraedit5/extra/65.gif

sweety angel
04-04-2013, 10:39 AM
مجهود مميز وجميل منكى جودى

جعله الله فى ميزان حسناتك

بنت الصعيد
04-04-2013, 08:04 PM
شكرا للمرور

بنت الصعيد
04-04-2013, 08:05 PM
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه نتمنى المزيد من المواضيع الشيقه

http://www.da3wh.com/vb/mwaextraedit5/extra/64.gif

http://www.da3wh.com/vb/mwaextraedit5/extra/65.gif

شكرا للمرور

بنت الصعيد
04-04-2013, 08:07 PM
ابن جلجل
[/size[size="6"]]ابن جلجل هو أبو داود سليمان بن حسّان المعروف بابن جلجل، عالم وطبيب أندلسي، هكذا ورد اسمه في جميع المصادر التي ترجمت له، ولم تقدم هذه المصادر لنا من أسماء آبائه وأجداده أكثر من هذا القدر. ولد في قرطبة سنة 332 هـ \ 943م في عائلة من المُوَلَّدِين. درس الطب وعلم الحديث وعلم اللغة العربية والنحو في قرطبة، إلا أن الطب قد غلب عليه وعرف به.
أغلب الظن أن هذا الاسم أو الشهرة رغم أن له معنى في اللغة العربية وهو الجرس فهو اسم لاتيني إسباني لأحد أجداده على نحو عربي، ومعنى ذلك ان ابن جلجل يمكن أن يكون من المسلمين الذين دخل أجدادهم في الإسلام بعد فتح الأندلس[1].
عاش ابن جلجل في القرن العاشر الميلادي وتلقى تعليمه في قرطبة التي توفي بها عام 994م ودخل في خدمة هشام بن الحكم ونال عنده مكانة عظيمة لعلمه بالطب.
[عدل]أعمال

ابن جلجل من العلماء الرواد في حقلي الطب والصيدلة، درس أمهات الكتب في هذين الحقلين، المترجم منها والمؤلف. اهتم اهتماما خاصا بكتاب الحشائش لديوسقوريدوس، فعمل على شرحه وتفسيره والتعليق عليه وبخاصة على أسماء الأدوية وذلك في أكثر من مؤلف؛ يعتبر الأول منها ذيلا لترجمة حنين بن إسحاق لهذا الكتاب. ترجم عدة مصنفات طبية منها: كتاب الأدوية البسيطة لديسقوريدس اليوناني سنة 340 هـ.
عدد في مقالة له مجموعة من الأدوية المستخدمة في الطب لم يذكرها ديوسقوريدوس في كتابه الحشائش وبها دراسة مستقصاة عن تلك الأدوية وتاريخها وجذورها وأسمائها. له كتاب تفسير المقالات الخمس من كتاب ديوسقوريدوس، وقد وضع ابن جلجل في هذا الكتاب أسماء الحشائش والأدوية وما يقابلها بالبربرية والرومية المستخدمة في المغرب والأندلس للتعرف عليها.
وضع هذا الكتاب في قرطبة، ويرجع مؤرخو العلوم أهمية هذا الكتاب لأمرين: الأول أنه كان من المصادر الأساسية في الصيدلة للعلماء التالين لابن جلجل والثاني المعلومات الدقيقة التي ذكرها ابن جلجل عن كتاب الحشائش وطريقة دخوله إلى الأندلس والتعرف عليه.
اهتم لابن جلجل بالتراجم، فألف كتابا نال بعده شهرة عظيمة، ويعتبر من الكتب المصادر في تاريخ العلم العربي وهو طبقات الأطباء والحكماء. نشره فؤاد سيد في منشورات المعهد الفرنسي بالقاهرة سنة 1955م. لابن جلجل رسالة ناقش فيها السابقين عليه من الأطباء في بعض المسائل الطبية وهي: التبيين فيما غلط فيه بعض المتطببين ومقالة أخرى عن الترياق علاج السموم، بحث فيها عن جميع المعلومات عن أصل الترياق وتركيبه، وقد عدد فيها العقاقير التي تدخل في تركيب الترياق وأوصافها وأنواعها وأمكنة وجودها.
[عدل]مؤلفات

طبقات الأطباء والحكماء؛
تفسير أسماء الأدوية المفردة من كتاب ديسقوريدوس؛
مقالة في ذكر الأدوية التي لم يذكرها ديسقوريدس في كتابه؛
رسالة التبيين فيما غلط فيه المتطببون.

بنت الصعيد
04-04-2013, 08:09 PM
ابن جزلة

المحسن أبو علي يحيى بن عيسى بن ِجِزلة ولقبه البغدادي عالم عربي مسلم وطبيب من بغداد توفي سنة 493هـ / 1100م. يعرف عند الغربيين باسم Bengesla. كان مسيحياً، لكنه اعتنق الإسلام سنة 466هـ / 1074م، متأثراً بأستاذه أبي علي بن الوليد المعتزلي. درس الطب على سعيد بن هبة الله طبيب الخليفة العباسي المقتدي بأمر الله. كان ابن جزلة يطبب أهل بلده ومعارفه بغير أجر، ويحمل إليهم الأشربة والأدوية بغير عوض، ويتفقد الفقراء ويحسن إليهم.
[عدل]نشأته

عاش في القرن الحادي عشر الميلادي ولم تحدد الموسوعات أو كتب تاريخ العلوم عام ميلاد له، ومن المعروف أنه ولد في بغداد ونشأ بها وتعلم علوم اللغة والمنطق والكلام ودرس الطب على يد الطبيب العشاب وصار طبيبا من أطباء الخليفة العباسي المقتدر بالله.
أثناء دراسته للطب أعانه قاضي بغداد الحنفي على العيش فعينه نساخا بدار الحكمة ،وكان ابن جزلة يسكن بمدينة الكرخ وعندما صار طبيبا كان يطبب أهله ومعارفه وأصدقاءه بدون أجر، فقد كان يرى أن الطب مهنة إنسانية لمساعدة الفقراء.
[عدل]إسهاماته العلمية

كان ابن جزلة إمام الطب في عصره. وقد تجلت إسهاماته الطبية في وضع جداول تشتمل على شروح وافية عن كل مرض، كما استعرض أنواع الأوبئة والأمراض وأوقات ظهورها، ثم البلدان التي تنتشر فيها، وطرق تشخيصها، وكيفية علاجها. وقد اتبع طريقة منتظمة في متابعة أعضاء جسم الإنسان وأمراضها، ووضع ذلك في جداول تسهل على المثقف العادي في عصره استعماله في العلاج.كما ربط في الجداول بين حالة المريض النفسية والاجتماعية ونوع المرض الذي قد يصيبه, فكانت تلك الجداول من أوائل الجداول التي ربطت بين علم الطب والاجتماع وعلم النفس. كان ابن جزلة من الصيادلة المشهورين في بغداد وقد أسهم في هذا الميدان من خلال وصف العقاقير والأعشاب والأدوية، وكل ما يستعمله الإنسان في التطبب من لحوم ونباتات ومستحضرات كيماوية.
من أهم اسهاماته التي نشأت لتخصصه في الأمراض الجلدية وبخاصة علاج أمراض الرأس الجلدية مثل الثعلبة والقرع وجميع قروح أمراض الرأس. كما أن له اهتمام خاص بطب الأطفال. مما يتميز به ابن جزلة في ميدان العلاج، أنه كان يؤمن بأهمية الموسيقى في شفاء الأمراض والوقاية منها. وقد قال في هذا الشأن : <<إن موقع الألحان من النفوس السقيمة مثل موقع الأدوية من الأبدان المريضة>>.
ğĠģģŇċ== مؤلفاته ==
"تقويم الأبدان في تدبير الإنسان"، رتب فيه ابن جزلة أسماء الأمراض في جداول، مع وصف طريقة علاج اثنين وخمسين وثلاثمائة (352) مرض. وقد طبعت منه نسخة باللاتينية في ستراسبورغ سنة 1532.
"منهاج البيان فيما يستعمله الإنسان"، كتبه للخليفة العباسي المقتدي. وهو قائمة للعقاقير والأعشاب الطبية مرتبة على الأحرف الهجائية.
"الإشارة في تلخيص العبارة" ؛
"كتاب أمراض الرأس" ؛
"رسالة في مدح الطب وموافقته للشرع"؛
"كتاب الصحة بالأسباب الستة" وهو كتاب في طرق الوقاية الصحية من الأمراض؛
"كتاب العلم بتدبير الأمراض ومعرفة الأسباب والأعراض" وقد وضع فيه جدولا مختصرا لكل مرض؛
"رسالة في الرد على النصرانية".
ĜĜĜĜĜĜبتتتģĞċċببةġğĀتāęĝĢĞĠ== وفاته == توفى ابن جزلة في أواخر القرن الحادي عشر الميلادي في بغداد تاركًا لمن بعده أسسا رائعة لما نسميه في عصرنا الطب السريري, الذي يعتمد على العلاقة المباشرة بالمريض دون الغرق في المباحث الطبية النظرية.
[عدل]مراجع

حليمة الغراري: بُناة الفكر العلمي في الحضارة الإسلامية ملامح من سِيَر علماء مسلمين من عصور مختلفة

بنت الصعيد
04-04-2013, 08:10 PM
ابن حبان

[عدل]نسبه وولادته

هو محمد بن حبان (ينطق بكسر الحاء) بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد بن سعيد بن سهيد (ينطق بفتح السين وكسر الهاء) بن معبد بن هدية (ينطق بفتح الهاء وكسر الدال وتشديد الياء) بن مرة بن سعد بن يزيد بن مرة بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد بن مناه بن تميم بن مر بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. ولد سنه 270 للهجرة على أشهر الأقوال.
[عدل]ألقابه

لقب بالإمام الفاضل والمتقن المحقق والحافظ والعلامة والمجود وشيخ خراسان وأبو حاتم التميمي البستي.
[عدل]حياته

كان أحد الأئمة الرحالين والمصنفين ذكره الحاكم أبو عبد الله فقال كان من أوعية العلم في اللغة والفقه والحديث والوعظ من عقلاء الرجال وكان قدم إلى نيسابور فسمع بها من عبد الله بن شيروية. ثم أنه دخل العراق فأكثر عن أبي خليفة القاضي وأقرانه وبالأهواز وبالموصل وبالجزيرة بالشام وبمصر وبالحجاز وكتب بهراة ومرو وبخارى ورحل إلى عمر بن محمد بن بجير وأكثر عنه.
وروى عن الحسن بن سفيان وأبي يعلى الموصلي ثم صنف فخرج له من التصنيف في الحديث ما لم يسبق إليه. وولي القضاء بسمرقند وغيرها من المدن بخراسان ثم ورد نيسابور سنة 334 هـ. وفي سنة 337 هـ، أقام بنيسابور وبنى الخانقاه وسمع منه خلق كثير.
روى عنه الحاكم أبو عبد الله وأبو علي منصور بن عبد الله بن خالد الهروي وأبو بكر عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن سلم وأبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الله النوقاتي وأبو عبد الرحمن بن محمد بن علي بن رزق السجستاني وأبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد الزوزني وأبو سعد عبد الرحمن بن أحمد الإدريسي
عاش بسمرقند ثم تحول إلى بست. ذكره الخطيب وقال كان ثقة ثبتا فاضلا فهما وذكره الأمير في حبان ولي القضاء بسمرقند
[عدل]علمه

كان من فقهاء الناس وحفاظ الآثار المشهورين في الأمصار والأقطار عالما بالطب والنجوم وفنون العلوم وكان من الحفاظ الأثبات
[عدل]مؤلفاته

المسند إشتهر بـ(مسند ابن حبان)
الصحيح إشتهر بـ(صحيح ابن حبان)
التاريخ
الضعفاء
الكتب المشهورة في كل فن
فقه الناس
كتاب المجروحين من المحدثين
[عدل]وفاته

توفي بسجستان ليلة الجمعة لثمان ليال بقين من شوال سنة 354 هـ.